طلاق كنزول الصاعقة .

طلاق كنزول الصاعقة .

  • 25573
  • 2011-10-08
  • 3957
  • ساره


  • السلام عليكم ,,
    منذ طلاقي الذي حدث فجأه دون سابق أنذار وبدون سبب واضح قبل 8اشهر والتي تدمرت بها نفسيتي جدالاني كنت احب زوجي كثيرا لم اعد أثق بأحد او اثق بنفسي

    تعرضت لصدمه عاطفيه شديده لاني لم اتوقع حدوث هذامشكلتي الان مع عائلتي أني عندما أريد التحدث عن طليقي كنوع من التفريغ أتلقى التعليقات واللوم أنه لا توجد عندي كرامه أني أتحدث عنه أمامهم لانهم كرهوا مافعله بي بدون أي سبب سوى ان والده ذكر لاخي ان أبنه مريض وهذا سبب الطلاق ,,

    عندما اتكلم او اعبر عن مشاعري أجد الجميع ضدي حتى أحلامي عندماأتحلم به أو بأهله وأحدثهم عن الحلم يقولون لي لاتتحلمي ,,أو أنسيه ,, او لاتذكريه لانه لا يستحقك ولا يستحق التفكير به أو تذكره ,, سيعوضك الله رجل افضل منه وتستحقيه ,,

    قلت لهم هذا حلم حتى الاحلام ستتحكمون بها ,, قبل شهرين حدثت مشكله كبيره ومع اقرب أخواني لي والذي اعتبره صديق لي واقرب شخص لي وذلك بسبب حاله كتبتها في جهاز البلاك بيري وهي ,,

    مرت نصف سنه والجرح هو الجرح ,,وهو تعبير عن مابدخلي من جرح وهم ,, رأى هذه الحاله في جوال زوجته واستدعاني وقال لي تغيرين الحاله بسرعه ونفس الحالات هذه لا اريد ان أراها تخبرين الناس انك مهمومه وانك مجروحه وانك تريدينه ,,

    قلت له فعلا هذا مااشعر به هذه مشاعري وانا لا يهمني الناس قال اخته مضافه عندك وستقرأ ماتكتبين كانك تقولين لها قولي لاخيك يرجعني ووالله لو تنطبق السماء على الارض لن ترجعي له ,,

    قلت له هذا قلبي ولا استطيع التحكم فيه انا اعلم انه جرحني وقهرني لكن قلبي يحبه كان سيضربني وكنت اعانده لانه اهانني بالكلام وقلت له ليس لاحد سلطه علي وليس احدا مسؤول عني وقمت انتقده لانه ينتقدني باشياء يفعلها هو بنفسه

    ومازلنا لانتحدث مع بعض بالرغم اني عايدته برسالة جوال وسلمت عليه في العيد ولكن يعاملني بجفاء الان,, انصدمت من تصرفه وانه لا يفهمني لاني معروفه اني حساسه واحب طليقي كثيراالمفترض لايهمه كلام الناس ويهتم في مشاعري ,,

    انجرحت من اقرب الاشخاص الى قلبي طليقي واخي ,, نظرت اخي وعائلتي المهم عندهم الناس لا يعلمون بضعفك ولا بحبك له اين كرامتك,, همهم ماذا يقولون الناس وماذا يتحدثون ,, اما انا ومشاعري لا ,,

    يقولون لي انت ليس لديك اي كرامه لانك لازلتي تحبينه ولازلتي تتكلمين عنه ,, انسيه ,, يقولون هو لا يستحق ابدا هذا الحب وهذه المشاعر لانه لم يقدرها ,,
    التعبير عندهم عن المشاعر او الافصاح عنها تعتبر اهانه لكرامتي ,,

    تغيرت كثيرا كنت اجتماعيه جدا واسأل عن من حولي وبعد طلاقي تغيرت كثيرا,,احدى صديقاتي كانت تتواصل معي وابتعدت عني لا اعلم ماالسبب ولكني اظن تخاف ان احسدها لانها متزوجه وعندها طفله ,,

    كذلك صديقتي الاخري ولدت وبعد اسبوع بشرتني ’’ اتوقع
    لنفس السبب ,, لاني كنت متزوجه مدة سنتين و3اشهر ولم ارزق بطفل بسبب طليقي انه لا يريد الاطفال حاليا بالرغم انه تزوج من قبل وعنده طفل من طليقته الاولى ,,وانا سليمه لا يوجد سبب يمنع من الحمل سوى ان طليقي لا يريد ذلك الان,,

    اصبحت اشغل نفسي بالنت للهروب من الواقع اريد ان أنسى طليقي واريد ان يزول حبه من قلبي ,,لا اريد ان اكون بهذا الضعف لان حبي له ضعف يجعل الجميع يهينوني بسببه ,,ابكي دائما عند تذكره او تذكر ذكرياتي معه ,,

    انا الان ابكي عند كتابتي لمشكلتي ’’عندما افكر بسبب طلاقي لا اجد مبرر لاني احببت زوجي كثيرا وكنت مثال الزوجه المطيعه المحبه ,, هو قد قال لي قبل سنه ونصف من الطلاق انه لا يريدني وانه حاول كثيرا تقبلي واني زوجه لا تقدر بثمن لكن هناك شيء يصده عني ,, وانه لن يتركني الا اذا طلبت هذا منه

    كان ييتضايق من غيرتي عليه والتي اتت بعد مااكتشفت انه يتحدث مع نساء اجنبيات ؟؟ وهذا حدث اكثر من مره ,,وكنت اراقب جواله وهذا كان يضايقه جدا اني امسك به متلبس ,,

    تعامله معي جيد ولكن كنت اشعر انه لا يحبني وهذه الفكره كانت تقتلني لماذا احبه وهو لا يحبني مع ان جميع من حوله سواء اهله او اهلي يشهدون انه لا يناسبني واني افضل منه ,,

    تغير كثيرا بعد زواجه بي للافضل في بعض الامور كان يحافظ على الصلاة ويصوم ايام التطوع معي ,, والكل شاهد هذا التغير حتى انه بحمد الله ادينا فريضة الحج السنه الماضيه .

    جاء خبر الطلاق لي كالصاعقه لانه جاء مفاجىء وبعد خلاف على جواله وبعدها قال انه لم يعد يريدني وانه يتمنى ان اتزوج رجل افضل منه وانجب منه اطفال لانه في نظره ظلمني بحرماني من الاطفال

    وهذا ماكان يردده عند اهله انه ظلمني كثيرا ويكفي الى هذا الحد سنتين و3 اشهر,, لاني احبه قلت اصبر عليك 10 سنوات اذا انت تريد اطفال مني لكن قدر الله وماشاء فعل ’’

    عندما افكر ماهو سبب طلاقي وهل هو مراقبتي لجواله اقول لو كان يحبني او يريدني لادبني عند اهلي وبعدها ارجعني لكن هو فعلا لايرغب بي ولا يحبني ,,

    الحمدلله انا مؤمنه ان ماحدث لي قدر الله ومسلمه له ومؤمنه بربي كثيرا انه سيعوضني خيرا لما تعرضت له من قهر وظلم ,, لكن مشكلتي اني لم استطع نسيانه واني عندما اذكره تهل دموعي دون توقف ,,

    لا اعلم هل حالتي طبيعيه او لا ,, لماذا احبه الى الان بالرغم مافعله بي ,, لماذا اسأل نفسي دائما هذا السؤال ,, اصبحت اكثر حده مع اهلي واصبحت لااتقبل اي جرح من احد واذا اخطأ بحقي جرحته بالكلام بالقدر الذي استطيعه ,,

    مع ذلك اندم احيانا من تصرفاتي ولكن اقول بنفسي لن اقبل التجريح من احد ابدا ,,اشعر ان قلبي اصبح قاسيا بعض الشيء ,,وهذا يتعبني ايضا ’’ اريد ان اشكو لصديقاتي ولكن احيانا اسكت واقول انا بخير بالرغم اني اريد ان افضفض ,,

    لاني اذ تكلمت ولم يفهمني الذي امامي اندم على تحدثي معه ,, واقول ليتني صمت افضل ,,اريد ان اتكلم كثيرا واعبر عن مايضايقني ولكن يكفي هذا حتى تتفهم مشكلتي ,,

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-10-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أنت الآن مجروحة وجرحك عميق جداً لأنك لم تكوني تتوقعين أن يحصل ما حصل وكنت متقبلة لوضعك في بيت زوجك على الرغم من وجود مشكلات لم تكوني ترينها أو لم تكوني تريدين رؤيتها. وتمرين الآن بمرحلة من الضياع والتشتت خاصة وأن هناك عشرات الأسئلة في ذهنك لم تجد لها جواباً، ولا تجدين ممن حولك التفهم لمعاناتك النفسية ولحالتك ولاتجدين من يصغي لك، وإذا وجدت من يصغي لك قليلاً وجد نفسه في حالة من الارتباك، لأنه لايعرف كيف يساعدك بالأصل ويريدك أن تخرجي من حالتك هذه بأسرع وقت ممكن من دون فتشعرين جراء ذلك بازدياد حالتك سوءاً بدلاً من أن يتحسن وضعك وحالتك.

    من حقك أن تكوني مجروحة ومصدومة، ومن حقك أن تتألمي نفسياً وأن تشعري بهذه المشاعر كلها التي تشعرين بها فلا أحد ينكرها عليك كحالة إنسانية طبيعية يمر بها كل مصدوم وجد حياته الأسرية تنهار فجأة من دون سبب (أو من دون أن يدرك السبب).
    ومن ناحية أخرى من الممكن تفهم ردود أفعال أهلك وممن حولك عندما تتكلمين عن طليقك. فهم يشعرون بالغضب منه لا منك. فقد أهانهم كما أهانك، عندما طلقك بدون سبب كما تقولين ومن ثم فقد سبب لهم الشعور بالضيق والحنق عليه. ولأنهم غاضبون منه ولا يجدون وسيلة لتفريغ غضبهم عليه فإن غضبهم ينصب عليك أنت عندما تتكلمين عنه. فيبدو الأمر بالنسبة لك وكأنهم غاضبون منك ولا يريدونك أنت بالتحديد أن تتكلمي عنه، في حين أن غضبهم بالأصل يرجع إليه هو، إنهم يفرغون غضبهم منه عليك عندما تأتين على سيرته. ولكن ها لايزيد وضعك سوى سوءاً فأنت تشعرين من ناحية بأن أحد لا يفهمك، ومن ناحية أخرى تحبسين مشاعرك في داخلك مما يزيد من عذابك ومن ناحية ثالثة تشعرين بالظلم ممن حولك، فلكل حياته ولا أحد يريد أن يأخذ بيدك ويساعدك وإذا تحدثت عنه يعتقدون أن لديك رغبة في العودة إليه، وهناك فوق هذا الوضع الاجتماعي الذي وضعهم طليقك فيه من خلال تطليقك بدون سبب ومن ثم فيعتبرون أن العودة إليه إهانة إضافية لهم. والمسألة هنا هي أنه عندما تحصل مشكلات زوجية تنتهي بالطلاق، فإنه من الطبيعي أن يتضامن الأهل مع ابنتهم، وأن يتخذوا موقفاً إلى جانبها فيغضبون ويشعرون بالضيق من الطليق، ولكن غضبهم وضيقهم يظل داخلهم في أغلب الأحيان يعمل في داخلهم ويعتبرون أنفسهم محقين في ضيقهم لأجل ابنتهم، كما يعتبرون أنه لو لم يحصل الزواج أو الطلاق أصلاً لما كانوا مضطرين للشعور بمثل هذه المشاعر الثقيلة في أغلب الأحيان، ولكن إن حصل في هذا الموقف أن عبرت المرأة على سبيل المثال (كما هو الأمر في حالتك) عن ضيقها وعن محبتها الباقية لزوجها أو عن تمنيها لو تعود لزوجها، فسيشعر هؤلاء بالخذلان، لأن غضبهم الناجم بالأصل عن الطلاق سيستمر مع انتفاء حالة الطلاق (أي مع انتفاء السبب) لهذا يكون غضبهم وضيقهم مضاعفاً وشديداً ويظهر في عبارات من نحو تلك التي تصفينها بقول أخيك: "ما تكتبين كأنك تقولين لها قولي لأخيك يرجعني والله لو تنطبق السماء على الأرض لن ترجعي له". فالمحصلة هنا كلكم مجروحون ومتأذون ولكن لكل أسبابه في الجرح، وجرحك بالتأكيد أعمق لأنك دفعت وتدفعين الثمن غالياً.

    لنعد الآن إلى وضعك الخاص أنت: الطلاق ليس سهلاً على الإنسان، خاصة المرأة. فهي تشعر أن أحلامها كلها قد انهارت فجأة، وأنها لم تعد مرغوبة كامرأة وأن بيتها الخاص وأشيائها الخاصة لم تعد ملكها، وأنها ستعود لبيت أهلها وقد تضطر هناك لأن تتحمل أشياء كثيرة وتفقد خصوصيتها وستتحمل تدخل أهلها بها، ناهيك عن الكثير من التساؤلات التي قد لا تجد لها إجابة، خاصة كما ذكرت بأن الطلاق لم يكن له أي مبرر واضح. وقد لا تجد من يصغي لها فلكل شخص من محيطها حياته الخاصة ومشكلاته، والبدء بحياة جديدة قد لا يكون سهلاً وقد تنتظر المرأة فترة طويلة وتضطر أحياناً للقبول بالزواج من أي شخص كي لا يقال عنها مطلقة. وفي المحصلة فإن حياة المرأة المطلقة في مجتمعنا ليست سهلة بشكل عام وإن اختلف الأمر من أسرة لأخرى حسب الوضع الأسري العام وحسبما إذا كانت الأسرة الكبيرة نفسها تعاني من مشكلات أم لا.
    يشعر الإنسان بعد الطلاق بأنه قد سقط سقطة عميقة في واد سحيق آلمته وآذته، فيحتاج إلى وقت حتى يلملم جراحه وينهض ثانية ويعاود الصعود والمضي في الحياة. وقد تطول هذه الفترة أو تقصر. فإذا وجد الإنسان التفهم ممن حوله ووجد من يساعده على تخطي ما مر به وساعده على لملمة جراحه قصرت فترة التعافي من الجرح النفسي. وقد تستغرق الحالة سنة أو أكثر لحصول التعافي. لكن على الإنسان هنا ألا يكون سلبياً بل يسهم في التعافي وتسريعه من خلال بناء توقعات واقعية من نفسه ومن أهله ومن طليقه ومن الحياة ويعيد ترتيب الأحداث الحاصلة معه وفهمها بشكل واقعي ومنطقي بعيداً عن الأوهام وعدم المنطق.

    لقد حصل الطلاق وهو أمر واقعي وملموس وليس أمراً متوهماً، والأمر المنطقي هنا أن تعيدي ترتيب حياتك وتنظيمها على هذا الأساس وليس على أساس أحلام العودة أو إمكانيتها، والتي لم أجد في رسالتك ما يشير إلى جزء منها من ناحية زوجك. ومن رسالتك يمكن الاستنتاج أنك إنسان مؤمن وملتزم ومن هذه الناحية لابد وأن تكوني مؤمنة بما هو مقدر وأن ما حصل قد يكون حلاً لك وليس أزمة أو وقاية من أزمة أعمق وأشد قد تواجهينها في حياتك المستقبلية.

    ويبدو لي من رسالتك أنك لم تكوني تتعاملين مع حياتك الزوجية بصورة واقعية بل بصورة حالمة بعيدة عن الواقع: فزوجك كما تقولين كان متزوجاً، وأنه لم يكن يريد الأطفال ويبدو أن هناك مشكلة في الإنجاب من طرفه، وكانت له علاقات خارج إطار الزوجية وكما قال عنه أهله بأنه يعاني من مشكلات نفسية ومع ذلك تحملت كل هذا ورضيت به وحاولت تغييره، وهو جانب تشكرين عليه. فقد بذلت جهداً كبيراً يحسب لك. إلا أن تقديرك للوضع لم يكن سليماً في هذا الجانب. وربما لاحظ زوجك مدى جهودك المخلصة معه فلم يرد أن يظلمك أكثر لأنه يعرف نفسه أكثر منك ولا يستطيع مجاراتك فيما تقدمينه له وأراد أن يحررك مما يعتقد أنه أسوأ. فقدَّر أن الطلاق هو الحل واتخذ القرار الذي رآه مناسباً من وجهة نظره.
    هذا الواقع كان يراه هو بطريقة مختلفة عنك لهذا كانت صدمتك كبيرة، خاصة أنك لم تدركي السبب. وفي الواقع ما تذكرينه من أسباب تقدِّرين أنها وراء الطلاق ما هي إلا أسباب ظاهرية أما السبب الحقيقي فقد يكون في مكان آخر، من الصعب تقديره بدقة وربما لن تعرفينه، وهذا ما يعذبك، لكن لو عرفت السبب فماذا سيغير هذا من واقع أنك الآن قد انفصلت عن زوجك. ربما عليك أن تتأقلمي بداية مع فكرة أنك الآن مطلقة، وأن العودة أمر بعيد الاحتمال. ثم تفكري في حياتك القادمة وكيف ستقضينها، أي تعيدي بناء حياتك من جديد بشكل يوجه تفكيرك بإمكانية الزواج من رجل آخر في المستقبل، وقد يكون هذا الزوج أفضل بكثير من زوجك السابق وتنجبين منه أولاداً تسرين بهم بدلاً من التخلي عن الإنجاب والعيش مع رجل يقيم علاقات خارجية ولا يحترم صبرك وتحملك.

    وعلى الرغم من كل الألم الذي تعيشينه فإن التفكير في الماضي وإشغال البال بكثير من الأسئلة التي ليس لها جواب لن يزيد حياتك سوى ألم ومرارة، في حين ينعم زوجك السابق بحياته كما يريد ولا يفكر بك أو يسأل عنك. فهو قد أغلق الباب على الماضي وانتهى الأمر بالنسبة له ومن ثم فلا داع عندك من إشغال الفكر بأمور لن تعود بل فكري بحياتك الآن وكيف تعيدين ترتيبها وتنظيمها بصورة أكثر واقعية.
    ومن حقك أن تعبري عن ضيقك ومعاناتك، فإن وجدت أن الأهل لا يتقبلون الحديث عن مشاعرك أمامهم، فقومي بالتعبير عن مشاعرك وضيقك على الورق، أي اكتبي ما يختلج في صدرك وما يضايقك يوماً بيوم إلى أن تشعري أنك قد أفرغت كل شيء، ولم يعد هناك شيء لم تفرغيه ثم اجمعي أوراقك واحرقيها وانثريها في الهواء مودعة الماضي ومنتظرة للمستقبل عسى أن يكون فيه من الخير لك أكثر مما هو الآن.

    والفراغ الكثير يجعل الإنسان ينطوي على نفسه وينشغل بها وقد يفترس نفسه من الضيق والهم والحزن. حاولي أن تمارسي الرياضة بشكل منتظم، واشغلي نفسك بهوايات معينة تحبين ممارستها وبالمطالعة المفيدة ولا تتركي ساعة من النهار دون أن يكون لديك ما تفعلينه. فالأنشطة توجه التفكير نحو الخارج وتفرغ الطاقة باتجاهات أكثر فائدة من التفكير بماضيك. الماضي لم يعد ملكك فكيف ستغيرنه؟ أما الحاضر والمستقبل فهما بيدك فلا تتركي الماضي يأسرك فلا تدركين الحاضر ولا تخططين للمستقبل.

    أرجو أن تتخطي هذه الأزمة قريباً، مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات