كيف أخلصها من وهم الوقوع ؟

كيف أخلصها من وهم الوقوع ؟

  • 20323
  • 2010-08-25
  • 1963
  • شام


  • السلام عليكم: منذ بداية هذة السنة وامي متعبة نفسيا وجسديا تظن ان الكل يرغب باذيتها او مرضيها واذا احدا قال لها لا تعملي كذا حتى لا يحصل كذا تحزن وتظن انه يريد لها الشر

    امي كانت تستطيع المشي عادي كبقية الناس وكل زيارة لطبيبها كان يخبرها ان تأخذ العلاج حتى لا تقع او تسقط وكانت تصدق كلامه واصبحت خائفة ان تنهض عن السرير فتقع احيانا تتشجع واحيانا لأ ومرة وهي تحاول النهوض من السرير وقعت واستطعنا بصعوبة ارجاعها بمساعدة الاسعاف

    مع العلم امي وزنها زائد كثيرا لهذا تحتاج لمساعدة المهم بعد يومين من الوقعة حاولت النهوض وفعلا وبدأت تتناول الافطار وقالت ان قدمها تألمها وخائفة ان تقع فخبرنها ان تعود لسرير وهاي ناهضة وقعت مرة اخرى ونقلنها الى المستشفى

    هناك الاطباء والممرضين قالو ليس فيها شيء عليها العودة للمنزل وهي ظلت مصرة ان قدماها مكسورتين رغم كل الفحوصات لا يوجد بها شيء وعند عودتها للمنزل في كل مرة نحاول ان نجعلها تقف او تمشي تقول انها خائفة ان تقع وان قدماها مكسورتين كلمة لا تفارقها

    حتى احيانا وهي نائمة تستيقظ وهي تصرخ سأقع هذا الخوف الناتج عن اصرار الكل انها ستقع جعلها تعتقد ذلك حتى العائلة لا يوجد على لسانهم الا كلمة ستقع انا خائفة على امي كثيرا من هذا الوهم كيف لي ان اخرج هذة الفكرة من راسيها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-09-03

    د. محمود فتوح


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبة أجمعين ، أما بعد :

    الأخت الفاضلة لقد قرأت رسالتك والتي اتضح بها مدى حبك الشديد إلى أمك وخوفك عليها ، وهذا شيء طيب وجميل منك فلقد أوصنا المولى عز وجل بالوالدين ، وحثنا على طاعتهم ورعايتهم .

    الأخت الفاضلة أقدم لك بعض المقترحات التي قد تفيد إن شاء الله في شفاء والدتك التي تحتاج إلى رعاية أبنائها والجلوس معها بصفة مستمرة وهذه المقترحات هي:

    - الحديث معها عن المبشرات في الحياة وليس الوفيات والأمور السلبية .
    -تشجيعها بعبارات ترفع من معنوياتها .
    -انتقاء القصص والروايات عن الماضي والذكريات؛ فهذا ما يفضله غالب المسنين.
    -عدم الاستهزاء أو السخرية منها، وتجنب ما يثير أعصابها.
    - استشارتها، والعمل برأيها في الأمور التي يمكنها المساهمة فيها .
    - عدم الضجر والتأفف منها ومن سلوكياتها الغريبة ومتطلباتها الكثيرة .
    - الجلوس معها وإشعارها بأهمية وجودها في البيت وبين الأولاد.
    - الابتسامة في وجهها.
    - الاستعانة بالأشخاص التي تثق بهم مثل الطيب المعالج على حد قولك في رسالتك لإعادة ثقتها بنفسها وقدرتها على الحركة والمشي.
    -قراءة القران والرقية الشرعية عليها ؛حتى يطمئن قلبها.
    - حثها على تعلم مهارات جديدة واكتساب معلومات 00 فلقد ثبت بالدليل أن الشخص المسن لديه المقدرة على التعلم مثل غيره من صغار السن ولكن قد ينقصه عامل الممارسة أولا يكون لديه الثقة في مدى قدراته لفعل ذلك.
    -الحرص على انخراطها في المجتمع وعدم الانطواء والتقوقع على ذاتها فالعزلة من أكبر مسببات الاكتئاب والقلق والوساوس القهرية المختلفة وتوهم المرض وقد أثبتت الأبحاث أن نسبة التدهور العقلي تزداد من 20% إلى 37 – 30 % في المسنين الذين يعيشون في مؤسسات رعاية المسنين وذلك لإحساسهم بالنبذ والاضطهاد وعدم الفعالية ومنشأ هذا جميعه عدم التاقلمية الحياتية بمن حولهم .
    - تشجيعها على الحركة المفيدة- كالمداومة على الصلاة ،فالصلاة تساعد على الاستقرار النفسي ، كما أن هناك آثار نفسية عظيمة للصلاة، فعندما يتم للمؤمن الخشوع في الصلاة فإن ذلك يساعده على التأمل والتركيز والذي هو أهم طريقة لمعالجة التوتر والإرهاق العصبي. كذلك الصلاة علاج ناجع للغضب والتسرع والتهور فهي تعلم الإنسان كيف يكون هادئاً وخاشعاً وخاضعاً لله عز وجل وتعلمه الصبر والتواضع. هذه الأشياء تؤثر بشكل جيد على الجملة العصبية وعلى عمل القلب وتنظيم ضرباته وتدفق الدم خلاله.
    - إن الصلاة هي صلة العبد بربه، فعندما يقف المؤمن بين يدي الله تعالى يحس بعظمة الخالق تعالى ويحسُّ بصغر حجمه وقوته أمام هذا الإله العظيم. هذا الإحساس يساعد المؤمن على إزالة كل ما ترسب في باطنه من اكتئاب وقلق ومخاوف وانفعالات نفسية لأنها تزول جميعاً بمجرد أن يتذكر المؤمن أنه يقف بين يدي الله وأن الله معه ولن يتركه أبداً ما دام مخلصاً في عبادته لله عز وجل.
    لذلك وبسبب الأهمية البالغة لهذه الفريضة، جاء التأكيد على أنه لا يجوز للمؤمن أن يتركها مهما كان السبب فيجوز له أن يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جنبه حسب ما تسمح به الحالة الصحية له.
    وحتى عندما يكون المؤمن على فراش الموت فلا يجوز له أن يترك الصلاة، بل هل هنالك أجمل من أن يختم المؤمن أعماله في هذه الدنيا بركعات يتصل بها مع الله تعالى؟ بل إن أول صفة للمتقين في القرآن هي الإيمان بالغيب ثم الصلاة، يقول تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) [البقرة: 2-3].\واستمعوا معي لهذا النداء الإلهي الرائع: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة: 153].

    فالصبر إذا امتزج مع الصلاة كانا شفاء قوياً لأي مرض، وبخاصة إذا أقام المؤمن الصلاة بخشوع تام ولم يفكر بشيء من أمور الدنيا بل كان همه أن يرضي الله تعالى.

    الاستعانة بالإيمان والصلاة لعلاج آلام المفاصل والظهر : في دراسة علمية جديدة توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن أداء فريضة الصلاة في الإسلام يعتبر طريقة مفيدة لتخفيف آلام المفاصل والظهر, لما تتضمنها من وقوف وركوع وسجود.

    وأوضحوا أن أداء الصلاة خمس مرات يومياً يساعد في تليين المفاصل وتخفيف تصلبها عند الكثير من المصابين بالأمراض الروماتيزمية, وهي تفيد من يعانون من تيبس العمود الفقري بشكل خاص.
    وأظهرت الدراسات التي أجريت في مؤسسة البحوث الإسلامية الأميركية أن الاستقرار النفسي الناتج عن الصلاة ينعكس بدوره على جهاز المناعة في الجسم مما يسرع التماثل للشفاء, وخصوصا في بعض أمراض المناعة الذاتية المتسببة عن مهاجمة مناعة الجسم لأنسجته مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة الحمراء.

    -ذكر الله : \يزيل ذكر الله المخاوف والأفكار والتصورات السلبية والوساوس ويطردها من الذهن فى الحال , ويعيق تأثيرها على مراكز الانفعال ، يستحب أن يكون الذكر سراً، لا ترتفع به الأصوات \"واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولاتكن من الغافلين\" (الأعراف205).\ومن الأدب أن يكون الذاكر نظيف الثوب طاهر البدن طيب الرائحة، فإن ذلك مما يزيد النفس نشاطاً، ويستقبل القبلة ما أمكن، ولقد وردت العديد من الآيات الكريمة في الذكر، منها: \(\" ألا بذكر الله تطمئن القلوب \" ( سورة الرعد 28\(\" فاذكروني أذكركم \" ( سورة البقرة 152\(\" اذكروا الله ذكراً كثيراً \" ( سورة الأحزاب 41 .\(\" فاذكروا الله قياماً وقعودا وعلى جنوبكم\" (سورة النساء 103\ويتضمن ذكر الله ترديد عبارات : \"الحمد لله\" ، \"سبحان الله\" ، \"الله أكبر\" ، \"أستغفر الله\" ، \"لا إله إلا الله\" ، \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\"، \"أعوذ بالله من الخبث والخبائث\" .. الخ أو ذكر نعم الله والشوق إليه، كذلك ذكر أسماء الله الحسنى وترديدها .. والذكر أيضاً يشمل قراءة المعوذتين وآية الكرسي .

    السلام عليكم ورحمته وبركاته.

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات