الرؤى زوجتنا ، فهل سنتزوج ؟

الرؤى زوجتنا ، فهل سنتزوج ؟

  • 1975
  • 2006-07-18
  • 2642
  • س . أ . أ


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ /
    أستميحكم عذراً على رسالةٍ طويلة أشكو إليكم فيها بعد الله سبحانه ما أعانيه من الشهوات التي تلاحقني في أفكاري دائما عندما أكون بعيداً عن زوجتي وخاصة أنها تسافر طويلاً في بعض الأحيان لزيارة أهلها وأقاربها في مدينة أخرى بعيدة .

    أنا أخوك ( س . أ . أ ) مؤذن لأحد المساجد وقد رزقني الله قبل ستة سنوات بزوجة صالحة وابنة وابن ، وأبلغ من العمر ( 29 عاما ) ولكني لكثرة الفتن من حولي ولوجود قوة الشهوة والميل للنساء عندي وأيضاً زيادة في العاطفة النفسية لديّ فإني قد فكرت في الزواج من أخرى مع أني أعيش مع زوجتي أسعد عيشة يتمناها المرء ،

    ولكن في بداية هذه السنة حدث ما لم أكن أتوقعه ، وهو تعرفي على امرأة متزوجة وهي غير ملتزمة فأقمت معها علاقة هاتفية ( كان غالبها نصح وتوجيه لها 70% ) حتى آتت هذه النصائح أكلها فالتزمت بحمد الله ، ومن خلال مكالماتي معها علمت أني لم أر مثلها في حسن التبعل لزوجها مع أن زوجها غير ملتزم بل وأصبح يستهزئ منها بعد التزامها ويفعل الكثير من المنكرات السيئة ، وللأسف فإن مكالماتنا بعد فترة وجيزة أصبحت لا تخلو من كلمات الحب والغرام فعندئذِ لم أجد بُداً من أن نوقف هذا الأمر عند حدِّه خوفاً من الله وخشية منه وتوبة إليه ، فكان ذلك ولله الحمد ولنا قرابة ثلاثة شهور لم نتكلم فيها مع بعضنا ولم نتبادل الرسائل ، وإن شاء الله يدل ذلك على صدق التوبة.

    الشيء الذي لا زال يؤرقني أنها قد رأت رؤيا تحدث في المستقبل وهي : ( أني قد طلعت إلى الطائف بسيارة عائلية مع ابنة عمرها في الحادية عشر وابن في السادس من عمره فدخلت عليها في البيت فجالستها ورأت أنها تقبل ابني من شدة حبها له ووصفت أيضاً وجهي وشكلي بدقةٍ كبيرة مع أنها لم ترني من قبل)

    الغريب في الأمر أن ابنتي الآن عمرها خمس سنوات وابني في الشهر الأول من عمره ولم يكن قد ولد بعد وقت الرؤيا والفرق بينهما خمس سنين كما في الرؤيا ، وقد فسر لي أحد الإخوة هذه الرؤيا بأني قد دخلت في عمل شاق والمرأة تدل على رزق طيب يأتيني ، ولكن ياشيخ أنا نظرت إلى الرؤيا من طرفٍ آخر وهي أننا لكثرة دعاءنا بأن يجمع الله بيننا في هذه الدنيا ثم بصدق توبتنا من مكالماتنا والتزامنا بطاعة الله سيجمع الله بيننا بعد ست سنين أو قبل أو بعد ، مع العلم بأني لا زلت أدعو بأن يهدي الله زوجها وأن يجمع بيني وبينها وقد كنا قد اتفقنا أنها لو حصل بينها وبين زوجها أمر ما أو قدر الله لزوجها شيئا فإنها لن تتزوج غيري،

    السؤال ياشيخ : هل أصبر على الفتن والشهوات التي أصبحت لا أطيقها طوال هذه المدة حتى تتحقق هذه الرؤيا وأنتظر قدر الله لي ولها ؟ أم أبادر إلى الزواج من أخرى حتى لا أقع في شيء من المنكر الذي يهواه قلبي بشدة وهو رؤية الأفلام الساقطة والتي مازلت أصبر بقوة عنها خوفاً وحياءً من الله وهذا كله قد يحصل في غياب زوجتي عني لمدة طويلة لعدم صبري عنها وهي لا تستطيع أن تسافر لمدة بسيطة لبعد أهلها وأقاربها عنها .

    أرجو منكم المساعدة ياشيخ والله يثيبكم ويؤجركم ويجعل جنة الفردوس مثواكم ، وعذراً على الإطالة مرةً أخرى .
    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-07-27

    الشيخ أمير بن محمد المدري


    بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وبعد : الأخ الكريم :
    أولاً : أُهنئك بالعمل المبارك الذي وفّقك الله إليه وهو التأذين , فأنت ترفع راية الحق , وكلمة التوحيد في اليوم مرات ومرات , والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ولن يُخيّب الله من كان هذا عمله .

    ثانياً : اعلم أن اللذة التي تعقب الصبر على الشهوة والمعصية أعظم وأكبر وأحلى من لذة المعصية والشهوة , فاصبر واحتسب واجمع قواك لما هناك واصبر ساعةً لزمانِ .

    ثالثاً : انتبه أن يدخل الشيطان إليك من خلال العلاقة مع تلك المرأة التي كنت سبباً في هدايتها بعد الله .

    رابعاً :الرؤيا تُشير الى مدى اهتمامك بتلك المرأة وانه تجمعكم أشياء مشتركة , وكل واحد منكم عنده نقص يعتقد أنه سيجده عند الآخر .

    خامساً :حاول أن تُقنع زوجتك بعدم الغياب الطويل عنك واخبرها بحاجتك الماسَّة لها .

    سادساً : زد في الطرق على باب الملك جل جلاله وسله أن يُغيثك بفرجٍ قريب يحميك من كل هذه الشرور .

    سابعاً :استعن بالله وابحث لك عن زوجة أخرى فالزواج بالثانية إذا ما تيَّسرت الأمور أفضل وأطهر من الوساوس والشرور .

    وفي الأخير أسأل الله أن يزيدك علماً وهدىً وثباتًا وأن يصرف عنك السوء والفحشاء ويجعلك من عباده المخلصين .
    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات