لا لدراسة البنات !!

لا لدراسة البنات !!

  • 22469
  • 2011-02-23
  • 1895
  • جمانه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا فتاة عمري 23 غير متزوجه تخرجت من الثانويه بتقدير ممتاز ونسبة مرتفعه منهج والديّ في التعليم: ان يعطوا الاهتمام للتعليم للاولادبمعنى هم يدرسوا الجامعات اما البنات فلا.

    لدي اخوات يكبرنني تخرجن من الثانويه وبعدها تزوجن. والدي حنون جدا معنانحن البنات لكن فكره ومعتقده هكذا تجاه تعليم البنات اما والدتي فلديها تمييز وتفضيل لأخواني الذكور .

    لم تكمل والدتي تعليمها الابتدائي ( ربما كان لها دور في تأسيس المعتقد في عدم دراسه البنات لدى والدي ). حنونة أيضا ولا يعيبها إلا التمييز والتفضيل وعدم العدل بيننا وبين إخوتي.

    اتحدث معها دائما في ذلك واذكرهابأنه كما لها مننا البر فلنا نحن أيضا منها العدل تجيبني بقولها" وليس الذكر كالأنثى " وأيضا "للذكر مثل حظ الانثيين "أوضح لها بان ذلك ليس تشريفا من الله للذكور بقدر ما هو توضيح لعباده للفروق بين الذكر والانثى من كل النواحي .

    درست في معهد للحاسب محاولة مني أن ّأملا وقت فراغي بأي شيء يفيد وواجهت صعوبات من أجل ذلك من جهة والدي . لاننا نسكن في قريه خارج العاصمة . أخواتي المتزوجات يسكنّ في العاصمة

    حاولت أن أسكن معهم حتى أستطيع أن أكمل ما أصبوا إليه في التعليم لكن أبي لا يرضى بسبب أزواج أخواتي وقال في ذلك مضايقة لهم وإحراج لأنهم لا يحل الكشف لهم .

    أناأحب التعليم جدا وطموحه للغايه. احب ان املأ وقت فراغي بالشيء المفيد لي في الدنيا بنفع الناس والآخره بثواب الله لي .

    أحب مجال الأسره والتربيه أتمنى وأطمح أن أكون خبيرة تربويه اوأي شيء يتعلق بذلك المجال .
    سؤالي للمستشار _ حفظه الله ووفقه - ما نصيحتك لي ومالذي ينبغي لي عمله بعد توضيح الوضع الحالي لي .

    أحمد الله دائما على نعمه علي " سمعتي طيبه واخلاقي عاليه لا ينقصني شيء دائما انظر الى من هو أقل مني حتى أرى أفضال ربي علي التي لا تعد ولا تحصى أشكر ربي أولا وآخرا " لكنني أتمنى أن أرتقي للأفضل من ناحية ثقافتي وتعليمي .

    ماالطريق الأنسب والأسهل لذلك وإذا سهل علي الطريق لذلك وهذا ما أرجوه من ربي أتمنى من يفيدني بما أسلكه من ناحية المجال المذكور سابقا .

    تحياتي وشكري الخالص لجميع من ساهم في هذا الموقع المميز فعلا ونفع الله بكم أمة محمد . والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات