فكوني من إدمان الإباحية .

فكوني من إدمان الإباحية .

  • 21575
  • 2010-12-15
  • 2655
  • كتكوتة


  • أفيدوووووووووووووووووووني أفادكم الله ساعدوني إنكم إذا ساعدتوني كأنكم أعتقتوا رقبتي من النار ...
    مشكلتي أنني مدمنة مشاهدة فيدوهات إباحية ولا أستطيع التوقف عنها

    لكن عندما أكون مشغولة أنساها وبعد الانتهاء أتمنى الذي حدث لم يكن ..وأشعر بتأنيب الضمير وكره شدييييييييد لذاتي ولا أستطيع التفشي لأحد من أفراد عائلتي لمساعدتي نظرا لخصوصية الموضوع

    علما بأنني دعوت على نفسي بالرسوب إذا شاهدت ذلك وعدت مجددا وكأنني لم أدعو ... مع أني أشعر بتأنيب الضمير الشدييدوأنتم أدرى بحالتي النفسية وأنا مرررررررررررررررررررة تعبانة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-16

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الذي فتح الباب للخطائين والمذنبين حتى يتوبوا من ذنوبهم ، والحمد لله الذي وصف نفسه بأنه يُحب التوابين ويُحب المتطهرين ، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، أما بعد ؛

    فأسأل الله تعالى للأخت المستشيرة ولمن كان مذنبًا مثلها العفو والصفح والغفران ، وأن يُعتق رقابنا جميعًا من النار ، وأقول :

    إن ما تشتكي منه أختنا الكريمة ( غفر الله لنا ولها ) يُعد من البلاء العام الذي يقع فيه ( بعض ) الغافلين من الناس . وهذا الأمر وإن كان معلومًا أنه سلوكٌ خاطئٌ ، وطبعٌ ذميم ومخالفٌ لما ينبغي أن يكون عليه الحال ؛ إلا أنه موجودٌ عند فئةٍ من الناس الذين ضعُف الوازع الديني عندهم وغفلوا عن عظيم جرمهم وخطره على أنفسهم قبل كل شيء ثم على مجتمعهم الذي يعيشون فيه .

    وليس هذا فحسب ؛ بل إن هذا السلوك الخاطئ الذي يعلم الجميع أنه غير مقبولٍ لا شرعًا ولا عقلاً ولا خُلقًا ؛ يُعد أحد أبرز المشكلات التي توجد عند من لعب بهم الشيطان ( نعوذ بالله تعالى منه ) ، وزين لهم قبيح أعمالهم ، فاستحكمت فيهم شهواتهم ، وسيطرت عليهم نوازع أنفسهم الأمارة بالسوء ، وهو وإن كان أمرًا عارضًا في حياة الناس إلا أنه مما لا تقبله النفوس الزكية الطاهرة ، ولا تستسيغه الأذواق السليمة بدليل أن من يقعون فيه يشعرون عاجلاً أم آجلاً بعدم الرضا عن أنفسهم وهم يُمارسونه ، وقد يتطور بهم الحال ليصلوا إلى ما سمته أختنا المستشيرة بــ ( تأنيب الضمير ) ، وربما تطور الحال بعد ذلك إلى مرحلةٍ أخطر وهي مرحلة ( كُره الذات ) . فالحذر يا أختنا الكريمة من الاستمرار في هذا السلوك الخاطئ ، وعليكِ أن تتوبي إلى الله تعالى توبةً لا رجعة بعدها ، وأن تستعيني بالله تعالى على ذلك .

    ونصيحتي لأختنا الكريمة أن تحرص على عدم الخلوة بنفسها كثيرًا ، فلا تجلس لوحدها أمام الفيديو أو الانترنت أو غيرهما من أجهزة العرض على وجه الخصوص ، وأن تحاول إشغال نفسها بما يمكن من أعمالٍ منزليةٍ ، أو هواياتٍ جماعيةٍ ، أو زيارات عائلية ، تصرفها عن إتيان هذا الأمر أو التفكير فيه ، كما أنصحها بأن تُكثر من التوبة والاستغفار ، وكلما خطر ببالها مثل هذا الخاطر أن تردد ( أستغفر الله العظيم ، أستغفر الله العظيم ، ... إلخ ) ، وأن تستمر في ترديد الاستغفار حتى ينصرف ذهنها عن ذلك الأمر الذي لا شك أنه من هوى النفس الأمارة بالسوء ، وقد روي عن أبي بكر ( رضي الله عنه ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " عليكم بلا إله إلا الله ، والاستغفار فأكثروا منهما ، فإن إبليس قال : أهلكت الناس بالذنوب فأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار ؛ فلما رأيتُ ذلك أهلكتهم بالأهواء ، وهم بحسبون أنهم مهتدون " ( مسند أبي يعلى الجزء الأول ص 123 ) .

    وهنا لا بُد من أن تستعين على ذلك ببعض الأمور التي تعمل إن شاء الله على إحياء الضمير والعودة الصادقة إلى الله تعالى ، علمًا بأن خير ما يمكن أن تُحيي به الإنسان المسلم ضميره يتمثل في ثلاث خطواتٍ نافعاتٍ بإذن رب الأرض والسماوات ، وهي :

    ( 1 ) أن يحرص على استمرار الوضوء والطهارة ، فهما من أسلحة المؤمن التي يستعين بهما على حماية نفسه من كيد الشيطان ومكره لأن الشيطان لا يُحب الطهارة .
    ( 2 ) المحافظة على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها ، لأنها لا تدع للشيطان فرصةً يوسوس فيها للإنسان فكلما هم بذنبٍ أو بأمرٍ سيءٍ تذكَّر أن هناك صلاةً ستأتي ، وأن عليه أن يكون متهيئًا لها ، فيصرف النظر بإذن الله تعالى عن ذلك الذنب ، وصدق الله تعالى القائل :  وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ  ( العنكبوت : من الآية 45 ) .
    ( 3 ) الإكثار من تلاوة آيات القرآن الكريم والتدبُر في معانيها ، وقراءة الأحاديث النبوية الشريفة والتأمل في محتواها ، ولاسيما تلك الأحاديث التي تُرغب فيما عند الله تعالى وتُحذِّر من عذابه مثل قوله تعالى :  فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ  ( سورة التوبة : من الآية 74 ) . وقوله سبحانه :  وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً  ( سورة هود : من الآية 3 ) .
    ( 4 ) الإكثار من التوبة والاستغفار لقوله تعالى :  فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ  ( سورة هود : من الآية61 ) . وقوله :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ  ( سورة التحريم : من الآية 8 ) .
    ( 5 ) أن تعلم أن لذة الحرام ( قصيرة المدى ) ، وزائلة ، ولا تدوم طويلاً ، وأن عاقبتها الحسرة والندامة والشعور بالذنب والخطيئة ، وان تتفكر في نعمة البصر لوحدها ، وكيف لو فقدتها بأمر الله تعالى وهي تنظر إلى ما حرّم الله تعالى ؟

    وختامًا أسأل الله تعالى لي ولها ولأبناء المسلمين وبناتهم العفو والعافية ، والمغفرة والرحمة ، وأن يكفينا هوى النفوس ، وأن يُحسن حياتنا ومماتنا ومآلنا ، والحمد لله رب العالمين .


    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات