أنا دائما الخيار الثاني !!

أنا دائما الخيار الثاني !!

  • 24205
  • 2011-06-22
  • 2477
  • سراب


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    مشكلتي هي أنني أشعر بالقبح ...! أشعر بأن الكثير يتحاشون الحديث معي ... و عندما ينظرون إلي.. ترتسم تعابير غريبة على وجوههم... أقسم بأنها تكاد تتشابه مع كل الناظرين إلي..!!!

    وأنا... بدأت أصدق هذا الشعوور لما أراه من نفوور من الآخرين مني ... حسناً لن أبالغ و لكن ما تفسير عندما أكون مع اثنين من الأصحاب و نبدأ بالحديث.. و فجأة!!! يديران ظهورهما عني و ينسيا وجودي .. طبعاً أنا أحاول جاهدة أن يلتفتو إلي و يشاركوني الحديث ..

    ولكن لا حياة لمن تنادي .. فكيف لا أتضايق!! هذا موقف واحد.. و لكن نفس السيناريو يعيد نفسه أينما ذهبت...بين الأقارب .. الأهل .. كل الناس أنا دائماً
    الخيار الثاني ... !!

    كم أكرررررره هذا الشعور.. الذي قتل مرحي .. و سمم ثقتي بنفسي أنا لست تافهة ..! و لكن هذا بالفعل ما يحدث معي .. و لا يعرف مرارة هذا الشعور سوى من ذاقه... لذا .. في يوم من الأيام بينما كنت أحدق في مظهري .. أو وجهي تحديداً ...

    أحسست بأن أنفي .. هو السبب!! و لوهلة شعرت بالراااااحة لأن عملية بسيطة هي كل ما أحتاجه لأخرج من قوقتي و وحدتي ...فأخبرت والدي بالأمر ... و لكنهما لم يتفهما وضعي .. وقالوا بأنني لا أحتاج...

    ومشكلتي ليست خطيرة و بدآ يقارنان حالي بحال كل من هم على الكرة الأرضية ... و لم أخرج معهم بنتييجة ..سوى أنني زدت إحباطاً و تعاسة ...لأن أقرب الناس لي لم يشعروا بي....وأخبروني بأنه علي أن أكون مرحة ليحبني الأخرين ... !

    ولكنني ببساطة لا أستطيييع ففاقد الشيء لا يعطيه .....أنا لدي قنااااعة كبيييرة في أن العملية هي ما ستغير حالي .. لأنني بعدها سأحب نفسي وبالتالي سأحب الحياة و الناس ...

    ومن الصعب جداً علي أن أتغير بدونها .. لأنني فالحقيقة جربت... ونفس القصص تكررت معي...بالفعل تعبت ... وأود أن أبدأ حياة جديدة بروح مختلفة

    أحلم بأن أكون واثقة من نفسي و على سجيتي طووال الوقت .. و لدي يقين بأن العملية هي ستكون بداية هذه الحياة السعيدة ما المشكلة .. إن كانت مجرد عملية لا تستغرق سوى ساعة من الزمن... ؟

    أرشدوني .. هل أنا على حق ؟ وكيف أحقق الراحة النفسية التي أنشدها ...؟؟ آسفة على الإطالة ..
    ولكنني بالفعل كنت بحااااجة لأفرغ ما في صدري وفي انتظااار ردكم على أحر من الجمر و بفااااارغ الصبر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-06-26

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ما فهمته من المشكلة هو أنك تلاحظين أن الناس تتجنب الحديث معك، وكأنك غير موجودة، وتتكرر ملاحظتك مع عدة أشخاص مما يسبب لك الشعور بالأسى والمرارة. وعند تفكيرك بالسبب وجدت أن أنفك هو السبب، وبما أنه تتوفر اليوم جراحات تجميلية فقد فكرت أن العملية ستحل المشكلة، إلا أن أهلك لم يقتنعوا بهذا الأمر.

    قد يكون شكل المرء سبباً من الأسباب التي تجعله يشعر بالنقص مما يدفعه لتجنب التعامل مع الآخرين أو لأن يفسر تصرفات الآخرين على أنها نوع من النفور منه لأنهم يلاحظون وجود ما يعتقد هو أنه ليس شيئاً مقبولاً. وفي حالتك لاحظت أن الآخرين لا يلقون لك بالاً ولا يأخذونك على مأخذ الجد عندما تتكلمين أو ينسوا وجودك كما تقولين. ومن المتوقع أن يسبب هذا الأمر المرارة والألم للإنسان.

    ولكن في كل الأحوال فإن عدم اهتمام الناس بشخص ما أو تجاهل آراءه وأفكاره لاينبع بالتحديد من شكل الإنسان. فالإنسان ليس مسئولا عن شكله ولكنه مسئول عن تصرفاته. ومن هنا فإن البحث عن الأسباب التي تدفع الآخرين للابتعاد عنك ينبغي أن تتجه إلى السؤال عن الأسباب الحقيقة للأمر-إن كانت ملاحظتك صحيحة بالفعل- وهي ماذا أقول وكيف أقول وفي أي موقف أقول ذلك.

    ولكن وقبل التفصيل والبحث في هذا الأمر فإني أرجو منك بداية مراجعة طبيب نفسي وشرح الوضع له وهو سيقوم بتقدير فيما إذا كان اعتقادك بأن أنفك هو السبب ناجم عن وقائع حقيقة أم ناجم عن مجرد توهم. فهناك اضطراب نفسي اسمه "اضطراب سوء تشكل الجسد" أو "اضطراب تشوه الجسد" حيث يعتقد بعض الأشخاص أن بعض أجزاء جسدهم فيها نوع من الخلل، كالأنف أو الفم أو الأذنين أو غيرها من الأعضاء.

    ويعتقدون أن سبب مشكلاتهم كلها تكمن في هذا العضو المشوه بالتحديد وأن مشكلاتهم كلها ستحل بمجرد أن أجروا جراحة لهذا العضو. وليس من النادر أن يقع هؤلاء فريسة لأوهامهم وفريسة لجراحي التجميل المنتشرين بكثرة في أيامنا فيقنعون الشخص أن أوهامه صحيحة وأن الجراحة ستحل له كل مشكلاته. إلا أن المفاجأة تظهر أن حال الشخص لا يتحسن بالفعل بعد الجراحة بل تزداد أوهامه ومشكلاته فينتقل من جراح لآخر لأنه يعتقد أن العضو المعني مازال مشوهاً. أرجو ألا تترددي بزيارة الطبيب النفسي وبناء على مشورته يمكن عندئذ بحث الأسباب والعوامل الأخرى ومحاولة إيجاد الأسباب الأخرى الكامنة خلف هذا الشعور إن كانت موجودة.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات