أعود طبيعيا إذا لم ألتزم !!

أعود طبيعيا إذا لم ألتزم !!

  • 21408
  • 2010-11-23
  • 1883
  • عبد الله


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندي مشكلة ارجو ان تساعدوني في في ايجاد حل لها جزاكم الله خيرا مشكلتي هي :عندما التزم اشعر بأني شخص اخر وانظر الى الامور نظرة غير طبيعة وواقعية واصاب بضعف بالشخصية واشعر بأني حساس زائد عن اللزوم وادخل في شكوك

    واشعر بأني انا المهدي واشعر والعياذ بالله ان والدي هو الله واشعر ان اخواني منهم من يخيل لي انه الشيطان ومنهم المهدي وانه حين اترك الالتزام واستمع الى الاغاني واشاهد الافلام والمسلسلات ولا التزم جيدا في الصلاة واتكاسل بها

    اشعر بأني في حالة طبيعية جدا ولا اعاني من اي شيء الا انه انه حين استمع الى القران وانا غير ملتزم اتضايق

    دلوني جزاكم الله خيرا لاني في حيرة من امري فهل اترك الالتزام لكي اعيش حياة طبيعية مع اني اخاف ان يعاقبني الله اذا لم التزم فدلوني على طريق الصواب بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-22

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ المستشير العزيز .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أسأل الله لك ولنا التوفيق وبعد .

    بخصوص ما عرضته فأنت أشرت إلى أنك تتعاطى علاجا نفسيا ولم نعرف ما هو ولماذا وهل استشرت طبيبا قبل ذلك وما كان التشخيص ونوع العلاج .

    أما بخصوص ما تتطرق إليه رسالتك فانه يفسر بنوع تفسيرك للالتزام الديني ماذا تنمظر وكيف تنظر أنت إليه فالالتزام الديني يعني أن نعمل ونعبد ونفكر بالشكل الايجابي.

    لذا أعتقد بأن مفهومك فيه خطأ أو التباس هذا من جانب من جانب آخر قد يكون نوع التنشئة الأسرية التي تربيت عليها قد ولدت مثل هذا النوع من الاضطراب في تفسير المفهوم من داخلك ومن قبلك لذا عندما تشعر بالالتزام على سبيل المثال ترى إخوانك وخصوصا من يقوم منهم بعمل ما غير مرغوب أو مقبول من قبلك بأنه على هيئة لا ترغبها أنت وترفضها من داخلك وتعتقد أنها من أفعال الشيطان لذا فتراه على هذه الهيئة والعكس من يقوم بعمل تفسره أنت بأنه ايجابي ومقبول من قبلك لذا تفسره داخليا على أنه مرضي لك وترى صاحبه على أنه إنسان جيد أو مثالي كان يكون على هيئة المهدي أو غيره.

    أخي العزيز أن الالتزام الديني لا يعني أن ننظر لأنفسنا على أننا مراقبون من قبل الغير أو أن نراقب الغير بل أن نعمل بما يرضي الله ورسوله وليس هناك من لا يتمنى أن يقوم بذلك ولكن في حدوده المقبولة والطبيعية لنا لا أن نحمل أنفسنا وعقلنا أكثر مما يتحمله لأن في هذه الحالة سنتعب ويتعب تفكيرنا ويؤدي ذلك إلى نتائج سلبية في التفكير .

    إن التنوع مهم ومطلوب ومسموح ومحلل في الإسلام كان نستمع إلى الأناشيد الرائعة والتي تقرب قلوبنا وتجعلنا نرددها ونتغنى بها وهي تتغنى بذكر الله ورسوله الكريم ولا أقول لك أن لا تجعل لنفسك وقتا للراحة أو المتعة في الحياة الدنيا واعمل كما قال الخليفة الرابع الإمام علي كرم الله وجهه ورضى الله عنه اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدا فاعمل المقصود به هنا هو العمل الصالح الذي يمكن من خلاله الاستفادة لنا وللآخرين .

    اختتم قولي لك أخي العزيز بأن تفكر جديا بما قلته لك وبتفسيرك للالتزام لأنه هو مفتاح الحل واستمع إلى الأناشيد وستجد أنها رائعة ومفيدة .

    وأتمنى أن أعرف ماذا تتناول من علاج وما كان تشخيص الطبيب لك لأنني أعتقد انك بحاجة إلى جلسات للعلاج النفسي بإذن الله. وفقك الله ورعاك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-22

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ المستشير العزيز .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أسأل الله لك ولنا التوفيق وبعد .

    بخصوص ما عرضته فأنت أشرت إلى أنك تتعاطى علاجا نفسيا ولم نعرف ما هو ولماذا وهل استشرت طبيبا قبل ذلك وما كان التشخيص ونوع العلاج .

    أما بخصوص ما تتطرق إليه رسالتك فانه يفسر بنوع تفسيرك للالتزام الديني ماذا تنمظر وكيف تنظر أنت إليه فالالتزام الديني يعني أن نعمل ونعبد ونفكر بالشكل الايجابي.

    لذا أعتقد بأن مفهومك فيه خطأ أو التباس هذا من جانب من جانب آخر قد يكون نوع التنشئة الأسرية التي تربيت عليها قد ولدت مثل هذا النوع من الاضطراب في تفسير المفهوم من داخلك ومن قبلك لذا عندما تشعر بالالتزام على سبيل المثال ترى إخوانك وخصوصا من يقوم منهم بعمل ما غير مرغوب أو مقبول من قبلك بأنه على هيئة لا ترغبها أنت وترفضها من داخلك وتعتقد أنها من أفعال الشيطان لذا فتراه على هذه الهيئة والعكس من يقوم بعمل تفسره أنت بأنه ايجابي ومقبول من قبلك لذا تفسره داخليا على أنه مرضي لك وترى صاحبه على أنه إنسان جيد أو مثالي كان يكون على هيئة المهدي أو غيره.

    أخي العزيز أن الالتزام الديني لا يعني أن ننظر لأنفسنا على أننا مراقبون من قبل الغير أو أن نراقب الغير بل أن نعمل بما يرضي الله ورسوله وليس هناك من لا يتمنى أن يقوم بذلك ولكن في حدوده المقبولة والطبيعية لنا لا أن نحمل أنفسنا وعقلنا أكثر مما يتحمله لأن في هذه الحالة سنتعب ويتعب تفكيرنا ويؤدي ذلك إلى نتائج سلبية في التفكير .

    إن التنوع مهم ومطلوب ومسموح ومحلل في الإسلام كان نستمع إلى الأناشيد الرائعة والتي تقرب قلوبنا وتجعلنا نرددها ونتغنى بها وهي تتغنى بذكر الله ورسوله الكريم ولا أقول لك أن لا تجعل لنفسك وقتا للراحة أو المتعة في الحياة الدنيا واعمل كما قال الخليفة الرابع الإمام علي كرم الله وجهه ورضى الله عنه اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدا فاعمل المقصود به هنا هو العمل الصالح الذي يمكن من خلاله الاستفادة لنا وللآخرين .

    اختتم قولي لك أخي العزيز بأن تفكر جديا بما قلته لك وبتفسيرك للالتزام لأنه هو مفتاح الحل واستمع إلى الأناشيد وستجد أنها رائعة ومفيدة .

    وأتمنى أن أعرف ماذا تتناول من علاج وما كان تشخيص الطبيب لك لأنني أعتقد انك بحاجة إلى جلسات للعلاج النفسي بإذن الله. وفقك الله ورعاك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-22

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ المستشير العزيز .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أسأل الله لك ولنا التوفيق وبعد .

    بخصوص ما عرضته فأنت أشرت إلى أنك تتعاطى علاجا نفسيا ولم نعرف ما هو ولماذا وهل استشرت طبيبا قبل ذلك وما كان التشخيص ونوع العلاج .

    أما بخصوص ما تتطرق إليه رسالتك فانه يفسر بنوع تفسيرك للالتزام الديني ماذا تنمظر وكيف تنظر أنت إليه فالالتزام الديني يعني أن نعمل ونعبد ونفكر بالشكل الايجابي.

    لذا أعتقد بأن مفهومك فيه خطأ أو التباس هذا من جانب من جانب آخر قد يكون نوع التنشئة الأسرية التي تربيت عليها قد ولدت مثل هذا النوع من الاضطراب في تفسير المفهوم من داخلك ومن قبلك لذا عندما تشعر بالالتزام على سبيل المثال ترى إخوانك وخصوصا من يقوم منهم بعمل ما غير مرغوب أو مقبول من قبلك بأنه على هيئة لا ترغبها أنت وترفضها من داخلك وتعتقد أنها من أفعال الشيطان لذا فتراه على هذه الهيئة والعكس من يقوم بعمل تفسره أنت بأنه ايجابي ومقبول من قبلك لذا تفسره داخليا على أنه مرضي لك وترى صاحبه على أنه إنسان جيد أو مثالي كان يكون على هيئة المهدي أو غيره.

    أخي العزيز أن الالتزام الديني لا يعني أن ننظر لأنفسنا على أننا مراقبون من قبل الغير أو أن نراقب الغير بل أن نعمل بما يرضي الله ورسوله وليس هناك من لا يتمنى أن يقوم بذلك ولكن في حدوده المقبولة والطبيعية لنا لا أن نحمل أنفسنا وعقلنا أكثر مما يتحمله لأن في هذه الحالة سنتعب ويتعب تفكيرنا ويؤدي ذلك إلى نتائج سلبية في التفكير .

    إن التنوع مهم ومطلوب ومسموح ومحلل في الإسلام كان نستمع إلى الأناشيد الرائعة والتي تقرب قلوبنا وتجعلنا نرددها ونتغنى بها وهي تتغنى بذكر الله ورسوله الكريم ولا أقول لك أن لا تجعل لنفسك وقتا للراحة أو المتعة في الحياة الدنيا واعمل كما قال الخليفة الرابع الإمام علي كرم الله وجهه ورضى الله عنه اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدا فاعمل المقصود به هنا هو العمل الصالح الذي يمكن من خلاله الاستفادة لنا وللآخرين .

    اختتم قولي لك أخي العزيز بأن تفكر جديا بما قلته لك وبتفسيرك للالتزام لأنه هو مفتاح الحل واستمع إلى الأناشيد وستجد أنها رائعة ومفيدة .

    وأتمنى أن أعرف ماذا تتناول من علاج وما كان تشخيص الطبيب لك لأنني أعتقد انك بحاجة إلى جلسات للعلاج النفسي بإذن الله. وفقك الله ورعاك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات