ما أقبح لسان زوجي !!

ما أقبح لسان زوجي !!

  • 20690
  • 2010-10-06
  • 16650
  • ج.ج.ح


  • ارجوكم ساعدوني انا تعبت قسما بالله ماعاد اتحمل جسمي يرجف وانا اكتب من كثر الضيق والتعب زوجي دائما يسبني ويسب اهلي لدرجة انه امس يقذفني بكلمات لو ابلغ عنه بيقام عليه الحد وياريتني غلطانه صار لي اربع سنين متزوجه

    وعندي ولد عمره سنه ونصف والله مو مصبرني الا هالولد قلت يمكن لما اخلف يهدا بالعكس زاد سوء ودائما له علاقات بالنساء وكل ما امسكه متلبس برساله او في الماسنجر تطلع لي وحده على مسنجره وتقول انا احبك

    قال مو انا بالرغم ان الماسنجر ماسنجره وجواله مليان بلاوي ودايما يحب يتابع مقاطع سكس من يوم تزوجته وهو على ذا الحال كل ماحاولت انصحه او ازعل يركبني الغلط ويقول انتي تتوهمين ورمضان الي فات ضربني ليله رمضان

    وقعدت عشر ايام ما اكلمه واجهز له الاكل من والى وهو يسبني ويشتمني ويحاول يلقى الزله بس مالقى انا ماقصر في حقوقه ماقول اني كامله بس قد ما اقدر ما أقصر بيتي نظيف وانا احب الزين واحاول اتودد له بكل الطرق بس مافي فايده

    قبل ست شهورلقي في جواله رسايل من وحده وكان يرجع من الدوام يقعد في السياره يكلم وانا اسوي نفسي ما ادري الين شفت الرساله قال انتي مريضة وتتوهمين وترك البيت ‏ ايام وظل يعاملني بقسوة وقام قال للناس انا بتزوج عليها

    ولهذا اليوم لسى الكلام منتشر ولما اساله هذي اشاعات يقول لا وانا ما اقدر اتحمل لان ابوي متزوج على اميوشايفين معاملته لنا الاولوية لزوجته الثانية وزوجي اسوأ لو تزوج وانا ماقدر اتحمل .‏

    انا ماتركت البيت للحين بس عشان ابني مايتبهذل واخاف اذا رجعت عند اهلي تكبر وزوجي مايرجعني واكون خسرت بيتي وانا ماعاد اقدر اعيش عند اهلي لان ابوي تغيرت معاملته لنا بعد ماتزوج وبصراحه انا تعبانه والله العظيم

    اعصابي تلفانه لما لقيت معه قائمة اصدقاء في الفيسبوك قام قلبها علي ليش مسجله اسمك الحقيقي وانا والله على نياتي سجلته بالغلط وكل ماحاولت اغيره مامشي الحال اخر شي عملت له اغلاق عشان ماامرض واشوف صحباته الي يتميلح معهم

    وانا يسبني ليل نهار والله تعامله مع الزباين واصدقاءه غير قسما بالله تعبت يسبني ويسب امي ويسب ابوي واخواني والحين ابني صغير اذا غلط سبه وسبني وسب اهلي كمان لدرجه مره

    قال يابنت .. وامس قالي ياقحبه من كل قلبه والله اني بكيت بحرقه وخفت اروح لاهلي يحطها براسي واذا درو الناس بيفهمون غلط بيفكرون اني سويت شي على النت او لي علاقات مع احد مع اني من يوم وانا بنت لهاليوم ماحاكيت احد ولاعملت علاقه مع احد

    طبعا شاب لاني اخاف من ربي واخاف على سمعتي الي ممكن تأثر على خواتي مع ان الشيطان يقولي لمن اشوف خياناته سوي زيه بس ما اقدر اخاف من ربي وهو مو مصدق يشك فيني وكلن يرى الناس بعين طبعه عمره ماحسستي بالامان من يوم خذيته

    وهو دائما يعاملني بقسوة كأني قتلت احد ودائما يطرخني برا البيت مو محسسني ان البيت بيتي ‏.‏ معاملتي مه امه كويسه حتى هي تشهد لي بس دائما يقولي انتي ماتحبينها انت وسخه وقليله ادب ويتهمني وانا ماسويتلها شي بالعكس

    دايم احنن قلبه عليها وادله ايش يجيب لها واش يجيب لخواته بس ماقدرت اوصل لقلبه احسه يكرهني احسه معقد دائما اسأل اهله هو كان عنده عقده وهو صغير ‏.‏ لسانة وقح بكلام قذر ماينقال وتعامله سيء كاني عبده دائما يحتقرني ومايعطيني مجال ادافع عن نفسي

    ارجوكم شفو لي حل حتى ‏ انه ‏ شال الابتوب واخاف ياخذ الجوال @ هو يكره اهلي مره كانهم سو له شي مع ان ماحد غلط عليه تمر ايام وشهور ومايسلم على امي حتى في رمضان والعيد والله يحز في خاطري

    وانا يجبرني اتصل على امه واخواته اعايد عليهم بس انا اعامل ربي واقول انا احسن منه واهون على نفسي واقول امي وش تبغى من سلامه مايزيدها ولا ينقصها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشعر في رسالتك بمقدار الألم الذي تعانين منه جراء معاملة زوجك لك والحيرة التي تقلق حياتك في جميع جوانبها وأنت تبحثين عن الإجابة عن السؤال عن السبب الكامن خلف تصرفات زوجك بهذا الشكل. وأدرك أيضاً مدى الصراع الذي تعيشينه، بسبب الظروف التي تعيشين فيها. فأنت إن شكوت أمرك لأحد اتهمك بالتوهم، وإن واجهته اتهمك بالتوهم، وإن سكت تضايقت جداً وتعذبت، وإن تركت البيت وعدت لبيت أهلك تخافين من ألا يستقبلك أهلك أو تكون معاملتهم لك سيئة. ومع ذلك تقومين بكل واجباتك الزوجية تجاهه وتجاه أهله ولا تقصري معهم أبداً.

    سألت أهله مرة فأجابوا أنه يعاني من "عقدة" منذ طفولته. وباختصار علاقته بك سيئة جداً وكلامه معك كلاماً سيئاً من الصعب قبوله وتقبله، وأنت تائهة لا تعرفين ما العمل.

    وسواء افترضنا أن زوجك مريض أو يعاني من اضطراب في الشخصية أم افترضنا بأنه إنسان سوي فإن كل ذلك لا يبرر ما يصدر عنه من تصرفات. ووجود المرض أو الاضطراب لا يعني أن يقيم الشخص علاقات متعددة ولا أن يضربك ويشتمك بأسوأ الألفاظ.

    ومهما كانت طبيعة علاقته معك فإن ذلك لا يعني أن يهين الزوج زوجته ويمس كرامتها ويؤذيها ولا يحترمها ويقدرها.
    ومع أن الحياة الزوجية لاتسير من دون مشكلات دائماً، إلا أن وجود المشكلات بين الزوجين ومهما كان نوعها لا يعني الشتم والضرب والإهانة.

    من ناحية أخرى ومع تقديري وتفهمي لمخاوفك فإن ظروفك الصعبة ومبرراتك التي تذكرينها ليست سبباً وجيهاً للسكوت على هذه الشتائم والإهانات خصوصاً أنها مستمرة، وليس هناك من مبرر لديك لتسكتي على هذا الأمر.

    أنت لا تعيشين في فراغ وإنما تعيشين في مجتمع له قوانينه وأعرافه ومن المؤكد أن أهله أنفسهم لن يرضوا أن تلحق بك الإهانة. وكما يتضح من رسالتك فأنت على علاقة طيبة بأمه وأهله، وهنا عليك أن تحاولي أن تجدي الدعم والسند لديهم فتفتحي لأمه قلبك وتحدثيها عن معاناتك وتطلبي منها أن تساعدك على إصلاح سلوكه وتصرفاته وكذلك أخوته ممن يؤثرون عليه. وإذا لم تنجح كل هذه المساعي عليك اللجوء إلى أحد الشيوخ الموثوقين من الذين يؤثرون عليه. ففي مثل هذه الحالات يكون للضغط الاجتماعي تأثير كبير. ولكن قبل ذلك عليك أن تخبريه أنه إن استمر في سلوكه هذا فسوف تشكينه لأهله وغيرهم مهما كانت النتائج.

    وتذكري ليس المهم الاعتراف أنه مخطئ أو مذنب بل المهم هو أن يعدل عن تصرفاته وأن يتوقف عنها وأن يعد أنه سيكون زوجاً أفضل. أي عندما تتوفر نية الإصلاح والاستمرار فإن النظر للماضي وما حصل فيه يؤذي النية فيها ويعيقها، وهنا لا بد من النظر للمستقبل وما يعد أنه سيقوم به لإصلاح سلوكه وتصرفاته.
    اكتبي له رسالة تعبرين فيها رغبتك الدائمة في أن تعيشي معه حياة مستقرة واطلبي منه أن يدرب نفسه على ألا يتفوه بكلمات نابية، واسأليه إن كان يرضى مثل هذه الكلمات لأمه أو لأخته، وماذا كان سيتصرف لو سمع زوج أخته يقول لأخته مثل هذه الكلمات. وهل يرضى أن تكون أم ابنه أو أم ابنته كما يصفها؟ قولي له ليس المهم أن تكوني أنت على خطأ أو هو على خطأ بلا المهم أنه على الطرفين أن يساعدا بعضهما في تجنب الأخطاء والعيش عيشة كريمة فيها المودة والرحمة. قولي له إن لم يجد في بيته ما يبحث عنه، فلن يجده في مكان آخر على الإطلاق.

    ابحثي عن الجسور المشتركة بينكما واعملي على توطيدها بالتدريج، واعملي على تطوير مهاراتك في الحوار ولا تظهري بمظهر الضعيفة فأنت سيدة البيت وعليك الدفاع عنه فإن كان حريصاً عليك ويدرك أهمية وجودك في حياته فسوف يتغير أما إذا لم يكن مدركاً لذلك فسواء ظل معك أم لم يظل فلن تكون حياته سعيدة وسيخسر الكثير.

    المهم في هذا الجانب أن يتزن في سلوكه معك وأن تشجعيه على ذلك. أرجو أن تكون هذه الإرشادات مفيدة لك وتساعدك على إيجاد الحل الملائم لتعيشي حياة مستقرة وهادئة.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشعر في رسالتك بمقدار الألم الذي تعانين منه جراء معاملة زوجك لك والحيرة التي تقلق حياتك في جميع جوانبها وأنت تبحثين عن الإجابة عن السؤال عن السبب الكامن خلف تصرفات زوجك بهذا الشكل. وأدرك أيضاً مدى الصراع الذي تعيشينه، بسبب الظروف التي تعيشين فيها. فأنت إن شكوت أمرك لأحد اتهمك بالتوهم، وإن واجهته اتهمك بالتوهم، وإن سكت تضايقت جداً وتعذبت، وإن تركت البيت وعدت لبيت أهلك تخافين من ألا يستقبلك أهلك أو تكون معاملتهم لك سيئة. ومع ذلك تقومين بكل واجباتك الزوجية تجاهه وتجاه أهله ولا تقصري معهم أبداً.

    سألت أهله مرة فأجابوا أنه يعاني من "عقدة" منذ طفولته. وباختصار علاقته بك سيئة جداً وكلامه معك كلاماً سيئاً من الصعب قبوله وتقبله، وأنت تائهة لا تعرفين ما العمل.

    وسواء افترضنا أن زوجك مريض أو يعاني من اضطراب في الشخصية أم افترضنا بأنه إنسان سوي فإن كل ذلك لا يبرر ما يصدر عنه من تصرفات. ووجود المرض أو الاضطراب لا يعني أن يقيم الشخص علاقات متعددة ولا أن يضربك ويشتمك بأسوأ الألفاظ.

    ومهما كانت طبيعة علاقته معك فإن ذلك لا يعني أن يهين الزوج زوجته ويمس كرامتها ويؤذيها ولا يحترمها ويقدرها.
    ومع أن الحياة الزوجية لاتسير من دون مشكلات دائماً، إلا أن وجود المشكلات بين الزوجين ومهما كان نوعها لا يعني الشتم والضرب والإهانة.

    من ناحية أخرى ومع تقديري وتفهمي لمخاوفك فإن ظروفك الصعبة ومبرراتك التي تذكرينها ليست سبباً وجيهاً للسكوت على هذه الشتائم والإهانات خصوصاً أنها مستمرة، وليس هناك من مبرر لديك لتسكتي على هذا الأمر.

    أنت لا تعيشين في فراغ وإنما تعيشين في مجتمع له قوانينه وأعرافه ومن المؤكد أن أهله أنفسهم لن يرضوا أن تلحق بك الإهانة. وكما يتضح من رسالتك فأنت على علاقة طيبة بأمه وأهله، وهنا عليك أن تحاولي أن تجدي الدعم والسند لديهم فتفتحي لأمه قلبك وتحدثيها عن معاناتك وتطلبي منها أن تساعدك على إصلاح سلوكه وتصرفاته وكذلك أخوته ممن يؤثرون عليه. وإذا لم تنجح كل هذه المساعي عليك اللجوء إلى أحد الشيوخ الموثوقين من الذين يؤثرون عليه. ففي مثل هذه الحالات يكون للضغط الاجتماعي تأثير كبير. ولكن قبل ذلك عليك أن تخبريه أنه إن استمر في سلوكه هذا فسوف تشكينه لأهله وغيرهم مهما كانت النتائج.

    وتذكري ليس المهم الاعتراف أنه مخطئ أو مذنب بل المهم هو أن يعدل عن تصرفاته وأن يتوقف عنها وأن يعد أنه سيكون زوجاً أفضل. أي عندما تتوفر نية الإصلاح والاستمرار فإن النظر للماضي وما حصل فيه يؤذي النية فيها ويعيقها، وهنا لا بد من النظر للمستقبل وما يعد أنه سيقوم به لإصلاح سلوكه وتصرفاته.
    اكتبي له رسالة تعبرين فيها رغبتك الدائمة في أن تعيشي معه حياة مستقرة واطلبي منه أن يدرب نفسه على ألا يتفوه بكلمات نابية، واسأليه إن كان يرضى مثل هذه الكلمات لأمه أو لأخته، وماذا كان سيتصرف لو سمع زوج أخته يقول لأخته مثل هذه الكلمات. وهل يرضى أن تكون أم ابنه أو أم ابنته كما يصفها؟ قولي له ليس المهم أن تكوني أنت على خطأ أو هو على خطأ بلا المهم أنه على الطرفين أن يساعدا بعضهما في تجنب الأخطاء والعيش عيشة كريمة فيها المودة والرحمة. قولي له إن لم يجد في بيته ما يبحث عنه، فلن يجده في مكان آخر على الإطلاق.

    ابحثي عن الجسور المشتركة بينكما واعملي على توطيدها بالتدريج، واعملي على تطوير مهاراتك في الحوار ولا تظهري بمظهر الضعيفة فأنت سيدة البيت وعليك الدفاع عنه فإن كان حريصاً عليك ويدرك أهمية وجودك في حياته فسوف يتغير أما إذا لم يكن مدركاً لذلك فسواء ظل معك أم لم يظل فلن تكون حياته سعيدة وسيخسر الكثير.

    المهم في هذا الجانب أن يتزن في سلوكه معك وأن تشجعيه على ذلك. أرجو أن تكون هذه الإرشادات مفيدة لك وتساعدك على إيجاد الحل الملائم لتعيشي حياة مستقرة وهادئة.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-22

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشعر في رسالتك بمقدار الألم الذي تعانين منه جراء معاملة زوجك لك والحيرة التي تقلق حياتك في جميع جوانبها وأنت تبحثين عن الإجابة عن السؤال عن السبب الكامن خلف تصرفات زوجك بهذا الشكل. وأدرك أيضاً مدى الصراع الذي تعيشينه، بسبب الظروف التي تعيشين فيها. فأنت إن شكوت أمرك لأحد اتهمك بالتوهم، وإن واجهته اتهمك بالتوهم، وإن سكت تضايقت جداً وتعذبت، وإن تركت البيت وعدت لبيت أهلك تخافين من ألا يستقبلك أهلك أو تكون معاملتهم لك سيئة. ومع ذلك تقومين بكل واجباتك الزوجية تجاهه وتجاه أهله ولا تقصري معهم أبداً.

    سألت أهله مرة فأجابوا أنه يعاني من "عقدة" منذ طفولته. وباختصار علاقته بك سيئة جداً وكلامه معك كلاماً سيئاً من الصعب قبوله وتقبله، وأنت تائهة لا تعرفين ما العمل.

    وسواء افترضنا أن زوجك مريض أو يعاني من اضطراب في الشخصية أم افترضنا بأنه إنسان سوي فإن كل ذلك لا يبرر ما يصدر عنه من تصرفات. ووجود المرض أو الاضطراب لا يعني أن يقيم الشخص علاقات متعددة ولا أن يضربك ويشتمك بأسوأ الألفاظ.

    ومهما كانت طبيعة علاقته معك فإن ذلك لا يعني أن يهين الزوج زوجته ويمس كرامتها ويؤذيها ولا يحترمها ويقدرها.
    ومع أن الحياة الزوجية لاتسير من دون مشكلات دائماً، إلا أن وجود المشكلات بين الزوجين ومهما كان نوعها لا يعني الشتم والضرب والإهانة.

    من ناحية أخرى ومع تقديري وتفهمي لمخاوفك فإن ظروفك الصعبة ومبرراتك التي تذكرينها ليست سبباً وجيهاً للسكوت على هذه الشتائم والإهانات خصوصاً أنها مستمرة، وليس هناك من مبرر لديك لتسكتي على هذا الأمر.

    أنت لا تعيشين في فراغ وإنما تعيشين في مجتمع له قوانينه وأعرافه ومن المؤكد أن أهله أنفسهم لن يرضوا أن تلحق بك الإهانة. وكما يتضح من رسالتك فأنت على علاقة طيبة بأمه وأهله، وهنا عليك أن تحاولي أن تجدي الدعم والسند لديهم فتفتحي لأمه قلبك وتحدثيها عن معاناتك وتطلبي منها أن تساعدك على إصلاح سلوكه وتصرفاته وكذلك أخوته ممن يؤثرون عليه. وإذا لم تنجح كل هذه المساعي عليك اللجوء إلى أحد الشيوخ الموثوقين من الذين يؤثرون عليه. ففي مثل هذه الحالات يكون للضغط الاجتماعي تأثير كبير. ولكن قبل ذلك عليك أن تخبريه أنه إن استمر في سلوكه هذا فسوف تشكينه لأهله وغيرهم مهما كانت النتائج.

    وتذكري ليس المهم الاعتراف أنه مخطئ أو مذنب بل المهم هو أن يعدل عن تصرفاته وأن يتوقف عنها وأن يعد أنه سيكون زوجاً أفضل. أي عندما تتوفر نية الإصلاح والاستمرار فإن النظر للماضي وما حصل فيه يؤذي النية فيها ويعيقها، وهنا لا بد من النظر للمستقبل وما يعد أنه سيقوم به لإصلاح سلوكه وتصرفاته.
    اكتبي له رسالة تعبرين فيها رغبتك الدائمة في أن تعيشي معه حياة مستقرة واطلبي منه أن يدرب نفسه على ألا يتفوه بكلمات نابية، واسأليه إن كان يرضى مثل هذه الكلمات لأمه أو لأخته، وماذا كان سيتصرف لو سمع زوج أخته يقول لأخته مثل هذه الكلمات. وهل يرضى أن تكون أم ابنه أو أم ابنته كما يصفها؟ قولي له ليس المهم أن تكوني أنت على خطأ أو هو على خطأ بلا المهم أنه على الطرفين أن يساعدا بعضهما في تجنب الأخطاء والعيش عيشة كريمة فيها المودة والرحمة. قولي له إن لم يجد في بيته ما يبحث عنه، فلن يجده في مكان آخر على الإطلاق.

    ابحثي عن الجسور المشتركة بينكما واعملي على توطيدها بالتدريج، واعملي على تطوير مهاراتك في الحوار ولا تظهري بمظهر الضعيفة فأنت سيدة البيت وعليك الدفاع عنه فإن كان حريصاً عليك ويدرك أهمية وجودك في حياته فسوف يتغير أما إذا لم يكن مدركاً لذلك فسواء ظل معك أم لم يظل فلن تكون حياته سعيدة وسيخسر الكثير.

    المهم في هذا الجانب أن يتزن في سلوكه معك وأن تشجعيه على ذلك. أرجو أن تكون هذه الإرشادات مفيدة لك وتساعدك على إيجاد الحل الملائم لتعيشي حياة مستقرة وهادئة.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات