كيف أحمي ابني من والده الشاذ !

كيف أحمي ابني من والده الشاذ !

  • 2399
  • 2006-09-03
  • 5804
  • رانيا


  • تزوجت منذأن كان عمري 14سنة تزوجت برجل عمره 30 سنة وأبي وامي كانامنفصلين فاضطررت للزواج بالرغم أني كنت أريد اكمال دراستي لكن أراد الله أن تزوجت بذلك الرجل ومنذ أيام زواجي الأولى لم يقترب مني كثيرا

    ولايمارس حقه كزوج معي إلا مره كل شهر
    وكنت أسمع صديقاتي الأكبر منني سنناأزواجهم يمارسن الجنس معهم أكثر من مره في اليوم
    ولم أعيرالموضوع اهتماما لأني كنت صغيرة
    فأكملت دراستي ولكن زوجي كان يطالبني بالنوم معي من الخلف في كل مره ننام فيها ( أعتذر على التمادي)
    فلم أستجيب له
    وبعد مرور الأيام اكتشفت أن زوجي أثناء غيابي
    يحضر رجالا لينام معهم
    ولاحظت رغبته في مضايقة أختي الصغيرة لأنها كانت جميله
    وأخي أيضا

    ونافشته فأنكر عدة مرات
    لكني كنت متأكدة
    وعدة مرات أوقفته الشرطة ولايزال يفعل ذلك
    مع القريب والبعيد ويخجلني فعله كثيرا
    شعرت بالاشمئزاز منه وكنت اعطيه حقه الشرعي رغما عن انفي

    فكرت في الطلاق كثيرا لكن لاأريد أن أدمر حياة أولادي 4 الذين صمدت من أجلهم 24عاماولا أريد أن يعيشو مثل حياة حياة التشتت وأيضا ليس لوالدي الرغبة بي وأطفالي معا
    ولايوجد لي أخ ولا أب يقف بجواري
    تكلمت مع اهله ولا فائدة
    تحرش باابن اخيه وزجر ولا فائدة
    اقنعته بالذهاب لطبيب نفسي لم يستجب
    عشت معه 24عاما ولم أخبر أحدا في كل مره ربنا يفضحه
    أكن له مشاعر سيئة

    كبر أبنائي وكنت أحرص كل الحرص ألايعلمو
    زوجت ابني قريبا عمره 22 عاما
    ولاحظت أنه يكن لأبيه مشاعر سيئة ولم أعلم سببها
    وابني الاخر أيضا بدأ يشمئز من والده عمره 20 عاما
    ولكن الذي صدمني الآن انني اكتشفت ان ابني المراهق عمره 16 سنة
    اكتشف الأمر من خلال محادثات والده عبر الماسنجر وكلماته الاباحية مع أحبائه فكشف الأمر وعلم ابنائي ال3بذلك

    بقي لي رابعا عمره 10 سنوات
    وابني البالغ من العمر16عامااكتشف الأمر هذا قد تعرض لمحاولة تحرش قبل ذلك منذ أن كان صغيرا
    وعلمت ذلك عن طريق اختي الصغيره لأنها قريبه من أبنائي

    ارجو الرد ماذا افعل مع ابني المراهق لأن أبنائي الاخرين تخطو مرحلة الخطر وانا لاأحمل لهم هما
    وانا أكاد أجن بسبب علم ولدي لأني جاهدت كثيرا بأن لايعرف احد
    لكن تصرفات والدهم متمادية على الله والناس
    أرجوكم أفيدوني ماذا افعل لإبني
    هل أخبره أني اعلم وصبرت وكتمت الامر أم ماذا أفعل ؟
    أتطلق؟
    أنا منهارة جدا ولا أعلم ماذا افعل ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-09-13

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : أشكر لك أختي الكريمة مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني, وأسأل الله تعالى أن يقر عينك بصلاح زوجك وذريتك.

    أتمنى أن تسمحي لي أختي الكريمة في البداية أن أقول لك:
    إن مشكلتك مع زوجك مزمنة, ويبدو أن سماءها غائمة جداً وغير صافية.
    أختي الكريمة: ليس عندي مزيد على ما قد بذلته مع زوجك طيلة السنوات الماضية, إذ لك معه ما يزيد على عشرين سنة, لكنني سأشاركك في علاج هذه المشكلة, ودعيني أبدأ معك بزوجك أولاً.

    في الحقيقة لقد استهان زوجك بهذا الذنب العظيم وسار في طريق الفتنة, وقد بين الله لنا طريق العفة, وحذرنا من مزالق الشهوات والأسباب المؤدية إليها.
    لقد تساهلت كثيراً بأمر عظيم - مع كل تقديري واحترامي لك - حيث سكت عن هذا الزوج طيلة هذه المدة وكتمت الأمر حتى استمرأ زوجك هذا الذنب واستفحل معه هذا الأمر, وما عاد يطيق تركه .

    إن الشذوذ الجنسي - وهو عمل قوم لوط - مخالف للفطرة وهو عمل مقزز وانتكاسة خطيرة جاءت النصوص ببيان بشاعته وعظم جريمته, وهو كبيرة من كبائر الذنوب, ومدعاة لمحبة الفاحشة وبغض التعفف , وأضراره الخُلُقية كثيرة جداً كذهاب الحياء وقلة الرجولة وغياب المروءة وذهاب الأنفة, كما أنه يؤدي للعزوف عن الزوجة وإهمالها وتركها, وقد حصل لك شيء من ذلك ( لا يجامع إلا كل شهر مرة ) ( وكان يطالبني بالنوم معه من الخلف في كل مرة ننام فيها ), بل إنه لربما تعدى جرم هذه الفعلة الشنيعة للغير ( يضايق أختي الصغيرة لأنها كانت جميلة وأخي أيضاً ) , ولربما أيضاً وصل به الحال وهو يرتكب هذا الفعل إلى أنه ما عاد يشعر معه بأي نتيجة سلبيةٍ لانطماس نور الهدى في قلبه ( أوقفته الشرطة ومع هذا ما زال يفعل ذلك مع القريب والبعيد ) .

    أختي الكريمة: دعيني أذكر لك بعض علامات طريق الخروج من هذه المشكلة:
    1- ذكري زوجك بالتوبة النصوح, واستمري معه على ذلك, ولا تيأسي, فإن العبد متى صدق في التوبة تاب الله عليه أياً كان ذنبه, يقول تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) ( الزمر : 53 ) .

    2- الجئي إلى الله بالاستغفار والمحافظة على الواجبات وتضرعي إليه في أوقات الإجابة كأدبار الصلوات وبين الأذان والإقامة وفي الثلث الأخير من الليل, ولا تستحسري أو تستبطئي الإجابة فتنقطعي عن الدعاء .

    3-على زوجك أن يجاهد نفسه الأمارة بالسوء, فهذا الداء إذا تأصل في النفس فإنه لا يمكن زواله بسهولة بل يحتاج إلى قدر من المجاهدة والنصب ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) ( العنكبوت : 69 ) .

    4- ليحاول الزوج الابتعاد عن الأماكن والأجواء التي تدعوه لهذا العمل من أصدقاء السوء والأفلام والمحطات الفضائحية, وتجنب الفتيان الوسيمين أو النظر إليهم أو التبسط معهم.

    5- على زوجك أن يُنْهِك الطاقة الجنسية التي في بدنه في المباح معك بحيث يستفرغها بكاملها ولا تبقى للنفس مآرب أخرى يلتفت إليها يمنة أو يسرة, أو على الأقل تخف معه هذه الميول الشاذة وتصبح مزحومة بأشياء أخرى.

    6- عمر زوجك الآن ما يقارب ( 52 سنة ) ولا يزال يمارس مثل هذه التصرفات الرعناء ... ولئن كنت أفهم سبب انتكاسة فطرته وقت الشباب لقوة الشهوة, فأنى له أن يفعل ذلك بعد الخمسين ؟ إذ هي فترة هدوء الغرائز وضعف اللذات الثائرة ... ولذا فقدرته على التوبة أكبر إن صدق مع الله .

    7- لا أدري عن طبيعة عمل زوجك, لكني أحسب أنه مهمل لعمله مضيع لواجبه, ولذا يجد من الوقت ما يدعوه لممارسة هذا الفعل, ولذا عليه أن يعود لممارسة عمله بنشاط وإخلاص حتى يتغلب على ضعف نفسه.

    8- أرى من الأهمية بمكان أن تستمري معه في محاولة إقناعه بالذهاب إلى طبيب نفسي متخصص في جانب المشكلات الجنسية, يعمل على تقييم المشكلة بشكل دقيق ويستعمل وسائل الجلسات النفسية المعروفة التي تعتمد على الجانب المعرفي السلوكي إضافة إلى علاجات دوائية أثبتت كفاءتها.

    9- يظهر لي أن زوجك مقصر في دينه أيضاً, ولذا فهو بحاجة ماسة جداً للعودة إلى الله تعالى, بزيادة عنايته بالصلاة وقراءة القرآن وأذكار الصباح والمساء.....
    هذه جملة من الوصايا والمقترحات سقتها لك أختي الكريمة لعلاج زوجك , وأسباب ذكرتها لهدايته, أسال الله أن يأخذ بيده لما يحبه ويرضاه.

    أعود مرة أخرى إلى ما كنت سألت عنه من كون ابنك المراهق البالغ ( 16 سنة ) قد اطلع على جريمة والده وعلم بها , وما الذي يمكنك أن تفعليه حيال ذلك؟.

    أختي الكريمة : ليس هذا الابن هو المشكلة فقط, بل قبله أخواه أيضاً, فالمشكلة مشتركة بين الثلاثة جميعاً, فقد أدى اطلاع الأخوين على فعل والدهم إلى ما قد ذكرته عنهما ( لاحظت ابني الكبير 22 سنة يكن لأبيه مشاعر سيئة ) ( والابن الآخر 20 سنة بدأ يشمئز من والده ) ولذا فليس بغريب أن يحصل للابن الأصغر ما حصل لأخويه . لذا فأنت مطالبة بمزيد عناية بهم ثلاثتهم جميعاً وإلا تفرقوا واختلفوا.

    أوصيك أخيتي بأن تجلسي مع هذا الابن المراهق جلسة هادئة تبيني له من خلالها محبتك له وتضحيتك من أجله , وأنك لم تدخري وسعاً في سعادته هو وأخواه, وأنك حاولت الطلاق من أبيهم كثيراً إلا أنه لم يمنعك من ذلك إلا رغبتك في بقائهم بين أحضان والديهم.
    اجعلي هذا الابن يقدر تضحيتك بذلك, ثم بيني له نوع الابتلاء الذي أصابك طيلة السنوات الماضية, وأنك كنت تتجرعين كأس المرارة ... صابرة محتسبة مضحية, قد بذلت لوالدهم النصيحة وحاولت إقناعه بالذهاب للعلاج وكلمت أهله لإصلاحه ولا فائدة .

    ثم اطلبي من ابنك بعد ذلك أن يكون مكانك وما عساه أن يفعل لو ابتلي بذلك ... وما الحلول المناسبة التي يقترحها لعلاج ذلك؟ اتركي له فرصة للتفكير الجاد, وأمهليه أياما يتنفس فيها الصعداء ، وستجدين منه بإذن الله تقديراً لموقفك واحتراماً لتضحيتك , بل إنه سيضمك ويقبل رأسك, بل وسيقف معك في محنتك ولن يقبل أن يفارقك أو أن يضيعك, وقد قيل : الكلام الليِّن يغلب الحق البيِّن .

    وأقولها لك مرة أخرى : لا تخافي من اطلاع ابنك على حال والده ولا تصابي بالانهيار بل لتكوني كما أنت طيلة السنوات الماضية قوية صامدة . متى ما عملت على تنفيذ ما ذكرته لك معه, كما أنه يتأكد عليك أيضاً عدم الخوف من مصارحته ومكاشفته فذلك خير لك وأفضل من أن تدسي رأسك في التراب, وتظني أن الصياد لا يرى شيئاً.

    بقي أمر أخير ، ألا وهو : أن تبذلي أنت وأولادك ما تستطيعونه لإصلاح هذا الأب ولا تسأموا من دعوته وتذكيره , فالله تعالى قادر على إرجاعه وأوبته .
    وأنا هنا أود أن أبعث الأمل في نفوسكم من جديد في تخطي هذه المشكلة والانطلاق في دروب الحياة ، وما يبعث الأمل هنا هو وجود حالات كثيرة مشابهة استفادت كثيراً مما تقدمت الإشارة إليه ، لا سيما الاستفادة من خدمات الطب النفسي في هذا المجال .

    أشكرك أختي الكريمة على إتاحة الفرصة لي لمشاركتك الرأي في التعاون على حل مشكلتك, وأسأل الله تعالى أن يأخذ بيدك إلى ما يحب ويرضى, والحمد لله رب العالمين.

    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات