قبل أن يبلغ ضميري الحلقوم !

قبل أن يبلغ ضميري الحلقوم !

  • 21468
  • 2010-11-24
  • 2100
  • آلام


  • السلام عليكم ورحمة الله
    أولا أنا مفعمة بالمشاكل النفسية الداخلية...لا أحد يدري عنها إلا القليل جدا حتى أقرب الناس زوجي أو أمي لا يعلمون عنها شيئا

    لا يوجد وسيلة أحل بها مشاكلي مثل التحدث بها لصديق أو طبيب بسبب الظروف..بمعنى آخر لا يوجد لدي سوى الانترنت لأكتب دون رقيب ودون خوف...

    لا أعرف من أين أبدأ ..لو تحدثت عن نعم الله علي لوجدتها أكثر من أن تحصى وكفيلة بجعلي من أسعد الناس ولكن للأسف...يمكنني اختصار الكلام بقولي أني فاااااااشلة جددددا...بمختلف النواحي...

    زوجة فاشلة, أم فاشلة , مسلمة فاشلة , صديقة فاشلة, طالبة علم فاشلة, فمن أين أبدأ...في داخلي دوما احساس بعدم الرضا...احساس بكره للحياة واكتئاب

    حياتي غير منظمة اطلاقا,,,التأجيل يلتهم أيامي وتراكم الأعمال يجعلني أهرب منها..زوجي أصبح يلمّّح لي أحيانا بأني مهملة غير نظيفة فوضوية وأن حياته لا تختلف كثيرا عن حياة العازبين وربما لو كان عازبا لكان وضعه أفضل,,

    كل ذلك كان يقوله بأسلوب غير مباشر وغير جارح ولأني أوافقه تماما فلا ألومه انما ألوم نفسي,,,وأحيانا اقول بأني استحق أكثر من ذلك التلميح ولكن للأسف مهما حاولت لا يمكنني الاستمرار على ما يجب من نظام ونظافة

    إضافة لمبدأ اعتمده في حياتي هو الكل أو اللاشيء فإذا عجرت عن تنفيذ أمر بالكامل أتركه بالكامل بدل أن أقوم بجزء منه مما حول حياتي للاهمال الكامل بسبب عدم تمكني من الأمر بكامله..

    هذا جانب واحد من جوانب اهمالي وتقصيري...
    والسبب هو البعد عن الله وعن العبادات وعلى رأسها الصلاة..وكلما حاولت تقوية ايماني وجدت أثر الايمان لا يستمر أكثر من يوم أو يومين وأعود بعدها للتراخي..

    .حتى يئست وأصبحت أشك أن الأمر خارج ارادتي لعدم تمكني من المحافظة على الصلاة...وأنا على يقين أنني لو التزمت بها كما ينبغي لتحسنت حياتي ولكن للأسف لا أستطيع وأحيانا أيأس لأنني ومذ كنت في الثامنة من عمري وأنا أكره الصلاة..استغفر الله ولكن هذه الحقيقة

    لا أعرف السبب ولا أخبر أحدا به حتى لا أسقط من عيون من حولي ولكن هل يمكن أن أصبح محافظة عليها وأنا لي خمسة عشر عام أعاني معها وأفشل من الحفاظ عليها .. كيف يكون ذلك.

    يبدو الأمر لي صعبا جدا وان تفاءلت الآن سيكون هذا التفاؤل عارض يزول بعد يومين كما يحدث كل مرة...
    ارتكبت أمور سيئة كثيرة في السنوات الآخرى من حياتي وتقريبا منذ عام أقلعت عن أكثرها وبقي القليل منها لن أتطرق لذكرها ولكنها كانت ذنوب جسيمة وليست أخطاء صغيرة

    كنت استيقظ أحيانا في الليل فجأة وأنا أبكي من كرهي لنفسي وأحيانا أخرى لا أستطيع النوم لشدة المي وتفكيري بالآخرة والحساب والله الذي يراني من فوق سبع سماوات

    ولاحظت مؤخرا أني أصبحت لا أبالي ولا أبكي ولا أقلق ليلا وضميري أصبح نادرا ما يعاتبني مما يعني بأني بعد فترة سأرضى على حقارة وضعي ولن أشعر بالندم أو القلق لما ارتكبه مما جعلني أسارع بالبحث عن علاج لمشاكلي قبل أن يلفظ ضميري النفس الأخير...

    أرجوكم أعطوا آلامي حقها أو دلوني على من يمكنه أن يفيدني لأني لم أتحدث إلا القليل المختصر عن معاناتي...ومازال هناك الكثير..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-25

    د. العربي عطاء الله العربي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي الفاضلة ألم حفظك الله ورعاك ، وأشكرك على تواصلك مع موقع المستشار ، وإن شاء الله تعالى ستجدين الحل ، وتطمئنين أكثر .

    أولا : وقبل كل شيء أريدك أن تكون الزوجة والأم المتفائلة ، وتغيرين من إسمك بدل من أن تكوني ألم فأجعليه أمل ، وا،ت الأمل كله بإذن الله تعالى ، والإسم له نصيب كبير في الحياة ، ولا أريدك أن تقنط من رحمة الله ، فالحل موجود بإذن الله تعالى ولكن يحتاج إلى حكمة وصبر وروية .

    أولا من خلال رسالتك أنت أعطيت المشكلة والعلة وفي نفس الوقت تطرقت إلى العلاج ، فمشكلتك أختي الفاضلة والأزمة التي تعيشنها هي التقصير في العبادة التقصير في جنب الله عدم الإهتمام بالصلاة والأذكار ، وا،ت تظنون أن هذا الأمر سهل ، فهذه أكبر مصيبة يعيشها الإنسان إن لم يتداركها ويصحح مساره ويعود إلى الله تعالى ، ألم تسمع إلى قول الله تعالى : ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى " فالإعراض عن ذكر الله تعالى وطاعاته وعباداته قد يجعلك تعيشين في ظنك وتعب وقلق ، وانت تعرفين أن أكبر نسبة من الإنتحار موجودة في دول الغرب ، رغم أن لديهم من زخارف الدنيا لا تحصى ولا تعد ، ولكن كرهوا حياتهم وملوا منها ويريدوا أن يفارقوا هذه الحياة بسبب الضنك والقلق والإكتئاب والأمراض النفسية التي يعيشونهاوذلك بسبب بعدهم عن طريق الله .
    وقد أثبت بعض علماء النفس أن الراحة والطمأنينة والسكينة موجودة في العبادة والإيمان والطاعة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر وضاق عليه شيء يلجأ إلى الصلاة حتى يطمئن ويرتاح ، وكان يقول صلى الله عليه وسلم لسيدنا بلال رضي الله عنه أرحنا بها يا بلال .

    وأن أقولها لك أختي أمل عودي إلى طريق الله تعالى وهذا ليس صعب عليك ولكن إعقدي العزم وتوكلي على الله تعالى وأطلب من الله العون والتوفيق والثبات بإذن الله تعالى سترين الخير كله والراحة والطمأنينة ، وأنت لا تستطعين بمفردك فالإنسان ضعيف بمفرده قوي بإخوانه ، فعليك بجماعة من الأخوات يعنك على الطاعة والعبادة ، وأنت تعرفين أن الشيطان يوسوس للشخص إذا كان بمفرده ، ولا يأكل الذئب إلا الشاة القاسية البعيدة عن الجماعة .

    وإذا أردت أن تنصلح حالك وتطمئنين وتستقر حياتك فعليك بما يلي :

    التوبة الصادقة والرجوع إلى الله تعالى .
    عدم اللجوء إلى التسويف وتأجيل أي عمل مهما كانت قيمته ، ولكن عقد العزيمة والتوكل على الله بدون تردد .
    محاولة الإلتحاق بإحدى مراكز التحفيظ أو إحدى الجمعيات النسائية الخيرية وذلك من أجل تقديم المعونة والتشجيع على الطاعات والعبادات .
    الإهتمام بمظهرك وبيتك وزوجك وأولادك فهذه من الأولويات في الحياة .
    لا تترك مجال للشيطان وللوسواس أن يضيع وقتك ويجعلك تعيشين في قلق وخوف وعزلة .
    استفيدي من عمرك ووقتك في ما فيه فائدة لك ولا تترك أي فرصة تضيع عليك .

    اجعلي لك برنامجا يوميا يشمل على قراءة القرآن والأذكار وممارسة التمارين الرياضية المناسبة لك ، وإذا أمكن أيضا الفسحة وتغيير الجو .

    ابتعدي عن منغصات الحياة ، وتفائلي بالخير دائما ، واترك باب الأمل مفتوح ولا تقنط من روح الله ، وأجعلك شعارك دائما التفاؤل وابتعدي عن التشاؤم ، بإذن الله تعالى ستتغير حياتك إلى الأفضل .

    وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات