والدي لا يصلي أبدا (1/2)

والدي لا يصلي أبدا (1/2)

  • 22449
  • 2011-02-23
  • 1922
  • ن . ش


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    اشكركم لإتاحة الفرصه لي ولغيري, والحمد لله ان يسر لي هذا اللقاء معكم.الموضوع يا اخوتي .. علاقة والدي بالله ضعيفه..فهو والعياذ بالله لا يصلي ابدا..

    وكلما ننصحه بالصلاه اشعر انه تعبان من هذا الشي وانه متأثر منه كثيرا لدرجة انه يعاتب نفسه .. ولكن في النهايه لا يتجاوب معنا ..منذ فتره طويله اتى عنده إمام المسجد وبعض الجيران لكي ينصحوه .. فصلى كذا يوم , وفي النهايه رجع يتركها.. وكأننا لم نفعل شي.

    وحتى علاقته مع الناس ضعيفه فهو لايزور الجيران ولا الجماعة إلا قليلا جدا.ويزور اصحابه ولكن ايضا ليس كثيرا.بعض الاحيان تمر أوقات كثيره جدا لا يزور فيها احدا .. ولا يخرج معنا أو بمفرده لقضاء وقت ممتع ..فأكثر من مره يدعوننا اصحابه وعائلتهم لنتاول الوليمة معهم ولكننا نذهب ووالدي لا يذهب معنا.

    دائما يجلس بمفرده. ويتابع قناة العربيه للاخبار وقناة الجزيرة الوثائقيه كثيرا ..وهو لا يمتلك عملا ..ولا يعرف القراءه والكتابه ..وعنده الكثير من أوقات الفراغ..وكثير النوم .. لدرجة انه أحيانا لا يشعر بوجودنا (لأنه نائم نوم عميق)

    وغالبا نضع له الطعام ولكنه لايأكله نفسي يتغير للاحسن . وضعه يحزني.نفسي ارى النور والابتسامه تظهر على وجهه.نفسي ألاقي اي شي يشغله .ودي يكون اجتماعي اكثر .. ويهتم بنفسه اكثر.فهو يفقد الاهتمام بنفسه والاهتمام بنا.

    تمر علينا اشياء لا يعلم بها .. لانه بإختصار لا يجلس معنا لكي يعرف اخبارنا .دائما يجلس بمعزل عنا وعن الناس.وغالبا يأكل بمفرده.ودي اعرف عنه اشياء كثيره ولكن للاسف الحاجز الذي بيننا يمنعني من ذلك. ماأعرف كيف اتصرف معه؟ وكيف اخرجه من هذه الحاله ؟

    احبه كثيرا.. لدرجة اني ابكي اذا تذكرته , وتذكرت حالته.لا اريد ان الموت يأخذني أو يأخذه قبل ان يتغير.بما ان الشخص باقي على قيد الحياة فهناك فرصة للتغيير ..فلن افقد الامل من حالة والدي وسوف اتابعها بما اني موجوده في هذه الدنيا ..

    اسأل الله ان يهديه ويهدينا ويهدي جميع المسلمين وان يثبتنا على دينه.ارجوكم لا تتأخروا في الرد علي . واذا كان هناك شي تريدون الاستفسار عنه ارجوكم قولوا لي ..اريد حلا لوضع والدي ..الله يعطيكم العافيه , وجزاكم الله خيرا\\\\في امان الله ..

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات