أنثى تعيش على الهامش .

أنثى تعيش على الهامش .

  • 25192
  • 2011-09-14
  • 2879
  • نوره محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى من الله العلي القدير ان ينفعني بما علمكم وان يؤجركم بما تفيدون غيركم ،،

    نا مشكلتي تكمن في شكلي الخارجي واحساسي بالدونيه ، كنت كثير اسمع واشوف وافهم من صغري بان لي ملامح حاده ذكوريه قليلا ، مع اني انثى بكل ماتعنيها الكلمه في داخلي

    اصبحت ارى نفسي بشعه مع اني اسمع كلمات اطراء واعين تناظرني باعجاب لكن بعض المفردات حتى ولو كانت عفويه من ابي الله يرحمه واخوتي الذكور كانت كفيله في هدم كل شي جميل في داخلي كوني انسانه حساسه جدا

    احس بنقص وخجل شديد مع اني املك امكانيات عاليه ورغبه في التميز وعندي طموح عالي جدا لكن اعيش كهامش وكان حياتي غير مهمه ، وكان الفتاه خلقت لكي تبقى في المنزل فقط تاكل وتشرب كالانعام بلا اثبات لذاتها او اكمال لتعليمها

    في كثير من الاحيان كان عدم ثقتي بشكلي يسبب لي مشاكل وخجل وتعطيل لبعض الامور كوقوفي بكل ثقه في اذاعه مدرسيه او ماشابه مع اني املك ايمان بالله وانه من المفترض ان اكون راضيه بقسمتي في كل شي ، وانه ربما اكون قد تاثرت بكلمات من اشخاص لم يقصدوا مايقولونه ، ولكني حساسه جدا

    وقد تاثرت وتاثرت حياتي معي ، احيان افسر بعض النظرات او الكلمات على انها تقليل من ذاتي او اسستهزاء بي وبشكلي وبضحكتي وبكل تفاصيلي

    انا لست بشعه ، ولكن املك ملامح حاده قليلا مشابهه للرجال وحركاتي ايضا ذكوريه وكثير كنت اسمع تعليقات انني لو كنت ذكرا لكان هذا رائعا ويليق بي اكثر ،!! وهذه الحروف تطعنني بعنف في انوثتي وكسرت كل مافيني ،،

    حتى اختياري لملابسي اصبح اعمى تقريبا ، اصبحت ارى انه ليست جميع الملابس تليق بي وارى ان بعض القطع لابد لها من انثى صاخبه الملامح طاغية الانوثه وهي بالتاكيد ليست انا ،!!

    تاخر زواجي ، وفي داخلي كان هذا السبب ، تقدم لي اشخاص بفضل الله ولكن رفضتهم لاني اصبحت اشك في انوثتي واعتقد ان من سيتزوجني سيراني ذكرا مثله !!

    اصبحت اكره جسسدي وملامحي مع اهتمامي فيهما، الا اني ارى نفسي قبيحه ومكسوره ، انثى محطمه فارغه تحس بعطش وعواطف جارفه جائعه ، لشي ما ،، ولا ادري ماهو ،،

    اتمنى الزواج جدا واتمنى الانجاب لكن نقص الثقه التي شارك في اهدائها لي اشخاص قد حالت بيني وبين رغبتي ،، أنا لا اريد ان اصبح بشخصيه مهزوزه ولااريد ان اتحطم ومع مرور السنين بي الا ان الامل فيني لم يموت ، اريد ان اقف من جديد لكي اشرق من جديد ،، شكرا لكم مقدما ،،

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-10-08

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تعانين من مشكلة ترجع جذورها إلى طريقة تعامل أهلك معك منذ الطفولة، طريقة لا يعي الأهل مدى تأثيرها على الإنسان ومدى ما تسببه له من تشتت وضياع وفقدان الإحساس بالهوية. ومن الطبيعي أنه عندما يكون هناك تعارضاً بين إحساس الإنسان بنفسه وما يحاول الآخرون زرعه فيه بقصد أو من دون قصد يصبح الإنسان مشوشاً ويشعر أن ما يمتلكه من صفات لا تتطابق (ظاهرياً) مع ما يراه الآخرون فيه وينجم عن ذلك ما تسمينه أنت فقدان الثقة بالنفس والإحساس بأنك إنسان غير صالح للزواج لأنك لا تمتلكين المواصفات اللازمة (المزروعة فيك خطأ) لتكوني أنثى على الرغم من أنك أنثى شاء من شاء أو أبى من أبى ممن هم حولك. إلا أن بعض الناس للأسف ينتقدون الآخرين ويقللون من قيمتهم ليس لأن الآخرين بالفعل كذلك بل لأنهم يخافون من رؤية هذه الصفات فيهم فيسقطونها على الآخرين ويتهمون الآخرين بها. إنهم عاجزون أو يخافون عن رؤية عيوبهم هم ولا يريدون الاعتراف بها فيبحثون عن العيوب في الآخرين أو يلصقون العيوب بالآخرين ليخففوا قلقهم وليشعروا أن كل البشر مثلهم هم.
    وإعادة تنمية الثقة بالنفس تحتاج إلى قناعة منك بأهمية التغيير والدافعية لها لتستمري ببذل الجهد. وأهم هذه القناعات هي العمل على تقبل النفس كما هي بخصائصها مهما كانت، سواء كانت مرغوبة أم غير مرغوبة. أنت لم تختاري شكلك مهما كان لكن باستطاعتك أن تجعلي من شكلك مصدر راحة لك أو مصدر تعاسة لك. وذلك من خلال نظرتك لنفسك وطريقة تعاملك مع نفسك. والإنسان أولاً وأخيراً بجوهره وليس بمظهره، فماذا ينفع الإنسان لو كان مظهره شديد الجاذبية وجوهره منفر؟ و لاشك أنك تعرفين هذا إلا أن المسالة تتمثل أحياناً في أننا على الرغم من أننا نعرف ذلك إلا أن مشاعرنا تخوننا في الإحساس بالصورة المناسبة والنظر لأنفسنا النظرة المناسبة.

    سجلي ما لديك من صفات جميلة ومهارات تمتلكينها وقارني نفسك بمن ليس لديه هذه الصفات، وسجلي ما تعتقدين أنه ينقصك أيضاً وسجلي من من الأشخاص الآخرين حولك يمتلك صفات ترغبينها، وسوف تجدين أن لكل إنسان صفات يمتلكها يتميز بها عن غيره وستجدين أيضاً أن لكل إنسان عيوب في جانب ما من جوانب شخصيته أو مظهره أو غيرها. كما ستجدين أيضاً لكنك ستكتشفين أنه لايوجد أي إنسان مهما كان اجتمعت فيه كل الصفات الإيجابية معاً وبالمقابل لايوجد أي إنسان يفتقد لكل الصفات الإيجابية وليس لديه أية واحدة منها. ستجدين أن الإنسان الكامل مجرد وهم ولا يوجد إنسان كامل، والكمال لله سبحانه وحده. إذاً لماذا يتصرف البعض بثقة على الرغم من عيوبه الكثيرة أحياناً، وبعضهم الآخر يتصرف بعدم ثقة على الرغم من قلة عيوبه؟ لا تتعلق المسألة في النهاية بمقدار العيوب الحقيقية في الإنسان بل بكيفية نظرته لنفسه وللإيجابيات والسلبيات التي لديه. أي أنه يتقبل السلبيات كما هي لكنه في الوقت نفسه يعمل على تغيير ما يمكنه تغييره منها وينمي الإيجابيات أكثر ويستثمر تلك الإيجابيات بالشكل الأمثل.

    تقولين مثلاً أن شكلك مقبولاً لكنك تفسرين ملامحك على أنها ملامح ذكورية! وأصبحت تهملين نفسك ولا تهتمين بمظهرك وأناقتك وكأنك تريدين أن تثبتي للآخرين صدق اتهاماتهم لكن وربما تتصرفين كردة فعل على الأذى النفسي بطريقة تندمين عليها فيما بعد بسبب أنها تزيد من نظرتك لنفسك سوءاً.

    ومن هنا فإن الحل يكمن في ذاتك أنت من خلال العمل على التغيير التدريجي لنظرتك لنفسك. ويبدأ هذا من خلال زيادة الاهتمام بمظهرك الخارجي وإبراز تلك الجوانب التي ترين أنها جميلة في مظهرك والتصرف وفقها ومواجهة الآخرين حين يطلقون عبارات سلبية عليك والطلب منهم عدم تكرار هذا والعمل على اكتشاف ما تتمتعين به من مواهب تخنقينها. وعندما تتمكنين من تغيير فكرتك عن نفسك ستتغير نظرتك لأمور كثيرة منها على سبيل المثال اعتقادك أن من سيتزوجك سيراك ذكراً مثله؟ فما هو دليلك على هذا؟ وما أدراك بتفكير من يتقدم لك؟ وما أدراك أنه يتقدم لك لأنه معجب بصفاتك تلك بالتحديد أي أنها تعجبه ولا تنفره كما تعتقدين؟ لو دققت بأفكارك لوجدت أنها مجرد أفكار تنبع من داخلك ولا تعبر عن وقائع وحقائق موضوعية وتعبر عن كيفية رؤيتك لنفسك وليس عن كيفية رؤية الآخرين لك بالفعل. فكما أن هناك أشخاص يحبون صفات معينة هناك آخرون يفضلون صفات مختلفة قد لا تتوقعينها أحياناً.

    لديك من الصفات ما يكفي لتكوني قادرة على النهوض ثانية من كبوة مؤلمة. أنظري لما تملكينه واعملي على تنميته ولا تندمي وتتحسري على ما تمتلكينه من صفات تعتقدين أنك تفتقدينها. لأن ما لا تمتلكينه ليس ملكاً لك ولهذا فلا يمكنك أن تعملي به شيئاً، لكن ما تمتلكينه مهما كان بشعاً برأيك فهو قابل للتغيير والتحسن بالشكل الذي تريدينه أنت. طريقتك في عرض مشكلتك وأسلوبك في التعبير يشير إلى أن لديك الكثير من القدرات والمهارات التي قد يحسدك عليها البعض فلماذا لا تنظرين إليها وتحبيها وتنميها. إنها تشير إلى أن في داخلك طاقة إنسانية عميقة فلماذا تحجبينها عن نفسك أولاً وتتركين الصور السلبية تسيطر عليك؟ لماذا لاتكوني كما تحبين حتى بصفاتك التي "لاتعجبك" فهل كل إنسان ناجح كامل؟ اقرأي كتب تنمية الذات وتطويرها وتنمية الثقة بالنفس فهي مفيدة لتنوير بعض الجوانب التي قد تكون غائبة عنك وتقدم لك بعض الطرق الفعالة في التعامل مع أحاسيسك ومشاعرك، و نمي مواهبك وهواياتك حسبما تسمح به ظروفك المحيطة وبيئتك التي تعيشين فيها، وأرجو أن أقرأ منك قريبا عما بدأت به .مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات