كيف يذهب هذا الحب الغريب ؟

كيف يذهب هذا الحب الغريب ؟

  • 24522
  • 2011-07-05
  • 2912
  • ر.ب


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سوف أدخل في تفاصيل مشكلتي التي تلازمني منذ حوالي 15 سنة أنا إمرأة أبلغ من العمر 30 عاما ومتزوجة منذ 7 سنوات بزوج يصغرني بعامين ولدي منه أجمل طفلتان والحمدلله

    أموري الحياتية والزوجية ممتازة جدا ولله الحمد والمنه وأنا أعتبر نفسي محظوظة بزوجي وأن الله أنعم علي بنعم كثيرة وأنا واعيه لهذا الشيء أبدأ بمشكلتي أنا بكل بساطه يأتيني شعور بالحب كلما تذكرت شخصا كنت قد أحببته في مراهقتي عندما كان عمري 15 عاما

    هذا الشخص كنت قد رأيت صورته في جريدة وقرأت المقال الذي يخصه بأنه رجل مجنون نوعا ما فهو يأكل طعام القطط والكلاب وعمره 21 عاما وأيضا ليس بعربي

    المهم كان حبا من أول نظرة ( ياللعجب ) فبمجرد أن رأيت عينيه حتى إلتهب قلبي حبا له لا أدري لماذا على الرغم من أنه قبيح نوعا ما ولكن هذا ماأحببت فيه أكثر قبحه ووحدته وغبائه وجنونه وفقره

    المهم كنت أتخيله كل ليلة وأعيش أحلامي الوهمية والخيالية إلي أن كبرت وكبرت معي أحلامي وخيالاتي وبمرور السنين تعلقت به أكثر وأكثر كنت أسهر الليالي أتخيله معي وأتحدث معه ببضع كلمات وكأنه صامت ويفهم ماأقوله

    ( والآن عندما أتذكر ذلك أتضايق جدا لني أهدرت وقتي في أوهام لا طائل ولا معنى لها ) حسناولكني أظن أن الشيء الإيجابي الوحيد في مشكلتي هذه أني لم أقم علاقة مع أي شاب إلي أن تزوجت

    طبعا زواجي كان تقليديا والحمدلله وفقت فيه فأنا حاليا أحب زوجي كثيرا وكذلك هو مشكلتي أني مازلت أذكر ذلك الشخص الوهمي ومازلت أحن لذلك الشعور وأشتاق إليه ليس يوميا ولكن بين فترة وأخرى لابد أن أتذكره ويأتيني شعور عاصف بالحب والشوق وكأن جسدي يتحول لصافرة إنذار لماذا؟

    فأنا لاينقصني شيء وهذا ما يغضبني كثيرا لماذا ابتليت بهذا الشيء؟ إنني أدعو ربي دائما أن يصرف عني هذا الحب وهذا الشعور وعندما لا أستطيع المقاومة فإني أستغفر ربي على هذا الذنب وكأني أخون زوجي فكريا عندما أحن إليه

    وأنا لا أريد أن أكون خائنة والعياذ بالله بأي شكل من الأشكال ولكن ماذا أفعل؟\لم أحببت شخصا في خيالي قبيحا ووحيدا وفقيرا ومجنونا؟\لماذا يجب أن تكون مواصفاته هكذا؟ هل هذا شيء طبيعي؟

    هل لأنني فتاة لست بجميلة جدا وكذلك لست بالقبيحه فأنا بنظري فتاة عادية وبنظر الآخرين حلوة!! أعتقد بأني لا أملك الثقة بشكلي وبنفسي حسنا أنا أعتبر هذا الشيء أنانية مني كوني أطالب بشخص أقبح مني حتى يشعرني بجمالي الأخاذ أو فقيرا حتى أكون أفضل منه ولكن لماذا؟

    علما أن طفولتي كانت طبيعيه ولم أتعرض لشيء رغم بعض المواقف التي لم أنسها من ناحيه والدي ووالدتي فنحن كنا عائلة متوسطة الحال تميل نحو الفقر نوعا ما أذكر أني رأيت صورا لأبي عندما سافر لإحدى الدول وكان برفقة إمرأة عاهره

    وقد أحضر صورها معه في وضعيات مشينة في حقيبته وأذكر أن والدتي بعدها بفترة ( اللهم أغفر لوالداي ) أنها كانت تهتم بشخص يتردد لمنزلنا دائما وكنت أراها معه دائما وكنت أتضايق جدا من هذا الرجل وأشتمه وأطرده من منزلنا عندما يحضر

    وكان والدي لايغار على والدتي منه أبدا حتى إنني كنت أستغرب ردة فعل والدي وكأن أمورهم طبيعيه هذان الحدثان ربما كانا أقوى حدثين مرا في طفولتي والحمدلله لم يستمرا به طويلا وأعتقد أنهما رجعا لطبيعتهمابعد فترة قصيرة ولكن كانت علاقتهم متوترة دائما

    ودائما تحصل بينهم مشاجرات قوية ومشاحنات والحمدلله الآن أمي تخاف من والدي ولا ترفع صوتها عليه رغم تسلطته علينا المهم يا أخواني..لقد كتبت بعض الأمور التفصيلية ولا أعلم إن كانت مشكلتي قد وصلت لكم مثلما أريد

    فأنا أريد الكتابة أكثر وأكثر 15 عاما ليست بالقليلة إنها عمر وأخاف أن يستمر هذا الشيء إلي أنا أكبر دائما أبكي بحرقة عندما أتذكره لماذا يصاحب هذا الحب الغريب رغبة عارمة في البكاء وكأني أعاقب نفسي بهذه الطريقة

    حتى الآن وأنا أكتب رسالتي هذه فإن هذا الشعور ملازم لي وعندما أتذكر شكل هذا الشخص فإن الشعور يزيد ويزيد وكأني أحب لأول مرة شعور بالحب الطاهر الشريف كما تعودت أن أقوله لنفسي ولكن هذا لا يصلح الآن خصوصا أنني منزوجة والمفروض أن يكون هذا الشعور خالصا لزوجي فقط لا غير

    أخبروني كيف أنساه؟ علما بأني لم أخبر مخلوقا قط بحبي هذا لا أحد يعلم غير الله تعالى المشكلة أنني أحيانا وأثناء العلاقة الخاصه بيني وبين زوجي فإني لا شعوريا أنطق باسم هذا الشخص وأتذكره وهذا مايضايقني أكثر وأكثر والحمدلله أن زوجي لم ينتبه لي أبدا

    لا أريد أن أستمر بهذا الشيء ولكن في نفس الوقت أحس بشعور رائع جدا عندما يحدث لي ذلك ( أستغفر الله العظيم ) وكأني مستمتعة بهذا الشيء ماذا أفعل وكيف أتصرف؟ أخبروني أرجوكم لماذا يحدث لي ذلك؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-09-09

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت العزيزة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    لعل ما كنت تعانين منه وأنت صغيرة هو الحاجة الى الحنان الذي يمكن أن يكون مفقودا لديك لذا أحببت شخصا من صورة لأنها كانت تمثل لك شيئا كبيرا .

    كما أن موقف الوالد وشعورك أنت بالذات أن ما عمله وما عملته أمك من بعده خطا كبير لذا ترين في وجه هذا الشخص صورتين متناقضتين الأولى شكله القبيح لأنه رجل ومن الممكن أن يرمز ذلك للأب وصورة تعلقك به لأنه أكبر منك سنا وفيه جاذبية الأب التي كنت تحتاجين إليها ....وهو يعد لك أول مرة كما يقال ينبض لها القلب بحاجة لشخص ما لذا تبقى ذكراه مهما طال الزمن ومن هذا المنطلق يقولون وما الحب إلا للحبيب الأولي وهو ما نفسره نحن كما قلت لك. ولان ذلك كان يعطيذ شعورا جميلا بالأمان والاطمئنان لذ يعاودك الحنين لهذه المشاعر بين فترة وأخرى أو كلما تحتاجين إلى ذلك الشعور .. نصيحتي لحضرتك بمقتومة أفكار وجوده وهي الصورة اقصدها هنا والابتعاد عنها والتكير بما رزقك الله من زوج صالح وقاومي صورته بصورة الزوج الصالح ولا تتذكري ما قام به الوالد .. والله اعلم .. وفقك الله .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات