لماذا لا أدوم على الطاعة ؟

لماذا لا أدوم على الطاعة ؟

  • 24658
  • 2011-07-25
  • 2960
  • امل


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا فتاه ابلغ من العمر 18 عام أعيش ولله الحمد في أسره محافظه ووالدين وأخوه رائعون ومستواي الدراسي والمادي ممتاز وبالرغم من ذلك إلا أنني أجد صعوبة كبيره في التواصل مع الله جل علاه

    فمن أمنياتي أن اصلي أو بالأصح أن أداوم عليها ولكنني لا استطيع! ليس لعجز جسدي كلا بل أنا في كامل صحتي الجسدية والعقلية الحمد لله ولكنني لا أصلي حاولت مرارا وتكرارا أن أكون ممن يداومون ع الصلاة ولكن م أن البث إلا واتركها لا ادري مالسبب

    هل هو عجز أم كسل أم ماذا ؟ رغم معرفتي بكل م يحصل لتارك الصلاة من حساب وعقاب. أتمنى لو كنت كأخوتي المداومين ع الصلاة انظر لإخوتي الصغار عندما يتسابقون لادائها بغبطة تتملكني واكره نفسي حينها فانا الحظ من نفسي التراجع

    ناهيك عن الصلاة فانا لم أكن اسمع الأغاني وأخاف من سماعها ومعروف عني في عائلتي بأنني لا أحب أن اسمعها بالرغم من أنني لا اصلي والآن أصبحت من المستمعين لها ولكن بالخفية حتى لاتسقط نزاهتي المزعومة في أعين عائلتي

    وكما بدأت أتمرد ع نفسي فارتكبت جرائم بحقها حتى أنني أصبحت أمارس العادة الشنيعة يوميا أو مرتين باليوم رغم معرفتي بأخطارها المستقبلية وحكمها الشرعي وأيضا أصبحت في الاونه الاخيره ابحث عن أفلام مخلة بالآداب التي كنت ومازلت محتفظة بها

    ففقدت القدرة ع تثبيط وقمع نزواتي وشهواتي والتحكم بنفسي الجامحة. فانا طموحه ولدي م أسعى لتحقيقه من مستقبل باهر وموقنة جيدا بان ذلك لن يحصل إلا برضا خالقي عني ليست المشكلة في كون نفسي ستتوب ولكن المشكلة في كونها هل ستستمر فيما عاهدت به الجبار من عدم الرجوع للذنب والعزم على تركه .

    اعلم جيدا بمدى فداحة أفعالي لكنني لا ادري لما كل هذا يحصل وكأنني اله تستمر في المعاصي وتعجز عن التوقف أريد معرفة الطريق السليم لاعوجاجي السقيم لا أريد أن أكون كذلك ابدآ

    اريدني كمن تعبت وربتني اريدني مثل أمي اريدني كمثاليتها وطهارتها ساعدوني فأنا متعبه بحق . عذرا على إطالتي إن وجدت وان لم توجد فسأكتفي ولن أزيد (فخير الكلام ما قل ودل )

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-09-10

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سؤالك الذي تطرحينه يتمثل في أنك تريدين معرفة الطريق السليم وكأنك تريدين أن تسمعي الإجابة من مختص، مع أنك تعرفين ما هو الطريق السليم بالنسبة لك. إلا أن المعرفة شيء، والإرادة للسير في الطريق السليم شيء آخر. أنت طموحة ولديك أمل تحققينه، وهذا يعني أن لديك هدف.

    والسؤال الذي ينبغي أن تطرحينه على نفسك هل تصرفاتك التي تقومين بها الآن تقودك نحو الهدف أم تعيقك عن تحقيق أهدافك؟

    فإذا كانت تعيقك عن تحقيق أهدافك فما هي أفضل الوسائل إذاً لتحقيق الأهداف التي ترغبين؟

    بعض الناس يضع أهدافاً وطموحات غير واقعية ولا تتناسب مع ظروفه وقدراته، ويدرك في الوقت نفسه أن ما يريد تحقيقه يتجاوز قدراته ولكنه لا يريد الاعتراف بهذا ويبدأ بالقيام بتصرفات لا تدل على حسن التكيف ويعلق كل فشل في تحقيق أهدافه على تلك التصرفات التي يقوم بها ليتهرب من تحمل المسؤولية، ومع ذلك لايجد الراحة أو الحل وإنما يغرق في مزيد من اليأس والاستسلام ثم يقول لنفسه أنا شخص عاجز لأن الله غير راض عني، وبما أنه غير راض عني فأنا لن أتخلى عن سلوكي أو سأكون عاجزاً عن التخلي عن تصرفاتي هذه. ومع أن هذه الأفكار هي أفكار غير واقعية فإن الشخص يتمسك بها لتبرير قصوره وعجزه وعزو سبب القصور لأسباب خارجة عنه هو.

    تقوم الحياة على أساس التنظيم. وعندما تنظمين مجرى يومك بالشكل الأمثل وتضعين لنفسك أهدافاً وطموحات واقعية قابلة للتحقيق وتنظرين لنفسك نظرة واقعية فسوف تكتشفين أن كل شيء قد عاد لطبيعته واختفى التفكير بالتصرفات التي تسبب لك الضيق ومشاعر الذنب، وستعودين للصلاة بشكل منتظم دون تردد وتراخ.

    ضعي برنامجاً محدداً ليومك لاتتركي فيه مجالاً كبيراً للتراخي، نامي واستيقظي في وقت محدد، واتبعي خطة محددة لكيفية قضاء اليوم من رياضة جسدية وأنشطة تحبين ممارستها تملأ عيك يومك وتشعرك أنك تحققين من خلاله ذاتك.

    الخيار لك في أن ترمي هذه الأفلام في سلة المهملات وتبعديها عنك، وتقومي بدلاً من مشاهدتها بعمل أشياء أخرى تمنح حياتك معنى أو تستمري على سلوكك هذا الذي لا يريحك أصلاً ويقودك إلى مزيد من مشاعر الذنب والألم.

    عليك أن تعملي بالأسباب، عندئذ ستجدين الكثير من التغيرات في نفسك.

    ليس هناك أحد من الناس يستطيع إقناعك بما لا تريدين الاقتناع به، ولا يستطيع أحد كذلك أن يغير من سلوكك إذا لم تكوني أنت من يريد ذلك. أنت تعرفين لكنك لا تبحثين عن الوسائل لتطبيق هذه المعرفة على الواقع. فابدئي بالبحث عن الوسائل الملائمة لتطبيق ما تعرفينه في الواقع وما تطمحين لتحقيقه عندئذ لن يكون لديك وقت للتفكير بأفكار مزعجة وسيئة ولا للقيام بتصرفات تندمين عليها.

    أرجو أن أسمع عنك قريباً منك ما قمت به من تغيرات في حياتك ومقدار انعكاس ذلك على شخصيتك وتصرفاتك. مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات