كيف أساعد زوجي المدلل ؟

كيف أساعد زوجي المدلل ؟

  • 19788
  • 2010-08-02
  • 1842
  • هنادي


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زوجي عمره 28 سنه تزوجنا منذ عام.. منذ طفولته عاش مدللا بين والدين كبار في السن لم يتحمل المسؤولية من قبل، لديه شقيقتان وأخ شقيق واحداكبر منه بست سنوات قد اعتمدت العائله عليه في جميع امورهم وقراراتهم

    ولم يكونوا يشركوا زوجي او يأخذوا برأيه ويستخفون به.. لذلك أصبح منطوي وغير اجتماعي وغير واثق من نفسه وليس له اصدقاء سوى العاب الكمبيوتر والانترنت والعاب الخيال العلمي والقصص المصورة وافلام الرعب .. والداه توفيا منذ 4 اعوام ..

    من اجمل صفاته انه طيب القلب وحنون وانا سعيده جدا بحياتي معه واحبه كثيرا ويحبني ايضا ، احترمه ويحترمني ..بالرغم من ذلك فأنا غير مطمئنه ولا احس بالامان معه لأنه يعاني من الخوف ، جبان كذلك فانه لا يزال يعتمد على اخيه في اتخاذ القرارات التي تخصه وتخص بيتنا

    حيث انه الى اليوم لم يدعو اهلي الى بيتنا ولم يقم بواجبهم لان اخيه بخيل لا يهتم بهذا الامر .. كذلك فإنه لا يهتم بمظهره وكسول في أمور إصلاحات المنزل .. أما في الامور التي تتعلق بي لا يقصر معي ابدا ..

    سؤالي هو كيف اساعده واتعامل معه كي يبني ثقته بنفسه ويستقل بقراراته ؟؟ وجزاكم الله خيرا ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-17

    د. أيمن رمضان زهران

    بسم الله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا أكرم وأفضل خلق الله .

    الأخت هنادي : لا تنزعجي وهدئي من روعك .

    وبداية نود شكركم على ثقتكم في موقع المستشار والقائمين عليه ولذا فلا تقلقي وبمشيئة الله فكل مشكلة لابد لها من حل .

    أما بالنسبة لمشكلتك فواضح كما تقولين أن زوجك كان الطفل المدلل في أسرته ولذا فنتج عن ذلك مشكلات كثيرة منها عدم الاعتماد على الذات والكسل والتقصير في حقوق الغير من هنا فمشكلتك ليست أخلاقية أولا ولذا فاهدئي واطمئني.

    هذا وتظهر مشكلة الاتكالية لدى مثل هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من التدليل الزائد في الطفولة وتأخذ أشكالاً متعدّدة كالعجز عن القيام بأعمال منتجة والاعتماد على الآخرين، وقد تتطوّر وتتأصل نتيجة ميل الأهل إلى مساعدة الابن في كل ما يفعله عند مواجهته أية صعوبة أو أي موقف ما لا يستطيع التصرف فيه.

    وتبدأ صفة الاعتمادية بالبروز عند الشخص منذ السنوات الأولى من عمره وذلك عندما يبكي كثيراً لدفع أبويه إلى حمله، ثم تتدرّج بإهماله لكل أمر والطلب إلى أبويه بقضائه... إلى أن يكبر فلا يستطيع أن يتخذ قراراً واحداً في حياته فمن الواجب أن يبدأ المحيطين بالطفل في توكيله ببعض المهام والمسؤوليات منذ طفولته ومكافأته عليها وتشجيعه إذا أنجزها بشكل سليم، وذلك تمهيداً لأن يتخذ قراراته بنفسه، وجعله يؤمن بقيمة قوة اتخاذ القرار والاستقلالية .

    لا حظي أنني أتحدث عن الأسباب التي بدأت في مرحلة الطفولة.

    أما إذا بحثت عن الحل لزوجك فلابد من تعويده بعض الأعمال المنزلية الخفيفة ومتابعة دروس الأطفال والمذاكرة لهم ثم حسه على الصلاة في المسجد فنادرا في تلك الشخصيات صلاتهم في المسجد فصلاة المسجد تساعده كثيرا في التغلب على الانطوائية، ثم إسناد قرارات الأطفال له مثل اختيار المدرس واللبس والأنشطة وتباعا سيكون مستقلا بمشيئة الله. وفقك الله وهداك ورعاك

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات