كيف أصل لها وأنا أسير ؟!

كيف أصل لها وأنا أسير ؟!

  • 19820
  • 2010-08-02
  • 1928
  • الضائع


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    في البداية لا بد من ان اقول ان موضوعي متشعب للغاية, فأنا شاب في العشرين ادرس في كلية الطب وكان ذلك بعد ان حصلت على مجموع علامات يؤهلني لدخول هذه الكلية , وها انا ذا أعجب بزميلة لي في الكلية وفي نفس المرحلة الدراسية

    وتحول اعجابي بها الى حب لا اطلب إلا الزواج تاجا له , ولكن ....هناك عدة أفكار في داخلي تجعل من زواجي بها أمرا مستحيلا . فكل أفكاري و معطياتي تذهب الى حيث لا زواج منها , فبالإضافة الى إحتمال كوني غير مثير لإعجابها هناك امور اخرى كثيرة , كلها تؤيد عدم تكافؤي و إياها

    وفي كثير من جوانب الحياة . فأنا مثلا لست بموستواها الاكاديمي الراقي جدا في الكلية حيث اني لا اكاد اجتاز المرحلة , بصعوبة بالغة , وهذا الامر لا يقتصر على البعد الاكاديمي فقط , بل ان له ابعادا كثيرة ومهمة, منها البعد الاجتماعي داخل الكلية , وكذلك فإنه يعكس جوانب مهمة من الشخصية

    فالمستوى الاكاديمي المنخفض الذي اعاني منه ليس ناتجا عن قصور في العقل والذكاء بل ناتج عن تقصير في الدراسة , وعدم إلتزام بالواجبات والضرورات , وهذا كله يضفي على شخصيتي صفاتا لا اشك بكونها غير محبذة من قبل البنت هذه , ومن قبل افراد المجتمع كلهم

    وهذا بالإضافة الى كون مهنة الطب مهنة فيها الكثير من المسؤلية والإلتزام ولزوم المطالعة والدراسة
    وهذا كله مما لا اجده في نفسي , فإن بقيت على حالي هذا لن اصبح إلا طبيبا فاشلا يشمت فيه الناس ويرثون له , بل ان ذلك يعدو الى اكثر من ذلك فيمس و بكل تأكيد الحالة المادية للطبيب

    ولن يحصل الاخير على ما كان يرمو إليه من الراحة و قطف الثمار بعد الجهد و الوقت الطويل الذي قضاه بين صفحات الكتب , ولن يحقق احلامه واحلام شريكته بدورها . أعلم ان القارئ سيقول انني لم اتعب لكي اجني ثمارا فأنا مقصر في دراستي .

    وانا اؤيده ولكن ما الحل , وانا لا انظر لغير هذه البنت ولا املك إلا الاحلام التي تعبت من مطاردتها. وانا لست واقفا بل احاول ودليلي على ذلك مراسلتي إياكم . وبعد .... فكل ما مضى لا يعد شيئا الى ما هو آت . وهذا لأنني وبكل اسف (مدمن العادة السرية)

    يا له من خجل يخيم علي . ويا له من عجب أفترض تخييمه على ذهن القارئ . نعم انا مدمن منذ فترة الطفولة ويزداد ادماني يوما بعد يوم , ولا تخفى عليكم آثار هذه العادة , التي استغرب في كثير من الاحيان عدم ورود النهي الصريح عنها في القرآن , فهي الاكثر إيذاءا على الإطلاق

    واي خطر و اي اذية هي التي تحملها , فذاكرتي تدهورت كثيرا وتركيزي انخفض جدا , وجسمي الشاب القوي اصبح يتعب من صعود درج , ولا اعلم ان كان جسمي سيشيخ في سن الثلاثين او الاربعين بسببها , و أعصابي تقف على حافة منحدر تنزلق جارفة كل شئ في لحظة واحدة

    هذا ولا شك ان لصحتي الجنسية حصة الاسد من الاذية , فأصبحت اعاني من سرعة القذف وقد يظهر لدي فتور وضعف جنسي مبكر وضعف انتصاب في وقت الشباب , وهذا كله مرفق بضعف الشخصية ولزوم النظرة التشاؤمية للواقع و إنعدام الثقة بالنفس وسوء تقدير للذات وعدم إحترام لها كنتيجة لكل ماسبق .

    فإن كنت انظر الى نفسي هذه النظرة ,ماذا اتوقع من البنت ! بعد ان تتورط بي ومن ثم تعرف ما انا عليه ولا تجد مفرا مني ومن الماضي الذي الذي يسحق الحاضر و المستقبل معه .....انها ليست النهاية ..... فأنا وبعد كل ذلك لا استطيع ان اتزوج منها ولو قبلت بي, فهي لا تعرف إلا ما اظهره انا

    وانا لم اظهر شيئا مما سبق إلا عن طريق افعالي الصادرة من دماغي الغير واعي !!! وحتى إن عرفتْ, وقبلتْ بي , وهذا ان كانت تحبني بجنون , فكيف سأتحمل الشعور بالنقص مقابل هذه الانسانة الكاملة , والكمال لله , فهي جميلة و متدينة و محافظة ومن عائلة راقية ولا تأخذ وتعطي مع الشباب إلا في الدراسة

    وهي طويلة , ورشيقة , وعفوية جدا جدا وصادقة , و, و, و ,و وذات شخصية قوية و طيبة القلب و متواضعة , و مرحة , وجدية . فهل استحق انا ظفرا من اظفارها !!!!! انا وإن كانت حالتي الآن مزرية لكنكم لن تصدقوا ان قلت لكم ان الامثال كانت تضرب بي فترة صباي في المثالية , والكمال, المتضمنان , الذكاء


    والاخلاق , والمستوى العلمي الراقي , و صورة هذا الفتى الذي سوف لن يكون كأي فتى في المستقبل بل سيكون متميزا ومنفردا بصفاته الحميدة والطيبة والنبيلة . ولي شواهد و ادلة على ذلك , احتفظ بها في آخر صف من مكتبة ذاكرتي !!

    بعض المعطيات التي لم استطع اقحامها في النص النثري السابق : أنا اكبر البنت بسنة واحدة وهذا لتأخري سنة في المرحلة الاعدادية النهائية .انا من عائلة راقية ايضا حالة عائلتي المادية ممتازة .

    لم اتكلم مع البنت إلا في شأن الدراسة وهي بدورها ايضا .اراها يوميا واطيل النظر إليها , وهذا من مظاهر الحب .وبالمناسبة فإن حبي لها ما زال إفلاطونيا (عذريا) .

    لا أعلم ان كانت تحبني او معجبة بي , فهناك الكثير من الإحتمالات لكثير من المواقف .أغلب الظن انها تعلم بأمري ولكن لا وجود لدليل قطعي .انا الان في العطلة الصيفية انتظر ان تاتي ايام الدراسة .

    في الحقيقة ان محور موضوعي قد لا يبدو اهم شئ فيه ولكن تجليات كل مشاكلي ظهرت عندما احببت البنت هذه .وانا الان لا اطلب إلا ان اعرف , هل من امل , لكي اصل الى مبتغاي بسبل سليمة , وكيف ذلك , ام ان الاوان قد فات؟؟؟؟

    اشكركم من اعماق قلبي لاني على الاقل وقبل كل شئ قد كتبت مختصرا لتاريخي وحاضري الاسود لأحتفظ به في اعلى صفوف مكتبة ذاكرتي . وجُزيتم خيرا.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-25

    أ. عبد الكريم دخيل الشعيل


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد :

    رويدك رويدك يا بني على نفسك ففي الحقيقة أن المشكلة ليست في مدى تقبل البنت لك أو قبولها للزواج منك بل المشكلة الحقيقية في تقديرك لنفسك وقبولك لها، لقد قلت أنك كنت توصف في الصغير بالذكاء والمثالية والكمال فما الذي تغير ؟؟؟ .

    أرى أن تنتبه للمشكلة الحقيقية وهي ما هي نظرتك لنفسك وما الذي يمنعك من تحقيق كل آمالك وطموحاتك ومنها ارتباطك بهذه الفتاة . أي بني أرى أنك يمكنك أن تتخلص من كل هذه الأوهام والمعوقات وتحقيق آمالك بالآتي بعد توفيق الله :

    أولا : أعد ترتيب أولويات حياتك فليست الأولوية الآن هي ارتباط الفتاة بك ، بل طموحاتك ونجاحك وآمالك تخلص من الأوهام وأنك أصبحت أسير الشهوة وأسير الخطايا وانهض من جديد فكل عالم أو ناجح لا بد يوما قد تعرض لفشل بل كثير من الفشل ، لكن الناجح الحقيقي هو الذي يحول الفشل لسلم يرتقي به إلى قمة النجاح .

    ثانيا: ركز كثيرا على دراستك واستثمر مميزاتك من الذكاء والمثالية وسخرها لتتفوق في تخصصك وبعدها سترى أنك تفوقك ونجاحك سيجذب لك كل ما تريد الفتاة والوظيفة والتقدير.

    ثالثا: أنصحك بحسن تقديرك لذاتك وتقبلها واستخلاص كل المميزات الايجابية في شخصيتك وسترى أنها أشياء كثيرة واستثمرها في طريقك للنجاح ، وهنا أنصحك بقراءة بعض الكتب المترجمة والعربية والتي تتحدث عن تقدير الذات وهي مطبوعة بهذا العنوان أو ابحث عن هذا الموضوع في الإنترنت وستجد ما ينفعك إن شاء الله لتتخلص مما أنت فيه.

    أخيرا : عاجل تخلص بسرعة من العادة السرية فهي التي تجعلك مشتتا مشوشا واستبدلها بالرياضة والتركيز على تحقيق الحلم بالتفوق والتميز ولن تندم ، تمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات