رضا أبي منوط بهدم عشي !

رضا أبي منوط بهدم عشي !

  • 2608
  • 2006-09-24
  • 2059
  • ميساء


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود استشارتكم في امر مهم وعاجل تم عقد قراني قبل شهرين ووالدي ذو طباع حادة ويخلق بعض المشاكل بيني وبين زوجي يعني التدخل في كل الامور مثل بيت الزوجية مكان الفرح فستان الزفاف وطلب مني الطلاق لان زوجي لاينفذ بعض كلامه وهذه امور شخصية وانا على اتصال بزوجي دون علم ابي فسبب لي مشاكل لاني اكلمه وطلب مني الاختيار اما ان انفصل او اذهب مع زوجي ويتبرأ أبي مني انا أحب زوجي كثيرااااا وارتاح له كثيراااا ولااريد الطلاق ولا اريد ابي يزعل مني

    هل لي ذنب لاني اكلم زوجي دون علم ابي؟؟ علما ان والدي عرف اني اكلم زوجي من ام زوجي ولكن انا انكرت ذلك خشية المشاكل او استمرار طلب الطلاق
    ام اطلب الطلاق وانا مرتاحة لزوجي واترك ابي؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-10-03

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    أشكر لك أختي الكريمة مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني , وأسأل الله تعالى أن يقر عينك , ويحقق مناك .
    أختي الكريمة: إنني أشعر بحيرتك , وأعلم قدر قلقك وتوترك , وأنك الآن في مأزق تريدين الخروج منه .

    أنت لا تزالين في بداية مشوراك ؛ فقد ( عقدت قرانك منذ شهرين )،أسال الله أن يكون زواجاً مباركاً . أنت تعيشين فترة عقد القران( الملكة) ، وهذه فترة أيامها جميلة ولياليها حلوة عسل في عسل ، فلا ينبغي أن يكدرها القلق والتوتر والحيرة , فلا تخافي ، ما تمرين به هو سحابة صيف عما قريب تنقشع ويعقبها السعادة والهناء والطمأنينة .

    أختي الفاضلة : أنت تحتاجين في هذه المرحلة إلى شيء من الذكاء في التحايل على المشكلة ريثما تنتقلين إلى عش الزوجية الجديد .
    مشكلتك تكمن مع والدك - حفظه الله - ، دعيني أبدأ معه أولاً، يظهر لي من حاله أنه كبير السن متقدم العمر ولذا فهو( ذو طباع حادة ) كما تقولين , ومن المتعارف عليه أن كثيراً من كبار السن عندما يبلغون مرحلة متقدمة في العمر يصعب اقتناعهم , لذا تصدر منهم سلوكيات تثير الاحتقان ضدهم , لكن يرى المتخصصون في بحوث الشيخوخة أنها سلوكيات طبعية في ضوء المتغيرات التي يعانون منها . لذا فإني أنصحك بعدم تضخيم الموضوع , وثقي أن كبار السن من الصعب الحصول على قناعاتهم بسهولة , خاصة عندما يرتبط ذلك بعدم وجود ما يشغل عليهم أوقاتهم , وتجدينهم يتصرفون أحياناً بدون تجمل , ودائماً ينتقدون الأجيال الشابة الصاعدة , فلديهم تغيرات نفسية كثيرة علينا إدراكها , لذا سوف تجدين سلوكيات غريبة في نظرك تصدر من الوالد ، وهذا ما حصل فعلاً ( يخلق بعض المشاكل بيني وبين زوجي ويتدخل في كل الأمور مثل بيت الزوجية , ومكان الفرح وفستان الزفاف ) .

    لذا عليك أن تتعاملي مع والدك بطريقة غير مباشرة , فتلطفي معه في الكلام , فإذا طلب منك حاجة أو اقترح عليك اقتراحاً معيناً فاستجيبي له بالكلام فقط , فقولي له : أبشر يا والدي , إن شاء الله يحصل ما تريده , كلامك أوامر ، وأما العمل والتنفيذ , فذلك راجع إلى اعتبار مصلحتك أنت وزوجك , فإن كان لا إشكال عليكما في تنفيذه بل لربما وجدتما فيه مصلحتكما فنفذاه راضية به نفسيكما , وإن كانت الأخرى فلا داعي للتنفيذ , بل يبقى الأمر مع الوالد دائراً في دائرة الكلام اللين وإعطائه معسول الكلام , وما دام الكلام لا يباع ولا يشترى فلا تبخلي عليه بالحلو من الكلام .
    هذا الجنس من الآباء قد تصلح معهم هذه الطريقة في المجاملة , ولكن بشرط تفهمك أنت وزوجك لهذه الطريقة , وسوف تجدين أن مثل هذه السلوكيات من الوالد سوف تخف تدريجياً لا سيما إذا أعطي الوالد شيئا من الاهتمام والرعاية ونُفِّذ له بعض مطلوبه في هذه الفترة ( فترة الملكة ) .

    أختي الفاضلة : صارحي والدك - بعد ذلك - بحقيقة رغبتك في البقاء مع هذا الزوج , وأنك محتاجة إليه , تريدين من خلال ذلك بناء حياة مستقرة , وتبينين له أن خيار الطلاق لا تريدينه ولا ترغبين فيه ؛ لأنه لا يناسبك , فإن صعب عليك القيام بهذا الاقتراح فابحثي من المقربين لوالدك المحببين له الذين يرتاح لهم كثيراً ويأنس بالقرب منهم , يقومون عنك بهذه المهمة , فهم الطريق الأقرب لقلب والدك وإقناعه بضرورة تفهم موقفك بطريقة مناسبة .

    من المهم أيضاً أن تتخذي مع زوجك – بعد التشاور- طرقاً مناسبة تستطيعان بها إلانة جانب الوالد , فالزواج ليس بين رجل وامرأة , بل هو تراحم بين عائلتين جمعهما النسب والمصاهرة , فما أجمل الإحسان للوالدين والصبر عليهما , جاء في الحديث الذي رواه أبو هريرة - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم , فإن صلة الرحم محبة في الأهل , مثراة في المال , منسأة في الأجل ) ( رواه أحمد2/372, وصححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم: 276) .

    ثم أشير عليك أختي الكريمة بأن تبتعدي عن إخبار والدك بما تريدين القيام به مع زوجك , فأخفي الأمر عنه , وليس من الضروري اطلاعه على كل ما ترغبان فيه ما دام الأمر يكدر عليكما .
    ولذا فما دمت أنك ( مرتاحة ) لهذا الزوج فلا حرج عليك في مكالمته ومحادثته لأنه زوجك ولا ( ذنب عليك في ذلك ) .
    والمطلوب منك أخيراً عدم اليأس في هذه الفترة فاستمري على الإحسان لوالدك وعمل ما ذكرته لك , واثبتي على الطريق, وألحي على الله في الدعاء , وستجدين بإذن الله ثمرة ذلك , و سوف توفقين في النهاية , وستجدين عاقبة أمرك بعد حين .

    أسأل الله تعالى أن يصلح بالك , والله يحفظك ويرعاك .

    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات