أعيش مع الآخرين بجسدي فقط .

أعيش مع الآخرين بجسدي فقط .

  • 2233
  • 2006-08-16
  • 4704
  • الواثقة بالله


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا على إتاحتكم المجال لنعبر بما في داخلنا بلا شقاء ولا تعب ...

    في البداية أحب أن أعرف على نفسي أنا متخرجة جديدة من الثانوي ، وعمري 19ربيعاً، أسأل الله أن يطيل عمري على الطاعة ...

    أحب أن أقول قبل ما أبدأ في عرض مشكلتي أنني عرضتها بعضها على أحد المستشارين فقال لي أنك تحبين الشكاية وإلا ليوجد عندك مشكلة وتحبين إثارة المشاكل الفارغة (أستغفر الله )...
    أنا فتاة بشهادة الآخرين أنني قلبي أبيض كالثلج ،،،، ووالله أني أحس أنني رحيمة وحنونة وطيبة وليس مدحا بل حقيقة ...

    في البداية صحيح أنني في فترة نضج وشباب ومراهقة إلا أنني أحس أنني مراهقتي طبيعية ،وعاقلة بشهادة الجميع ،،، لذا أنا أعيش بين أهلي والحمد لله ولا يوجد مشاكل ، لكن أحس أنني لا أطيق الجلوس مع والداي لوحدي خاصة ولا إخواني جميعا عامة ، وخاصة أحس بيني وبين أبي فجوة كبيرة جداً، وكم أتمنى أن أقبل والداي طويلاً وأجلس بالقرب منهما لكن أحس بالخوف منهما جداً لا أدري ما سبب ذلك مع أن أبي له مكانة في المجتمع بشكل كبير ولا يجهله إلا الجاهلون بأنفسهم ، وأمي يحبونها البنيات من أقاربي ويتقربون إليها، لكن أنا أحس بفجوة بيني وبينهم ،

    أحادث أمي لا كن قليلاً جداً، أما أبي فإذا علمت بوجوده في البيت فإني لا أنزل في الطابق السفلي وأحس بضيقة حتى يخرج، ولا اكلمه حتى أنني في العام السابق رسبت في ثالث ثانوي لكن لم يقول لي شيء أبدا أما أمي فقد بان عليها الحزن لأن بنت أختها وبنت أخيها في سني وقد نالوا الدرجات العالية جدا أسال الله أن يوفقهم، وكان سبب رسوبي أن المرض أشتد علي العام السابق في كلا الفصلين ولم يكتب الله لي النجاح، الحمد لله، وعندما نجحت هذا العام أول من أخبرت والداي ,أنا أكلم أبي في عمله لكم خنقتني العبرة لأني أحسست بالنشوة في قلبه، وفرح والداي كبير بالنسبة لي ،،،

    وأيضا أحس بأنني ليس عندي أي صديقة حميمة أبدا منذ دخلت المدرسة لكن جميع الطالبات في المدرسة والمديرة والمعلمات وجميع أقاربي يحبونني ويتمتعون بحديثي ومرحي اللا محدود، وأنا أحب الصغار حبا لا أستطيع وصفه أعشقهم جدا وألاعبهم وأشتري لهم الهدايا وأقص عليهم وألبسهم وغيره، لكن ينتابني أحيانا خوف منهم أحس أنهم سيقتلونني ولكن هذا الشعور قليلا ما ينتابني وأنا اكره الذهاب إلى الأقارب في منازله ولا أشتهي طعام أحد ، لكن تخرج جميع العائلة كل شهر في إحدى الاستراحات أخرج لكن لا آكل معهم أجلس مع الأطفال حتى ينتهوا،،، وأنا اخلوا بنفسي كثيرا ودائما اعكف على القراءة والإطلاع فقط وأحس بأنني أتخيل تخيلات غريبة وأخاطب نفسي كثيرا حاولت أن أخرج لكن يضيق صدري من مقابلة الناس وليس رهابا اجتماعيا بل أنا جريئة بشكل خيالي لكن أبدا جراءة في محلها وليست جراءة بقلة الأدب وغيره وواثقة من نفسي كثيرا وليست ثقة متكبر مغرور بل الثقة التي تجعلني اثبت نفسي ،،،

    أيضا أنا عندي أختان أكبر مني لكن أحس ببعدهما عني وعد مبالتهم بي إذا تحدثت مع أنني مستمعة جيدة للكل ، لني حرمت من الإنصات لي وأعوض ذلك بالإنصات لغيري ، قبل عدة أسابيع شعرت بضيق شديد عند الوضوء خاصة والصلاة عامة وقد أتعتع في قراءة الفاتحة ولا أستطيع نطق الحروف والأدعية في الصلاة ، مع أنني والحمد لله محافضة تماما على جميع السنن والضحى والوتر والحمد لله ، أيضا قبل سنتان كنت أحافظ على صيام أيام التطوع جميعها أما الآن تركتها بسبب العلاج ولكن أحس أحيانا بأن تركي ليس للعلاج بل بعدا عن الله ، وأيضا أنا ألاحظ ابتعادي عن القرآن من بعد أن كان صديقي وانيسي مع أنني راجعته حفظته وراجعته مرتين والحمد لله لكن نسيته اسأل الله أن يقيده في عقلي ،

    و لا أخفيكم أنني اغتصبت في صغري (وعمري 10/ 11) من قبلي احد الأقارب عدة مرات لكن لا زال الأمر سراً(أسأل الله الستر )ولكن الحمد لله أحس بأنني لا زلت عفيفة لم يؤثر علي إلا نفسياً، أصبحت أكره الجلوس والمرور بفرش أخواتي وإخواني وأصبحت أكره أعمامي وجميع الرجال ، لكنني بعد عدة سنوات قد تقارب ستاً أصبحت أتذكر الموقف وتثير شهوتي ومارست العادة السرية وأنا لا أعلم عن حكمها لكن ممارستي لها قليلة، لكن الآن علمت بحرمتها وتأثيرها فضاق الكون بي (ولان المستشار المذكور سابقا يعلم باغتصاب لكن لا يعلم بممارستي العادة فأخافني بفقدي لبكارتي وإنني يجب عل التريث عند الزواج وإذا سألني زوجي عن هذا الشيء أقول له أنني لعبت بالدراجة وغيره وأنا والحمد لله متأكدة تماما إن شاء الله من عفتي أنها باقية ، وبعد كلامه لي بأيام تقدم لي خاطب مع أني أخت الكبرى لم تتزوج ولكن رفضت لأنني خائفة من كلام المستشار جدا، وفي الأيام السابقة أرشدتني إحدى صديقاتي إلى أحدى المنتديات التي تتابعها فلما دخلت وجدت أنه مخل جدا فلما رأيت مواضيع عن البكارة والعادة السرية دخلت حتى أطمئن نفسي والحمد لله ارتحت قليلا، لكن قرأت احد المواضيع في أحد المواقع الإسلامية أن من يدخل مثل هذه المواضيع الجنسية آثم وقد فعل ذنب عظيم وزاد قلقي ، مع أنني والحمد لله أشارك في منتدى إسلامي مشهور من أروع المنتديات وأشارك بمواضع كالدرر وجميع المنتدى يثني علي والحمد لله،،،،،


    أنا لا أحب الأكل ولا أشتهي شيئا أبدا بشكل خيالي مع أن وزني ليس نحيفا أبدا،

    افتحوا لقلوبكم قبل آذانكم لمشكلتي والتي بإذن الله أهون من غير بكثير،،،
    ساعدوني ولكم مني دعوة في آخر الليل بمثل ما أدعي لنفسي ...

    لا تنسوني من دعائكم بالدعاء من القلب بأن يرزقني الله شيخا ويرزقني منه جيشا...
    وأسأل الله أن يفرج هم المهمومين وينفس كرب المكروبين ...
    أتأسف على الإطالة لكن قلوبكم تسع الكثير ...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-09-01

    د. عماد بن يوسف الدوسري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    مرحبا بك أختنا الكريمة " الواثقة بالله " ، وأسأل الله جلا وعلا أن يوفقك لكل خير ، وأن يسدد خطاك ، وأن يحفظك الله من كل سوء ، وأن يشرح الله لك صدرك و ينير لك دربك . اللهم آمين .

    وبخصوص ما جاء في رسالتك : فإني أرى في رسالتك والحمد لله أنك أفضل حالاً من أخوتك في الله ، ويجب أن تعلمي بأنه يوجد من هم أسوء حالا منك .
    وارى يا أختي الكريمة بأن مصدر معاناتك والله أعلم من " شخصيتك " ، وهي تحمل الحساسية والانطوائية والانكباب حول الذات والاهتمام بصغائر الأمور ، وهذا يجعلك دائماً في فراغ ودوران حول النفس دون البحث عن الأسباب أو الاجتهاد للخروج من هذه الدوامة المزعجة ، وهذا أيضا يجعلك غير قادرة على التكيف مع والدك و بقية أسرتك ؛ مما جعل بينك وبينهم حاجزا .

    أختي الكريمة : أغلقي الصفحات الماضية وافتحي لنفسك صفحة جديدة ، فأنت بفضل من الله في مقتبل عمرك وأمامك حياة مليئة بأذن الله بالخير والبركات ، ولا تتبعي الأقاويل والأحاديث التي تقلل من شأنك .
    وما أنصحك بك أختاه :

    1- لابد أن تصممي لنفسك جدولا يوميا وشهريا وذلك كي تنظمي نفسك أولا بأول ، ويكون لك هدف ليس صعب المنال ولا بعيدا بل قريب ، وذلك كي تستشعري إنجازك وجدارتك ، وتشعري بكيانك ووجودك وفعاليتك وبأنك قادرة بإذن الله على التغيير والإنجاز .

    2- اعلمي أنك إذا تخليت عن الآخرين وكنت بعيدة عنهم ، فإنك بذلك ترسلين رسالة سريعة لنفسك بأنك غير قادرة على التفاعل والاندماج ، وأنك ضعيفة . قد لا يحدث ذلك عندما تكونين مع الآخرين ، ولكن يحدث ذلك حينما تكونين بمفردك وعندما تحاسبين نفسك ، تجدين نفسك في الأخير ضعيفة .

    وهذا يجعلك دائماً تشعرين بالإحباط والانهزامية ، فكوني قوية بالله عز وجل ولا تكون فتاة ضعيفة بل كوني من الفتيات القويات اللاتي أكرمهن الله من فضلة .

    3- أختاه أقدم لك أهم نصيحة وهي ( الصـــلاة ) والصلاة في وقتها وعدم تأجيلها ، وعليك بالتسبيح والتهليل بعد كل صلاة مع الحرص على الدعاء .

    وما أنصحك به هو الاختلاط بالآخرين ، خصوصاً الفتيات الصالحات فهن خير من يعينونك على العبادات والطاعات ، وليس ذلك بصعب إذ توجد العديد من الجمعيات الخيرية ، والمراكز التعليمية ، والخدمات الاجتماعية التي تعين المسلمين ، فلا مانع من الانضمام إليهم والاختلاط بهم ، وذلك لكسب الأجر من الله أولا ، والتعرف على أصدقاء جدد ثانياً .

    وأسأل الله جلا وعلا أن يحفظك وأن يسدد خطاك ، ونسأل الله أن نسمع منك الإخبار الطيبة قريباً بإذن الله تعالى .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات