حياة أولادي ترعبني !!

حياة أولادي ترعبني !!

  • 21016
  • 2010-10-20
  • 3134
  • ام الغالين


  • انا ام لاربعة اطفال ولله الحمد قبل شهرين وضعت حملي الاخير فانجبت توأم واحد التوائم توفى وفاة طبيعية بعد اسبوع من الولادة

    حصلت الوفاة وهو لدي بالمنزل ولكن بعد وفاتة اصبح حرصي زائد وخوفي شديد على طفلتي الاخرى من كل شيء حتى ابنائي الاخرين صار لدي خوف ووسواس من كل شيء خارجي حتى اصبحت اراقبهم في نومهم

    واسهر كثيرا واصحى مرعوبه اذا اطلت في نومي فكيف اتخلص من هذه الافكار والوساوس حول ابنائي وارجع اعيش حياة طبيعية دون خوف وقلق والحمد لله على كل حال

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-12-14

    د. محمود فتوح


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبة أجمعين ، أما بعد :

    الأخت الفاضلة بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكرك على تواصلك مع موقع المستشار، وأشكرك كذلك على رسالتك التي لمست من خلالها معدنا جيدا وإرادة قوية فبرغم كل المعاناة إلا أنك استطعت تجاوز كل ذلك والذي ظهر فى اخر عبارة فى رسالتك وهى "والحمد الله على كل حال" .وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إيمانك بالله والرضا بقضائه ، وكذلك يدل على وجود العزيمة والإرادة وهى مكون رئيسي لديك قد يفتر أحيانا وقد يعتريه بعض الاهتزاز لكنه موجود ويظهر في وقت الشدة ويعود إلى حالته الطبيعية.

    الأخت الفاضلة أود أن أشير إلى أن ما تعانيه من أعراض يرجع إلى مرض الوسواس القهري والذى يعرف بأنه اضطراب مرضاً سلوكياً - عصبياً، يتميز برغبة قوية من الشخص للسيطرة على المحيط الخارجي الذي حوله، وكذلك وجود أفكار مكررة ، لا يرغبها الشخص، وتأتي رغماً عنه ، حتى بعد محاولته إبعادها والتخلص منها، ويعلم الشخص أن هذه الأفكار هي أفكاره. ويقوم الشخص المصاب بهذا المرض بعمل أفعال قهرية لا يستطيع الامتناع عنها نظراً لأن هذه الأفعال تخفف قلقه. هذا القلق يخف لفترة محدودة ثم يعود مرة أخرى مما يستدعي المريض بالوسواس القهري إلى تكرار أفعال بصورة مبالغ بها قد تؤدي إلى إضاعة وقته وخسارته المعنوية والمادية إضافة إلى أن بعض الأعمال القهرية تؤدي إلى الضرر البدني بالشخص مثل كثرة الغسيل لأماكن معينة في الجسم ، وربما بمواد مضره كالمطهرات الكيميائية.
    الأخت الفاضلة أقدم إليك بعض المقترحات التى قد تفيد إن شاء الله فى علاج مشكلتك " الوسواس القهري " وهذه المقترحات هى:

    أولا: ذكر الله :
    -اذكري الله فان ذكر الله يزيل المخاوف والأفكار والتصورات السلبية والوساوس ويطردها من الذهن فى الحال , ويعيق تأثيرها على مراكز الانفعال ، كما جاء فى قوله تعالى فى كتابه الحكيم : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ( سورة الرعد: 28). لذا اجعلي علاقتك مع الله قويه ، واذكري الله دائما ، واجعلي لسانك رطب بذكر الله وتوكلي عليه .
    - يجب عليك المحافظة على الصلوات والأدعية والأذكار وقراءة القران الكريم باستمرار فهو شفاء إن شاء الله من الأمراض.
    -يجب عليك كثرة الاستعاذة من الشيطان لقوله تعالى : "واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم " (سورة الأعرف: 200.(
    " واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " (سورة فصلت: 36 ).
    -الثقة في الله وأن الله هو الشافي وحده سبحانه وتعالى.

    ثانيا : التحلي بالصبر والهدوء وألا تستعجل النتائج أبداً في علاج المشكلة:

    الأخت الفاضلة يجب عليك التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة ، كما انه لا داعى للقلق والخوف لأن مشكلتك يعاني منها الكثير ، وتم علاجها، كما يجب ألا تنسى أن حالتك بسيطة،وأن التغير لابد أن يأتي منك. كما يجب عليك ألا تستعجلي النتائج أبداً، ولكن اعملي على تحسين حياتك فقط لأنك هكذا يجب أن تكوني.

    ثالثا: النظرة الايجابية للحياة:
    يجب أن تعيشي حياتك بقوة وبأمل وبإيجابية، ولابد أن يكون المستقبل أمامك يُنظر إليه أيضًا برجاء وأمل، فهذا مهم جدًّا. ويمكنك تحقيق ذلك من خلال الاتى:

    أ-قومي بتغير بعض الروتين المتكرر في حياتك مثل السفر إلى بلد ما أو ممارس رياضة جديدة أو الخروج إلى البر أو صوم يوم أو الانضمام إلى مؤسسة اجتماعية تطوعية...الخ.

    ب - وفقي بين العزلة وكثرة الاختلاط. فكثرة الاختلاط مع الأفراد السلبيين قد تبرمج الإنسان على أن يكون سلبي، بينما العزلة قد تجلب الاكتئاب وتزيد من الوساوس. لذا وفقي بين الأمرين بحيث تكون أغلب علاقاتك إيجابية وأن تعرفي متى تعتزلين وتخلو مع نفسك لتضبط بعض الأمور، كما يجب عليك أن تتواصلي وأن تتفاعلي، وألا تعيشي في قوقعة داخلية، لان هذا مرفوض منك ،لأنه لا يناسبك، فأنت صاحبة قدرات عالية لذا ينبغي عليك إيجاد العزيمة الصادقة وبناء الثقة بقدراتك والتركيز على انك تستطيعي أن تتجاوزي الأزمات، وتستطيعي أداء المهام بدون صعوبة.

    ج - ضعي لحياتك رسالة عميقة وقوية من خلال سؤال نفسك: ما سبب وجودي في الحياة؟ ثم أوجد سبباً قوياً يدفعك فعلاً لتكون موجوداً. إذا لم تجب على هذا السؤال بوضوح فسوف تتعبك أمور كثيرة بالإضافة إلى الوساوس.
    د - ضع رؤية واضحة لحياتك. اكتبي مخططاتك للسنوات الخمس القادمة على الأقل لك ولأسرتك.

    هـ- محاولة الاسترخاء وعدم التوتر والشعور بالقلق الدائم.

    رابعا: حسن احتيار الصديقة:
    حاولي أن تكون لك رفقة طيبة وقدوة من الخيرين والصالحين، فالإنسان حين يرافق مثل هؤلاء يجد منهم العون في أمور الدنيا والآخرة. حيث يحتاج المريض إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليه ويتفهم شكواه ويطمئنه ويواسيه " وهو ما يسمى بالعلاج التدعيمي".

    خامسا: علاج الأفكار الوسواسية:
    اعلمى أن كل هذه الأفكار التى تروضك لا تعني أبدا انك مذنبه أو أنك راضٍية عنها أو تؤمنى بها، بل كل ما تعنيه هذه الأفكار أنها أعراض لمرض الوسواس القهري الأمر الذى يتطلب منك علاج هذه الأفكار من خلال الاتى:

    أ - طريقة التعرض ومنع الاستجابة :
    وتعتمد هذه الطريقة على تعريض نفسك للأشياء التي تثيرك لفعل الأعمال القهرية ثم محاولتك عدم القيام بهذه الأعمال القهرية وبتكرار هذه العملية يخفف القلق تدريجياً وهو ما يسمى بالعلاج عن طريق التعرض ومنع الاستجابة وهو احد الأنواع الأساسية للعلاج السلوكي المستخدم في علاج مرض الوسواس القهري ( وتوجد برامج عديدة فى هذا الشأن يمكنك الرجوع إليها) واليك بعض النصائح التى تساعدك على العلاج بطريق التعرض ومنع الاستجابة وهى:

    -كفي عن محاولات السيطرة على الأعمال القهرية أو التحكم فيها، فلا تعالجي الوسواس بالرد عليه .
    -حاولى وقف هذه الأفكار والإصرار على ذلك وإذا عادت الأفكار بالطبع سوف تحاولي مرة أخرى وقفها ومنعها بمجرد أن تبدأ ولا تدعيها تسترسل في عقلك قدر استطاعتك.
    -استبدلي الفكرة بفكرة أخرى مقبولة مثل تصور منظر طبيعيا أو تخيل شروق أو غروب الشمس...الخ.
    - اقبلي وجود الفكرة بدون تقييمها أو الحكم عليها أو التأثر بها فهي ليست فكرتك بل فكرة مرضية.
    -لا تتعاركي مع هذه الأفكار لأنك لست أنت التى تريدين ذلك بل مرض الوسواس القهري.
    -اعلمي أن الله يحاسبنا عما نفعل فقط وليس ما نفكر فيه ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
    -اعلمي أن كراهية الأفكار الوسواسية هي دليل على الإيمان بالله تعالى وأن الله لا يعذب الإنسان إلا بما يملك دفعه وأنت لا تملكى دفع هذه الأفكار، لما روى عن مسلم في صحيحه عن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه عن الوسوسة قال: تلك صريح الإيمان" ، كما إن كراهيتك وغضبك من الوسواس سوف يكون الدافع لمواجهة مخاوفك.
    -من الطبيعي أن تشعري ببعض الخوف أثناء محاولة منع هذه الأفكار وهي علامة على التقدم الذي تحققه .
    -اجعلي ا محاولة منع هذه الأفكار جزءاً يومياً في حياتك .. وكلما أحرزت تقدما ستجد أن هناك فرصاً طيبة للنجاح.

    ب- طريقة تعديل السلوك السلبي :
    يجب أن يكون لديك الرغبة فى تغيير وتعديل عاداتك وسلوكياتك الغير مرغوبة من اجل حياه أفضل ، فهناك الكثير من العادات والسلوكيات الغير مرغوبة التى تتكرر عدة مرات فى حياتنا ، حيث نمارسها دون تفكير، بمعنى آخر تعتبر نوعاً من الارتباط الذاتي، فيمارسها الشخص دون وعي أو تفكير، لكن دائماً هناك صوتاً داخلياً يقول لنا: «مستحيل أن أتغير» هل يمكن التوقف عن هذه العادة السيئة؟ الإجابة نعم مهما كانت العادة التي لا تعجبك تستطيعين بخطوات بسيطة أن تتخلصي منها وذلك على النحو التالى:

    (1) قررى ما تريدين بالضبط ،وما الذي يمنعك من التوصل إليه الآن: فتركيزك على العقل هو ما يوصلك إلى ما تريده، فحدد الهدف ولا تنظر إلى الخلف. وأفضل الطرق استخدام قوة الخيال للتخلص من السلبيات لأنها تعتبر واحدة من أهم الأدوات الرئيسية التي ستعينك على تحقيق هدفك، والخطوة الأولى لتحقيق ذلك، «أن تتعلم كيف تستخدم خيالك»، فأنت بحاجة إلى أن تتخيل ما ستصبح عليه حياتك بعد أن تتخلص من عاداتك السلبية" الخوف على أبنائك "، وكلما استطعت أن تستخدم خيالك في هذا الأمر، زادت فرص نجاحك، فأنت تعد جسدك للوصول إلى هذه النتيجة. واعلم أن عقلك يوصلك إلى ما تريد وليس جسدك، لذلك أخبري ذاتك طوال الوقت ما ترغب فيه، فطريقة الكلام عن نفسك وعاداتك إما تؤصل العادة السلبية أو تجعلك تتخلص منها.
    (2) قومى بتقوية معتقداتك بشأن القدرة على التغيير: قومى بالتعرف على ما هي معتقداتك عن نفسك، نقاط القوة والضعف، ماذا تقول عن ذاتك مثل «أنا ضعيفة ، أنا غير قادرة على التغيير والتخلص من الخوف على ابنائى»، فكرتك عن ذاتك وقدراتك بناء عليها تتشكل حياتك، كما أن تصرفاتك انعكاس لذلك، وبناء على ذلك نتج سلوكك. وتأكدي أن نظرتك لذاتك هي المفتاح لشخصيتك وسلوكك.
    (3) أوجدى قوة الدفع (الألم مقابل المتعة(:هناك قوة دافعة واحدة تقف وراء كل السلوك البشري، هي قوة الألم والمتعة وهاتان القوتان تؤثران على كل حياتنا. فكل ما نفعله بحثاً عن المتعة وهروباً من الألم، وفي العادات السلبية نحصل على متعة قصيرة المدى مع ألم طويل مثال: تأنيب الذات، العصبية المفرطة ثم الشعور بالذنب.وانتبى لحقيقة أن جسمك يتبع ما يمليه عليه ذهنك، فإذا خالطت أشخاصاً مكتئبين أو ناقشت معهم مشكلاتهم فهناك احتمال كبير في أن تصير مشاعرك انعكاساً لمشاعرهم، والعكس تماما لذلك عليك ربط المتعة بالتغيير، والألم في عدم التغيير. وتذكري بأن ما تقرنى به الألم، وما تقرنى به المتعة يشكل مصيرك.
    (4) تعطيل النمط القديم:اتخذي قرار التوقف فوراً، ، فتحقيق نتائج جديدة في حياتك يتطلب تغيير وتبديل أنماط السلوك السابقة لتحصل على نتائج جديدة. فلا يمكن أن ترغبى في الإقلاع عن الخوف على أبنائك وأنت كل ساعة لا تكفى عن هذا السلوك ، فلكى تتخلصى من ذلك عليك إعادة برمجة عقلك فبدلاً من ممارسة سلوك الخوف على أبنائك لاعتقادك بأن ذلك يساعدك على الشعور بالتحسن «بشكل مؤقت» فإنك تحتاجين إلى الالتزام بطرق عصبية جديدة في المخ لتقرري ممارسة نوع جديد من التصرف أو السلوك يعطيك نفس الشعور بالراحة والسعادة، كالمشي.
    (5) قومي بابتكار بديلاً جديداً يمنحك القوة: الآن أنت بحاجة لملء الفجوة التي تركها النمط القديم بمجموعة من الخيارات الجديدة التي ستعطيك نفس مشاعر الغبطة للسلوك القديم، دون التأثيرات الجانبية السلبية مع الانتباه إلى استخدام نفس الجزء من الجسم المستخدم في العادة القديمة. على سبيل المثال أن تبدل سلوك القلق بالعمل المكثف، أو بخطة تضعها لتحقيق أهدافك، وتستبدل الاكتئاب بالتركيز على مساعدة الآخرين ممن هم بحاجة للمساعدة.
    (6) كررى النمط الجديد حتى يصبح عادة ثابتة:يجب أن تكيفى السلوك الجديد ليظل ثابتاً ويستمر لمدة طويلة، وأسهل الطرق لذلك إعادة السلوك وتكراره حتى يتم خلق سبيل عصبي ثابت. وإن لم تفعلى ذلك فسوف تعودى للنمط القديم مرة أخرى. وتذكرى دائماً أنه غالباً ما تعوقك قراراتك وليست ظروفك عن تغيير عاداتك، فإذا اتخذتى قراراً بالتغيير وأجريت بعض التغييرات في خياراتك، فسيكون النجاح حليفك بإذن الله تعالى.

    (ج) العلاج الدوائي:
    يمكنك اللجوء إليه إذا دعت الضرورة إلى ذلك وبعد إجراء بعض الفحوصات الطبية، ويوجد نوعين من العقاقير الممتازة والفعالة جدًّا فى علاج الوسواس القهري ، ويمكنك أن تبدأ بأيٍ من العقارين ، فكلاهما ممتاز وكلاهما فعال ، والعقارين هما:

    (1) عقار (باروكستين Paroxetine) والذي يسمى تجاريًا باسم (زيروكسات Seroxat) أو يسميه البعض (ديروكسات Deroxat)، هو من الأدوية الممتازة ومن الأدوية الفاعلة جدًّا، وهذا الدواء ليس خطيرًا.أنا أريدك في البداية أن تتناولي جرعة مقدارها عشرة مليجرام ليلاً، تستمري عليها لمدة أسبوعين، ثم ترفعي الجرعة إلى حبة كاملة (عشرين مليجرامًا) وتستمري عليها لمدة شهرين، ثم ترفعي الجرعة إلى حبتين في اليوم (أربعين مليجرامًا)، يمكن أن تتناولها كجرعة واحدة في اليوم، تناولها مساءً أو تتناولها حبة في الصباح وحبة في المساء، استمرى على هذه الجرعة يوميًا لمدة تسعة أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم لمدة تسعة أشهر أخرى، ثم إلى نصف حبة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم إلى نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقفي عن تناول الدواء.
    (2) عقار سيرترالين Sertraline وهو دواء مفيد وفعال وممتاز فى علاج الوسواس القهري ويعالج أيضا الخوف والرهاب والقلق الاجتماعي.والذي يعرف تجاريًا باسم (زولفت Zoloft) أو يسمى تجاريًا أيضًا باسم (لسترال Lustral). أنا أريدك في البداية أن تتناولي جرعة مقدارها خمسين مليجرامًا (حبة واحدة)، يمكنك تناولها ليلاً بعد الأكل، واستمرى عليها لمدة شهر، وبعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبتين في اليوم – أي مائة مليجرام – وهذه هي الجرعة العلاجية التي سوف تناسبك ويجب أن تستمر عليها لمدة عام كامل، وهذه ليست مدة طويلة.بعد ذلك خفضي الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم، لمدة عام آخر، ثم إلى حبة واحدة كل يومين لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.

    وأخيرا أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات