ما أشد حاجتي للدفء والأمن !

ما أشد حاجتي للدفء والأمن !

  • 21527
  • 2010-12-08
  • 3376
  • رحلة شقاء


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي انا مو عارفه اذا انا مريضه نفسيا ولا معقده ولا هي حالة عابره وتعدي ولا.... ولا....تعبت من كثر ما اكبت واكتم ضاق صدري وماني قادره اتكلم وافضفض لأحد تمر علي مشاكل وربي أكبر مني

    احس عقلي بينشل ويتوقف من التفكير ومأقدر اتكلم احس لساني يصير مربوط وحتى مع اهلي وخواتي اذا تجمعوا عندنا ويسولفون ويضحكون اكون ساكته ومجرد مستمعه ومالي داعي في الجلسه وجودي زي عدمه

    واذا بأقول شي احس انه تافه ولساني يثقل وغير كذا محد يعطيني وجه واذا احتكيت وخرجت برا بيتنا اكون طبيعية جدا اتكلم واضحك ومافيني شي وعلاقتي بأهلي جدا جدا جدا رسميه واكثر كلامي معهم مجرد اسئله وردود بسيطه

    نفسي ان فيه احد قريب مني ويسمع همومي ومشاكلي الي تعبت وربي منها ابغاهم يحبوني ابغى وحده من اخواتي تحضني وابكي حيل لين ما ارتاح انا مهمومه وتعبانه والدنيا صفعت فيني يمن ويسار

    وعندي مشكلة تضايقني كثير وتحرجني لمن اكون مثلا لمن اشوف صديقاتي يسلموا على بعض بعد فترة غياب ويحضنون بعض او اشوف وحدة من صديقاتي تعبانه ونايمه او مسترخية او مهمومين وزعلانين احس بخوف وقلبي يعورني ودقاته تزيد واتمنى اكون انا بدالها

    وفي نفس الوقت احس اني احبها زيادة ونفسي اسلم عليها واخفف عنها واطبطب عليها وعلى فكرة صديقاتي كلهم مؤدبات ومحترمات ماهو من البنات الي "فاصخين الحياء" وغير كذا اذا وحده منهم حطت يدها علي احس بخوف ورعشه بجسمي ودقات قلبي تزيد واشعر برغبه بالتبول اعزكم الله.

    وهذا الشي جدا يحرجني مع اني بصراحه وبدون كذب تمر علي لحظات احتاج اني اشتكي وافضفض لأحد يسمعني ويطبطب علي ويحضني وابكي وحتى لو ماقدر يساعدني بس اني اتكلم وتنحل عقدة لساني واحس بأمان.

    وللعلم انا من يوم ماكنت طفلة الى ان وصل عمري 23 مافي من سمعني أو حضني وطبطب علي أو تكلم معي بأي شي يخصني وخاصه اني بنت وتمر علي اشياء مألقى من اشتكيله او استشيره

    حتى امي واختي الي اكبر مني ومعي فالبيت وسريرها جنب سريري مابيننا اي اسرار وكلمنا مع بعض مجرد اسئلة وردود بس.

    وايضا اذا جلست مع احدى صديقاتي لوحدنا ونتكلم باي موضوع عام احس بخوف فضيع واحيانا تتكلم صديقتي عن مواضيع عادية بس ما اقدر ارد او بمعنى اصح يضيع الكلام مني ومن زمان معي بس في الوقت الحالي

    احسها زادت وتعبت وانا اعاني منها وخاصة ان علامات الخوف صارت تظهر بزيادة يعني رعشة في ايديني وزيادة في نبضات القلب وصوتي ينخفض مع اني احاول ارفع بس على قولتهم واطي ما ينسمع

    ولساني احسه كانه مربوط وريقي ينشف واتلعثم في الكلام وغير كذا الرغبة في التبول وهذي تحرجني كثير حتى ولو اني توني خارجه من الحمام اعزكم الله وغير كذا انا تعرضت لموقف تحرش من ولد جيراننا تقريبا كان عمري7أو8 سنوات

    بس كانت ملامسات واحضان وربي ستر علي وماصارلي شي وخوفني علشان مأقول لأحد وانا خفت وماقلت لأهلي بأي شي ونسيت الموضوع وقبل كم شهر رجعت افكر بالي صار وبصراحه أثر على نفسيتي وتعبت بس كنت اصلي وادعي ربي واحمده انه ماصار لي شي ونسيته

    وفي نفس الوقت كنت اتحلم اني اتزوج اخوه وافكر كيف بتكون حياتنا واش بيصير فيني وفي اولادي من عمهم طبعا هذا كله تفكير واخوه ماتقدم لي ولا شي بس انا الي افكر فيه.

    وانا الحين صرت منعزله عن اهلي لأنهم يتمسخرون ويعلقون علي في كل شي اسويه نفسي يحسون فيه واكون محل اهتمام منهم ابغى احس بالحب والدفء والأمان احس اني حيل محتاجه له منهم والله صرت اخاف على نفسي احصله برا البيت

    انا الحمد لله انسانه محافظه واخاف الله وان شاءالله اني مأغلط بس انا محتاجه للحب والحنان من اهلي صرت احس اني معقده وحساسيتي زادت عن الحد الطبيعي واصبحت اسجل بالمنتديات واختلق مشاكل لا اصل لها او اني اكبر واهول من امر اي مشكلة تمر علينا

    وكل غرضي اني اجد من يواسيني ويخاف علي >المنتديات الي انا مشاركه فيها كلها اسلامية الحمد لله" تعبت وانا اعاني وما اقدر اروح لطبيب او حتى افاتح اهلي بالحال لي وصلت له

    واعذروني على الاطاله ولكن كان غرضي ان اوضح لكم الاجواء المحيطة بي اما النقاط الاساسيه لمشكلتي فهي :* الحالة التي تصيبني اذا رايت صديقاتي يسلمون على بعض او اذا جلست مع احدهن او اذا امسكت بي احداهن ومن خوف ورعشه ورغبة بالتبول اعزكم الله.

    *علاقتي الرسمية البحته مع اهلي وحاجتي الى حبهم وحنانهم وسخريتهم مني وتعقيباتهم علي .*تفكيري بمشكلة التحرش التي تعرضت لها من قبل ابن جيرننا بعد ان كنت قد نسيتها سنين طويلة وتفكيري باخيه كزوج لي.

    * اختلاقي للمشاكل وتهويل امرها بقصد الحصول على عطف وشفقه الغير علي ساعدوني كي اتخلص من حالتي هذه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-01

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت العزيزة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    اطلعت على رسالتك وما فيها وأحب أن ألخص لك الاستنتاج وما تعانيه بالآتي :

    إن طريقة تنشئتك الأسرية وللأسف هكذا حال الكثير من مجتمعاتنا العربية هي الإهمال وعدم الاكتراث نتيجة لعوامل أسرية متعددة فأنت كبنت كنت ولا تزالين بحاجة إلى الشعور بالعطف والحنان وكذلك فإن هناك مشكلة كبيرة أخرى نعاني منها وهي الخوف .

    الخوف هنا من البوح أو التحدث لما يحصل لنا أو قد حصل لنا لأن الكثير من الأسر لا تتفهم المشكلة بل وتعاقب الابن أو البنت أن تحدث بهذا لا أن تتفهم الموقف وتحاول معالجته وهذا شيء غير يسير فلا يمكن للطفل أن يشعر بالأمان أو يتحدث بما في داخله دون أن يشعر بالحنان والعطف والمساندة من الأسرة وهذا ما نفتقده وبشكل كبير لذا نعمل على كبت كل ما يحصل لنا حتى ولو كنا نحن الضحايا أو يتم ارتكاب فعل فاحش أو كبير جدا لكننا نكبته خوفا من نتائج الأمر لو تحدثنا به أو نفسنا عن انفعالاتنا نتيجة ما حدث لنا .. نعم نكبت ونظن أننا نسينا ولكن كل حادث أو موقف نمر به يحمل طاقة انفعالية معه لا تفنى وعندما نكبته فإننا نكبته بطاقته الانفعالية وهذه تبقى وتكبر وتقوى مع الزمن ونحن نظن إن نسينا الأمر لذا تحاول هذه الذكريات أو الخبرات المؤلمة أن تظهر بصور متعددة منها أحلام اليقظة أو الكوابيس أو حالات الهستيريا ولن ينفعنا هنا غير أن نسمح لتلك الطاقة الانفعالية أن تتحرر ونتخلص منها ولكن لمن وبمن نثق ومن يستمع لنا ومن نتحدث له ونحن لا نخاف أن يعاقبنا أو يقوم بأي شيء سلبي ضدنا هذا ما نفكر به إن أردنا التحدث عن ذلك لأحد ما خصوصا وإن كانت أسرتنا لا تقدم لنا الحنان المطلوب الذي نحتاجه فالتعامل رسمي لا وجود للحنان الذي نريده أو نطمع بالحصول عليه .

    يتولد لدينا برود وجمود عاطفي مع الأسرة ونشعر بأننا في جلسات رسمية فقط وهذا ما يحدث معك ولكن الحال تتبدل عند الأصدقاء والحمد لله أن لك صديقات جيدات ولم تقعي فريسة لاستغلال من أحد الذين تفكيرهم منحرف فيجد أو يشعر بالحاجة هذه لديك ويتم استغلالها واستغلالك لا سامح الله .

    وهذا ما يحدث ومع الأسف لكثير الكثير من بناتنا وشبابنا نتيجة للحرمان العاطفي من الأهل يجدونه بالخارج فيقعون ضحية لأشخاص يمنحونهم هذا الحنان في البداية ويجعلونهم يشعرون به ومن ثم يتم استغلالهم بأبشع الصور ولا حول ولا قوة إلا بالله .... التفكير بما حدث لك بالماضي هو جزء مما شرحته لحضرتك .. تصور أن أخا الشخص قد تتزوجينه هو نوع من الصراع النفسي والتفكير الداخلي برغبتك بالزواج من الشخص وموقف أخيه منك شخصيا نتيجة للتحرش الجنسي الذي ظهر منه .

    شعورك بالحاجة إلى الحنان وإحساسك به عندما تلامسك إحدى الصديقات يقابله خوفك من القصد من هذا الاحتضان والملامسة لأنك تعرضت لها وكانت بغير قصد الحنان وهذا أيضا صراع آخر تعانين منه فالحاجة إلى الحنان والملامسة ضد الخوف من أن تكون بنفس الأسلوب أو القصد مما سبق وهذا في داخلك فقط لذا تحدث لك أعراض القلق والحاجة إلى التبول هي جزء من هذه الأعراض .

    نصيحتي الأخيرة لك أن تتقربي أنت أكثر إلى أختك أو الأم وتشعريهم بحاجتك إلى الاحتضان أو الحنان مثلا محاولة النوم على رجل أختك وهي جالسة أو مسك يدها ومحاولة التحدث إليها بطريقة أكثر والمهم في الأمر أن تجدي طريقة للتنفيس الانفعالي مما تعانين منه وهنا لا بد من التحدث وبحرية وبطلاقة إلى شخص ما ويجب الانتباه إلى طبيعة ونوعية الشخص كان تكون إحدى المعالجات النفسيات وتعملي على التخلص مما مكبوت في داخلك لا أن تكبته أكثر لأنه سيؤثر عليك بشكل أكثر سلبية .

    وفقك الله ورعاك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات