زوجي قتلني بالوحدة !!

زوجي قتلني بالوحدة !!

  • 20124
  • 2010-08-19
  • 2358
  • العائده الى الله


  • بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    اخي المستشار ارجو ان تتقبل مشكلتي بصدر رحب وان تدعو لي في كل الاحوال ان يريني الله الحق حق ويرزقني اتباعه ويريني الباطل ويرزقني اجتنابه

    انا متزوجه منذ ستة سنوات ومن عائله ميسورة الحال وابي شخصيه مرموقه بالمجتمع تزوجت شاب ملتزم محافظ غلى الصلاة من اسرة فقيرة ولم افكر في اي شيء سوى انه سوف يخاف الله فيني

    كنت اعيش حياة مترفه ولا يعكرها سوى سلطة امي فكنت اريد الزواج فقط كي اهرب من تسلطها علي وعندما تقدم لي زوجي وافقت بسرعه رغم اعتراض امي عليه من حيث المستوى الاجتماعي والتعليمي والبعد المكاني الذي سوف اعيش فيه

    ولكن وقفت في وجهها بحجة انه ملتزم وسوف اعيش معه اسعد لحظات حياتي انجبت منه بنت وولد وعلاقتي في البدايه شبه مستقره لكن لا تخلو من بعض المنغصات كنت راضيه عن كل شي الا من كونه بلا رفقه وجلوسه دائم في المنزل

    اصبحت اطلب منه مرافقة زملاءه في العمل جيران ولكنه لا يرضى سأمت من هذا الوضع واصبحت اتعذر باي شيء كي اذهب الى اهلي وبعد ذلك تغير عمل زوجي واصبح يعمل احيانا في المساء واحيانا في الصباح واصبحت بيننا فجوة فكنت اجلس معظم وقتي على النت

    وكنت اتعرف بهذا واترك هذا ولم تكن الا في حدود النت الى ان جاء يوم وحدثت مشاده بيني وبينه فقلت طلقني قال من سيرضى بك وانتي ام لطفلين قلت جرب وسترى قال لماذا لا تضعي اسمك عند خطابه كي اعرف كم من الشبان سيتزوجون بواحده بمثلك وضعك

    فقمت بوضع اسمي في موقع للتعارف وانهالت علي الرسائل من كل جهه اخبرته بعدد الذين تقدموا لي فأخذ الموضوع بسخريه وسكت وكان هناك شخص يلح على التعرف بي وفعلا تعرفت به وهاتفته واحببته وعشت معه لحظات سعيده كما اظن وزوجي لا يعلم شي

    والتقيته وحدث ما حدث وبعدها احسست بالذنب واستغفرت الله وقطعت علاقتي بذلك الشخص وتبت الى الله ولكن مشكلتي ما زالت قائمه فزوجي يرفض الاصحاب ودائم الجلوس في البيت وانا معتاده على الناس وبيت اهلي لا يخلو من الضيوف اعيش وحده قاتله مع زوجي

    وزادت بيننا المشاكل ولم اعد احتمل اصبحت اتمنى اللانفصال عنه ارشدوني رعاكم الله وادعوا لي بالمغفرة وان يتقبل الله توبتي وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-09-23

    الشيخ عادل بن عبد الله باريان


    الحمدُ لله والصلاةُ والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

    الحمدُ لله الذي منَّ عليكِ بالتوبة مما فعلتِ واقترفت من فاحشة الزنا – حمانا الله وإياكِ وكافة المسلمين- ، وعليكِ التوبة والبكاء والرجوع إلى الله تبارك وتعالى من كبيرة الزنا ومن سائر الذنوب .

    وعلى المرء أن يتفقدَ نفسه وأن يكثر دوماً وأبداً بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى حتى لا تتكالب عليه الذنوب تلو الذنوب ثم يصبح القلب كالأعمى لا يعرفُ معروفاً ولا بنكرُ منكراً .

    أختي الكريمة : ليسَ من الصواب في شيء أن يخطئ المرء ثم يجعل خطأه بسبب غيره كالزوج مثلاً .

    فما وقعتِ فيه أختي المؤمنة التائبة – وفقكِ الله- لا يمكنني أن أجعلَ سببُه هو زوجكِ ، بل السبب الأول في الأمر كله هو أنتِ – رعاكِ الله- ، وعلى المرء حينَ الخطأ أن يحاسبَ نفسه وينظر إلى قصورها وتفريطها الجلي في جنب الله تبارك وتعالى .

    ثانياً : أختي الكريمة : ذكرتي – سددكِ الله وبارك فيكِ – أنَّ حياتكما الزوجية كنتِ راضية عنها سوى بعض المنغصات ، وهذه المنغصات والأكدار هي حالُ الحياة الدنيوية ، ولو كانت الدنيا تصفو لأحدٍ لصفت لأفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .
    وآمل منكِ رعاكِ الله أن تتعلمي جيداً مهارات التعامل مع المشكلات الزوجية ، وكيفية حلها .

    وهنا يمكنني أن أوصيكِ بالآتي :

    1 - أدعوكِ – أختي الفاضلة – للتعرف على طبيعة زوجكِ حتى تتفهمينه جيداً ، وهذا بإذن الله يساهم في قلع جذور المشاكل الأسرية . واسمعي لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها :

    قال الزوج لصاحبه: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي .
    فقال صاحبه متعجباً : وكيف ذلك؟
    قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية .. كما أنت، ثم قالت: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله .. إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه، ثم قالت: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
    قال الزوج لصاحبه: فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وأسلم . وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك . أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا . وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها. فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟! قال: ما أحب أن يملني أصهاري ] يعني لا يريدها أن تكثر من الزيارة [ .. فقالت : فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له ؟ ومن تكره فأكره ؟ قلت : بنو فلان قوم صالحون ، وبنو فلان قوم سوء .

    قال الزوج لصاحبه: فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب . فلما كان رأس الحول جئت من عملي وإذا بأم الزوجة في بيتي ، فقالت ( أم الزوجة ) لي : كيف رأيت زوجتك .

    قلت: خير زوجة .. قالت: يا أبا أمية .. والله ما حاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة فأدب ما شئت أن تؤدب ، وهذب ما شئت أن تهذب . قال الزوج : فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً ".

    2 - كون بعض الخلافات بينكِ وبين زوجكِ لا يعني هذا سوء الحال والحياة في المستقبل .
    اتفقت امرأة وزوجها على إجراءات الطلاق؛فقال الزوج: البيت لك ؛ لأنك يتيمة فلا أبَ لك ولا أم ، وأخوتك متزوجون وسيكون صعباً للغاية الحياة معهم ، البيتُ لك ؛ وأنا سأقيم مع أخي .

    فقالت الزوجة: لا؛ البيت لك أنت شقيت به كثيراً لتبنيه، سأحاول التأقلم مع زوجة أخي ، وأعيش معها .
    فيرد عليها الزوج: إذن خذي الأثاث؛ قالت: لا ،أنت أكثر حاجة للأثاث مني؛ فبيت أخي به كل شيء .

    فرد الزوج: إذن اقبلي مني هذا المبلغ0ترد الزوجة: لا إن لي وظيفة معقولة؛ ولن احتاج للمال، أنت أحوج مني.

    وبينما تعد الزوجة حقيبتها لتغادر البيت، إذْ بالزوج يتأوه متحسراً؛ ويسألها: لماذا الطلاق إذن؟! لعدم التوافق.!؛ لأني لا أفهمك ولا تفهميني.! ما هذا الكلام؟!!

    ألا يكفي الزوجين أن كلاً منهما حريص على مصالح الآخر؟..

    هل لا بد من وجود حب شديد أو توافق تام؟..

    هل بعض خلافاتنا يعني : فشل علاقتنا؟.

    كيف نكون فاشلين وكلانا يتمتع باحترام شريك حياته ؛ ويؤثره على نفسه ؟!

    أليس الاحترام المتبادل أهم من الحب الجارف ؟

    لم تنطق الزوجة.. ولم يحدث طلاق.. ولا زالا زوجين حتى هذه اللحظة..! .

    3 - لا تنسي أن تعيشي مع زوجك بعض الوقت بعيدًا عن شخصية الأب والأم ، بل بشخصية الزوج والزوجة والحبيب والحبيبة ، فهذه الأوقات تعين بالتأكيد على القيام بدوركما على أكمل وجه .

    4 - البعد عن المعاصي : فإذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !! .

    إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية.. يا أمة الله .. احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها . ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة قالت : أستغفر الله . ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.

    5 - بالنسبة لمنعكِ من التعارف فقد يكون الناس في هذه المنطقة غير جيدين ، أو أنَّ زوجكِ فيه انطوائية فلا يحب التعرف على الناس ، وهنا أوجهكِ فأقول : تعلمي هواية تقضين بها وقت فراغك .

    6 – وانظري – أختي الفاضلة – إلى حال الكثير من الزوجات التي تشتكي من زوجها بأنها لا تراهُ إلاَّ نادراً ؛ فمعظم وقته مع الشباب في الاستراحات ، أو في أماكن لا تحمد في الدنيا والآخرة كالسفر ونحو ذلك ، فالإنسان إلى نظرَ إلى الأعظم هانَ عليه الأدنى !! .

    وأوصيكِ أختي الكريمة بالرجوع للاستشارات التالية للإفادة من بعض الخطوات العملية ، ولقراءة حال غيركِ فإنَّ هذا يفيدُ جداً في علاج بعض المشكلات :


    1-
    خلافاتنا تقيّد سعادتنا .


    2-
    حتى ادعاء الحب عجزتُ عنه !


    3-
    الجانب المظلم من زوجي إمام المسجد !


    4-
    زواجنا دخل سباته الصمتي !


    7

    - اللجوء إلى الرب تبارك وتعالى :
    من صفات المؤمنين التي يذكرها الله لنا في معرض المدح: ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)) (الفرقان:74). فهم ينشدون السعادة في أزواجهم وأولادهم، ويسألونها من القادر عليها – سبحانه -.

    8 - استغلي وقتكِ بما يعودُ عليكِ بالخير في الدنيا والآخرة ، واحذري من أوقات الفراغ ، ومن رفيقات السوء فإنهنَّ سوء في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) [الزخرف : 67] .

    فالصداقات في الدنيا تنقلب إلى عداوات يوم القيامة إلاَّ لأهل التقوى والإيمان .
    واحذري من مواقع الزواج والشات مع من لا تعرفيه .

    وأوصيكِ بالرجوع على استشارة بعنوان : هل أنا مخطئة في هذا الحب ؟



    9- آمل أن لا تضخمي المشكلة بأكبر مما هي عليه وأن تعطي الأمر حجمه المناسب ، وذلك أنَّ الشيطان الرجيم يزين للإنسان الوقوع في الفاحشة بسبب أنَّ زوجكِ لا يتحدث معكِ أو أنه دائماً في المنزل أو أنه بينكما فجوة عاطفية ونحو ذلك حتى يوقع المرء في شباكه .

    وذلك أنه قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن ، يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

    فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها ، وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
    قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية.
    فإذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً، فإذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،فإذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

    وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ، فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.

    فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
    "يا حبيبتي...ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
    ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
    "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
    ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
    "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
    ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
    "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
    ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
    "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
    فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
    إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن... ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن .
    10 – أؤكدُ على ما أشرتُ إليه سابقاً على ضرورة استغلال الوقت بما يفيد فبإمكانكِ الذهاب لدور التحفيظ النسائية في الفترة الصباحية أو المسائية ، ويمكنكِ كذلك تعلم مهنة ومهارة كالخياطة أو الطباعة على الحاسب ونحو ذلك من الأمور التي يعود نفعها على صاحبها في الدنيا والآخرة .

    وفقكِ الله وبارك فيكِ وجمع بينكما على خير ، وغفرَ لنا ولكم ولكافة المسلمين.

    ونسعدُ بتواصلكِ مع موقع المستشار .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات