أن أكون معلما أو لا أكون ، هل هي المشكلة ؟

أن أكون معلما أو لا أكون ، هل هي المشكلة ؟

  • 2482
  • 2006-09-10
  • 2539
  • مهند المغير الصابري


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء على جهودك المخلصة وسأشرح لكم مختصر قصتي ثم أردف بأسئلة وكلي أمل في أن أجد الإجابة الشافية منكم حفظكم الله.
    أنا مواطن سعودي درست حتى المرحلة الثانوية بنجاح وبكل سلاسة

    ثم أصبت خلال المرحلة الجامعية بصدمات كبيرة أعرف أسبابها
    ولم أوفق في إكمال دراستي رغم قبولي في غيرما جامعة وكلية وهو قدر الله أولا وأخيرا
    ثم عملت أعمالاً حكومية وكذلك لم أوفق في الاستمرار بها .

    لأني في كل عمل أقف مع نفسي وأقول( .......سمعت من الأطباء النفسيين أو المبرمجين العصبيين كثيرا ما يقولون (اكتشف نفسك) ) ثم أعقد مع نفسي جلسة إكتشاف وتكررت هذه مرات كثيرة وكلها تخرج بنتيجة واحدة لن أخفيها عليكم وهي أن وجدت نفسي أني سأبدع وسأرتاح كثيرا عندما أحقق حلمي الكبير وهو أن أكون معلماً والحمدلله هدفي من هذا الحلم فقط(أن أعمل مافي وسعي في المساهمة في إعداد الأجيال ليكونوا ذخرا للدين).

    والآن بعد مضي 13عاماً على المرحلة الثانوية إستحال الإلتحاق بالجامعات لأنها لا تقبل أكثر من ثلاث سنوات
    وعنَ لي أن أنتسب في أحد الجامعات وهي جامعة الملك عبدالعزيز بجدة رغم الصعوبة في مواجهة البيروقراطية التي لا تخفى عليكم.
    وبعد كل هذا وضعت خطة عمل وهي
    1- الدعاء الكثير
    2- أن أبذل ما في وسعي للدراسة
    وبدأت بتنفيذ هذه الوسائل
    ألأسئلة:

    أ)أترون خطتي هذه مجدية ؟
    أ)هل أقدم على البحث عن هذا المخرج الوحيد الذي يوصلني إلى التدريس؟
    ب)أم أستريح وألجأ إلى الإحباط واليأس وأقول لا يمكن لك يانفس من تحقيق حلمك؟
    وأخيرا

    بصراحة أنا أتحدث بكل جدية وبكل صراحة وأتمنى أن تكون الصورة واضحة لديكم.
    ودعوني افضي إليكم بهذا السر الذي أخفيه كثيراً عن الناس ( ما من صباح دراسي وأنأ أنظر إلى أفواج الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات إلا وأتقطع حسرةً وألما فأبكي بكاءً داخلياً مريرا ومن بجابي لا يشعر )

    وآسف على الإطالة
    وأتمنى أن أجد الإجابة الشافية والتوجيه السديد
    وما زلت أؤكد بأني أتحدث بصراحة وجدية
    والله يحفظكم ويرعاكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-10-10

    أ.د.قاسم حسين صالح


    الأخ الكريم طالب الاستشارة المحترم : السلام عليكم .
    ما دمت تحدثت معنا بصراحة ، وتريد منّا إجابة صريحة ، فإننا نختصرها لك بالآتي ، آملين أن يتسع صدرك ليس فقط لقراءتها بل والتفكير بها بتأمل .

    إن مشكلتك الأساسية : أنك تعاني من ضعف الثقة بالنفس ، التي من أعرضها أن الإنسان لا يعرف قدراته ، ولا يعرف ماذا يريد ، ولا ينجح في العمل الذي يزاوله ولا يستطيع الاستمرار فيه . ولهذا فهو غالبا ما يصاب بأعراض وسواسية واكتئابية لا سيما الضجر والعزلة عن الناس ..كما في حالتك .

    وعلّة أخرى خفية نكشفها لك هي أن اللاشعور عند هذا النوع من الأشخاص يمارس ( لعبة ) على صاحبه ، يداري بها خيبته أو شعوره بالفشل ، موهما إياه بأن السبب ليس فيه إنما في الآخرين أو سوء الحظ ، ويوهمه أكثر بأن لديه قدرة جيدة أو ممتازة في عمل آخر لكن هذا العمل يكون هدفا تحقيقه بعيدا أو صعبا ، كما في حالتك حين جعلت حلمك في أن تكون معلما ، الذي هو نوع من مداراة اللاشعور لإحساسك المؤلم بالفشل . وأصارحك القول : إنك حتى لو عملت معلما وبقي الشعور بضعف الثقة يلازمك ، فإنك لن تنجح فيه أيضا ، وسيسعفك لا شعورك بحلم وهمي آخر في عمل آخر .

    نصيحتي لك هي أن تراجع استشاريا نفسيا لديه اهتمامات بالعلاج النفسي المعرفي ، يضع لك برنامجا إرشاديا في جلسات ، يتضمن الآتي :
    تنمية الثقة بالنفس
    اكتشاف ما لديك من قدرات وقابليات ومهارات ( فنية ، ثقافية ، علمية ، حرفية ...) ولفت انتباهك لها لممارستها وتنميتها .
    اختيار عمل مناسب لتتخلص من البطالة وما يصاحبها من الشعور بالضجر وانعدام القيمة . فقيمة الإنسان في عمله ، فضلا عن أن العمل علاج أيضا .
    إيجاد فرصة لمواصلة دراستك ( الجامعة المفتوحة مثلا ) يكون من بين أهدافها إن تصير معلما .

    مع تمنياتنا بالموفقية .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات