صدمات سلبت مني الحياة !!

صدمات سلبت مني الحياة !!

  • 21448
  • 2010-11-24
  • 2512
  • بقايا أيام


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية التجأت إلى الله عزوجل وسألته أن يفرج كربتي ويفك أزمتي ثم التجأت إليكم عسى أن يسخر لي ربي فرجا بكم وأن يكتب لكم بالمقابل أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة

    لاأعلم من أين أبدأ و كيف لكلماتي أن تسع قدر ألمي أشعر بأني فقدت الحب ففقدت الاحساس ففقدت الحياة رونقها في نظري صدمات متفرقة اجتمعت فكبر الجرح و ازداد نزفه

    كنت في الرابعة عشر من عمري عندما أحببتها هي معلمة وأخت وصديقة و حبيبة في آن واحد أحببتها في الله حبا عظيما حيث كانت هي الأولى في حياتي تملكت قلبي وروحي وحسي فبت أراها في كل شيء جميل مصدر جماله و منبع روعته

    درستني لعام واحد لكني تعلقت بها كما لو عرفتها لأعوام ثم تخرجت من المرحلة المتوسطة وتأثرت كثيرا بفراقها بل كنت أرى أن الحياة انتهت من بعدها

    ورغم أني متفوقة دراسيا واعتدت أن أكون الأولى على صفي بدأ يؤثر فراقها على دراستي سلبا ولكن سرعانما عدت إلى موقعي عندما لم تقصر هي في وصلها لي طوال السنين الماضية وكانت معي قلبا وقالبا تغدقني حبا و حنانا وأملا يسعفني لأكمل مشواري التعليمي

    بدأت تتغير ملامح وصلها لي منذ 10 أشهر تقريبا أي بعد مرور 6 سنوات من حبي العظيم لها نعم أوليتها كل حبي وفكري ولكن في لحظة من الزمان تغير كل شيء دون سبب يذكر

    لم تعد تبادلني ذات الحب الذي كانت تغدقه علي طوال السنين الماضية لم تعد تبعث إلي تلك الرسائل التي تبعث في نفسي أملا يمهد لي الصعاب لم تعد ذلك الحضن الحاني الذي كنت أرده كلما غالبني أنين الشوق ومرارة البعد

    رغم كل ذاك الألم كنت ألتمس لها الأعذار وأواصل رسائلي وأشعاري لها وأدعو لها كلما دعوت لنفسي \ولكن طول البعد يورث قسوةالقلوب هي لم تبتعد بشخصها ولكن ابتعدت بمشاعرها وحبها الذي تغير نحوي كثيرا حيث أصبحت تعاملني ببرود

    تارة لا ترد على رسائلي وتارة ترد عليها برسائل لاتمثل لعمق العلاقة التي كانت بيننا أي معنى من هنابدأت أفقد الحب ثم الاحساس بالحياة لم تعد كما كانت في قلبي ولم أعد أعلم شعوري تجاهها وكلما راودني الحنين لذكرى أيامنا الجميلة سرعان ما أوبخ نفسي وأمنعها من الخوض في ذكرى لن تعيد للحاضر شيئا

    حقا لاأعلم شعوري تجاهها بيد أنها ورثت بداخلي صدمة كبيرة تجرعت مرارتها كثيرا إلى أن جف نهر الحب من قلبي ومات الحس اثره وتحت وطأة الجرح تزاد المشاكل ويشتد الخصام بين أمي وأبي ويصل إلى الطلاق أحيانا

    وكالعادة أبي غالبا هو المذنب حيث لايوليها وقتا من وقته و لايوليها حبا كما أرى ويبخل عليها بأشياء كثيرة مادية ومعنوية وهذا حاله معها منذ سنوات طويلة وليس يمنعها من الخروج كما تقول سوى نحن أبناؤها

    اتخذت قراري أنا بالعزوف عن الزواج و أصبحت أكره الرجال لما رأيته من حال ولاأتخيل حياة زوجية سعيدة يتخللها الحب والصفاء بل لاأؤمن بوجود حب حقيقي بين أي زوجين على وجه الأرض وإن وجد فلابد أن يأتي يوم لينتهي فيه

    صدمات كانت كفيلة بأن تسلب مني الحب والاحساس أصبحت أكره من حولي ولا أشعر بحزنهم أو فرحهم وكل مارأيت أحدهم أتذكر كل جرح جرحني به وإن كان صغيرا

    أصبحت أشعر بعداء للملابس ذات الألوان الزاهية وتجاه الأكل أحيانا كماأستغرب نفسي عندما أجدني أشعر بعداء شديد لعلامات الترقيم وللنقاط فوق الحروف لا أعلم لماذا ربما لأنها توحي بشيء من السعادة أو صلاح الحال

    وكما ترون لم أضع علامات ترقيم في رسالتي ولكني اضطررت لأن أضع النقاط حتى يتضح الحديث باختصار أشعر بأنني مت كما تموت أي ذكرى جميلة

    حتى قلمي الذي كنت أوالي نشر أشعاره في الصحف والمنتديات فقد إحساسي الذي يرضعه الكلمات والمعاني فجف حبره وذبل عوده وقرر أن ينسحب عذرا لإطالتي في أمس الحاجة إلى ردكم وجزاكم الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-01-09

    أ. محمد بن علي الصبي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    شكرا لك اختيارك وثقتك بموقعك موقع المستشار الذي نعتز جميعا بالانتساب له وقد أعجبني في رسالتك شفافيتك وصدقك وجديتك في البحث عن حل ولعل جزء من مشكلتك يكمن فيك وفي تعلقك المبالغ فيه بمعلمتك .

    أختي الكريمة:

    هنا: الكثير من المبالغة في وصفك والكثير من التعميم والتهويل والتشاؤم والسبب هو أنت وأنت فقط بتفكيرك البسيط والذي قد يميل للطفولي نسيت كثير من سنن الله في الكون وتخليت عن أولويات حياتك لتحصريها في زاوية ضيقة لقد ضيقتي الدنيا إذ حصرتها بشخص واحد ثم بالغتي في حساسيتك ونرجسيتك وظننت أن هذا هو الواقع وليس كذلك .

    تعلمي الحب بشكل صحيح فحب الله أعظم الحب حب الرسول صلى اله عليه وسلم ثم حب الوالدين وحب الخير وحب التعلم واستمعي لقول الله (( والذين آمنوا أشد حبا لله )) و لهذا الحديث (( عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس ))

    1-بنيتي أنت شابة صغيرة والحياة أمامك متسعة فقط افتحي نافذة عقلك وسترين أنوار الحياة تشع من كل مكان .

    2- حددي أهدافك في الحياة وانشغلي بتحقيقها فقد استيقظت من الحلم لتري الحقيقة وهي أنه لا دوام ولإبقاء إلا لله وحده لا شريك له وأن كل العلاقات البشرية لا بدلها من قوة في البداية ثم تتشكل وتتغير ثم تتحول لفتور وارتخاء انظري للأم وعلاقتها بأبنائها كيف تتطور بمرور الزمن وتتحول تبدأ الأم مع جنينها ثم طفلها ثم ولدها الشاب ثم ابنها الكبير ثم كيف حالها عندما تصبح كهلة وكيف تكون نظرتها وقد تزوج وانصرف لحياته ومشاغله .

    3- دعي اليأس والتفتي للحياة فالزمن يمضي فلا تضيعي الفرص .

    4- اعرضي نفسك على طبيبة نفسية واحصلي منها على استشارة نفسية فأنت بحاجة لها.

    5- قوي صلتك بالله واقرئي القرآن وانشغلي به فستجدين فيه الدواء.

    6- أكثري من الاستغفار والزمي أذكار الصباح والمساء.

    7- لقد أحسنت إليك المعلمة فلا تجازيها بالسوء ولا شك عندي أنها تريدك من الناجحين في حياتهم وقد أدركت أنك كبرت ولذا وثقت فيك وجعلتك تمارسين حياتك بعيدا عن الاتكالية والاحتماء بالآخرين وأثبتي لها أنها زرعت وأثمرت من خلال نجاحاتك في الحياة.
    8- حياتك من اختيارك فاختاري لنفسك الخير ولا تخدعي نفسك وتضيعيها في السراب.
    9- طبقي هذه القاعدة الرباعية .
    أ- افعلي الشيء الصحيح وهو ما يرضي الله أولا ثم يقبله العقل والمنطق والعرف.
    ب - افعليه بطريقة صحيحة .
    ج - افعلي الشيء الصحيح بطريقة صحيحة وفي الوقت المناسب والصحيح .
    د -افعلي الشيء الصحيح بطريقة صحيحة وفي الوقت المناسب والصحيح وفي المكان الصحيح .

    بنيتي أرجوك توقفي عن هذا العبث الطفولي ومارسي حياتك بإيمان ويقين بالله وبأمل وطموح للوصول للجنة (( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)) .

    نسأل الله الكريم أن يغفر لنا ولكم ولوالدينا وللمسلمين أجمعين ويهدينا سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات