إحساسي هو من يخون زوجي !!

إحساسي هو من يخون زوجي !!

  • 20596
  • 2010-09-27
  • 1778
  • فوفو


  • انا امرأة متزوجة ولى طفلتان والحمد لله تزوجت زوجى زواج تقليدى ولكنه يحبنى لدرجة الجنون ولله الحمد لا اتذكر اننا تعاركنا خلال الخمس سنوات الفائتة سوى مرتان او ثلاث وانا ايضا اقدره واحبه واحترمه ولكن

    المشكلة هى انى كنت احب زميل لى ايام الجامعة منذ اكثر من اثنى عشر عاما والى الآن لم استطع نسيانه بالرغم من انها لم تكن قصة حب مشتعلة فهو لم يقل لى طوال فترة علاقتنا كلمة حب واحدة ولم نخرج سويا سوى مرات معدودة والباقى كان اتصالات هاتفية عادية للسؤال عن الحال

    ولكننى كنت احبه بجنون ولكنه فجأة سافر دون وداع حتى والى الان لا استطيع نسيانه ابحث عن وجهه كلما خرجت اتمنى مقابلته صدفة حتى وان لم يرانى ولكن هذا الاحساس يقتلى لانى احس انى اخون زوجى ماذا افعل كيف انساه؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-31

    د. أيمن رمضان زهران


    بسم الله والحمد لله وكفى وصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى.

    أما بعد فأهلا ومرحبا بأهل لبنان الغاليين وأعانكم الله جميعا على الخير .

    الأخت العزيزة .

    كم أنا محتار في الرد على هذا الموقف فمثل هذه المواقف تواجهنا جميعا في سن التعقل وعادة يكون بعد سن الثلاثين القلب والعاطفة في صراع مشتعل بينهما أنت قلبك ووجدانك وعقلك مع زوجك وأولادك الذين تحبينهم فأنت لا تكرهي زوجك من الواضح وهو يحبك أيضا لكن شيء ما عالق في الوجدان وهو الزميل الذي ربما لو شاءت الظروف وجمعتنا به في الزواج مثلا لندمنا فالله يختار للإنسان أفضل مما يختار هو وتلك حقيقة ندركها نحن.

    موقفك موقفك من المواقف المتكررة دائما في زمالة العمل وخاصة عندما يعمل الإنسان مع إنسانة لوقت كبير وهو يقدرها وهي تقدره لكن قيود المجتمع والأسرة والأولاد تمنعهما معا من وجود قصة حب نهايتها غالبا ضياع ودمار لكل أطرافه.

    وغالبا ما يجد كل طرف في الاثنين الاحترام المتبادل والحنين للخوض في الحب لكن الظروف تمنعهما ولذا فكل منهما يكتم حبه في قلبه وهذا أفضل ومن وجهة نظري فذلك أرقى درجات الحب حب الروح للروح بعد معرفتها والراحة إليها، ولو قدر للإثنين الزواج فربما ندما.
    انشغلي بحياتك أكثر وأولادك فيها ما يقضي على أي تفكير بعيد عن الدين وزوجك الحنون اهنأي به وزميلك احترميه وقدريه لكن في حدود العمل والأخوة فهذا أفضل الحلول لك ولمن هم في مثل تلك المواقف .

    وفقك الله وهداك.

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات