كيف أعيد متعتي ؟

كيف أعيد متعتي ؟

  • 20664
  • 2010-10-05
  • 2589
  • في انتظار الحرية


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسأل الله العظيم أن يجعل ماتقدمونه في موازين حسناتكم وأن يجزيكم خيرا وارجو منكم وانتم من جعلتم مشكورين جزءا من وقتكم لخدمة مجتمعكم الأجابة المستفيضه عن استشارتي وكما ذكرت سأضع استشارتي في نقاط،وتقبلوها بصدر رحب كرما منكم:

    1)اتمنى تحليل امنيتي هذه نفسيا(وهي امنية ليست رؤيا او حلما) اتمنى الركض في مساحات واسعة خضراء منبسطة ليس بها مرتفعات ولامنخفضات وباقصى سرعةثم ارتمي داخل نهر انغمس فيه ثم اطفو عليه ووجهي الى السماء واجعله يسيربي.

    (2)انتقلنا الى منزل جديدمنذمايقارب خمس سنوات ومع انتقالنا فقدت المتعة بكل نشاط كنت امارسه في السابق كنت اتلذذ بالقراءة وجلس الساعات الطوال وانااقرأ والآن اجبرنفسي ان تقرأ ومع ذلك لافائدة

    والحال كذلك مع الرسم حتى في عبادتي كل شيء كل شيء اصبح عندي عدم استمتاع باي شي في الحياة وبسرعة اتملل علماان بتنا الحالي هو اصغر من السابق ولااحبه ابدا بل حتى احلامي في النوم لاتكون الافي المنزل الأول اريد متعتي كيف اعيدها.

    (3)لدي حالة استغرب منهاكثيرا وهي اني كثيرامااخطب لكن بدل ان افرح اكتئب وبمجرد اخبار الوالدة لي تنقلب موازيني ويأتيني مانسميه ضيقت صدر واشيل هم وكاني لا اريد مع انها غريزة موجودة فيني

    حقيقة انالااعلق نفسي بشماعة العين التي تمثل هاجس عندالكثيرانمااريد ان افهم لماذااكتئب ومرة حدثت النظرة الشرعيةولم تتجاوز حتى الدقيقة ولم يحصل شي لكن ذلك لم يؤثر في عزة نفسي واتمنى ان يعودلا لشيء انما لارفضه وارد كرامتي لاني حقيقة لا اتحمل احساس الشفقة الذي ياتيني بين حين وآخر.

    (4)اشعر برغبة في البكاء وكثيرا مااتعرض لمواقف الطبيعي ان يبكي الشخص لكن حقيقة لااستطيع ،اعرف على الاقل سيخفف البكاء مما اعانية لكن لا استطيع في السابق كان عندي اعتقاد ان البكاء ضعف فهل يمكن ان يكون لذلك تاثير على العقل اللاواعي .ودمتم

    (5)توظفت لمدة سنتين معلمة لكن كذلك لم اكن اجد المتعة في عملي وتركته لأني ايضا لم احبه فالمبنى يبعث على الكآبة ولم استطع الانسجام في ان اجد معلمة مقربة مني لم اتوافق معهم فتفكيرهم في وادي وتفكيري في وادي تخيل انهم يحاولون اغاضتي بالحديث في الامور الجنسية

    وهذا باعتراف احداهن لأني لم ارد ان اكون سخيفة واجعل حديثي عن هذه الامور اصدقك القول اني لم اتعرف غلى هذه الامور الا منهم

    المهم ان المدرسة عادت لطلبي من جديد ورفضت بل إن امي غضبت مني حين تخليت عن وظيفة اقل مايقال عنها مهنة الاحتراق سؤالي هل انا مخطئة في تركها هل انا ادلل نفسي بحيث لااضغط عليها في قبول مالا تريد مع اني والله لااحب هذه الوظيفة ولا اريدها

    معلومات عني: عمري 26عصبية وسئمت من عصبيتي،اصبحت في الآونة الآخيرة حساسة جدا،لدي ثقة بأني استطيع فعل الذي اريد،من النادر جدا جداجدا خروجي من البيت لأن المرأة على حسب رأي ابي مكانها البيت

    ليس لدي أي حلم اوهدف في هذه الحياة مادمت في بيتنالأني انثى كما ذكرت وحقيقة لااريد ان اتشبث واعلق احلامي بعريس الغفلةلأني لااضمن كيف سيكون،لكن مع هذا كله لدي منالفراسةو الذكاء العاطفي مايجعلني اكشف الحزن عند الآحرين

    لاأحب ان اشتكي للآخرين لأني حقيقة لااثق انما اتألم بصمت واجعل شكواي لله اولا ثم لنفسي لدي زميلات وصديقة لكن احب المحافظة على صورتي دون التي عرفوني بها ولاارغب في الشكوى لهن مع انهم قد يحسون بها

    الحقيقة اني في كثير من الأحيان احب الجلوس لوحدي إذا كانت الجلسة لاتعجبني او احس ان وقتي سيذهب هكذا وشكرا ...دمتم في حفظ الله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    لو قمت بتحليل الحلم الذي تحلمين به فأنت إنسان يحب الحياة السهلة، ولا يحب بذل الجهد في سبيل الحصول على ما يتمناه أو في سبيل تحقيق طموحاته، ولا تحبين تحمل المسؤولية أو غير قادرة على تحملها. أما محتوى رسالتك فيؤكد هذه الجوانب من الحلم بشكل أو بآخر.

    فأنت ومنذ أن ودعت مراهقتك تقريباً أصبحت متراخية، تمل من أي عمل تبدأ به ولاتنهيه، وليس لديك الصبر الكافي على متاعب الحياة فتركت مهنة التدريس وجلست في البيت. ومع أنك تعتقدين أن المرأة مكانها البيت إلا أنك حتى في البيت تتراخين ولا تحاولين عمل الكثير لأنك كما تعتقدين لا هدف لك في هذه الحياة مادمت في بيت أهلك ولأنك أنثى كما ذكرت. وتتصورين لو أنك تزوجت لأصبح لديك هدف، ومع ذلك عندما يأتي العريس تخافين وتترددين. ربما خوفاً منك أن تكتشفي لو تزوجت أنه لا هدف لك أيضاً وأنك ستقفين أمام نفسك حائرة وتخشين من مواجهة الأمر.

    تقولين إنك تتمتعين بالذكاء العاطفي والفراسة وغيرها، إلا أنك على ما يبدو لا تستغلينها بالشكل الأمثل في تنظيم حياتك ووضع أهداف محددة ومعينة والسعي لتحقيقها.

    إذا أعدت قراءة رسالتك مرة أخرى فستجدين أن هذا النمط من التفكير وهذا الأسلوب من الحياة سيقود إلى مشاعر الاكتئاب واليأس والاستسلام. وستظل أفكارك السلبية تسيطر عليك.
    حاولي أن تستغلي الذكاء العاطفي الموجود لديك وقدراتك الأخرى في تغيير أفكارك باتجاه شيء إيجابي واضح ومحدد.

    أولها أن الجهد والسعي شيء أساسي في حياة الإنسان، وأن كل جهد وسعي مرتبط بمصاعب ومشكلات، وأن واحدة من ميزات الإنسان هي قدرته على مواجهة الصعاب وتغييرها لا الهروب منها وتركها مهما كانت الحجة. دربي نفسك على تحمل المسؤولية في الأمور الصغيرة وإن أخطأت أو فشلت فهذا لا يعني أنك لا تستطيعين، بل عليك التجريب مرة تلو الأخرى، وجدي لنفسك بعض الهوايات. فإن قمت بعمل فلا تتولي بداية الأعمال الطويلة التي تحتاج لوقت طويل بل اعملي الأعمال البيتية التي تنجز بسرعة، ولكن اعمليها كاملة حتى النهاية ولا تتوقفي عنها قبل إنجازها، وبعد ذلك مارسي أعمالاً بيتية تحتاج إلى وقت طويل لتدربي نفسك على الصبر والتأني.

    وعندما ستغيرين أفكارك ستلاحظين تغير مشاعرك، وتغير نظرتك للأمور عندها ستشعرين بالمتعة الحقيقة وستسير بك الحياة بشكل جميل تماماً كما هو الحال في أمنيتك تطفين على وجه النهر يسير بك براحة وأمان.

    تتوفر الكثير من الكتب والمواضيع حول كيفية تغيير الأفكار ووضع الأهداف والتخطيط لها فأرجو منك قراءة بعضها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    لو قمت بتحليل الحلم الذي تحلمين به فأنت إنسان يحب الحياة السهلة، ولا يحب بذل الجهد في سبيل الحصول على ما يتمناه أو في سبيل تحقيق طموحاته، ولا تحبين تحمل المسؤولية أو غير قادرة على تحملها. أما محتوى رسالتك فيؤكد هذه الجوانب من الحلم بشكل أو بآخر.

    فأنت ومنذ أن ودعت مراهقتك تقريباً أصبحت متراخية، تمل من أي عمل تبدأ به ولاتنهيه، وليس لديك الصبر الكافي على متاعب الحياة فتركت مهنة التدريس وجلست في البيت. ومع أنك تعتقدين أن المرأة مكانها البيت إلا أنك حتى في البيت تتراخين ولا تحاولين عمل الكثير لأنك كما تعتقدين لا هدف لك في هذه الحياة مادمت في بيت أهلك ولأنك أنثى كما ذكرت. وتتصورين لو أنك تزوجت لأصبح لديك هدف، ومع ذلك عندما يأتي العريس تخافين وتترددين. ربما خوفاً منك أن تكتشفي لو تزوجت أنه لا هدف لك أيضاً وأنك ستقفين أمام نفسك حائرة وتخشين من مواجهة الأمر.

    تقولين إنك تتمتعين بالذكاء العاطفي والفراسة وغيرها، إلا أنك على ما يبدو لا تستغلينها بالشكل الأمثل في تنظيم حياتك ووضع أهداف محددة ومعينة والسعي لتحقيقها.

    إذا أعدت قراءة رسالتك مرة أخرى فستجدين أن هذا النمط من التفكير وهذا الأسلوب من الحياة سيقود إلى مشاعر الاكتئاب واليأس والاستسلام. وستظل أفكارك السلبية تسيطر عليك.
    حاولي أن تستغلي الذكاء العاطفي الموجود لديك وقدراتك الأخرى في تغيير أفكارك باتجاه شيء إيجابي واضح ومحدد.

    أولها أن الجهد والسعي شيء أساسي في حياة الإنسان، وأن كل جهد وسعي مرتبط بمصاعب ومشكلات، وأن واحدة من ميزات الإنسان هي قدرته على مواجهة الصعاب وتغييرها لا الهروب منها وتركها مهما كانت الحجة. دربي نفسك على تحمل المسؤولية في الأمور الصغيرة وإن أخطأت أو فشلت فهذا لا يعني أنك لا تستطيعين، بل عليك التجريب مرة تلو الأخرى، وجدي لنفسك بعض الهوايات. فإن قمت بعمل فلا تتولي بداية الأعمال الطويلة التي تحتاج لوقت طويل بل اعملي الأعمال البيتية التي تنجز بسرعة، ولكن اعمليها كاملة حتى النهاية ولا تتوقفي عنها قبل إنجازها، وبعد ذلك مارسي أعمالاً بيتية تحتاج إلى وقت طويل لتدربي نفسك على الصبر والتأني.

    وعندما ستغيرين أفكارك ستلاحظين تغير مشاعرك، وتغير نظرتك للأمور عندها ستشعرين بالمتعة الحقيقة وستسير بك الحياة بشكل جميل تماماً كما هو الحال في أمنيتك تطفين على وجه النهر يسير بك براحة وأمان.

    تتوفر الكثير من الكتب والمواضيع حول كيفية تغيير الأفكار ووضع الأهداف والتخطيط لها فأرجو منك قراءة بعضها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    لو قمت بتحليل الحلم الذي تحلمين به فأنت إنسان يحب الحياة السهلة، ولا يحب بذل الجهد في سبيل الحصول على ما يتمناه أو في سبيل تحقيق طموحاته، ولا تحبين تحمل المسؤولية أو غير قادرة على تحملها. أما محتوى رسالتك فيؤكد هذه الجوانب من الحلم بشكل أو بآخر.

    فأنت ومنذ أن ودعت مراهقتك تقريباً أصبحت متراخية، تمل من أي عمل تبدأ به ولاتنهيه، وليس لديك الصبر الكافي على متاعب الحياة فتركت مهنة التدريس وجلست في البيت. ومع أنك تعتقدين أن المرأة مكانها البيت إلا أنك حتى في البيت تتراخين ولا تحاولين عمل الكثير لأنك كما تعتقدين لا هدف لك في هذه الحياة مادمت في بيت أهلك ولأنك أنثى كما ذكرت. وتتصورين لو أنك تزوجت لأصبح لديك هدف، ومع ذلك عندما يأتي العريس تخافين وتترددين. ربما خوفاً منك أن تكتشفي لو تزوجت أنه لا هدف لك أيضاً وأنك ستقفين أمام نفسك حائرة وتخشين من مواجهة الأمر.

    تقولين إنك تتمتعين بالذكاء العاطفي والفراسة وغيرها، إلا أنك على ما يبدو لا تستغلينها بالشكل الأمثل في تنظيم حياتك ووضع أهداف محددة ومعينة والسعي لتحقيقها.

    إذا أعدت قراءة رسالتك مرة أخرى فستجدين أن هذا النمط من التفكير وهذا الأسلوب من الحياة سيقود إلى مشاعر الاكتئاب واليأس والاستسلام. وستظل أفكارك السلبية تسيطر عليك.
    حاولي أن تستغلي الذكاء العاطفي الموجود لديك وقدراتك الأخرى في تغيير أفكارك باتجاه شيء إيجابي واضح ومحدد.

    أولها أن الجهد والسعي شيء أساسي في حياة الإنسان، وأن كل جهد وسعي مرتبط بمصاعب ومشكلات، وأن واحدة من ميزات الإنسان هي قدرته على مواجهة الصعاب وتغييرها لا الهروب منها وتركها مهما كانت الحجة. دربي نفسك على تحمل المسؤولية في الأمور الصغيرة وإن أخطأت أو فشلت فهذا لا يعني أنك لا تستطيعين، بل عليك التجريب مرة تلو الأخرى، وجدي لنفسك بعض الهوايات. فإن قمت بعمل فلا تتولي بداية الأعمال الطويلة التي تحتاج لوقت طويل بل اعملي الأعمال البيتية التي تنجز بسرعة، ولكن اعمليها كاملة حتى النهاية ولا تتوقفي عنها قبل إنجازها، وبعد ذلك مارسي أعمالاً بيتية تحتاج إلى وقت طويل لتدربي نفسك على الصبر والتأني.

    وعندما ستغيرين أفكارك ستلاحظين تغير مشاعرك، وتغير نظرتك للأمور عندها ستشعرين بالمتعة الحقيقة وستسير بك الحياة بشكل جميل تماماً كما هو الحال في أمنيتك تطفين على وجه النهر يسير بك براحة وأمان.

    تتوفر الكثير من الكتب والمواضيع حول كيفية تغيير الأفكار ووضع الأهداف والتخطيط لها فأرجو منك قراءة بعضها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات