تفكير يخرجني من الدين .

تفكير يخرجني من الدين .

  • 20098
  • 2010-08-19
  • 3714
  • ألآء


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا أود أني اتكلم في الموضوع من اوله لآخره أنا فتاة أبلغ من العمر 15 عام ( رجاء لمن يريدقراءة الموضوع لا ينظر إليه بإستحقار أنا عارفة أن الذي اعاني منه شيء تافه)

    أعاني من مشكلتي هذه لمدة سنتين, بداية كانت تراودني فكرة متسلطة في الصلاة ( أنه صلاتي هذه لغير الله وأني إذا سجدت أسجد لغير الله ... الخ) ولله الحمد اخيرا تخلصت من هذه الافكار لأنني علمت بأنها لن تأثر على صلاتي (بإذن الله).

    بعدهاأصبحت تراودني أيضاعدة أفكار ولكن الفكرة الأكثر تسلطا هي أنني (أتوكل على غير الله في كل حركة اعملها) وبما لأنها كانت الأكثر تسلطا ان السبب كان هو خوفي أن أفعل مضمون هذه الفكرة لأنها كانت عبادة قلبية

    عموما جلست مدة وانا اعاني منها أخيرا وضح لي أحد من إخوتي (ان الذي أعاني منه شيئ طبيعي وعرفت بعدها أن الذي يريد ان يتوكل على غير الله مثلا لا بد ان يؤمن به وأن يعتقد إعتقادا جازما ) ريحني هذا كثيرا والحمد الله والسبب واضح,

    ( طبعا اود ان أقول أنه مرت علي فترة كنت كثيرا أقرأ القرآن وكنت أقوم الليل و كنت كثيرة البكاء لدرجة أني شعرت بلذة الإيمان في قلبي و زاد حبي لهذا الدينأكثر ) بعدذلك أصبحت هذه الأعمال التي كنت أقوم بها تقل فأصبحت هذه الأفكار تضايقني أكثر

    بعدمابدأت تقل هذه الأعمال طبعا شيئ طبيعي ان من يقرأ ماكتبته هذا بيقول ( أن أعمل ما كنت أعمله من قيام لليل وقراءة القرآن ولكني أقول لا يكلف الله نفساإلا وسعها وأنا كنت اعملها بسبب هذه الأفكار لكن أود حتما أن أستشعر هذه اللذة مرة أخرى ولكن هذه الأفكار جعلتني أعيش مثل الضايعة

    أشعر بالقلق أحيانا لدرجة كبيرة أفكر في أمور الدين المتعلقة بالعقيدة أنه قد أصرفها لغير الله وبالذات موضوووع التوكل ماسك معاي ,بعدهامرت علي فترة كنت أعيد وضووئي أكثر من مررررة

    ولما تسقط حاجة مني وأريد ان ألتقطه من الارض تراودني فكرة الركوع لغير الله لدرجة أني وصلت أن ألتقطه بطريقة غريبة علمت بعد كل هذا ان الذي أعاني منه إنما هو (وسواس قهري )

    بعد كل هذه الأمور اتت الإجازة وسافرت والحمدلله خفت عني فبما ان الموضوع كان متعلق اكثر شيئ في التوكل وصرفها لغير الله فكانت أيام تخف عني وأيام تزيد علي لدرجة أني أظن كافرةوياليتها كذا وبس لا ومشركة والعياذ بالله ,طبعا بعد ماسافرت شيء طبيعي أنهاراح تخف عني.

    ولكن مرة (أرجو لو سمحتوا تركزوا هنا لأن هذا أكثر شيء مضايقني ) كنت جالسة عند أختي مرة فقالت لي أن أحضر لها الجريدة وكانت موضوعة في أسفل الدولاب حيث كان مخصصا للتلفاز فكان متوجبا علي أن أجلس بثني أطراف أصابع قدمي اليسرى

    ووضع ركبتي اليسرى على الأرض لأخرج الجريدة من مكانها وبعدما أخرجتها من مكانها أردت أن أقف ولكن كان العائق أنني كنت أفكر كيف سأقف الآن؟!! وإذا أردت الوقوف قد تأتي هذه الفكرة (وهي كما ذكرت مسبقا عن التوكل وصرفه لغير الله)

    وقد أفعل مضمونها وأنا لازلت على وضعيتي كما ذكرت مسبقا وفجأة إذا بأختي ترفع صوتها وتطلب مني أحضر لها ماطلبت مني فإذا بي بحركة سريعة ألتفت إليها وأنهض من مكاني وأتى في نفسي أثناء نهوضي أنني أتوكل عليهالأنها كانت سببا في نهوضي من مكاني

    وتخلصي من هذه الأفكار بعدما أعطيتها مأرادت حاولت أن لا أهتم لما حدث معي حيث أنني لم أرد أبدا أن يحدث ذلك معي ولكن عندما أحاول أن أصرف هذا الشيء الذي حدث معي عن بالي أجد أنه أخذ نصيبا من قلبي لأنني أشعر حتما أنها كانت هي السبب

    وأنها متصرفة فيما حدث ولكني حاولت أن أصرفها عن بالي بأن أؤمن إيمانا تاما بهذه الآية ( ولولا دفع الناس بعضهم ببعض )وأن أعتقد بأن هذا مجرد دفع طبيعي يحدث بين الناس.

    وبعد يوم إذا بي أتذكر الذي حدث معي وأحاول أن أصرفه عن بالي ولكني أشعر بالخوف عندما أحاول أن أكف التفكير عنه لأنني أشعر بأني والعياذ بالله مشركة .

    ولاسيما أن مجرد التفكير بما حدث يجعلني مثل الضائعة في داخلي .فأصبحت حالتي تتدهور وكنت أتوهم بأني أريد أن أفعل هذا لدرجة أنني اهم بفعل هذا الشيء ولكني أقول آمنت بالله وأبتعد عنه قدر المستطاع ولكن لا أقول أني أكف عن التفكير لأنني إذا حاولت أن أقطع هذا التفكير أشعر بالخوف

    وكما قلت مسبقا بأني أتوهم أني أريد أن أفعل هذا الشي لوجد رغبة داخلية فيني ولكن حقيقة الأمر أنا لا أريد هذه الأشياء لأنني أطمئن إلى الله وحده لا شريك له .أيضا أشعر في داخلي بأنه لابأس لو عملت على مضمون هذه الفكرة (التوكل وصرفه لغير الله)

    وأنا أعلم أن هذا شيء خاطئ ولا يوجد شيء يشغلني عن هذا التفكير فأنا لا أمارس أي هواية وأشعر بأن نفسيتي قد تعبت لا سيما أني إذا جلست أسترجع كل فكرة فكرت بها هل أنا عملت ذلك ام لا هل وهل ... الخ)

    أشعر اني مثل الضائعة ولا اعلم ماذا أفعل. وأنا أأسف إذا كثرت في كلا مي أنا عارفة أن الموضوع ما يستاهل أكثر من كذا وشاكرة لكم جهودكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-09-19

    د. العربي عطاء الله العربي


    أختي الفاضلة آلاء حفظك الله ورعاك .

    أشكرك على ثقتك العالية بموقع المستشار وأرجو إن شاء الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك بنا .

    بالنسبة لمشكلتك التي تعانين منها هي ما يسمى بالوسواس القهري ، والوسواس كما تعلمين إذا لم يعالج في بدايته قد يتحول إلى وسواس مرضي.

    الوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وأحيانا قد يؤذي المصاب به نفسه جسديا كالمصابين بمرض هوس نتف الشعر، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل.

    وكل التصرفات والسلوكيات التي تقومين بها أختي آلاء توحي على أنك تعانين من الوسواس الإعتقادي ، وهو نوع من أنواع الوسواس القهري ، لأن الوسواس أنواع وأشكال ومنها هذا النوع الذي يشكك في قدرة الخالق أو خلق السموات والأرض أو خلق الإنسان .
    وأنا أريدك أختي آلاء أن تتخلصي من هذه الأفكار التسلطية الوسواسية ، وتكمن طريقة العلاج في عدة أمور هي :

    توجد أنواع متعددة من الأساليب العلاجية منها:

    أولا العلاج الديني: يعتبر العلاج بالقرآن والأحاديث النبوية و الأذكار الشرعية أفضل العلاجات وأصح الأساليب للوقاية منه.

    فعن ابن عباس رضي الله عنه ، أنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخرَّ من السماء أحب إليَّ من أن أتكلم به ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) رواه أحمد 1-235 .

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) رواه البخاري 3276.

    وعن عبد الله بن زيد رسي الله عنه، قال: شُكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتا ً أو يجد ريحا ً) رواه النسائي 36.

    ومن هنا يمكن للمريض أن يداوم على قراءة القرآن الكريم والسنة و أوراد الصباح والمساء ، ولا يسمح للشيطان في أن يستمر في مداولة الأفكار الوسواسية لديه.

    ثانيا- العلاج النفسي: أ‌- العلاج التدعيمي : حيث تحتاجين إلى التشجيع وإلى الإحساس بأن هناك من يستمع إليك ويتفهم شكواك ويطمئنك ويواسيك.

    ثالثاً العلاج السلوكي:

    تعديل سلوكك إلى الأفضل وعدم الخوض في أفكار تسلطية بل تغييرها بأفكار إيجابية ، تساعدك في الإندماج مع الآخرين .

    رابعاً العلاج العقاقيري : ويشمل :

    أ‌- المهدئات: في حالة الأزمات.

    ب‌- مضادات الاكتئاب : تستخدم في حالة وجود أعراض اكتئابية .
    بالنسبة لهذا العلاج يحتاج منك إلى زيارة طبيب نفسي حتى يشخص حالتك أكثر ، ويوصف لك الدواء المناسب لك ، ولكن أنت إذا إتبعت الخطوات الأولى فبإذن الله تعالى لا تحتاجي إلى عقاقير وستشفي بإذن الله تعالى ، وتصبحين أفضل .
    وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات