مستقبلي يغرق !!

مستقبلي يغرق !!

  • 21734
  • 2010-12-29
  • 2549
  • فدوى


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    أنا طالبة ادرس أول سنة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة واخضع لنظام السنة التدميرية .. عفوا أقصد السنة التحضيرية صدقني لم أخطي أبدا في وصفي لها بالتدميرية

    فقد دمرت أحلامنا واإمالنا وطموحاتنا وأحلام أهالينا ولك ان ترئ مدئ صدق كلامي بالدخول الى منتدئ طلاب الجامعة نفسها سترئ من التحطيم والاحساآآس بالفشل مالم تراه من قبل صدقني لا أبالغ في ذلك

    (سابدأ الان في سرد مشكلتي فأنا طوال سنوات دراستي كنت متفوقة ولم اتخرج إلا بنسبة عالية جدا .. أعلم اني دخلت مرحلة جديدة مختلفة تماما ولكني تعبت كثيرا لصعوبة المناهج لا أنكر انني في البداية أهملت دراستي لشعوري بالاحباط وكانت درجاتي في أول امتحان متدنية نوعا ما

    ولكني أدركت نفسي بعد ذلك ؤ بذلت مجهودا أكبر مما احتمل وكنت متفائلة جداإ بالنتائج ولكن للأسف توقعاتي كلها خاطئة فلم ارتفع عن السابق الا بالشي القليل شعرت بالاحباط وتحطمت وشعرت برغبة قوية في الانتحار ،،

    أنا أعلم يقينا ان كل مايحصل لي هو مقدر ومكتوب وان الله يريد به الخير لي ولكن لااحتمل فكرة الفشل . الان وقد بقي أمامي اختبار واحد وهو سيحدد مصيري ..... سؤالي لكم هل تنصحوني بالمجازفة ودخول الاختبار ؟؟

    أقسم انني ساقتل نفسي بالمذاكرة ولكن لااعلم ماهية الطريقة التي يعملون على تصحيح الأوراق بها لأنني بذلت كل مابوسعي في الاختبار الثاني وكانت عندي أهداف أسعئ لتحقيقها وصعقت بالنتيجة ... أم هل تنصحوني بترك الدراسة حاليا والبدء كمستجدة في السنة القادمة

    علما بأني لا اطيق ولا أتصور فكرة ضياع سنة من عمري على ان أقوم بتغيير المسار الذي أنا فية علما بأن الجامعة تتيح قسمين للسنة التحضيرية وهما مسار علمي ومسار اداري وأنا ادرس بالمسار الأول لكنني لا أعلم عن أنظمة الجامعة كثيرا فهم كثيرو التغيير بالنسبة لأنظمتهم ولايمكن التنبؤ بقراراتهم ...

    أنا متشتتة لااعلم ماذا أفعل أشعر بأن عيني على وشك العماإ وستجف مابها من دموع أرجوكم ساعدوني في اتخاذ قراري وحل مشكلتي التي هي أهم من كل ماذكرت فأنا لااعلم ماهو التخصص الذي أريد ،، لااعلم فيما أنا س ابدع ،،

    لااعلم أي شي عن التخصصات وكلا المسارين لديهما التخصصات التي يمكن ان يكون لها مستقبل. علما بأن الجامعة تختار أعلى المعدلات. لأغلب التخصصات وتجبر أصحاب المعدلات الأقل على دخول تخصصات لايريدونها فهذا نظام جامعتنا الحبيبة ...

    وكيف لي ان أحدد التخصص المناسب لي ولقدراتي ،،، ولمعدلي. أرجو مساعدتكم فأنا فعلا ساغرق ومستقبلي يحتضر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-08

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أختي الكريمة : أسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكِ وكل مسلم ومسلمة لكل خير. أشكركِ على زيارتك موقع المستشار وتلمسك النصح والمشورة نفع الله تعالى بالقائمين على هذا الصرح المبارك الإسلام والمسلمين... قرأت رسالتك الطيبة ولخصت ما جاء فيها:

    -طالبة ادرس أول سنة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في السنة التحضيرية.
    -طوال سنوات دراستي كنت متفوقة ولم أتخرج إلا بنسبة عالية جدا ..
    -تعبت كثيرا لصعوبة المناهج.!
    -في البداية أهملت دراستي لشعوري بالإحباط وكانت درجاتي في أول امتحان متدنية نوعا ما.
    -كنت متفائلة جداً بالنتائج ولكن للأسف توقعاتي كلها خاطئة فلم ارتفع عن السابق إلا بالشيء القليل شعرت بالإحباط وتحطمت وشعرت برغبة قوية في الانتحار.
    -أعلم يقينا أن كل ما يحصل لي هو مقدر ومكتوب.
    -لا احتمل فكرة الفشل.
    -بقي أمامي اختبار واحد وهو سيحدد مصيري.
    -لا أطيق ولا أتصور فكرة ضياع سنة من عمري على ان أقوم بتغيير المسار الذي أنا فيه.
    - الجامعة تتيح قسمين للسنة التحضيرية وهما مسار علمي ومسار إداري وأنا ادرس بالمسار الأول لكنني لا أعلم عن أنظمة الجامعة كثيرا فهم كثيرو التغيير بالنسبة لأنظمتهم ولا يمكن التنبؤ بقراراتهم .....
    -لا اعلم ما هو التخصص الذي أريد ،، لا اعلم أي شي عن التخصصات وكلا المسارين لديهما التخصصات التي يمكن أن يكون لها مستقبل.
    -الجامعة تختار أعلى المعدلات. لأغلب التخصصات وتجبر أصحاب المعدلات الأقل على دخول تخصصات لا يريدونها.
    -كيف لي أن أحدد التخصص المناسب لي ولقدراتي ولمعدلي؟

    هل تنصحوني بالمجازفة ودخول الاختبار ؟؟ أم هل تنصحوني بترك الدراسة حاليا والبدء كمستجدة في السنة القادمة!

    أختي الكريمة... ما تشعرين فيه ( الآن ) وسابقاً هو شعور طبعي يصيب كل شاب وشابة مقبلة على الدراسة وخاصة في السنوات الأولى من الدراسة.! ولكِ أن تتصوري ــ يا رعاكِ الله ــ أن هذه المرحلة لها مالها وعليها ما عليها من التحديات وهي المعيار أو لنقل المنِخل الحقيقي للشباب! فليس كل شاب راغب الدراسة أو للتخصص في مجال معين! بل أن هناك منهم من يتساقطون في السنوات الأولى ومنهم ـ وإن شاء الله تعالى ـ أنتِ منهم ؛ من يتكيف مع تلك التحديات ويضع لها الحلول الناجعة لتقبلها أولا ومن ثم التغلب عليها!

    مشكلتي يا أختي الكريمة ليس في أي دخول الاختبار (الأخير) ولا في تلك التحديات والعقبات التي واجهتها في بداية دراستكِ!؟ في الحقيقة مشكلتكِ في الصور الذهنية التي وضعتها مسبقاً عن الدراسة وعن السنة الـ؟؟ ؛ هل أقول التدميرية ( على حد قولكِ! ) أم أقول التحضيرية كما أفضل أن يكون عليه المسمى الحقيقي له! فأنتِ – وفقكِ الله – وسمتي تلك السنة المفصلية بشيء يعيق طريقكِ وبالتالي تسللت في عقلكِ اللاواعي صور سلبية حول تلك السنة التحضيرية وأيضاًَ دُعِمت تلك الصور بأحاديث صويحباتكِ ونظراتهم وربما تجاربهم الغير ناجحة في تلك السنة التحضيرية وبالتالي أنتِ تقبلتِها وربما أمنتِ بها وبالتالي وصلتِ لما أنتِ عليه الآن!

    الحل! ليس هناك شخص - على حد علمي! - ينصحكِ بعدم دخول الاختبار أو ترك الدراسة!؟ إلا شخص واحد! وهو أنتِ!! نعم أنتِ – لقد ذكرتِ في بداية استشارتكِ بأنك ( طوال سنوات دراستي كنت متفوقة ولم أتخرج إلا بنسبة عالية جدا )! وهذا دليل واضح وعملي بأنك إنسانة متفوقة وتعشقين الدراسة والتعلم..

    أنصحكِ بآمرين.. أولهما ؛ بأن تعقدي النية على أن تكون دراستكِ لخدمة هذا الدين ومساعدة مجتمعكِ وقبل ذلك نفسكِ على التطور والتعلم.. فالتعلم والعلم طريق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام. هذا سوف يعينكِ بعد توفيق الله تعالى على مجابهة تحديات الدراسة.

    ثانيا ؛ أعزمي أمركِ بأن تكملي دراستك بغض النظر عن التحديات والنتائج ونظرة الآخرين عن تلك السنة التحضيرية.. هذا تحديكِ وليس تحدي الآخرين , وهي حياتكِ وليس حياة الآخرين... وكلِ أمركِ دائماً لله تعالى وضعي صور ذهنية إيجابية عن تلك السنة التحضيرية الجميلة وصاحبي الطالبات المتفوقاتِ دائماً وأبذلِ في ذلك كل جهدكِ وابتعدي كل البعد عن الأشخاص السلبيون والمحبطون...!

    أبذلي أقصى جهد لدخول ذلك الاختبار وتذكري بأن الله مع الصابرين وأن مع العسر يسراً دائماً وأبداً وأن لا سهل إلا ما جعله الله تعالى سهلاً...

    الدراسة هي سلاح الشباب بعد توفيق الله تعالى وعتاد المنجزون المؤثرون وهي أي الدراسة تتطلب كل الجهد والعلم يجب أن تعطيه كلك حتى يعطيك بعضه...!! هي سنة الله تعالى ومشيئته سبحانه بأنه لا يحصل على النجاح والفلاح إلا أولائك المثابرون... تحديكِ – ليس مع الجامعة وأنظمتها! وليس مع المواد وصعوبتها , وليس مع مسارات الجامعة..!! إن التحدي الحقيقي تحديكِ مع نفسكِ وذاتكِ.. يجب أن تثبتي لنفسكِ أنكِ أهلاً لذلك التفوق وتلك الجامعة وأن تلك السنة التحضيرية الرائعة ما هي إلا الباب لمستقبلكِ المشرق بإذن الله تعالى..

    لا تستلمي للعوائق والتحديدات, اجعليها مطية لكِ نحو النجاح.. احرصي على ملازمة الناجحين , والمتميزين في مجتمعكِ – وهم كثر ولله الحمد, وتعلمي منهم..

    حصني نفسكِ بالعلم النافع وعلى رأسهم ( علوم الشريعة والأدب ) فهما مفتاحا الطالب المجتهد.

    وتذكري أن لك ( علم مفتاح ) أحرصي على إيجاد ذلك المفتاح واستعمليه.. فقد يكون كتاباً أو شريطاً أو حتى إنساناً يلهمكِ – بعد توفيق الله – ويشحذ همتك..
    أخيراً.. ألزمي الدعاء لله تعالى, فلا سهل إلا ما سهله الله تعالى, وأخلصي النية في كل شيء.. فـ( إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوع ) أنوي الخير دائماً...

    وفقكِ الله - يا أختي الكريمة - وحقق لكِ مرادك.. ولا تنسونا من صالح دعائكم.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات