أنبني بيتنا على هذه الأفلام ؟!

أنبني بيتنا على هذه الأفلام ؟!

  • 22042
  • 2011-01-23
  • 3014
  • مسترشدة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً أنا اشكر كل القائمين على هذا الموقع لما يبذلونه من مجهود طيب لخدمة المسلمين وتقديم النصيحة دون مقابل ، فجزاكم الله خيراً وجعله في ميزان حسناتكم .

    أنا سيدة عمري 28 سنة، متزوجة من حوالي ثلاث سنوات، ليس لدي أولاد بعد، تزوجت في ظروف شرعية والحمد لله، بعد الاستخارة، و لم أرض به إلا لخلقه ودينه.

    بعد العقد تعرفت عليه أكثر وتحادثنا وكم فرحت به لأنني وجدته نعم الزوج ، وتأكد ذلك بعد الزواج فكان نعم الزوج الملتزم دينياً، كان يحسن معاملتي جداً بل أفرط في دلالي لا يرفض لي طلباً، وطبعاً أنا لا ألزمه بأكثر من طاقته...

    ومن أول يوم في زواجنا كنا نتعامل مع بعضنا كأننا نعرف بعضنا من سنين، لم نكن نحتاج لكثير من الجهد لنفهم بعضنا، كنا متجاوبين كثيراً والحمد لله.

    لكن هناك عيب في زوجي نغص على حياتي وهي أن زوجي يستغل فترة سفري إلى بيت أهلي ليشاهد الأفلام الإباحية. كانت صدمة قوية هزتني والله لا أعرف كيف أصف حالي يوم اكتشفت على الجهاز وجود تلك الأفلام.

    يومها كنا في بيت أهله ولا أحد في المنزل وكان الحاسوب لأخته وهي شابة فقلت علها تكون هي من تشاهد ذلك، وواجهته بالأمر فضحك مني وأنكر وأنا من جهتي أردت أن أصدقة، لكن هناك شيء في داخلي تغير أو تحطم لا أعرف. كنت مغمضة العينين لأنني كنت أثق فيه لأنه ملتزم...

    المرة الثانية كانت في بيتي، وطبعاً بعدما عدت من بيت أهلي، وهنا تعمدت البحث ووجدت ما شككت فيه ، مناظر الله يعافينا ...وهكذا توالت المواجهات كل مرة اكشفه فيها ، فيبكي ويندم ويعتذر ومرةً حطم الجهاز أمام عيناي

    وكل مرة يبدي توبةً نصوح...لكن في كل مرة تعود حليمة إلى عادتها القديمة ..وطبعاً لا يخفى عليكم ما يصحب هذه الأفلام من ممارسة العادة السرية..وكل مرة أواجهه وأنا باكية ذليلة وأسأله عن سبب ذلك، أقول له أين تلك الأحلام التي رسمناها، أين بيتنا المسلم الذي اردنا أن نبنيه، أليس طموحنا الجنة؟!!

    وفي كل مرة لا إجابة...في المرة القبل الأخيرة، كانت ردة فعلي غير طبيعية، كنت أقوى منه لم اسمح له بالكلام ونعته ببعض الألفاظ السيئة، ثم ذهبت واحضرت الحاسوب وفتحت فيلماً إباحياً وقلت له: تعال نشاهد سوياً، يقول لي لا لا وهو مندهش مني.

    أجبته: أتستحي مني ولا تستحي من الله ؟ أنت منافق، تأتي الناس بمنظر وداخلك انسان مهتز مريض.. أتشاهد أفلام من يدفعون المليارات لإفساد شباب المسلمين، أتؤيد من يعادون الإسلام والمسلمين، أتصاحب من يسيء إلى رسولنا...

    إن الذين تشاهدهم لم يقدروا الله حق قدره وأساءوا إليه، أتظن أنهم يسعدونك، انهم يدعونك إلى جهنم وأنت في كل مرة تستجيب....وكلام كثير لم أجد له أية إجابة...

    والطامة الكبرى أنه عاد لذلك ( وطبعاً أنا في بيت أهلي ) ولم يمر على عودته شهر من موسم الحج... في هذه المرة أصابني البرود، لم أجد ما أقوله احترت
    تعبت...فقدت ثقتي فيه وفقدتها في نفسي...ماذا أفعل ؟ وكيف اتصرف ؟ أأتركه؟

    لا تقولوا لي كوني لينة معه، تغزلي به، اشعريه برجولته..وووو... المشكلة ليست مني بل منه هو... أنا إمرأة مثقفة، طبيبة لكن لا اشتغل، جميلة، هو يحبني كثيراً ومهووس بي وهذا ما أشعره دائماً في جميع الأوقات ولا يفلت أي فرصة ليصرح لي بذلك

    ولو شاهد أي شخص كيف نتصرف مع بعضنا وكيف نغازل بعضنا لقال اننا تزوجنا البارحة، ومع أن زوجي طول النهار في الشغل إلا أنه يهاتفني مرات كثيرة في اليوم يعني ليس لدي ما يشغلني عنه، وهذا ما أصابني بالحيرة، لماذا يفعل ذلك؟ لماذا؟؟

    تعبت نفسياً وأصبحت عصبية، وأصبحت لا احترمه، صورته مشوهة عندي، أشعر أني أنقم عليه، افقدني ثقتي بنفسي، لا أشعر بالأمان معه، أصبحت كثيرة الوساوس فأشك أنه يخونني مع أخرى أو أنه يفعل فعل قوم آل لوط

    أصبح لدي شعور أني أحب أن أأذيه وأن أزعجه، أشعر أني أكرهه بشدة، فقدت الرغبة في الإنجاب، لدي رغبة في الصراخ، رأسي يكاد ينفجر، وكل ذلك وأنا كاتمة هذا الأمر في صدري ولا أحد يعرف بذلك...

    وأنا من طبعي انسانة حساسة فأثر هذا في كثيراً... أرجو أن أجد عندكم نصيحة أو مواساة ترفع قليلاً من معنوياتي وبارك الله فيكم مرة أخرى.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات