هل حددت مستقبلك ؟

هل حددت مستقبلك ؟

  • 21417
  • 2010-11-24
  • 2451
  • سعاد


  • انا الى الان لا اعرف ان اخطط لحياتي او ارسم لها اهداف واضحه فأنالم اواصل تعليمي بعد الثانوي بسبب كثرة التخصصات في الجامعه ولا اعرف التخصص الذي سوف انجح فيه فأنا اهتم بقراءة الكتب النفسيه ولكن لااميل الى تعلمها ودراستها

    وايضا تعلم اللغه الانجليزيه ولكن لااريد التزام بها ودراستهافقط من باب المعرفه فانا الان عالقه في دوامه اريد الخروج منها قبل بداية التسجيل الجامعي لاني لا اريد ان اتخصص في مجال واندم ارجو منك ان تدلني على الطريق الصحيح
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-26

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة سعاد، أسعدك الله في الدارين .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: نشكر لك اهتمامك بنفسك ومستقبلك وبمبادرتك بطلب الاستشارة من "المستشار" .

    أختي الكريمة : سعاد .

    حقيقة لست بمستغربًا شكواك، ولا الحالة التي تمرين بها، والدوامة التي تريدين الخروج منها، فمثلك – للأسف- كثر فلا يلقى باللوم عليك فقط، بل أيضًا على أطراف أخرى أولها الأسرة فالمدرسة. فكثير من الطلاب والطالبات يصلون إلى مفترق الطرق (المرحلة الثانوية) ولا يعرفون ماذا يريدون؟، أو ما هو المجال الذي ينبغي التخصص به؟، أو بالأحرى, ماذا يودون أن يصبحوا في المستقبل؟ إن اختيار الطالب لتخصص ما بعد إنهاء المرحلة الثانوية هو في رأيي اختيار متأخر جدًا ، حيث ينبغي أن يكون لدى الطالبة / الطالب القدرة على تحديد رغبته وميوله والمجال الذي يرغب فيه في سن مبكر، فإذا ما وصل إلى المرحلة الثانوية كان الأمر واضحًا بالنسبة له.

    أما وقد أكملت المرحلة الثانوية بنجاح ودون معرفة التخصص الذي تودين الالتحاق به وفقًا لميولك وقدرتك ورغبتك، فأرجو الإجابة عن الأسئلة التالية:
    أولا: ما التخصصات المتاحة في الجامعات الواقعة في مدينتك أو القريبة منك ؟

    وللإجابة عن هذا السؤال ينبغي زيارة مواقع تلك الجامعات على الشبكة العنكبوتية أو من خلال ذهاب أحد الأهل أو الأقارب لتلك الجامعات وإحضار بعض الكتيبات أو المطويات الخاصة بذلك.

    ثم معرفة الوظائف المستقبلية المرتبطة بتلك التخصصات المتاحة أو التي تفضي إليها من خلال استشارة قسم الإرشاد المهني والأكاديمي في الجامعة أو قسم الخدمات المهنية.
    ولمزيد من معرفة التخصص المناسب لك، ينبغي أن تكوني قادرة على الإجابة عن الأسئلة الثلاثة التالية؟

    السؤال الأول: ما هي ميولك، ورغبتك، وقدراتك والإمكانات والظروف المتاحة؟

    •ما المهنة التي تودين / تميلين لممارستها مستقبلاً؟
    •ما الأعمال أو المهارات التي تنسجم مع رغبتك وتعزز المهنة التي ترغبين في التخصص فيها؟
    • هل توجد تخصصات تناسب ميولك ورغبتك وقدراتك في الجامعات المحيطة أو القريبة منك؟

    السؤال الثاني: ماذا تودين أن تصبحي، أو ماذا تريدين أن تكوني؟ أو ما هي أهدافك؟ وللإجابة عن هذا السؤال ينبغي عمل الآتي:

    •استشارة إحدى الأخوات اللآتي يعملن في مجال أنت تودين العمل به مستقبلًا ، وتستفسرين عن كل صغيرة وكبيرة فيها، وعن كل شاردة وواردة ، بحيث تتمكنين من الوقوف على الواقع الحقيقي للمهنة التي ترغبين فيها مثال: إذا كان لديك الرغبة في الالتحاق بسلك التدريس: فيمكنك استشارة معلمة متميّزة تحب عملها من خلال الحصول على إجابات كافية ووافية تساعدك في عملية اتخاذ قرار نحو مستقبلك الوظيفي، وهكذا ... بالإضافة إلى قراءة بعض الكتب الخاصة بذلك.
    •وعلى مستوى الأهداف، ينبغي أن يكون لك هدف محدد تودين تحقيقه قابل للقياس، من حيث الزمن المحدد والكمية المحددة، مثال: تودين القيام بالاتصال بمسئول القبول والتسجيل في الجامعة المحيطة والحصول على المعلومات التي تساعدك في اختيار تخصص ما في بحر أسبوع من تأريخه... وهكذا .

    السؤال الثالث: كيف تحققي أهدافك؟ أو كيف تنفذي ما تريدين؟

    ما هي خياراتك وفقًا للتخصصات المتاحة؟

    فقد يكون هدفك هو أن تلتحقي بقسم اللغة الإنجليزية، لكن شروط القسم أو الجامعة لا تنطبق عليك إما من حيث نتائج اختبار القدرات والتقدير العام أو حتى المقابلة الشخصية، فكم من طالب أو طالبة كانت تخصصاتهم في الثانوية مسارات علمية، وبسبب التخصصات المتاحة اضطر بعضهم للالتحاق في تخصصات ربما لا يرغبون بها، أو حتى ليس لديهم خلفية علمية فيها كأن يضطروا للالتحاق بقسم اللغة العربية، بينما تكون تخصصاتهم في المرحلة الثانوية القسم العلمي وهكذا ...

    أختي سعاد: حاولي توظيف قراءاتك في علم النفس واهتماماتك في اللغة الإنجليزية لتعزيز ميولك وتحديد التخصص الذي تميلين إليه وذلك من خلال المسارعة في الاتصال بأقرب جامعة قريبة وتطبيق ما أشرت إليه أعلاه، واعلمي بأن الإنسان الناجح هو الذي يصنع النجاح من خلال ما يتمتع به من سمات وخصائص، في طليعتها الإصرار والإرادة التي لا تقهر على بلوغ الأهداف التي يتطلع لها، فهو يعرف ماذا يريد ، ويخطط لما يطمح ، ولديه دومًا الخيارات والأبدال التي تعينه على تحقيق ما يرنو إليه، فهو يتمتع بمرونة كبيرة يستطيع أن يتكيّف مع الظروف المتاحة ببساطة وسهولة، وقبل هذا وذاك، فكلما كان الفرد قريبًا من الله سبحانه وتعالى، وعلى علاقة قوية بوالديه، بارًا بهما، كلما سهّل الله له وأعانه على تحقيق أهدافه ومراميه، قال الله تعالى : "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا الإسراء: 23

    الله أسأل لك التوفيق فيما تتطلعين إليه، كما أرجو لك مستقبلاً واعدًا ومشرقا.

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات