حب أم ماذا ؟

حب أم ماذا ؟

  • 2363
  • 2006-08-29
  • 6456
  • هاجر


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لا أدري لماذا لم تتفهموا سؤالي
    فأنا فتاة في السابعة عشر عراقية و ملتزمة و الحمد لله أتيت إلى سوريا بعد الحرب و أحببت أستاذ اللغة الإنكليزية و هو لا يعلم بذلك و من المستحيل أن يفكر بي أي هو حب من طرف واحد و ليس هناك أي أمل في الارتباط و ذلك بسبب التقاليد في أسرتي و أسرته
    التفت أحياناً في الشارع فأراه ثم لا يلبث أن يختفي حتى أنني رأيته مرة فطلبت من أختي رؤيته لكنه عاد إلى الاختفاء .

    لا أعلم ماذا أفعل مع العلم أنني خجولة كثيراً و أخاف من المجتمع كثيرا و لا أحب الاقتراب من الناس فهل هذا الذي أشعر به حب أم مراهقة أم هروب من خوفي و كلما حاولت نسيانه لا أستطيع كما أن حياتي اختلفت كثيراً بعد معرفتي به أصبحت أسهر حتى الصباح و أضيع بعض الصلوات أحاول أن أقنع نفسي بأنه مجرد أخ لكنني أعود إلى الغيرة كلما رأيته يحدث فتاة غيري , أرجو مساعدتكم فأنا مقبلة على شهادة الثانوية العامة و أخشى تدمير مستقبلي من أجل حب لا طائل منه وجزيل الشكر و الثواب .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-09-14

    د . مريم عبد اللطيف الناجم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بك يا هاجر :
    إن رسالتك تضمنت المشكلة وجزءا من حلها ؛ فأنت تقولين إنك أحببت أستاذك من طرف واحد وفي ذات الوقت تقولين إن هذا الحب لا طائل منه , وهذا صحيح ؛ فالحب من جانب واحد يشقي صاحبه ، ويجعله يعيش في أوهام وخيالات يصنعها بنفسه وكما يحلو له ، وقد يستغرق في تلك الأوهام ساعات طويلة من وقته كما هو حاصل معك . فأنت قد تفكرين في المواقف التي مرت بك مع هذا الأستاذ الذي لا يعلم شيئا عن أوهامك ، وتفسيرين تلك المواقف كما تحبين مما يقوي عاطفة الحب نحوه ، ولكن دون أي فائدة ترجى من هذا الحب !

    إن طبيعة شخصيتك ساعدت على تكوين هذه العاطفة نحو أستاذك بالإضافة إلى ظروف الحرب والانتقال إلى بلد جديد ؛ فأنت كما تقولين تخافين من المجتمع ولا تحبين الاقتراب من الناس فربما يعود ذلك إلى البيئة غير الآمنة التي نشأت فيها ، فالإنسان عندما يفتقد الأمن يصبح الحاجة إلى الأمن أهم من حاجته إلى الحب وإذا توفر الأمن أخذ يلبي حاجاته الأخرى ؛ فأنت يا هاجر عندما شعرت بالأمان في سوريا ظهرت حاجة أخرى وهي الحاجة إلى الحب . وبما أنك خجولة فأول شخص كان قريبا منك بحكم وظيفته كمعلم كان موضع إعجابك وحبك بالرغم من الاختلافات بينكما التي تحول دون تحقيق الزواج المشروع ، وعلى ضوء ذلك أشير عليك بما يلي :

    - محاولة صرف التفكير عن شخص أنت تعتقدين أنه من المستحيل أن يفكر بك .

    - لقد استخدمت أسلوبا جيدا في محاولتك نسيانه وهو إقناع نفسك بأنه مجرد أخ ، لذا استمري في هذا الأسلوب الإقناعي بتذكر وتحليل الاختلافات بينكما التي تجعل من الزواج أمرا مستحيلا .

    - إن كنت تخشين على مستقبلك فانتبهي لدراستك واشغلي نفسك بها ، وعندما تنتقلين إلى مرحلة دراسية جديدة وتبتعدين عن أستاذك سوف تنسينه ، وتصبحين أكثر نضجا وقدرة على التعامل مع عواطفك .

    - حافظي على الصلوات في وقتها ، ولا تجعلي الشيطان يتغلب عليك فمداخله كثيرة ، وأنت بالنسبة له صيد ثمين .

    وفقك الله وسدد خطاك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-09-14

    د . مريم عبد اللطيف الناجم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بك يا هاجر :
    إن رسالتك تضمنت المشكلة وجزءا من حلها ؛ فأنت تقولين إنك أحببت أستاذك من طرف واحد وفي ذات الوقت تقولين إن هذا الحب لا طائل منه , وهذا صحيح ؛ فالحب من جانب واحد يشقي صاحبه ، ويجعله يعيش في أوهام وخيالات يصنعها بنفسه وكما يحلو له ، وقد يستغرق في تلك الأوهام ساعات طويلة من وقته كما هو حاصل معك . فأنت قد تفكرين في المواقف التي مرت بك مع هذا الأستاذ الذي لا يعلم شيئا عن أوهامك ، وتفسيرين تلك المواقف كما تحبين مما يقوي عاطفة الحب نحوه ، ولكن دون أي فائدة ترجى من هذا الحب !

    إن طبيعة شخصيتك ساعدت على تكوين هذه العاطفة نحو أستاذك بالإضافة إلى ظروف الحرب والانتقال إلى بلد جديد ؛ فأنت كما تقولين تخافين من المجتمع ولا تحبين الاقتراب من الناس فربما يعود ذلك إلى البيئة غير الآمنة التي نشأت فيها ، فالإنسان عندما يفتقد الأمن يصبح الحاجة إلى الأمن أهم من حاجته إلى الحب وإذا توفر الأمن أخذ يلبي حاجاته الأخرى ؛ فأنت يا هاجر عندما شعرت بالأمان في سوريا ظهرت حاجة أخرى وهي الحاجة إلى الحب . وبما أنك خجولة فأول شخص كان قريبا منك بحكم وظيفته كمعلم كان موضع إعجابك وحبك بالرغم من الاختلافات بينكما التي تحول دون تحقيق الزواج المشروع ، وعلى ضوء ذلك أشير عليك بما يلي :

    - محاولة صرف التفكير عن شخص أنت تعتقدين أنه من المستحيل أن يفكر بك .

    - لقد استخدمت أسلوبا جيدا في محاولتك نسيانه وهو إقناع نفسك بأنه مجرد أخ ، لذا استمري في هذا الأسلوب الإقناعي بتذكر وتحليل الاختلافات بينكما التي تجعل من الزواج أمرا مستحيلا .

    - إن كنت تخشين على مستقبلك فانتبهي لدراستك واشغلي نفسك بها ، وعندما تنتقلين إلى مرحلة دراسية جديدة وتبتعدين عن أستاذك سوف تنسينه ، وتصبحين أكثر نضجا وقدرة على التعامل مع عواطفك .

    - حافظي على الصلوات في وقتها ، ولا تجعلي الشيطان يتغلب عليك فمداخله كثيرة ، وأنت بالنسبة له صيد ثمين .

    وفقك الله وسدد خطاك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات