لماذا أجرح أمي بالكلام ؟!!

لماذا أجرح أمي بالكلام ؟!!

  • 20130
  • 2010-08-19
  • 1897
  • آلاء


  • انا فتاه بعمر 18 و كم شهر احب امي جد واعشقها
    ولكن دائمااجرحها بالكلام ودائما لااقصد ذلك و لكن عندما اغضب اجرحها وهي من النوع الحساس الذي لا ينسى مع كل مشكله تذكرني بكلامي الذي يؤنبني ضميري اني قلته

    وايضا دائما استغرب منها فهي تقدم لنا كل شيء و لكن عند اشياء بسيطه لاتعملها مع انها بالنسبه لي اهم مماتقدمه لي مثلا احب ان اعرفها على صديقاتي
    وامهاتهم ولكن هي لاتقبل و تغضب وتسوي لي سالفه طويله عريضه

    غير كذا تكره اني اكون مخالفتها الراي يعني اذا راي مختلف تزعل وتجلس تقنعني اني اغير لما اكون بحيره بين شيئن وهي تختار واحد ومثلا انا قررت اختار الثاني تزعل وتقول ليه تساليني مادام انت مقرره

    مرااات احس انها ما تعرفني ولا تفهمني ولا حتى ودها و لهي مهتمه انا اللي مزعلني اني اضايقها وبقووه بكلامتي ويوم اقولها ما يأنبني ضميري لكن يووم اهدا احس اني غلطانه

    ودي اعرف ليه انا اجلس اقوول الكلام هذا هل هووو عشان افك الحره الي بقلبي ولا عشان الفت انتباها ودي افهم انا ليه احبها وبنفس الوقت ما ودي اكون زيها اذا صرت ام ودي اتعرف على صديقات بناتي

    ودي اخليلي لهم رايهم بحالهم مع اني والله احبها
    وهي تحسبني اكرها ودي اعرف طريقه اتخلص منها من اسلوب الوقح معها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-09-02

    د. أيمن رمضان زهران


    بسم الله وصلاة وسلاما على من اختاره الله صفيا وإماما ونبيا فاللهم صل وسلم وبارك عليه إلى يوم الدين صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا إلى يوم البعث والحساب\أما بعد :

    أختاه\سأل الصحابي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحق بصحبتي فرد الرسول أمك ثلاث مرات ثم أبيك في الأخيرة فضلا عن مكانة الأم في الإسلام وتعظيم شأنها فهي حملت وسهرت وربت والصحابي الآخر الذي لم يوفي حق طلقة واحدة من طلقات الولادة عندما حمل أمه فوق كتفه وأحد الثلاثة الذين ضاقت بهم الصخرة وتذكر سهره أمام أمه وأبيه حتى يستيقظا فانفرجت الصخرة.

    ويقول الإمام الشافعي \وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وَارْضِـهَـافَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ\ويقول حافظ ابراهيم\الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا\\أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ\\الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا\\بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ\\الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى\\شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ\\ويقول أبي العلاء المعري\\العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ\\والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ\\وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ\\أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ\.

    لذا أختاه لا أجد ما أقوله لأقومك به فحسن معاملة الأم والأب فرضها الله سبحانه وتعالى علينا وأقول لك كلنا نختلف مع أمهاتنا وآبائنا ربما لتغير الثقافة والظروف أو اختلاف الفكر وهكذا لكن في النهاية فرضاهم يدخلنا الجنة وعدم رضاهم يدخلنا النار والعياذ بالله.

    ونصيحتي لك اهتمي بأمك واستمعي إليها أكثر من استماعك لصديقاتك ودعوة واحدة منه تكفينا فمن تموت أمه يقال له لقد ماتت من كنا نكرمك من أجلها.

    وفقك الله وهداك\فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات