لماذا أنا مغتربة ؟

لماذا أنا مغتربة ؟

  • 21801
  • 2010-12-29
  • 2762
  • إشراقة الورد


  • أكره الواقع وسئمت الحياة فهذا الواقع بمثابة قيد يطوق عنقي إلى حد الإختناق أنا لاأعرف ماهي مشكلتي بالضبط ولكني سأصف حالي وماانتهت إليه.

    أنا فتاه بلغت العشرين في الآونه الأخيرة..بدأت مشكلتي في عمر الثالثة عشرة تقريباعندما تفتحت آفاقي للحياة وبدأتُ أنظر إلى كل مايحيط حولي اما قبل ذلك أي طفولتي لا على العكس تماما كنت فتاة مرحة للغاية ونشيطة أشارك في أنشطة مدرستي الإبتدائية

    فكنت أنشد وألقي المواضيع وأمثل وغيره ولكن تغير كل شيء في مرحلتي المتوسطة آه كم يتعبني الحديث عنها!درست في مدرسة قاسية في كل شئ فبعد أن كنت مدللة في مدرستي السابقة دلالا اعطاني تفاؤلا لما هو قادم صدمت بمدرسات دكتاتوريين وطالبات منهزمين فلا رأي لناولا كيان

    وليس لنا الحق في أي شئ لا رعاية ولا اهتمام لا في الأنشطة ولا غيره رعب من بعض المدرسات وخوف من البقية..لذا احجمت عن نشاطاتي وتركت ماكنت افعله في طفولتي بدأت أنظر للحياة نظرة تشاؤمية كنت اتامل في أي وسط أنا اعيش؟ والى أي مجتمع انتمي؟

    وهنا حيث مشكلتي..(الإغتراب) _ إن صح هذا المسمى _ أشعر بالغربة في قعر داري فأنا أرفض الكثير مما أراه في مجتمعي ولا انسى اني كنت في كل مرة ألجا فيها الى امي لأشكو لها حالي تقول لي بلهجة حادة(يعني أنت راح تغيري هالكون!)أو(خلاص حالك حال هالناس!)

    كم كانت ردودها قاسيةعلي لان مااردته ان تواسيني فقط ولا اتوقع اني طلبت الكثير!\(أمي) هي مصدر للدعوات..مصدر للطعام والشراب ..ألخ ولكن لم تكن مصدرا للحب و الحنان قط..كم أحلم بحضنهاوكم احتاج دفئها!!

    فياللأسف لم تعطني اياه والمشكلة اني في مرحلتي المتوسطة كنت ألجأ إليها في كل مرة مع علمي بأني سأعود بالحسرات..فعندما أقول لها( أمي اجلسي بجانبي لا تتحدثي معي فقط اجلسي بجانبي وانا أذاكر أو اعملي هنا بقربي) يأتي الرد معاتبا بحدة ( الا تريني مشغولة؟! فأنا لدي ..)

    وتعدد لي جدول أعمالها من طبخ وتنظيف وغيره وعندما امرض كم احتجت لقبلة على جبيني أو مسحة حنان على شعري أو همسة حب تواسيني ولكني لم أرى سوى ( الدواء)مصحوبا بلهجة معاتبه بحدة( يلا لا تعاندي واشربي الدواء)أو ( ماقلت لك لبسي ثقيل البرد مايلعب لك؟! هذا جزاء الي مايطيع)

    وعندما اسألها( ماما أنت بتحبيني؟)ترد علي ساخرة(لا أنا مااحبك..هو في أم بتحب بنتها!!)شئ واحد تستجيب لي فيه وهو أن تدعو لي مثلا وأنا مريضة أقول( ماماادعي لي يروح الالم)فتطلق لي دعواتها المريحة ومازالت امي ( مصدر الدعوات )

    عموما كنت اشكو حالي لصديقي ( قلمي)فكنت اخط مايخالجني خواطر وكلمات..تصوروا أن تلك المدرسة المتوسطة كتبت عنها ست صفحات وهي أطول خاطرة خطهاقلمي.وكنت أيضا استغرق جل وقتي في تلك المرحلة بقراءة الكتب وخاصة القصص والروايات هربا من الواقع

    تخرجت..وكانت لحظات تخرجي من اسعد لحظات حياتي ليس لفخامة الحفل(فياحسرة على ذلك)بل لأني سأتخلص من قيدهاانتقلت الى المدرسة الثانوية حذرة خائفة لما هو قادم ولكني تفاجئت برعاية معلماتي هناك وبوضع يختلف تماما عما عشته

    عدت لنشاطي وحيويتي ولكن شعور (الإغتراب) مازال يلازمني فكنت أقول أمرا عاديابالنسبة لي فيصفقون لي وكأني قلت أمرا عظيما!! لا اخفيكم أن هذا الامر يسعدني ولكنه يدهشني فأقول في نفسي( لم أقل مايستحق كل هذا التكريم! فهذا من المسلمات!)

    وكنت استغل نشاطاتي في التمثيل والانشاد وكتابة القصص لابث شكواي عن هذا المجتمع فاراهم يستمتعون لأعمالي ويمدحوني بالتميز ولايعيرون مضمونها اهتماما ذاك المضمون الذي يحكي ألمي من واقعهم الذي أعيش فيه! أو بمعنى أصح لا يفهمونها

    كنت احتفظ بهذه المشاعر لنفسي واقدّر تكريمهم لتميزي ( كما يقولون) توجت في مرحلتي الثانوية بسنواتها الثلاث بالطالبة المثالية وبالطالبة الموهوبة وقد ذاع صيتي في أرجاء المدرسة الحمدلله على هذا ولكن عجبا لم انا مختلفة؟ لم أنا( مغتربة) هكذا ؟!

    في الجامعة حيث أنا الان..أكبر صراع كنت أواجهه قبل اختيار تخصصي هو اضطراري لتحديد مصير مسقبلي في تخصصات ليست هي مااحلم بها شعرت أن أحلامي أشبه بعمارة قد هدمت دفعة واحدة!! فقد كانت مجرد احلام لمستقبل على امل تحقيقها

    أماالآن في الجامعة من المفترض ان أبدا بتحقيقها
    وذلك باختيارالتخصص الذي يلائمها!!وهذا مالم اجده خانني قلمي في مرحلتي الحالية..لا أعلم لماذا؟ ربما هذا نذير شؤم بان مشكلتي استفحلت وتعقدت اكثر فاكثر؟!

    لا أمي و لا قلمي..( يا الهي..ويتركني جميع الخلق لكن لست تتركني )ماانتهى به حالي الآن :في الجامعة محبوبة وناجحة وفي البيت جل وقتي في غرفتي..دائما تراني استمع للموسيقى الهادئة واسترجع مواقف مرت في يومي او حتى قبل يومي..

    هذه المواقف اما مواقف أثرت فيني كابتسامة من أحدهم او أي شئ من هذا القبيل الذي اشعر من خلاله حبه وحنانه أو مواقف تحمل إنجاز قمت به ونال رضى الاخرين كعمل بحث مثلا أو غيره فابتسم على اثرها تاره اوتنهمر دموعي عليها تارة أخرى أريد حلا!!

    أولا: كيف اتخلص من هذه العزلة؟ فانا اصبحت بهذا لا اعيش في هذا الواقع أغلب الوقت! ثانيا: وإن عدت..كيف أعيش في مجتمع يقيدني هل اكون ( حالك حال الناس ) كما تقول امي؟! ولا احقق ذاتي وهذا يسبب لي صراعا قاسيا!!

    ثالثا: كيف اشبع حاجتي للحب و الحنان؟ اعتذر جدا للإطالة واعلموا بأني حاليا أجاهد لاكتشاف ذاتي وتغيير مالا يرضيني من حالي وانتم من ضمن جهودي!! بانتظار العون ..شاكرة لكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-20

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تطلقين على نفسك تسمية إشراقة الورد، وهذا يعني أنك متفائلة ولديك أمل كبير، بتفتح طاقاتك وإمكاناتك الذاتية، فالورد مبهج وبهجة في الوقت نفسه.

    من ناحية أخرى قد يعني الاسم الذي تختارينه النقيض. فقد اعتادت العرب أن تسمي الشيء بعكس صفته في بعض الأحيان تجميلاً وتغطية وتورية ومحتوى رسالتك يعكس بعضاً من المشاعر المنقبضة والإحساس بأنك مخنوقة في قفص اسمه الإطار الاجتماعي الذي يريد أن تكون حالك كحال الناس من حولك تتقبلين ما حولك كما هو. وما حولك لا يبعث على الرضا كثيراً.

    فحياتك كما تصفين باردة من الناحية العاطفية، أي أن حب الأسرة لك لم يصلك بالشكل الذي تتمنين، ولم يستطع الأهل توصيل الرسالة التي يحملونها في أعماقهم من حب وتقدير لط بالشكل المناسب. كنت طفلة مرحة وعشت طفولتك في مدرسة لقيت فيه الدعم والمساندة لما تمتلكينه من مواهب وقدرات.

    وما أن انتقلت للمدرسة الإعدادية حتى انقلب كل شيء. فقد كانت المدرسة كما تقولين مكاناً للتعذيب والتسلط والإحباط أكثر منها مكاناً للمرح والإنجاز والاعتراف بالإنجاز، وهي أمور يحتاجها الطالب لينمو النمو النفسي والاجتماعي والعقلي المناسب. ترافقت هذه المرحلة مع انتقالك من الطفولة للمراهقة، مرحلة تتفتح فيها القدرات العقلية والإمكانات النفسية وتنمو فيها العلاقات الاجتماعية والصداقات الطيبة ويكتشف الإنسان فيها جزءاً كبيراً من شخصيته وقدراته وما سيكون عليه في المستقبل. وهنا حصل الانكسار الأول، حيث تم خنق روحك وكبحها عن التفتح، وتملكك الإحساس بأنك لاقيمة لك ولا رأي ولا أهمية، فتشكل لديك الشعور بأنك لا تنتمين إلى هذا العالم. فليس هو هذا العالم الذي تتوقعين وتتمنين وتحلمين، وليست هي الحياة التي تريدينها. كنت تريدين الاعتراف، والقبول والإصغاء والدعم والمساندة والتفتح، وما كان يحصل هو العكس. ومع غياب قدرة التعبير عن المشاعر في البيت بالشكل الملائم أصبح الإحباط مضاعفاً، وأصبحت تشعرين بمزيد من الاغتراب.

    كنت ترين الكثير من الأمور غير الصحيحة أو التي فيها عيوب وتنتقدينها، ولم وتكوني بحاجة لشيء سوى إلى شخص يصغي لك، ويسمعك لا أكثر، ولكن العكس كان يحصل، حيث تواجهين الصد والحث على كبت الأفكار وتقبل كل شيء كما هو وعلى ما هو دون اعتراض. رأيت في أمك مصدراً للطعام والشراب والدعوات، ولكنك لم تري فيها مصدراً للحب والحنان. أمك ترى أن تعبيرها عن الحب يتجلى في القيام بواجباتها الأساسية رعاية الأسرة بالحرص على إشباع حاجاتهم المادية، ورعايتهم وقت المرض والدعاء لهم بالخير وهي ترى أن هذا قمة الحب.

    أما بالنسبة لك فهو مجرد واجب تقوم به، وما تريدينه أنت يختلف كلية، أنت تحتاجين للتعبير المباشر بالكلمات، وترغبين بمن يشاركك أفكارك ويحاورك. وترين أن الشخص الممكن لهذا هو أمك، لكن أمك ترى أنها كأم أمام واجبات تريد أن تفيها حقها بالشكل الملائم فتعبر عن محبتها بطريقتها التي تعتقد أنها الأسلم، وتستمد رضاها عن نفسها من هذا الجانب.
    في المدرسة الثانوية عادت الفرحة لك، وحققت ذاتك إلى حد كبير. فقد حصلت على الاعتراف والقبول ومارست الأنشطة وحصلت على الدعم والتشجيع. ومع ذلك ظل شيء ما ينقصك، حاجتك للحب التي تفتقدين لها والتي تريدينها بتعبير مباشر وليس بتعبير غير مباشر، أي بالكلام والاحتضان من أمك، أن تضمك أمك إلى صدرها. كنت تصرخين في كتاباتك لكن أحد لم يفهم.

    كان لهذا الوضع فائدة أنه دفعك لتمتلكي ملكة القراءة. صحيح أنك تفسرينها هروب من الواقع، لكنه كان "هروباً" إيجابياً. وهذا دليل على أن لديك إمكانات ذهنية وعقلية ولديك عامل وقاية للصحة النفسية حماك من الانزلاق في الاضطراب النفسي، أو في التصرفات غير الاجتماعية أو السلوكية المزعجة والمؤذية، بل تفتحت لديك طاقات إيجابية انعكست في القراءة والمطالعة التي تغني العقل والنفس وتفتح المدارك وتحميكي من اليأس والاستسلام. وعلى الرغم من أن هذا فأنت لا ترين في هذا جانباً إيجابياً بل تفسرينه على أنه قد زاد مشاعر الاغتراب لديك.

    أنت الآن في الجامعة، والتخصص الذي أنت فيه لا يناسب طموحك، وتشعرين أن كل شيء ينهار دون أن تستطيعي التحم بذلك. تريدين لملمة نفسك، تريدين تغيير نفسك، ولكنك لا تعرفين كيف السبيل، وتتساءلين، كيف تتخلصين من هذه العزلة؟ فإن خرجت من هذه العزلة فكيف تعيشين في مجتمع تشعرين أنه يقيدك هل ستكونين ( حالك حال الناس ) كما تقول أمك؟! ولا تحققين ذاتك و كيف تشبعين حاجتك للحب والحنان.

    لقد فرضت على نفسك عزلة اختيارية، وليست مرضية، لكنها مزعجة لك لأن ليس هذا ما تريدينه. عزلتك الاختيارية نوع من الانسحاب إلى الذات، والغرق في القراءة والكتابة وسماع الموسيقى الهادئة وممارسة أمور إيجابية في العموم، وهي من صفات العقل الخلاق الفاعل. لكن العزلة التي تجدين نفسك فيها ليست هدفاً بحد ذاتها، بل وسيلة، تم اللجوء إليها لخوف من المجتمع الذي لايفهمك أو لاتفهمينه أو لايوازي طموحاتك وأهدافك أو لشعور بأنك غير قادرة على التأثير فيه، ومن ثم فإنه سيفرض عليك أن تتقبليه كما هو دون اعتراض وهو ما لاتريدينه أصلاً. فالعزلة هنا وسيلة حماية من مشاعر العجز واليأس، أمن الخيبة التي تشعرين فيها من مجتمعك. ويرتبط بهذا الأمر أن الابتعاد عن مجتمعك ورفضك لكثير من جوانبه يجعلك تحرمين نفسك من استقبال مشاعر الحب والحنان الذي أنت بحاجة له. ففي حالة العزلة لاوجود لتفاعل إلا مع أشياء معنوية تشبع جوانب مهمة من الحياة لكنها لاتشبع كل الجوانب خصوصاً جانب المشاعر الإنسانية التي لاتنمو إلا بالتفاعل مع البشر.

    إذاً الخوف من التغير والرفض للواقع والشعور بعدم القدرة على التغيير والشعور بعدم الفهم والحاجة للحب والحنان هي العناصر الأساسية التي تغلف ما أنت فيه.

    يستطيع الإنسان تغيير أمور كثيرة في حياته، لكنه لايستطيع أن يغير والديه أو أهله الذين هم جزء من المجتمع الذي يعيش فيه. أنت تمتلكين قدرات ومواهب وعقل ثاقب، لكنك تفتقدين للوسائل المناسبة لتحدثي التغيير الذي تريدين، وتصابين بالإحباط الشديد لأنه لا يحصل ما تريدين. إن التغيير والتأثير في الناس عمل متعب ويحتاج لصبر وجهد، ولا يأتي فجأة. إذا ليس مجرد أن يمتلك الإنسان فكرة حتى لو كانت منطقية يعني أنها ستلقى القبول والتطبيق المباشر. ومن ثم كونك ممتازة وتلقين الاعتراف لا يعني سرعة التأثير.
    من ناحية أخرى ما يمنعك من الاندماج والإحساس بالفاعلية ويعيق قدرتك على التأثير هو "رفضك لما هو قائم بالمطلق، وعدم تقبلك له".

    إن التقبل لا يعني القبول وهناك فرق. ففي البداية إن أردت التغيير فعلي تقبل ما هو قائم. ومن هذه الناحية أمك على حق. عليك تقبل ما هو قائم لتستطيعي فهمه وفهم أسبابه الكامنة وإيجاد الوسيلة الملائمة لإحداث التغيير الذي تنشدين. وعندما تتقبلين ما هو قائم ستشعرين بتلك المشاعر التي تفتقدينها بالتدريج، لأنك بهذا تكوني قد انخرطت في عملية للتغيير والتغير.

    فإذا تقبلت على سبيل المثال سلوك أمك كطريقة لا تعرف غيرها عن التعبير عن الحب والحنان فسوف تشعرين بهذا الحب والحنان حتى من دون كلام، وتستطيعين عندئذ التأثير في أمك لتعبر بطرق مختلفة. فأنت عندما تنظرين لسلوك أمك على أنه مجرد طعام وشراب ودعاء فسوف ترفضين هذا السلوك، ومن ثم ستشعر هي بأنها لاتلقى الشكر والاعتراف أيضاً على الرغم من أنها تبذل جهدها وتسعى لإرضائهم وتعتقد أنها تعبر عن حبها. لكن لو جعلتها تشعر بأن عملها مقدر وشكرتها وعبرت لها بالكلام فسوف تعبر لك بالتدريج وسيصبح الأمر متبادلاً. الحب والحنان لا يسير باتجاه واحد، وإنما هو تفاعل بين البشر، أخذ وعطاء.

    الجانب الآخر، والمهم: أنك إذا أردت الحب والحنان من المقربين لك، فعليك أن تعبري بشكل مباشر عن حاجاتك وتناقشيها مع أمك وأخوتك وصديقاتك. التعبير غير المباشر قد لايجدي وقد لايصل أو إذا فهمه الإنسان قد لا يعرف كيف. فعليك التعبير عنة هذا مباشرة وتعبري عن إحساسك دون انتقاد مباشر للآخرين وإنما التعبير عن حاجاتك، مع منح الآخرين أيضاً الإحساس بأنك أيضاً تحبينهم وتقدريهم. فإن كنت تطلبين الاعتراف والقبول والحب من الآخرين فعليك منحهم هذا الجانب.

    وبالطبع هناك إمكانات كثيرة للحصول على القبول والحب والحنان والتأثير في المجتمع: منها على سبيل المثال الانخراط في العمل الاجتماعي، بمساعدة ذوي الحاجات الخاصة (الأطفال الذين يعانون من مشكلات جسدية وعقلية أو غيرها) ومساعدة الأسر الفقيرة من خلال العمل الاجتماعي مما يتوفر في جامعتك أو مجتمعك، ومن ثم تنخرطين في المجتمع وتحمين نفسك من العزلة.

    أرجو أن أسمع قريباً عن التغيرات في حياتك نحو الأفضل بما تحبين وترغبين. مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات