طفلة غيورة سبابة .

طفلة غيورة سبابة .

  • 22037
  • 2011-01-15
  • 2249
  • الكادي


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لدي بنتين وإبن والحمد الله وأشكر الله على هذه النعمه الإبنت الكبرى عمرها 7 سنوات وتدرس أولى إبتدائي والإبنه الثانيه عمرها 5 سنوات والإبن الثالث عمره سنه و5 شهور ..

    المشكله في الإبنه الثانية ذات 5 سنوات مشكلتها أنها لاتنفذ كلامي وكلام أبوها دائمآ تضرب أخوانها وإذا تفاهمنا معها تصرخ بأعلى صوتها وتقول مالي صلاح أنا على كيفي ودائمآتسب وتشتم بكلام سيئ جدآ والله عندنا في البيت لايوجد أحد يسب الأخر المشكله عندما نذهب عند منزل الجدات تجد هناك ما يسب بهذه الألفاظ .

    ماذا نفعل بها وكيف نتعامل معها ولاينفع معها لاالضرب ولاالعقاب فهي غيوره جدآ من أخوانها بالرغم نحن نجيب لهازي أخوانها بالضبط ولانأخر لها أي طلب بالرغم أختها لاتفعل مثلها أبدآ ساعدوني أرجوكم ولكم مني جزيل الشكر ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة .

    تحية طيبة :

    يبدو أن الابنة الثانية عاشت في جو من الغنج والدلال وتلك هي عاقبة المبالغة في تدليل الأطفال .

    فالطفلة تستخدم بذيء الكلام وهذا ناجم عن وجود من يعلمها الكلاف البذيء فالطفلة لا تبدع الكلمات ولذا يجب البحث عن مصدر الكلام غير اللائق من سباب وشتام.

    وهذا يعني يجب أولا تجفيف مصدر الكلام البذيء الكلام غير اللائق ومنع الصغيرة من التواصل مع هذه الأجواء وتشجيعها على تبديل الكلام السيئ بالكلام الجميل .

    وفيما يتعلق بغضب الطفلة يجب أن ننتبه إلى وجود الأخ الأصغر الذي يثير خوفها وقلقها وغيرتها . فالطفل الصغير يشكل تهديدا لمصدر عاطفتها وحنانها إذ تخاف الطفلة من تحول اهتمام الأبوين كليا إلى الطفل .
    وهذا يعني أنه ينبغي على الأبوين تطمين الطفلة بأن أخاها لا يشكل تهديدا وذلك عن طريق التفاعل العاطفي والإنساني للطفلة . مثال : عندما ندلع الطفل الأصغر يجب أن نعطي اهتماما مماثلا للطفلة يجب ألا تشعر الطفل بوجود التمييز بينها وبين أخيها الأصغر .

    في كل الأحوال ليست هناك من مشكلة بمعنى المشكلة الحقيقة فنحن أمام حالة طبيعية من الغيرة والخوف والقلق وحالة من الغنج والدلال .

    ويمكن بسهولة تجاوز هذه الحالة كما ذكرنا بإبعاد الطفلة عن مصادر الكلمات التي لا تراعي الحشمة وزيادة الاهتمام بالطفلة وتجفيف مصادر غيرتها .

    وأتمنى لك التوفيق وشكرا .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات