فتاة غريبة من الداخل !

فتاة غريبة من الداخل !

  • 24333
  • 2011-06-23
  • 2895
  • هدى


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكلتي اني فتاة طباعها مزاجها اغلب الاشياء فيها غريب وتعشق الحزن مع خوف شديد انا لا احب الحزن! لكن اكتشفت انني اميل الى الاناشيد الحزينة اميل الى البكاء على اتفه الاسباب بل اذا لم ابكي في الاسبوعين او الاسبوع احس انني قاسية القلب !

    انا بالاحرى انسانة غريبة من الداخل فقدت اغلب صديقاتي واحده منهن تركتني ليس لشيء لانني ما دمت لست معها في نفس مكان الدراسة فليس هذا لازم اصبجت كلما اراها ابكي لانني وفيت لها بشدة والاخرى خلاف بسيط كلفنيها وجعلني من اقرب الصديقات الى ان تمشي بقربي وكانها لم ترني

    اما الباقي ففيهن الخير لكن لا احس بوجودي معهن اخاف لدرجة لا يتصورها احد اي دفء في قدمي فهو مؤشر على الموت اي الم في الصدر فهو سرطان اي انتفاخ فهو مرض خطير ! انسانة غريبة فعلا انا

    انا مرحة او كنت مرحة لدي هوايات كثيرة قمت باشياء يقولون لي انها انجاز على المستوى الشخصي لكني لا احس بالفرحة ! انا افرح في نفس الوقت اتضايق لا اعرف ما هو الشعور الصحيح احس ان هذا الفرح هو نهاية افراحي

    انا حاولت ان اعالج مشاكلي من الخوف من القلق من الامور التي تنمو في قلبي بدون قصد مني من ربما يسمونه حقد او حسد او كراهية للناس لا اكذب انني لم اتحسن نعم تحسنت ولكن دخلت مشكلة اخرى هي انني احب ان اجلس لوحدي واتكلم واتكلم وكانني شخصين لا اسمع اصوات لا

    فقط اتكلم مع نفسي احاورها اناقشها \لم اشعر بالغرابة بل احسست بالراحة بل اصبحت افضل الانسحاب من بيتنا واجلس لافكر لاتامل فقط احس انني اسمو اجد لذة في هذا الامر مع غرابته لم اقل لاحد خفت ان يظنوا انني مجنونة .((لربما انا كذلك))

    ايضا كل خيالاتي قائمة على انني فتاة وحيدة لوالدي ومدللة من الجميع واخوتها لا يقبلون لنسمة الهواء ان تضرها على فتاة الكل يراها وينبهر من جمالها فتاة من عائلة معروفة مرموقة خيلات رومنسية غبية تتبعني واتخيل نفسي بتلك الرومنسية

    ستقول الحياة ليست كذلك نعم اعرف الحياة ليست كذلك واعرف حق اليقين ان كل ما يكون بالتفاز انما يمثل ليس واقعا لكن عقلي في الخيال يابى ان يترك هذه الرومنسية التي بت امقتها واقعا وان المراهقات يفكرون كذلك لاكنني اتقدم من هم بعمري عقلا ليس فخرا بنفسي ابدا فنفسي احقر من ذلك

    خدشت حيائي ليس بقصد انما كنت اشاهد بعض الافلام التي لا تمت للاباحية بصلة فمر مقطمع مخزي اخجل ان اكتب انني رايته مع ما خلفه من ندمم وخوف لي ثم رايت ورايت بعدها شعرت ان الحياة بهيمية !

    لا اتصور ان احدا في العالم يفكر في ذلك بل كرهت الرجال لانهم اذا فكروا في النساء لا يفكرون الا في هذا لا يوجد مكان لروحك بهيمية فعلا !

    وما اكد لي ذلك اح صاحباتي اخترق جهازها ولم اعرف ولكن عندما تكلمت عرفت انه رجل وكان يقول لي كلام مرمز لكني والله فهمت من اول ما تكلم وعرفت ما ذا يريد المشكلة انني اكملت معه على انني لم افهم رموزه

    وبدا يصرح وبدات اضيق الخناق عليه لانه يتكلم على انه صاحبتي فعترف انه ولد وانه اخترق الايميل لان يخالف مذهبه فقلت له اذن مع اليماان الموجود بقلبك وتريد مني شيء ؟ فتكلم بسب فحذفته

    واخر ارسل لي رسالة في احد المواقع كنت اريد مساعدته ليس بقلة الادب لا والله ولكني اردت لانه اخي في الاسلام اسفة لانه لا اعرف ما اسميه لان الاخوة الاسلامية واقعيا نحن نحضر عزائها !

    رد برد كله احترام واجبته لكني تمنيت ان يرسل مرة اخرى ليس ليشء انما كبرياء انثى معتوه يظن ان الناس ما زالت تحب للارواح لم ارسل له ولا افكر و لكن بكيت يومها لاني شعرت ان قلبي بدا يميل لاشياء غبية لانني كنت استطيع ان ارده من الاول ولانني انتظرت رسالة اخرى من الاخر

    وشيء اخر كلما احببت ان اكون صديقة لفتاة وحاولت احس انني ابتعد عنها او هي تتركني اذا حاولت ان اجعل اساتذتي يحبونني وانني لدي عقل لا باس به افاجا انهم يصرحون بالعكس! شيء محبط فعلا انا لا اعترض على قضاء الله والقسمة بين عباده ارجوكم ساعدوني في اقرب وقت

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-08-26

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تصفين نفسك بأنك فتاة تميلين للحزن، وتشعرين أن صديقاتك اللواتي تودين أن يكن صديقاتك لا يفهمنك جيداً ويبتعدن عنك، وتخافين من الأمراض، وتفسرين أية إشارة جسدية على أنها دلالة على مرض خطير، ولا تشعرين بالمتعة فيما تنجزينه، وأصبحت تجدين متعة في الحوار مع نفسك حيث تتخيلين نفسك فتاة وحيدة ومدللة والجميع يحرص عليها. حاولت أن تلفتي نظر المعلمين بأنك فتاة تمتلكين صفات جيدة إلا أنك تفاجئين بالعكس وتشعرين بالصد منهم. وحصلت معك تجارب مزعجة على الانترنت، وأصبحت تلومين نفسك على هذا.

    وعلى الرغم من قلة ما ذكرته من معلومات حول ظروفك الأسرية والعلاقة السائدة في أسرتك إلا أنه يمكن الاستنتاج أنك لا تشعرين بالانسجام مع محيطك بشكل عام وتفتقدين إلى الإحساس بالقبول والنبذ من الآخرين على الرغم من أنك تسعين نحو بناء علاقات طيبة وتحاولين أن يرى الناس ما بداخلك، إلا أنك تفاجئين بردة فعل عكس ما تتوقعين أن تجدي لديهم. وربما نتيجة لهذه الخيبات قمت ببناء عالم خيالي في داخلك تصنعين فيه حياتك الخاصة وتتصورين نفسك في مركز الاهتمام وتحصلين في هذا العالم الخيالي على ما تفتقدينه في العالم الواقعي.

    وربما كان إحساسك أن عالمك الواقعي عالم ليس فيه ما يرضي تطلعاتك وحاجاتك قد جعل اهتمامك وتفكيرك ينصب على انشغالك الزائد بنفسك، وعندما ينشغل الإنسان بنفسه بطريقة غير سليمة تتضخم لديه المخاوف ويزداد إحساسه بالخوف من الحاضر والمستقبل، ويصبح الاهتمام متمركزاً حول الجسد ويتم تفسير أية علامة من العلامات الجسدية على أنها مرض أو ما يشبه ذلك. وهذا القلق والخوف ومشاعر الضيق تسبب من جهتها زيادة المشكلات الحياتية في صورة تشبه الحلقة التي يدور فيها الإنسان أو دوامة يجد في النهاية صعوبة في الخروج منها.

    تترافق فترة المراهقة بمجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية والهرمونية ومن الممكن لها أن تسبب بعض الأعراض التي تشكين منها. لهذا فمن الأنسب بداية التأكد من عدم وجود مشكلة هرمونية (الغدد). وهنا أنصحك بمراجعة طبيب وشرح وضعك له، وهو سيقدر بداية ما ينبغي عمله في حال وجود أي خلل هرموني.
    وسواء كان هناك سبباً جسدياً أم لا يمكنك مراجعة المرشد النفسي في جامعتك أو كليتك إذا كان يجد مكتب للإرشاد النفسي وطلب المساعدة فيما يخص تدريبك على بعض المهارات الملائمة في التعامل والتفاعل مع الآخرين وكيفية إظهار قدراتك التي تعتقدين أنك تمتلكينها على حقيقتها بحيث لا يسيئ الآخرين تقديرها.

    أما على مستواك الشخصي، أي ما يمنكك أنت القيام به في سبيل تغيير نفسك فهناك مجموعة من الإجراءات التي يمكنك القيام بها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا الجانب هو الجانب الأهم في سبيل مساعدة نفسك على الخروج مما أنت فيه.

    - عليك أن تطرحي على نفسك أسئلة وتحاولي أن تجدي الإجابات حولها: ما الذي أفعله خطأ يجعل الآخرين لا يعرفوني على حقيقتي التي أرغب، ويجعلهم ينفرون مني أو يقولون لي عكس ما أريد إيصاله لهم؟ وقد لا تكون الإجابة سهلة هنا، لكن عليك أن تتذكري مواقف ملموسة مرت بك وتحلليها، وعندما تجدين بعض الأسباب الممكنة اطرحي على نفسك السؤال التالي: ما الذي علي فعله كي أغير هذا؟ وضعي لنفسك تصوراً حول كيفية مواجهة مثل هذا الموقف بالطريقة السليمة في المرات القادمة. وهنا أرجو التركيز على الأخطاء التي ترتكبينها أنت في التعامل مع الآخرين. أي لاتقولي إن السبب هو صديقتي أو المعلمين على سبيل المثال، فهذا لا يفيدك في حل مشكلتك. كما يمكنك أن تسألي الآخرين ما الذي تفعلينه خطأ كي يحكموا عليك أحياناً بهذه الطريقة؟ ما الذي عليك أن تتصرفي به كي يرونك على حقيقتك التي تتمنين؟

    - التخيلات عندما يكون الإنسان لوحده أمر طبيعي، لكن الفرق بين التخيلات السوية والتخيلات المؤذية يكون نوع هذه التخيلات. فاذا أردت أن تكوني موضع اهتمام من الآخرين وموضع قبول فعليك أن تتخيلي تصرفات تقومين بها تجعلك بالفعل مقبولة من الآخرين ومحبوبة. فكي يكون الإنسان محبوباً ومقبولاً من الآخرين لا يكفي أن يرى هو نفسه أنه جميل أو ذكي أو طيب أو ما يشبه ذلك بل عليه أن يستطيع أن يجعل الآخرين يستنتجون هذه الصفات ويلاحظونها على حقيقتها دون تصنع. ومن هنا عليك أن ترسمي في ذهنك خططا وتصورات مفيدة حول كيفية جذب انتباه الآخرين بطريقة إيجابية. الناس تكتشف خصائص الإنسان من خلال أعماله وتصرفاته وليس من خلال ما يدور فقط في ذهنه.
    - ما الذي تستطيعين عمله؟ ما هي هواياتك واهتماماتك؟ الفراغ وعدم تنظيم الوقت يقودان إلى مشكلات متنوعة، منها انشغال الإنسان بنفسه بطريقة سلبية، كالنار التي تأكل نفسها عندما لا تجد ما تأكله، لتخمد في النهاية. ومن هنا عليك اكتشاف ما لديك من إمكانات وهوايات وممارستها وتنظيم مجرى يومك من الصباح وحتى المساء. يمكنك تولي مسؤوليات محددة البيت مثلاً: ترتيب الغرف كل يوم على سبيل المثال أو المساعدة في تحضير الطعام (إن لم يكن كل يوم فيوم في الأسبوع على الأقل)، والاهتمام بالقراءة وتنمية عقلك وقدراتك في المجالات التي تحبينها، وممارسة الرياضة بانتظام في البيت أو في مكان آخر إذا كان ذلك ممكناً.

    - ضعي خططاً يومية وأسبوعية وشهرية لما تريدين إنجازه، وضعي خططاً لكيفية إنجاز بعض الأمور، وحاولي إنجازها، وصححي الأخطاء في حال ظهورها، وأعيدي المحاولة مرة تلو الأخرى واسألي الآخرين أن يساعدوك ويصارحوك، حتى لو كان ذلك مؤلماً أحياناً، إلا أنه يفيد على المدى البعيد.

    - اكتشفي مزايا صديقاتك اللواتي تقولين عنهن أنهن لا يشبعن تطلعاتك أو لا تحسين بوجودك معهن، وحاولي إيجاد الأشياء المشتركة بينك وبينهن، فهذا يقوي العلاقة ويجعلها أفضل.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات