ابنتي تحتاج أبا .

ابنتي تحتاج أبا .

  • 2585
  • 2006-09-21
  • 2406
  • أمال سالم


  • ابنتى عمرها 8 سنوات ومنذ العام الماضى كانت تقول لى أن لها زميل فى الصف تشعر بأنه يتكلم معها كثيرا و فاجأتنى هذا العام أنها تحب زميلها هذا و خاصة انها عرفت انه مريض و تقول لى هل أطلب منه أن يعطينى رقم تليفونه فكان كلامها كالصاعقة على مسامعى ،

    و غالبا ما تكون عصبية المزاج و تعلى صوتها على من هو أكبر منها سنا و لكن هذا قبل موضوع زميلها و اليكم الظروف التى تعيش فيها ابنتى حتى تتضح لكم الرؤيا و يعينكم الله على مساعدتى تطلقت من والدها و عمرها سنة ولم يسأل عنها سوى و هى فى الثالثة من عمرها و كان يزورها أو يتصل بها تليفونيا كل يوم و كما ظهر فجأة اختفى فجأة و أصبحت تتهتت فى الكلام بمعنى أن أول حرف فى الكلمة تكرره أكثر من مره و

    الحمد لله فى غضون شهر تجاوت هذه المرحلة دون اللجوء الى أى طبيب نفسى و أنا و هى نقيم فى بيت أهلى و ليس لدى للآن مسكن خاص بى أنا و هى بسبب ظروفى المادية القاسية فوالدها لا ينفق عليها و ليس لدى عمل بسبب ظروف بلدى بالرغم من أن لدى شهادات جامعية فهى دائما تحلم بشخص اتزوجه و تقول له بابا و تحلم ببيت يضمنا مع هذا الشخص و فعلا من أكثر من عامين تزوجت شخص لكن لم نعش معه سوى شهرين و استمر زواجى منه عام و نصف و كانت متعلقة به و كان حنون معها لكن اكتشفت انه يحتسي الخمر و شاهدت ابنتى زجاجات الخمر وعرفت أنه انسان زانى و عرفت ان هذه طبيعته من قبل أن يتزوجنى فكان الحل الأمثل أمامى هو طلاقى منه

    فانهارت أحلام ابنتى و فقدت الأب للمرة الثانية و هى تشعر بعجزى المادى حين تطلب منى شىء و لا أشتريه لها بل تشعر به بسبب عدم وجودى انا و هى فى منزل مستقل و عرفت ان لها اخوة من والدها فاتصلت بهم و كلما أرادت ان تتصل بهم لا أمنعها و مع العلم أبيها ترك اخوتها و والدتهم فأصبحوا يعانون ما تعانى منه ابنتى ايضا فأنا أخشى على ابنتى من مشاعر المراهقة المبكرة و مستقبلها كله فأعينونى أعانكم الله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-10-08

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله خالق الناس أجمعين ، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
    ففي تصوري أن المشكلة عندك أنت قبل أن تكون عند ابنتك لأن أوضاعك غير مستقرة كما يبدو من عرض المشكلة ، وهذا يؤدي بطبيعة الحال إلى أن تكون أوضاع البنت غير مستقرة ، ولاسيما في فترة المراهقة التي تعيشها والتي هي قادمةٌ عليها بإذن الله .

    أختي السائلة : تتضح أبعاد المُشكلة عندك عندما تحاولين إسقاط أحلامك على ابنتك فتقولين : إن البنت " دائما تحلم بشخص أتزوجه ، و تقول له : بابا ، و تحلم ببيت يضمنا مع هذا الشخص " . والحقيقة أن هذه أحلامك أنت ، وليست أحلام البنت ، وإن كانت بطبيعة الحال قد تراودها . وعلى كل حال فأنا أُشير عليك بأن تحرصي على التالي :

    1- توثيق الصلة بالله تعالى في كل شؤون الحياة ، والبعد عن كل ما لا يرضاه الله من الأقوال والأفعال والنيات . وصدق الرسول الكريم الذي قالها صريحةً مدويةً في أذن الدهر لكل إنسانٍ مُسلم : ( احفظ الله يحفظك ) . ومعلومٌ أن حفظ العبد لله تعالى يكون بالمحافظة على أداء العبادات والقيام بالفرائض ، ومراقبة الله تعالى في الأقوال والأعمال والنيات ، والالتزام بآداب وتعاليم الدين في كل شأن من شؤون الحياة ، وكل جزئيةٍ من جزئياتها ، و العودة الصادقة إلى الله تعالى عند الوقوع في الخطأ أو الزلل .

    2- الحرص على تربية البنت تربيةً صالحة إذا كنت ترغبين في بقاءها معك ؛ لأن الأصل أن تكون مع والدها ، فهو الأقدر على تربيتها ولاسيما أنك عاجزة مادياً عن تلبية كل طلباتها ، ولكن إذا كان والدها غير مؤهل لتربيتها ، فعليك أن تتحملي القيام بهذه المسؤولية ، وأن تصبري على مشقتها وأن تؤديها كما يجب أن تؤدى الأمانة فكلكم راعٍ وكل راعٍ مسئول عن رعيته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف .

    3- البحث بطريقةٍ مناسبةٍ من خلال أهلك أو زميلاتك أو جاراتك أو قريباتك عن زوجٍ صالحٍ يمكن أن يسترك في بيتٍ شرعيٍ مُحافظ على تعاليم الدين ، وهذا ليس عيباً فهو مطلبٌ شرعي ، ومطلبٌ اجتماعي ضروري لمن أراد الستر والعفاف .

    4- الجد والاجتهاد في البحث عن عملٍ شريفٍ يضمن لك - بإذن الله تعالى - دخلاً مناسباً ولو كان قليلاً ، فإن الله يبارك في القليل إذا كان حلالاً ، وهنا أتمنى أن تحرصي على ( العمل الشريف ) الذي يكون بعيداً عن ما حرّم الله ومن اجتهد في الطلب فلن يُخيبه الله تعالى .

    5- اللجوء الصادق إلى الله تعالى بالصلاة والذكر والدعاء الصادق ، فما خاب من التجأ إلى الله تعالى ، ولا خسر من سأله من فضله ، ولا ندم من بث شكواه لرب الخلائق أجمعين ، وعليك بالسجود بين يدي الله والدعاء بإلحاح وخضوعٍ وخشوعٍ وانكسار ، فلن يردك الله تعالى خائبة .
    واعلمي أن صلاح أوضاع البنت مرهونةٌ بصلاح أوضاعك وأوضاع البيت الذي تعيش فيه بإذن الله .

    وختاماً : أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لصالح القول والعمل ، وأن يأخذ بأيدينا إلى سبيل الرشاد ، والحمد لله رب العباد .

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات