كيف ينسى عشيقته ؟؟

كيف ينسى عشيقته ؟؟

  • 21586
  • 2010-12-15
  • 4752
  • أم قصي


  • في البداية أود أن أشكركم على هذا الموقع الرائع حقا والذي استفدت منه كثيرا...أنا امرأة متزوجة منذ سنة وأربعة أشهر...أعاني من مشكلة لا أدري من سببها أهو زوجي أم هو قضاء من الله وقدره أم مني

    أنا في البداية أنا كنت فتاة متدينة جدا حافظة ل17 جزء من القرآن الكريم ..حدودي مركز تحفيظ القران والمنزل والجامعة التي تخرجت منها حديثا بشهادة الهندسة..

    بصراحة كنت إنسانة طيبة جدا وغير عالمة كثيرا بأمور الدنيا...كنت فقط أنا وأمي في المنزل حيث توفي والدي وأنا في العاشرة.. في فترة الدراسة جاءني كثيرا من يطلب يدي..ولكني كنت أرفض لإكمال الدراسة وكان شرطي التدين...

    حتى جاء اليوم الذي طلبني فيه ابن عمتي...يكبرني بثلاث سنوات لم يكمل دراسة الثانوية(للصف التاسع)
    تدينه قليل..ترتيبه الأخير بين أخوته أخذت أمي وأختي الوحيدة بإقناعي به لأنه بصراحة وضعه المادي جيد جدا...خطبني ووافقت...ثم بدأت مأساتي من هنا ...

    لأنه كان أول إنسان يدخل حياتي أو بالأحرى أول ذكر مع العلم بأنه ليس لي أخوة...أحببته كثيرا وتعلقت به...ولكني بدأت ألاحظ عليه عدم الرغبة في الحديث معي وإذا تحدث كان يمضي المكالمة بأغاني حزينة
    كنت كثيرا أتألم...

    حتى كلمني في يوم عالهاتف وأخبرني بأنه كان على علاقة مع فتاة وأنه يحبها ولا يدري كيف خطبني وأن أمه التي سرعت الأمور(مع العلم أن التي كان على علاقة معها مطلقة وعندها ولد وطلقها زوجها من خيانتها له وأستغفر الله سمعتها ليست جيدة أبدا وأهل زوجي لم يوافقوا علي أن يزوجوها أبنهم)

    انفجرت من البكاء يومها...فكيف له أن يفعل هذا وقد أحببته...مضت أيام الخطبة وكانت سنتين ...سافر سنة أثناء الخطبة على السويد للعمل ولم يكن يسأل نهائيا حتى أقنعت نفسي بتركه...لأني اقتنعت بحبه لها...

    ولكنه جمع أهله وأخبرهم أنه لا يريد أن يتركني وأنه لن يكلمها...فحنيت له ورجعنا...ومضت الأيام وكان العرس...وبدأت المشاكل تظهر ...كنت كلما كلمته بالهاتف كان خطه مشغولا..

    وفي يوم من الأيام كنت قد استيقظت لأدرس فقد كنت في آخر فصل جامعي وإذا بي أجد هاتفه مفتوح القفل(فقد كان يضع كلمة سر) وإذا بي أجد مسجات منها..تقول فيها كلمات الحب وتخبره بأنها تحسدني لأني معه وأنها مستاءة لأنه عندي وكان مغلق خطه...يعني مسجات تحاول أن تفسد بيني وبينه...

    المهم جننت لحظتها وصار جسمي ينتفض غضبا وحزنا وكنت مليئة بشعور الإهانة....أصريت على الذهاب لأهلي ...وطلبت الطلاق ولكنه رجعني ووعدني ألا يكلمها وحنيت له ورجعت..ثم اكتشفت أني حامل...مضت الأيام وبقيت أشك به لأن شيئا لم يتغير من تصرفاته وتأخيره خارج المنزل....

    ثم في يوم تعلمت كيف أفتح خطه وهو مقفله بكلمة سر...وكنت أقرأ المسجات وأجد المكالمات وأسكت لكن الله يعلم كم كنت متدمرة نفسيا...حتى رأيت مسجا منها منافي للأخلاق...فغضبت وصارحته أني أفتح هاتفه فغضب وأوصلني لمنزل أهلي...بقيت هناك ثلاثة أشهر ...حتى اكتشفت أن الجنين الذي في بطني توفي وهو في الرابع....فعملت العملية وأرجعني...

    وبعدما رجعت قرأت مسجات من أخته تحننه علي وتقول حرام بتتحزن روح رجعها...المهم...بقيت عنده شهر ثم عدت ووجدت نفس المشكلة ونفس الخيانات...وقتها طلبت الطلاق ..وذهبت ثلاثة أشهر أخرى لبيت أهلي...في تلك الفترة ...تحكمت في نفسي وأصريت على عدم العودة لأنه يصر على خطأه...

    وكان هو دائما يتصل بي وأنا لا أرد...كنت في تلك الفترة عندما أصلي الاستخارة أحلم أني سأرجع له وأني أدخل بيتا واسعا...كنت أستغرب....نسيت أن أذكر أنه طلقني طلقة واحدة عندما تشاجرنا مرة


    المهم ...وأنا عند أهلي كان يصر كثيرا على مكالمتي ورؤيتي وكنت أرفض بشدة مع أني أحبه...حتى جاء عمي وهو متدين ومعلم من الإمارات وأقنعني بإعطاءه فرصة وأن الطلاق سيء وقد جرب في ابنته المطلقة وأني يجب أن أكون واعية وصبورة...فقررت أن أعطيه فرصة بناء على طلبه....فعدت له...

    وعندما عدت أحضر لي باقة ورد...وكان الاشتياق ظاهرا عليه حتى تصرفاته معي في كل شيء اختلف وكنت أرى الفرحة في عينيه بسبب رجوعي...مر على رجوعي شهرا وقد كان أزال كلمة السر عن هاتفه...حتى رأني يوما أفتش في هاتفه فأعاد القفل عليه...

    وفي يوم رأيته يضع في علاقة مفاتيحه حرف التي كان معها...فجننت وطلبت منه الطلاق ....فصار يراضيني وكسرالحرف أمامي ...المهم مضت الأيام...وأنا الآن بصراحة أجده قد تغير كثيرا للأفضل ولكني بصراحة أحس بحبه لها من الأغاني التي يسمعها...من الحزن الذي في عينيه...كنت أتمنى أن يحبني بدرجة حبي له...

    قبل فترة كنت أرن على هاتفه وأجده مشغولا ووجدت رقمها مشغولا فجننت ...وتسرعت وتكلمت معهاأخبرتها
    أن تبتعدعن زوجي لأني أحبه وأنه لا يستغني عني وقد أرجعني بعد غياب طويل فحلفت بأنها لا تكلمه وأنه على علاقة مع أخر وأنه دائما كان يمدحني أمامها بأني جميلة ومتعلمة...

    وأنها كانت تحننه علي وتخبره أن يرجعني...وأنها تتمنى مني أن أسامحها...صدقتها...ولكنها فعلا حية جعلت أمها وأخوها يتصلان بزوجي ويهددانه وأخبرتهم أنني هددتها إذا كلمت زوجي...غضب مني زوجي ولكنه لم يفعل شيئا...

    المهم أنا بصراحة لا أجد هاتفه مشغولا ولكنه يحمل خطا آخر لم يعطيني إياه...وهي تضع نغمات انتظار له عن البعد والشوق...والذي جرحني قبل يومين انه وضع نغمة انتظار بما معناه أنه يشتاق لها ولا يستطيع نسيانها....فجننت كثيرا وصرت أتكلم من دون وعي...

    وأخبرته إني لا أثق..وأني ندمانة على رجوعي لأن قلبه ليس لي...وأن كل من أعرف لم يرد رجوعي له...وأنه خائن...حتى غضب ضربني على وجهي... لا أدري هذه المرة قررت أن لا أطلب الطلاق هذه المرة وقررت أن أجعله يشعر بخطأه لوحده ولم أكلمه ليوم ...حتى صار يبادر الحديث معي ويراضيني...

    لا أدري أنا خائفة أن يكون يكلمها دون علمي...حينها سأصاب بالجنون ...لا أدري ما نصيحتكم...فأنا بصراحة لا أحب الطلاق ولكني أعيش في حياة من الألم والمعاناة بأن الذي أعيش معه قلبه ليس لي...لا أدري ولكني أريد خطوات عملية ويمكن تطبيقها....

    الجميل به أنه إنسان متفتح ورغم أنه غير مثقف فقد سمح لي بالعمل...وهو حنون جدا....وكريم...ولكن مشكلته أنه غير متحمل للمسؤلية لأنه أصغر إخوانه وماديته جيدة....لا أدري

    انصحوني . أدري أن زواجنا غير متكافئ من ناحية العلم والتدين ...ولكني أحبه وأشعر أنه يريدني ولكني أجد صعوبة في أن أجعله ينساها....ولم يحدث حمل للآن مع أنه كثيرا متلهف للحمل...عذرا عالإطالة
    وأرجو الرد بأسرع ما يمكن وجزاكم الله كل الخير

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات