زوجي قادني إلى الحرام !!

زوجي قادني إلى الحرام !!

  • 21332
  • 2010-11-22
  • 11010
  • ساره


  • أنا متزوجه من ثلاث سنوات تقريبا وانا احب زوجي ولكن مع الوقت صرت احب اكون بعيده عنه استمتع لمن يسافر عشان اجلس لوحدي عندي منه طفل واحد

    في 6 شهور الاخيره صرت المشاعر من ناحية زوجي عاديه ولمن يبعد اتكلم مع نفسي كثير مره مشتاقتله ومره بسوي مشكله كبيره عشان اطلق يعني متقلبه ما ادري انا وش ابغى

    وانا حاليا افكر بالطلاق بشكل جدي لاني ابدا مو مرتاحه ممكن هو يكون السبب لانه اهملني واهمل ولده ما عاد صرنا نشوفه بالبيت كله لدوامه وشغله الخاص نسي منا فعلا صرت افتقده في الغالب اكون محتاجته ولا القاه

    والمشكله الزياده انه فاهم كل شي حتى اصدقاءه يتصلون عليه عشان يستشيرونه بمشاكلهم الخاصه وفعلا يحلها حلوول تعطيهم نتائج ايجابيه ونسي من حياتنا صار مقصر معنا بشكل واضح

    ولمن اتكلم معاه يقول وش تبغين اسوي مفروض انت اللي توقفين معايه ما توقفين ضدي وخلاص صرت اسكت عشان ما يقول مثل هذا الكلام بس النتيجه اني انا رحت الضحيه

    انا الوحيده اللي اعاني معاه اصلا حتى ولده ما عاد يشتاق يشوف ابوه لانه مو معنا بالبيت صارت نفسيتي تحت الصفر لان الجميع يلومني انا ابدا هو ما يلحقه اي لوم بالذات اهله اكون دائم انا الغلطانه وان السبب فيني لمن ما يجلس

    انا اهتميت فيه حقه الشرعي اعطيته بيتي ولله الحمد دائم نظيف شكلي مرتب وانا لمن اسأله اقول هل انا مقصره معاك بشي يقول لا والله انتي ما منك اي قصور

    اقوله طيب ليش ما تجلس ويانا على لاقل اذا مو عشاني وعشا ولدك اجلس بس عشان افتك من كلام اهلك ولا اشوف منه اي ردة فعل ايجابيه ابدا

    ونتيجة اسلوبه معنا انا طحت بمشكله ولا اقدر اصارح فيها احد مارح اقول انا ادور لنفسي عذر اني اسوي الغلط بس هذا اللي تقدر لي صرت ادخل الشات عشان اونس نفسي وتعرفت على واحد وحبيته مارح اقول هو صادق معاي

    بس المشكله فيني اني انا تعلقت فيه مرررره اعطاني العاطفه اللي احتجتها من زوجي اعطاني الاهتمام اعطاني كل شي كنت ابغاه واحتاجه احس نفسي من جد تعلقت فيه تعودت على وجوده

    حاولت اتركه عشان نفسي قبل اي احد بس الشيطان اقوى مني فما ادري شلون احل مشكلتي مع هالشخص مارح اقول ابغى احل مشكلتي مع زوجي لان ما فيه امل تنحل صارلي من تزوجنا وانا افهم واحاول واتكلم جميع الاساليب انا استخدمتها معاه ولا فيه اي امل يتغير

    انا ابغى احل مشكلتي مع الشخص اللي حبيته شلون اقدر ابعد عنه شلون اخلي عزيمتي قويه في تركه وجزاكم الله الف خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-11-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    تشعرين أنك فقدت الاهتمام بزوجك منذ مدة، ولم تعودي تهتمي لوجوده، بل العكس تتمنين ألا يكون في البيت لتكوني وحدك.

    تشعرين بالحيرة والتناقض، فحين يكون غائباً تفكرين بأنك تريدينه ولكن عندما يكون موجوداً تحصل مشكلات، إلى درجة أصبحت تفكرين فيها بالطلاق.

    يقضي زوجك معظم أوقاته خارج المنزل في عمله، ولا يهتم بك وبابنه كثيراً. أنت تقومين بواجبك تجاهه ولست مقصرة في شيء معه. وعلى الرغم من أنك حاولت تغيير الوضع إلا أن الاستجابة لم تكن كما تتوقعين، أنت بحاجة له وتفتقدينه

    و زوجك يشعر أنك لابد وأن تكوني داعمة له في عمله ومتفهمة ظروفه، ولا يريد أن تكوني مشكلة له، وفي الوقت نفسه تشعرين أنه قادر على مساعدة أصدقاءه وحل مشكلاتهم، لكنه لايستجيب لحاجاتك أنت ولا يرى أن في بيته مشكلة تحتاج إلى حل.

    وإن شكوت همك لأحد كالأهل مثلاً، تكون ردة الفعل سلبية تجاهك ويتم تحميلك المسؤولية مع أنك لا تعرفين ما المشكلة.

    ونتيجة لهذا الوضع بدأت الدخول للنت وإجراء محادثات مع الآخرين، فتعرفت على شاب وتعلقت به، لأنه حقق لك ما ينقصك مع زوجك، ولم تعودي قادرة على الابتعاد عنه، وكلما حاولت فشلت.

    والسؤال الذي تطرحينه هو: كيف يمكنني أن أتخلص من التعلق بهذا الشاب، أما مشكلتك مع زوجك فليس لها حل. يبدو أنك يأست واستسلمت في علاقتك الزوجية ولم تعودي ترغبين في تغيير أي شيء فيها، أو على الأقل ترين الحل في الطلاق، وكأنك تقولين سيحصل في يوم ما وتنتهي الحكاية وهي مسألة وقت لا أكثر.

    ومن ناحية أخرى كأنك وجدت الحل في مكان آخر، مع شخص تتواصلين معه عبر النت، وتشبعين معه حاجاتك التي تفتقدينها مع زوجك. وكأنها واحدة بواحدة، ما تفتقدينه هنا تجدينه هناك.

    بعبارة أخرى وجدت معه ما ينقصك، فهو متفرغ لك ومستعد لقضاء وقتاً طويلاً معك، ويستمع إلى همومك ومشكلاتك ويتعاطف معك، ويسمعك من الكلام ما تفتقدينه في زوجك، يضاف إلى ميزة أخرى هو أن تواصلك معه عبر النت

    وبإمكانه وإمكانك في كل لحظة إيقاف التواصل ليعود كل منكما إلى حياته اليومية بتفاصيلها الملموسة والمتعبة. ويمكن تصوير هذا، بالفرق بين الحلم والواقع.

    فالحلم صورة ذهنية يخترعها الذهن بطريقته الخاصة، أما الواقع فهو مختلف كلية، وله متطلباته وقوانينه. والواقع هو ما لاتستطيعين تحمله هنا، لأنه لا يحقق لك ما تطمحين له من علاقة زوجية مستقرة ومشحونة بالفدء والحميمية بالشكل الذي تتوقعين.

    والحل أتي عن طريق الهروب من هذا الواقع الذي وجدت نفسك عاجزة عن مواجهته وتغييره إلى علاقة "وهمية" ليس فيها أية مواجهة لأي مطلب واقعي، بل فيها تعويض عما تفتقدين إليه من الجانب النفسي.

    وهنا فإن جوهر الأزمة يكمن في أن هذه العلاقة "الوهمية" (وهمية لأنها علاقة عبر الانترنت) تجعلك تهربين من مواجهة حقيقة الواقع الثقيل عليك، وتخفف عنك ضغط الإلحاح على التغيير، إلى درجة أنك أنت الآن يائسة من علاقتك بزوجك وتريدين الانفصال بدلاً من السعي للتعديل والتغيير.

    ومن هنا فإن الإجابة عن سؤالك المتعلق بالكيفية التي يمكنك فيها إنهاء هذه العلاقة مرتبطة بمدى استعدادك لمواجهة واقعك الحقيقي وسعيك فيه للتغيير الفعلي

    وتحسين نوعية حياتك الزوجية بالشكل الذي ير ضيك ويرضي زوجك، أي بالشكل الذي يوجد التوازن بين حاجاتك وحاجات زوجك، بين مطالبك ومطالب زوجك، فلا هو يتأثر ولا حياتك تتأثر.

    والسؤال المطروح بالنسبة لك كيف يمكن أن تحققي ما تريدين تحقيقه من علاقتك هذه مع زوجك؟ وما هي الوسائل والسبل التي يفترض بك اتباعها كي توجدي نوعاً من الإشباع والرضا في علاقتك الزوجية.

    علاقتك "الوهمية" تجعلك تهربين أو تبتعدين عن مواجهة وضع تعدينه بالنسبة لك وضعاً ميئوساً منه، فكيف يمكن تحويل هذا الوضع إلى وضع مثمر وإيجابي؟

    إن محاولتك العمل على تحسين حياتك الزوجية سيرتبط بالتخلص من الحاجة إلى الهروب إلى علاقة أخرى. كلا الأمرين على علاقة وثيقة.

    وحتى لو فكرت بالطلاق من زوجك ووجدت أن الطلاق هو الحل فإن الإشكالية الحقيقية لك لن تحل، لأن أي ارتباط آخر قد يقود إلى النتائج نفسها التي أنت فيها الآن.

    من حقك أنت أن تكون لك تصوراتك الخاصة عن الحياة الزوجية، ومن حق زوجك أن تكون له تصوراته الخاصة عن حياته المهنية وعمله، ومن حقكما معاً أن تسعيا نحو تحقيق هذه التصورات بشكل لايطغى أي جانب على الآخر، وأن تجدا لكما منطقة وسطى تجمع بينكما.

    في بعض الأحيان يفتقد الإنسان الأسلوب المناسب في التعبير عن حاجاته وتصوراته، فيتم إيصال الرسالة بطريقة لايفهمها الآخر كلية، أو يفهمها بشكل غير صحيح. زوجك يعتقد أنه غير مقصر معك في أي شيء

    وأنت تشعرين أنه لا يهتم بك، وأنك بحاجة له كزوج يمنحك الحب والحنان، وربما يعتقد في الوقت نفسه، أن تسخيره لمزيد من الوقت لكم يعطله عن أعماله، وربما يعتقد أنك لا تتفهمين طبيعة عمله. ومن هنا ينشأ سوء فهم كبير بينكما.

    أنت تسخرين جزءاً كبيراً من طاقتك في علاقتك الأخرى، إلى درجة لم يعد لديك رغبة وطاقة في الاستثمار في علاقتك بزوجك. ومع أن الاستثمار في علاقتك بزوجك أصعب، إلا أنه مثمراً أكثر.

    فلماذا لا تسخرين جزءاً من طاقتك في سبيل تصليح علاقتك بزوجك بدلاً من أن تفكري أن الفشل مصيرها؟

    أقترح عليك أن تبدئي حواراً عبر النت مع زوجك، ترسلين له رسائل تخبريه فيها ببساطة عن نفسك، أنك تشتاقين له وتحتاجين له وأنك تريدين بناء أسرة مع، وأنك تتفهمين طبيعة عمله وظروفه لكنك بحاجة لزوجك إلى جانبك، أن تقومي معه بأشياء مشتركة بين الحين والآخر.

    تحدثي ببساطة عن نفسك ولا توجهي له اتهامات، لا تخاطبيه بقولك أنت تفعل كذا وكذا، وإنما قولي له أنا أشعر أننا كذا....وكذا...

    واكتبي له عن تصوراتك عن الحياة الزوجية وأنك حريصة عليه بمقدار حرصه عليك. لاتحاولي أن تشكي في رسائلك فالشكوى تثير الدفاع لديه، والصد، لأنها تبدو وكأنها نوع من الاتهام.

    حاولي أن تقرئي بعض الكتب عن أساليب التواصل الجيدة وتغيير العادات الخاطئة في التفكير والسلوك

    واستخدمي ما تتعلميه في التواصل مع زوجك. فإن سعيت في هذا المجال فسوف تجدين أن جهدك سيثمر، ومن ثم لن يعود للعلاقة الأخرى أي مكان في حياتك. مع تمنياتي بالتوفيق

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-11-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    تشعرين أنك فقدت الاهتمام بزوجك منذ مدة، ولم تعودي تهتمي لوجوده، بل العكس تتمنين ألا يكون في البيت لتكوني وحدك.

    تشعرين بالحيرة والتناقض، فحين يكون غائباً تفكرين بأنك تريدينه ولكن عندما يكون موجوداً تحصل مشكلات، إلى درجة أصبحت تفكرين فيها بالطلاق.

    يقضي زوجك معظم أوقاته خارج المنزل في عمله، ولا يهتم بك وبابنه كثيراً. أنت تقومين بواجبك تجاهه ولست مقصرة في شيء معه. وعلى الرغم من أنك حاولت تغيير الوضع إلا أن الاستجابة لم تكن كما تتوقعين، أنت بحاجة له وتفتقدينه

    و زوجك يشعر أنك لابد وأن تكوني داعمة له في عمله ومتفهمة ظروفه، ولا يريد أن تكوني مشكلة له، وفي الوقت نفسه تشعرين أنه قادر على مساعدة أصدقاءه وحل مشكلاتهم، لكنه لايستجيب لحاجاتك أنت ولا يرى أن في بيته مشكلة تحتاج إلى حل.

    وإن شكوت همك لأحد كالأهل مثلاً، تكون ردة الفعل سلبية تجاهك ويتم تحميلك المسؤولية مع أنك لا تعرفين ما المشكلة.

    ونتيجة لهذا الوضع بدأت الدخول للنت وإجراء محادثات مع الآخرين، فتعرفت على شاب وتعلقت به، لأنه حقق لك ما ينقصك مع زوجك، ولم تعودي قادرة على الابتعاد عنه، وكلما حاولت فشلت.

    والسؤال الذي تطرحينه هو: كيف يمكنني أن أتخلص من التعلق بهذا الشاب، أما مشكلتك مع زوجك فليس لها حل. يبدو أنك يأست واستسلمت في علاقتك الزوجية ولم تعودي ترغبين في تغيير أي شيء فيها، أو على الأقل ترين الحل في الطلاق، وكأنك تقولين سيحصل في يوم ما وتنتهي الحكاية وهي مسألة وقت لا أكثر.

    ومن ناحية أخرى كأنك وجدت الحل في مكان آخر، مع شخص تتواصلين معه عبر النت، وتشبعين معه حاجاتك التي تفتقدينها مع زوجك. وكأنها واحدة بواحدة، ما تفتقدينه هنا تجدينه هناك.

    بعبارة أخرى وجدت معه ما ينقصك، فهو متفرغ لك ومستعد لقضاء وقتاً طويلاً معك، ويستمع إلى همومك ومشكلاتك ويتعاطف معك، ويسمعك من الكلام ما تفتقدينه في زوجك، يضاف إلى ميزة أخرى هو أن تواصلك معه عبر النت

    وبإمكانه وإمكانك في كل لحظة إيقاف التواصل ليعود كل منكما إلى حياته اليومية بتفاصيلها الملموسة والمتعبة. ويمكن تصوير هذا، بالفرق بين الحلم والواقع.

    فالحلم صورة ذهنية يخترعها الذهن بطريقته الخاصة، أما الواقع فهو مختلف كلية، وله متطلباته وقوانينه. والواقع هو ما لاتستطيعين تحمله هنا، لأنه لا يحقق لك ما تطمحين له من علاقة زوجية مستقرة ومشحونة بالفدء والحميمية بالشكل الذي تتوقعين.

    والحل أتي عن طريق الهروب من هذا الواقع الذي وجدت نفسك عاجزة عن مواجهته وتغييره إلى علاقة "وهمية" ليس فيها أية مواجهة لأي مطلب واقعي، بل فيها تعويض عما تفتقدين إليه من الجانب النفسي.

    وهنا فإن جوهر الأزمة يكمن في أن هذه العلاقة "الوهمية" (وهمية لأنها علاقة عبر الانترنت) تجعلك تهربين من مواجهة حقيقة الواقع الثقيل عليك، وتخفف عنك ضغط الإلحاح على التغيير، إلى درجة أنك أنت الآن يائسة من علاقتك بزوجك وتريدين الانفصال بدلاً من السعي للتعديل والتغيير.

    ومن هنا فإن الإجابة عن سؤالك المتعلق بالكيفية التي يمكنك فيها إنهاء هذه العلاقة مرتبطة بمدى استعدادك لمواجهة واقعك الحقيقي وسعيك فيه للتغيير الفعلي

    وتحسين نوعية حياتك الزوجية بالشكل الذي ير ضيك ويرضي زوجك، أي بالشكل الذي يوجد التوازن بين حاجاتك وحاجات زوجك، بين مطالبك ومطالب زوجك، فلا هو يتأثر ولا حياتك تتأثر.

    والسؤال المطروح بالنسبة لك كيف يمكن أن تحققي ما تريدين تحقيقه من علاقتك هذه مع زوجك؟ وما هي الوسائل والسبل التي يفترض بك اتباعها كي توجدي نوعاً من الإشباع والرضا في علاقتك الزوجية.

    علاقتك "الوهمية" تجعلك تهربين أو تبتعدين عن مواجهة وضع تعدينه بالنسبة لك وضعاً ميئوساً منه، فكيف يمكن تحويل هذا الوضع إلى وضع مثمر وإيجابي؟

    إن محاولتك العمل على تحسين حياتك الزوجية سيرتبط بالتخلص من الحاجة إلى الهروب إلى علاقة أخرى. كلا الأمرين على علاقة وثيقة.

    وحتى لو فكرت بالطلاق من زوجك ووجدت أن الطلاق هو الحل فإن الإشكالية الحقيقية لك لن تحل، لأن أي ارتباط آخر قد يقود إلى النتائج نفسها التي أنت فيها الآن.

    من حقك أنت أن تكون لك تصوراتك الخاصة عن الحياة الزوجية، ومن حق زوجك أن تكون له تصوراته الخاصة عن حياته المهنية وعمله، ومن حقكما معاً أن تسعيا نحو تحقيق هذه التصورات بشكل لايطغى أي جانب على الآخر، وأن تجدا لكما منطقة وسطى تجمع بينكما.

    في بعض الأحيان يفتقد الإنسان الأسلوب المناسب في التعبير عن حاجاته وتصوراته، فيتم إيصال الرسالة بطريقة لايفهمها الآخر كلية، أو يفهمها بشكل غير صحيح. زوجك يعتقد أنه غير مقصر معك في أي شيء

    وأنت تشعرين أنه لا يهتم بك، وأنك بحاجة له كزوج يمنحك الحب والحنان، وربما يعتقد في الوقت نفسه، أن تسخيره لمزيد من الوقت لكم يعطله عن أعماله، وربما يعتقد أنك لا تتفهمين طبيعة عمله. ومن هنا ينشأ سوء فهم كبير بينكما.

    أنت تسخرين جزءاً كبيراً من طاقتك في علاقتك الأخرى، إلى درجة لم يعد لديك رغبة وطاقة في الاستثمار في علاقتك بزوجك. ومع أن الاستثمار في علاقتك بزوجك أصعب، إلا أنه مثمراً أكثر.

    فلماذا لا تسخرين جزءاً من طاقتك في سبيل تصليح علاقتك بزوجك بدلاً من أن تفكري أن الفشل مصيرها؟

    أقترح عليك أن تبدئي حواراً عبر النت مع زوجك، ترسلين له رسائل تخبريه فيها ببساطة عن نفسك، أنك تشتاقين له وتحتاجين له وأنك تريدين بناء أسرة مع، وأنك تتفهمين طبيعة عمله وظروفه لكنك بحاجة لزوجك إلى جانبك، أن تقومي معه بأشياء مشتركة بين الحين والآخر.

    تحدثي ببساطة عن نفسك ولا توجهي له اتهامات، لا تخاطبيه بقولك أنت تفعل كذا وكذا، وإنما قولي له أنا أشعر أننا كذا....وكذا...

    واكتبي له عن تصوراتك عن الحياة الزوجية وأنك حريصة عليه بمقدار حرصه عليك. لاتحاولي أن تشكي في رسائلك فالشكوى تثير الدفاع لديه، والصد، لأنها تبدو وكأنها نوع من الاتهام.

    حاولي أن تقرئي بعض الكتب عن أساليب التواصل الجيدة وتغيير العادات الخاطئة في التفكير والسلوك

    واستخدمي ما تتعلميه في التواصل مع زوجك. فإن سعيت في هذا المجال فسوف تجدين أن جهدك سيثمر، ومن ثم لن يعود للعلاقة الأخرى أي مكان في حياتك. مع تمنياتي بالتوفيق

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-11-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    تشعرين أنك فقدت الاهتمام بزوجك منذ مدة، ولم تعودي تهتمي لوجوده، بل العكس تتمنين ألا يكون في البيت لتكوني وحدك.

    تشعرين بالحيرة والتناقض، فحين يكون غائباً تفكرين بأنك تريدينه ولكن عندما يكون موجوداً تحصل مشكلات، إلى درجة أصبحت تفكرين فيها بالطلاق.

    يقضي زوجك معظم أوقاته خارج المنزل في عمله، ولا يهتم بك وبابنه كثيراً. أنت تقومين بواجبك تجاهه ولست مقصرة في شيء معه. وعلى الرغم من أنك حاولت تغيير الوضع إلا أن الاستجابة لم تكن كما تتوقعين، أنت بحاجة له وتفتقدينه

    و زوجك يشعر أنك لابد وأن تكوني داعمة له في عمله ومتفهمة ظروفه، ولا يريد أن تكوني مشكلة له، وفي الوقت نفسه تشعرين أنه قادر على مساعدة أصدقاءه وحل مشكلاتهم، لكنه لايستجيب لحاجاتك أنت ولا يرى أن في بيته مشكلة تحتاج إلى حل.

    وإن شكوت همك لأحد كالأهل مثلاً، تكون ردة الفعل سلبية تجاهك ويتم تحميلك المسؤولية مع أنك لا تعرفين ما المشكلة.

    ونتيجة لهذا الوضع بدأت الدخول للنت وإجراء محادثات مع الآخرين، فتعرفت على شاب وتعلقت به، لأنه حقق لك ما ينقصك مع زوجك، ولم تعودي قادرة على الابتعاد عنه، وكلما حاولت فشلت.

    والسؤال الذي تطرحينه هو: كيف يمكنني أن أتخلص من التعلق بهذا الشاب، أما مشكلتك مع زوجك فليس لها حل. يبدو أنك يأست واستسلمت في علاقتك الزوجية ولم تعودي ترغبين في تغيير أي شيء فيها، أو على الأقل ترين الحل في الطلاق، وكأنك تقولين سيحصل في يوم ما وتنتهي الحكاية وهي مسألة وقت لا أكثر.

    ومن ناحية أخرى كأنك وجدت الحل في مكان آخر، مع شخص تتواصلين معه عبر النت، وتشبعين معه حاجاتك التي تفتقدينها مع زوجك. وكأنها واحدة بواحدة، ما تفتقدينه هنا تجدينه هناك.

    بعبارة أخرى وجدت معه ما ينقصك، فهو متفرغ لك ومستعد لقضاء وقتاً طويلاً معك، ويستمع إلى همومك ومشكلاتك ويتعاطف معك، ويسمعك من الكلام ما تفتقدينه في زوجك، يضاف إلى ميزة أخرى هو أن تواصلك معه عبر النت

    وبإمكانه وإمكانك في كل لحظة إيقاف التواصل ليعود كل منكما إلى حياته اليومية بتفاصيلها الملموسة والمتعبة. ويمكن تصوير هذا، بالفرق بين الحلم والواقع.

    فالحلم صورة ذهنية يخترعها الذهن بطريقته الخاصة، أما الواقع فهو مختلف كلية، وله متطلباته وقوانينه. والواقع هو ما لاتستطيعين تحمله هنا، لأنه لا يحقق لك ما تطمحين له من علاقة زوجية مستقرة ومشحونة بالفدء والحميمية بالشكل الذي تتوقعين.

    والحل أتي عن طريق الهروب من هذا الواقع الذي وجدت نفسك عاجزة عن مواجهته وتغييره إلى علاقة "وهمية" ليس فيها أية مواجهة لأي مطلب واقعي، بل فيها تعويض عما تفتقدين إليه من الجانب النفسي.

    وهنا فإن جوهر الأزمة يكمن في أن هذه العلاقة "الوهمية" (وهمية لأنها علاقة عبر الانترنت) تجعلك تهربين من مواجهة حقيقة الواقع الثقيل عليك، وتخفف عنك ضغط الإلحاح على التغيير، إلى درجة أنك أنت الآن يائسة من علاقتك بزوجك وتريدين الانفصال بدلاً من السعي للتعديل والتغيير.

    ومن هنا فإن الإجابة عن سؤالك المتعلق بالكيفية التي يمكنك فيها إنهاء هذه العلاقة مرتبطة بمدى استعدادك لمواجهة واقعك الحقيقي وسعيك فيه للتغيير الفعلي

    وتحسين نوعية حياتك الزوجية بالشكل الذي ير ضيك ويرضي زوجك، أي بالشكل الذي يوجد التوازن بين حاجاتك وحاجات زوجك، بين مطالبك ومطالب زوجك، فلا هو يتأثر ولا حياتك تتأثر.

    والسؤال المطروح بالنسبة لك كيف يمكن أن تحققي ما تريدين تحقيقه من علاقتك هذه مع زوجك؟ وما هي الوسائل والسبل التي يفترض بك اتباعها كي توجدي نوعاً من الإشباع والرضا في علاقتك الزوجية.

    علاقتك "الوهمية" تجعلك تهربين أو تبتعدين عن مواجهة وضع تعدينه بالنسبة لك وضعاً ميئوساً منه، فكيف يمكن تحويل هذا الوضع إلى وضع مثمر وإيجابي؟

    إن محاولتك العمل على تحسين حياتك الزوجية سيرتبط بالتخلص من الحاجة إلى الهروب إلى علاقة أخرى. كلا الأمرين على علاقة وثيقة.

    وحتى لو فكرت بالطلاق من زوجك ووجدت أن الطلاق هو الحل فإن الإشكالية الحقيقية لك لن تحل، لأن أي ارتباط آخر قد يقود إلى النتائج نفسها التي أنت فيها الآن.

    من حقك أنت أن تكون لك تصوراتك الخاصة عن الحياة الزوجية، ومن حق زوجك أن تكون له تصوراته الخاصة عن حياته المهنية وعمله، ومن حقكما معاً أن تسعيا نحو تحقيق هذه التصورات بشكل لايطغى أي جانب على الآخر، وأن تجدا لكما منطقة وسطى تجمع بينكما.

    في بعض الأحيان يفتقد الإنسان الأسلوب المناسب في التعبير عن حاجاته وتصوراته، فيتم إيصال الرسالة بطريقة لايفهمها الآخر كلية، أو يفهمها بشكل غير صحيح. زوجك يعتقد أنه غير مقصر معك في أي شيء

    وأنت تشعرين أنه لا يهتم بك، وأنك بحاجة له كزوج يمنحك الحب والحنان، وربما يعتقد في الوقت نفسه، أن تسخيره لمزيد من الوقت لكم يعطله عن أعماله، وربما يعتقد أنك لا تتفهمين طبيعة عمله. ومن هنا ينشأ سوء فهم كبير بينكما.

    أنت تسخرين جزءاً كبيراً من طاقتك في علاقتك الأخرى، إلى درجة لم يعد لديك رغبة وطاقة في الاستثمار في علاقتك بزوجك. ومع أن الاستثمار في علاقتك بزوجك أصعب، إلا أنه مثمراً أكثر.

    فلماذا لا تسخرين جزءاً من طاقتك في سبيل تصليح علاقتك بزوجك بدلاً من أن تفكري أن الفشل مصيرها؟

    أقترح عليك أن تبدئي حواراً عبر النت مع زوجك، ترسلين له رسائل تخبريه فيها ببساطة عن نفسك، أنك تشتاقين له وتحتاجين له وأنك تريدين بناء أسرة مع، وأنك تتفهمين طبيعة عمله وظروفه لكنك بحاجة لزوجك إلى جانبك، أن تقومي معه بأشياء مشتركة بين الحين والآخر.

    تحدثي ببساطة عن نفسك ولا توجهي له اتهامات، لا تخاطبيه بقولك أنت تفعل كذا وكذا، وإنما قولي له أنا أشعر أننا كذا....وكذا...

    واكتبي له عن تصوراتك عن الحياة الزوجية وأنك حريصة عليه بمقدار حرصه عليك. لاتحاولي أن تشكي في رسائلك فالشكوى تثير الدفاع لديه، والصد، لأنها تبدو وكأنها نوع من الاتهام.

    حاولي أن تقرئي بعض الكتب عن أساليب التواصل الجيدة وتغيير العادات الخاطئة في التفكير والسلوك

    واستخدمي ما تتعلميه في التواصل مع زوجك. فإن سعيت في هذا المجال فسوف تجدين أن جهدك سيثمر، ومن ثم لن يعود للعلاقة الأخرى أي مكان في حياتك. مع تمنياتي بالتوفيق

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات