أمنيتي أكون اجتماعية !!

أمنيتي أكون اجتماعية !!

  • 20972
  • 2010-10-19
  • 3794
  • ريما


  • انا طالبه جامعيه ومشكلتي هيا اني كنت خجوله والحين تخلصت من الخجل الحمدالله بس الحين تعبانه نفسيتي وكارهه الجامعه لاني موقادره اكون صداقه من قبل اربع سنوات افترقنا انا وصديقاتي لاسباب ولحد الحين وانا ماعندي صديقات

    ونفسي يكون ليا صديقاتي زي زمان عشان اقدر اروح الجامعه وانا مرتاحه ومبسوطه وغير اني قلوووووقه ونفسي اتخلص من القلق واكون اجتماعيه ومحبوبه مع اني حبوبه واقاربي يحبوني وشكلي ومضهري حلوين

    الحمدالله سمعت بالارهاب الاجتماعي يمكن هو الي فيني ويمكن عشان انا مريت بمشاكل وهموم وعكست على تصرفاتي واسلوبي او تعودت على صديقاتي الي معايا من عمر وموقادره ادخل ببنات غيرهم ومااحب افرض نفسي على احد

    واحس اني سرت اخاف من المستقبل وقبل مااسوي شي ولو بسيط احط مية عذر وعذر يمكن يصير كذا او يمكن كذا وعشان كذا او ماادري ايش اقول تعبت واول مره في حياتي اتكلم عن مشكلتي ساعدوني الله يجزاكم الجنه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-11-29

    د. محمود فتوح


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبة أجمعين ، أما بعد :

    الأخت الفاضلة بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكرك على تواصلك مع موقع المستشار، وأشكرك كذلك على رسالتك التي أوضحت فيها نوعية الأعراض التي تعاني منها الآن.

    وفى البداية أود أن أشير إلى إن عملية تكوين صداقات داخل الجامعة عملية ليست صعبة فيمكنك ذلك من خلال المشاركة بالأنشطة الجامعية المتنوعة والمختلفة (ثقافية – اجتماعية – علمية..الخ) كما انك تستطيعين تكوين اكبر عدد من الصديقات في اقل وقت وذلك من خلال مصاحبة بعض الطالبات ذوى الشعبية الطلابية العالية داخل الجامعة .

    الأخت الفاضلة : أود أن أوضح لك انه يوجد فرق بين عدم القدرة على تكوين أصدقاء بسبب الخجل والانطواء وبين عدم الرغبة فى تكوين أصدقاء والخوف من مواجهة الآخرين ،فإذا كان عدم قدرتك على تكوين صداقات راجعا لعدم رغبتك وعدم قدرتك على مواجهة الآخرين والخوف من أن تخطئ أمامهم فتتعرضين للنقد أو السخرية أو الاستهزاء منهم ، فهذا يعنى انك تعانى من مرض الرهاب الاجتماعي والذى يعرف بأنه خوف وارتباك وقلق يداهم الشخص عند قيامه بأداء عمل ما - قولاً أو فعلاً - أمام مرأى الآخرين أو مسامعهم ، يؤدي به مع الوقت إلى تفادي المواقف الجماعية والمناسبات الاجتماعية ، ومن ابرز أعراضه :تلعثم الكلام وجفاف الريق، مغص البطن ،تسارع نبضات القلب واضطراب التنفس ،ارتجاف الأطراف وشد العضلات، تشتت الأفكار وضعف التركيز ،فى حين تتمثل مضاعفات الرهاب الاجتماعي فى جعل الشخص سلبياً ومعرضاً عن المشاركة في المواقف والمناسبات الاجتماعية مما يؤدي إلى ضياع حقوقه دون أن يبدي رأيه, ويمنعه من تطوير قدراته وتحسين مهاراته , وكذلك يمنعه من إقامة علاقات اجتماعية طبيعية مما يؤدي به إلى مصاعب حياتية ، وصراع نفسي داخلي , قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية مثل القلق والانطواء والاكتئاب .

    الأخت الفاضلة أقدم إليك بعض المقترحات التى قد تفيد إن شاء الله فى علاج مشكلتك "الرهاب الاجتماعى" وهذه المقترحات هى:

    أولا: ذكر الله :
    الأخت الفاضلة اذكري الله فان ذكر الله يزيل المخاوف والأفكار والتصورات السلبية والوساوس ويطردها من الذهن فى الحال , ويعيق تأثيرها على مراكز الانفعال ، كما جاء فى قوله تعالى فى كتابه الحكيم : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ( سورة الرعد: 28). لذا اجعلي علاقتك مع الله قويه ، واذكري الله دائما ، واجعلي لسانك رطب بذكر الله وتوكلي عليه ، كما يجب عليك المحافظة على الصلوات والأدعية والأذكار وقراءة القران الكريم باستمرار فهو شفاء إن شاء الله من الأمراض.

    ثانيا : التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة:
    يجب عليك التحلي بالصبر والهدوء في علاج المشكلة ، كما انه لا داعى للقلق والخوف لان مشكلتك مشكلة عامة يعاني منها الكثير ، وتم علاجها. كما يجب أن تتذكري دائما انه لا يمكن لأحد أن يحظى بالتألق واللمعان في كل حين، كما يجب ألا تنسى أن حالتك بسيطة،وأن التغير لابد أن يأتي منك، ولابد أن تكون إيجابيًا، ولابد أن تعرف أنك في بدايات الشباب وأن المستقبل أمامك.

    ثالثا: النظرة الايجابية للحياة:
    - يجب أن تعيشي حياتك بقوة وبأمل وبإيجابية، ولابد أن يكون المستقبل أمامك يُنظر إليه أيضًا برجاء وأمل، فهذا مهم جدًّا ، فأنت شابه ونحن نأمل الكثير من شباب هذه الأمة. وأنت الحمد لله لديك مهارات، ولديك القدرة على التفوق الدراسي.
    - يجب عليك أن تتواصلي وأن تتفاعلي، وألا تعيشي في قوقعة داخلية، لان هذا مرفوض منك ،لأنه لا يناسبك، فأنت صاحبة قدرات عالية لذا ينبغي عليك إيجاد العزيمة الصادقة وبناء الثقة بقدراتك والتركيز على انك تستطيعي أن تتجاوزي الأزمات، وتستطيعي أداء المهام بدون صعوبة.


    رابعا: البعد عن القلق والمخاوف والوساوس:
    أنا لا أريدك أبدًا أن تجعل القلق والمخاوف والوساوس تسيطر عليك وعلى كيانك وتعطلك. فيمكنك معالجة الوساوس والقلق وحتى المخاوف عن طريق تحقيرها والحديث الايجابي مع النفس. دائمًا خاطبي نفسك (ما الذي يجعلني أخاف؟ لماذا لا أتفاعل؟ أنا لا ينقصني شيء، أنا لست بأقل من الأخريات، أنا كنت متميزًا، أنا كنت متفوقًا، لماذا لا أبذل جهدًا أكبر وأكثر)، هذا مهم جدًّا، ونحن نعرف أن الله تعالى استودع فينا طاقات نفسية داخلية، هذه الطاقات مختبئة متى ما بينا الإرادة لإخراجها سوف تخرج وتغير ما بنا، ويجب أن يكون هذا مبدأك.
    نعم حدث الآن هنالك نوع من التدهور ربما يكون مرتبطًا بحالة القلق، والتوتر الذي تعانيه ،أو لحدوث بعض المشاكل والأزمات ، وكذلك المخاوف، ولكن هذا كله يجب عليك أن تعتبره حالة عارضة.

    خامسا: التدرج في مقابلة الآخرين :
    عليك بالتدرج في مقابلة الآخرين والتحدث أمامهم بصوت مرتفع ، ويمكنك البدء بمجموعة صغيرة ممن تعرفيهم وتحضر كلمة قصيرة تحضيراً جيداً وتتدربي على إلقائها مسبقاً ثم تلقيها عليهم وتكرري ذلك ، ومع كل مرة تزيدي من عدد المستمعين لك حتى تزداد ثقتك بنفسك ويصبح الأمر شيئا طبيعياً بالنسبة لك .

    سادسا: اهتمي بدراستك ومستقبلك:
    يجب أن تهتمى بدراستك ومستقبلك من خلال تنظمك للوقت ، واستشعارك أهمية الدراسة، وكذلك من خلال تفكيرك أن يكون لك مستقبل مشرق، فهذا من شانه أن يلفت انتباه الأخريات إليك فيسعون بأنفسهم إلى صدقتك.

    سابعا: حسن احتيار الصديقة:
    حاولي أن تكون لك رفقة طيبة وقدوة من الخيرين والصالحين، فالإنسان حين يرافق مثل هؤلاء يجد منهم العون في أمور الدنيا والآخرة.

    ثامنا:العلاج الدوائي:
    يمكنك اللجوء إليه إذا دعت الضرورة إلى ذلك وبعد إجراء بعض الفحوصات الطبية، ويوجد نوعين من العقاقير الممتازة والفعالة جدًّا فى علاج الرهاب الاجتماعى ، ويمكنك أن تبدأ بأيٍ من العقارين ، فكلاهما ممتاز وكلاهما فعال ، والعقارين هما:
    (أ) عقار (باروكستين Paroxetine) والذي يسمى تجاريًا باسم (زيروكسات Seroxat) أو يسميه البعض (ديروكسات Deroxat)، هو من الأدوية الممتازة ومن الأدوية الفاعلة جدًّا، وهذا الدواء ليس خطيرًا.أنا أريدك في البداية أن تتناولي جرعة مقدارها عشرة مليجرام ليلاً، تستمري عليها لمدة أسبوعين، ثم ترفعي الجرعة إلى حبة كاملة (عشرين مليجرامًا) وتستمري عليها لمدة شهرين، ثم ترفعي الجرعة إلى حبتين في اليوم (أربعين مليجرامًا)، يمكن أن تتناولها كجرعة واحدة في اليوم، تناولها مساءً أو تتناولها حبة في الصباح وحبة في المساء، استمرى على هذه الجرعة يوميًا لمدة تسعة أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم لمدة تسعة أشهر أخرى، ثم إلى نصف حبة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم إلى نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقفي عن تناول الدواء.

    (ب) عقار سيرترالين Sertraline وهو دواء مفيد وفعال وممتاز ويعالج الخوف والرهاب والقلق الاجتماعي.والذي يعرف تجاريًا باسم (زولفت Zoloft) أو يسمى تجاريًا أيضًا باسم (لسترال Lustral). أنا أريدك في البداية أن تتناولي جرعة مقدارها خمسين مليجرامًا (حبة واحدة)، يمكنك تناولها ليلاً بعد الأكل، واستمرى عليها لمدة شهر، وبعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبتين في اليوم – أي مائة مليجرام – وهذه هي الجرعة العلاجية التي سوف تناسبك ويجب أن تستمر عليها لمدة عام كامل، وهذه ليست مدة طويلة.بعد ذلك خفضي الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم، لمدة عام آخر، ثم إلى حبة واحدة كل يومين لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.
    وأخيرا أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات