خاب أملي في شريكة عمري !

خاب أملي في شريكة عمري !

  • 2514
  • 2006-09-13
  • 2835
  • salkhr


  • بسم الله والحمد لله و الصلاة و السلام على رسول لله

    في الحقيقة إني لا أطلب جواب عن سؤال ولكن نصيحة و توجيه من أهل الايمان والعلم والحكمة. فقد أصبتني فتنة في ديني، نقص بها إيماني و قلّت بسببها اعمالي، فمندو 10اشهر و أنا أُخفيها و أُدويه اتارةًً بالصبر و بالقرآن و أُخرة بترقّيق قلبي بالإمانيات و الرقائق و تذكر من هم في بلاء أشد و التآمل في نعم الله علي التي لا تحصى و لاتعد معا كل ذلك فلا يزل في القلب شيء.

    فمع كل ضحكة عبرة و مع كل نظرة حسرة ومع كل تفكر حيرة وهم و ضيق وكسل، وحتى لو إني تغفلت عن هذا و شغلت نفسي بغيره واخفيته عن الناس فلا ازال أجده في نفسي نسأل الله العفية فهو المستعان الفعال.

    ومع ان هذه الفتنة تعد نعمة إلا إنها قد آلمت بي، ما هي؟ إنها الزواج. وتبداء القصة مند زمن بعيد فقد كنت أجد من فتنة النساء ما لا يجد صحابي، مع أنه قد يشق عليهم بسبب الدراسة أو نحو ما قد لا يشق علي كالمحافظة على الصلاة وحلق الذكر والحمد لله على ذلك. و مما زاد في ذلك ما حباني الله به من حسن المظهر و شيء من المزاح و لبقة الكلام، فجعل بعضأ من البنات لا يتورعن من إبدى إعجابهن بل والله أن بعضاً من الكفرات والفسقات قد يعرضن أنفسن ليكونن عشقات و ذلك طبعاً قبل أن يعرفن ما أنا عليه حيث أُصف بتشدد.

    وقد كان الشطان يامرني بأخذ شيء من هذا و يؤملني التوبة. فأُذكر نفسي بالموت قبل التوبة ثم كيف أكون على ما هو عليه أهل الكفر و الفسق و أرضى لنفي مالا يرضه ربي. ثم أُمني نفسي بالزواج و أخذ ما تشتهي نفسي بالحلال مع ذات الدين خير متاع الدنيا، ثم الحور في الأخرة وأن الله لن يخيب رجائي و يذهب بعملي. ومضت أكثر من 6 سنين و أنا على ذلك لا أجد من تتوفر فيها شروطي و رغباتي، كما أن وضعي المادي لم يكون يساعد على ذلك فقد كنت شاب يقل عمره عن 25 سنة.

    وبعد أن طال الوقت وتحسنت ظروفي المادية وزاد وقع الفتنة علي وصار الامر على الوجوب من غير تأخير، تنزلت عن كثير من الطلبات واقنعت نفسي بترك [المثالية] وأن النساء من طين وليسن حور عين. وعند أول نظرة لمن ظننت أنها أفظل من فكرت فيهن لزواج ، رأيت تلك الأخت [زوجتي] فلم يعجبني شكلها كثيراً ولكني قلت لنفسي كثير من جمال المراة يحجب بالحجاب و أنا لم أرى إلا الوجة و الكفين ثم إني لم أجد أفضل منها ديناً وبعد سماع الكثير من خطب العلماء وترغيبهم لهذا فستخرت مرار ومضيت بالتوكل و حسن الظن.

    وبعد نزع الحجاب رأيت مالم أتوقع و أني أستحي من الوصف ولكن أشاء تجعلني أنظر ليها وكأنها ولد، فأشعر بالنفور منها والتقزز، وكن يجب عليها أنتخبرني بها ولكن لم تفعل لحياء و نحو حتى أن أهلي لم يفطنوا لتلك الأشاء. وقد كنت أعلم أنها قد أُجرت لها عماية في الظهر و أن الضرر فقط في الأثر ولكن بعد الزواج تبين أن هناك ضرر يمنعني من أقعد منها كرجل من زوجه عادتاً.

    وأني كلما شكوت لها لا أجد منها سوى السكوت أو الدموع، قد أغضب لهذا و أخبرها بأني غير مرتاح و أني أُفكر في الفراق، فتبكي و تنهني عن هذا فأرق لها و أتقرب منها رحمة فيها و أداء لحقها مادمت هي زوج لي أكثر من أن يكون رغبة فيها.

    أما الأن فقد دخلت مرحلة من الأكتئا ب و السكوت ومما يزيد في ذلك طبع زوجتي فهيا قليلة الضحك و الكلام والنفعال و التشجيع كثيرة النوم و التململ، محبة لالأخذ والمعونة و أنا على العكس في كل ذلك. فدخل علي الشيطان من هنا يقول: لمن يكون غير على صواب أذا إنك لو تعرفت عليها كما يتعرف من كنت تنهاهم على النساء مكنت وقعت في هذه المشكلة فهي الأن حامل و إن فرقتها قد تقع هي في الفتنة!، ثم إن قلت أتزوج غير من أين لك؟ وما يدرك لعلك تقع في نفس المصيبة؟ ثم ما يدريك أن تكون من أهل الجنة لعلك تخذك كما خذلت في الزوج؟ لكن لو فعلت كما يفعل أهل الحرام لعمت مما تتزوج، وياليتك من هؤلاء الذين تابوا بعد أن أخذوا من الدنيا ما أشتهت أنفسهم فهم قد قنعوا منها فليس لهم حاجة فيها!

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-10-01

    الشيخ صالح بن عبد العزيز التيسان


    أخي الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأسأل الله جل جلاله أن يوفقك لكل خير .
    بداية أشكرك على ثقتك في موقع المستشار وأعتذر عن التأخر في الرد لظروف خاصة.
    أخي الحبيب : أقدر ما أنت فيه من ظرف وأسأل الله لك التوفيق .

    بعد قراءتي لرسالتك وأنت تطلب النصح لا الحل والجواب رأيت أنك توصلت لحل لنفسك بنفسك حيث إنك لا تطلب حلولا بل نصحا من إخوان لك .
    أقول وفقك الله : ما أنت فيه من حال هو من نواتج ما أحطت به نفسك من شروط صعبة للزواج ، وأظن أن الجمال كان من أهم شروطك بسبب ما ذكرت من كونك وسيما والنساء يتعرضن لك ؛ مما جعلك تنظر لنفسك نظرة إعجاب وأن التي ستتزوج بك ينبغي أن تكون جميلة كجمال النساء اللاتي كنت تراهن ، حتى تعبت واستسلمت وتيقنت أن الجمال المادي ليس كل شيء وأن الدين أساس وليس فرعا ، ثم كان ما كتب الله لك من زواج بامرأة قليلة الجمال دون ما كنت تتمنى لكنها متدينة وسبق أن أجريت لها عملية في الظهر مما منعك من الجلوس منها بصورة تتمناها أنت مع زوجتك .

    أخي الحبيب : ليس جمال الشكل كل ما في الحياة ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ( فاظفر بذات الدين ) وليس معنى ذلك إغفال لجانب الجمال فهو مطلب طبيعي للجنسين . لكن ما قدره الله كان ، وأنصحك وفقك الله بحسن التعامل مع هذه الزوجة الصالحة والرضا منها بما تقدر عليه من طريقة للاستمتاع وإشعارها بحنانك سيما وهي حامل ، ولعل العلاج يكون له دور في تحسين حالها .
    والله يعينك ويسددك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات