لا أريد أولادي منطوين مثلي .

لا أريد أولادي منطوين مثلي .

  • 22206
  • 2011-02-07
  • 1667
  • هند


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اكتب إليكم على أمل أن أجد لديكم ما يعينني على وضع نقاطي فوق حروفي ..فاسمحوا لي أن أحكي لكم جانباً من حياة صاحبة الإستشارة :كانت طفلة خجولة
    ومراهقة منطوية تعاني الرهاب الإجتماعي لدرجة أنها لم تكن تزور أي من أقاربها أو حتى تقابلهم حال حضورهم لمنزل أهلها .

    ربما لتهرب من ألسنتهم الناقدة اللاذعة في ظل غياب الناصح أو الموجه للسلوك السليم في طريقة التعامل المثلى مع البشر كبارهم و صغارهم .مدرستها هي المكان الوحيد الذي تحب الذهاب إليه , لما تجد من التقدير من معلماتها لأنها طالبة متفوقة .

    اليوم هي في الخامسة والثلاثين تخلصت من الرهاب الإجتماعي إلى حدما,صحيح أنها صارت تدير دفة الحديث في المجالس القليلة التي تحضرهاإلا أنها تشعر أن ظلال الماضي مازالت تخيم عليها !نعم فهي إنسان غير اجتماعي ليس لها علاقات اجتماعية , لا تخرج كثيراً , لا تهتم بالسؤال عن الآخرين و أحوالهم

    والأعجب من ذلك أنها لا ترغب أن يسأل عنها أحد أو يزورها حال مرضها .زوجها هو الشخص الوحيد الذي تريد اهتمامه بها أما غيره فلا أحد .والدتها _ حفظها الله _ امرأة اجتماعية بكل المقاييس .

    أما والدها _ رحمه الله _ فهو ينحدر من أسرة عًًََََُُُُُُُُرفت بضعف الذكاء الإجتماعي و الإنعزال إلى حدما .هي تريد تغيير حياتها لأنها أموتريد لأبنائها أن يعيشوا حياة إجتماعية سوية , و أن يخالطوا الناس و يشاركوهم أفراحهم وأتراحهم .

    تريد التخلص من الشعور الذي يمنعها من الاستمتاع والابتهاج و الفرح بالمناسبات السعيدة .مثل أن أبنائها يريدون إقامة حفلة نجاح في المنزل بينما هي تشعر بوجود حائل نفسي بينها وبين إقامة هذه الحفلة .

    هذه هي حياتي وهذه مشكلتي التي لم يسبق لي عرضها على طبيب أومستشار ..أضعها بين أيديكم فما رأيكم ؟ جزاكم الله خيراً و أجزل لكم المثوبة .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات