شخصيتي الوهمية مؤذية .

شخصيتي الوهمية مؤذية .

  • 25244
  • 2011-09-14
  • 3088
  • براءة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اولا لا اعرف من اين او كيف ابدا لكن ساحاول ان اصف حالتي لعلي استطيع ان اصل اخيرا الى حل لمشكلتي

    الحقيقة هي اني طوال سنوات لم اعتبر حالتي هذه مشكلة ولم افكر يوما بان استشير مختصا نفسانيا الا بعد ما احسست بان حالتي هذه اصبحت فعلا تحيرني

    الواقع ان مشكلتي تتركز حول شخصيتي التي اصبحت احس فعلا ان بها نوع من الانفصام الشخصي وان كنت لا ادري بالظبط المعنى الحقيقي لهذا المصطلح...\لكني بدات ادرك مؤخرا في اني قد اكون سببا في ايذاء من حولي عن طريق شخصيتي...

    ببساطة هي اني شخصية بسيطة جدا امام ظاهر الناس لكني في داخلي بدات احس باني شخصية مختلفة تماما...قد لا تكون مشكلة في الظاهر لكني بدات احس انني قد اتسبب في ايذاء ناس احبهم...

    وهي انني انسانة رومانسية لابعد الحدود والمشكلة الاكبر انني اعيش في حياتي وانا اتعامل مع الناس بطريقة تميل الى انها طريقة وهمية ...فانا احاول ان اكون مثالية التصرف مع الناس وفي تعاملي معهم واحاول ان اطاوع اي شخصية اتعامل معها لدرجة انني اعرف كيف اتعامل مع جميع الشخصيات...

    فأنا اتعامل مع كل شخصية بطريقتها حتى تصل لدرجة ارتياح كبير معي والناس كلها تشهد لي بالحب و احتيارهم في شخصيتي التي اصبحت نادرة كما يقولون.. \قد يرى البعض ان هذا نقطة لصالحي..

    لكن المشكلة هي انني اصبحت اعتقد بان المسالة ابعد من حسن الخلق وطيبة التعامل مع الناس واحتوائهم
    فانا اصبحت اعيش في عالم وهمي واحاول ان اتعامل بطريقة وهمية لدرجة انني اصبحت احس انني اعيش انفصاما داخليا ..

    فانا لا اقول ما احس به حقيقة او ما اشعر به.. لكن ما احاول قوله و فعله لا يكون الا بعد ان يقول او يفعل من امامي شيئا بناءا على ارضائه..فانا قد اقول شيئا لارضاء شخص معين..ثم بعدها اقول عكس ذلك الشيء لارضاء الشخص الاخر

    والمشكلة ان هذا الامر اصبح متأصلا في...فرغم انني احس ان هذه ليست شخصيتي الحقيقية الا ان الامر اصبح تلقائيا وبدون شعور حتى انني عندما اراجع نفسي بعد موقف معين ادرك بان وجهة نظري الحقيقية كانت مختلفة عما قلته لكني اسارع الى احتواء الموقف.

    والمشكلة الاكبر هي انني في حياتي العملية اصبحت هكذا..فعندما تصادفني مشكلات تحتاج الى حل عقلاني وتفكير..تجدني افكر في حلول وهمية ورومانسية لا سبيل اليها ..

    مثل الافلام الخيالية هذا الى جانب انني منذ ان كنت صغيرة فانا اعيش في عالمي الخاص
    و تجدني دائما شاردة انسج قصصا خيالية لا يمكن ان تمت للواقع بصلة و في تلك القصص دائما ما اكون انا الانسانة بطلة الموقف المثالية التي تحتوي الجميع

    وما انسجه في خيالي يتعلق دائما بتاذي الناس الذين حولي..فانا دائما انسج انهم يتاذون وانا التي تكون تحنو عليهم وتلعب دور المضحية والطيبة لكني الذي جعلني اراسلكم هو ان هذه الافكار لم تبق مجرد افكار

    فانا حقا اصبحت اتبناها في واقعي لدرجة انني اريد حقا ان يتاذى من حولي لاتمكن انا من ظهور في هذه الاوقات..لدرجة اظن الى انني اذيت غيري واكثر شيء يحيرني هو انني لا ادري كيف اكتسبت هذه الشخصية الوهمية وتاصلت في جميع تعاملاتي ...

    فالناس كانت تحبني وانا طفلة بشخصيتي الحقيقية....اقصد انني لم اكن مكروهة من الناس ثم انه ليس هناك حرج اذا اخطا الانسان وصحح خطاه.. لكني شخصيا لا اتقبل اخطائي مع الناس والوم نفسي كثيرا.. و واكثر ما يحيرني اني لم امر باي مشكلات عاطفية في طفولتي...

    فقد عشت طفولة سعيدة جدا في كنف عائلة ووسط دافء وملتحم ولم افتقد هذا الشعور بالحب وانا طفلة ..فلست ادري ماذا احاول ان اعوض بتصرفي هذا؟؟

    ارجو ان اجد عندكم تفسيرا لحالتي هذه..فانا اريد ان اكون طبيعية و الذي احس به انني لست كذلك وانني اعيش في صراع داخلي مع نفسي . ارجو ان اجد عندكم النصيحة والمساعدة المرجوة بارك الله فيكم واحسن اليكم وجزاكم كل خير

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات