ما أكبر تناقض حياتي !

ما أكبر تناقض حياتي !

  • 19733
  • 2010-08-01
  • 2014
  • متناقضه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    نعم كما في العنوان التناقض في حياتي كبير فانا لست اناظاهريا ..يظهر انني ملتزمه من حيث اللباس والعباءه وعدم مشاهدة الافلام والمسلسلات والاغاني لكن في نفس الوقت انا ساخطه تماما على قدري وحظي واحسد بشده وان كنت اقاوم ذلك ..

    وبدا علي الانحراف في الفتره الاخيره مثلا اصبحت ابحث كثيرا عن المعلومات الجنسيه واحب مشاهدة الصور وان كانت رسومات او رسومات متحركه بالرغم من توبتي لكنني اتوق الى ذلك

    وكان يجب علي ان اخبرك بان عمري 21 واشهر ولم اخطب قط مما جعلني افعل ذلك من باب السخط وتنتابني افكار سيئه عن الدين واتمنى لو كنت ....

    لاعيش بحريه وسيكون الزواج اسهلا ايضا مع انني في قرارة نفسي اعلم بان السعاده في الدين فقط وانها في القلب مهما كانت الاوضاع وايضا انتقد كل من يتكلم عن الدين واخاف عليه من الانحراف وابغض وبشده كل من يحاول الخوض في موضوع الحجاب والعفه ..

    قلت انني في تناقضات ..وانا بذلك ابتعد كثيرا عن ديني واشعر بعدم رغبه في العباده حتى انني اقوم لاداء النوافل مكره لانني فعلا اخاف من النار
    واتمنى الاادخل الجنة الابعد ان انظف بالنار لقذارتي ..

    اكره نفسي واتمنى الموت حتى لوكنت اضحك واخاف ان اموت دون ان اقدم شيئا للبشريه والدين لااريد ان اموت سخيفه وبصراحه اشعر من كلام التنمويين الذين يتحدثون عن الانجازات بقولهم (لاتموت ولااحد يشعر بك ولايعلم بوجودك اصلا ) بانني اريد ان انجز لذلك فقط ..

    اثبات الوجود وليس لله اوعلى الاقل كليهما ..مع اقتناعي بان الانجاز يمكن ان يكون في حياتي الخاصه وكفى ..مافائده دايل كارنيجي لنفسه..ان عدم الانجاز الم كبير .

    .وعندي موهبة هي كتابة القصص وقد اعجب من راها لكنني لااستطيع الكتابه دائمافي هذه الاجازه لم اكتب سوى قصتين ومسوده فقط واخاف ان تظهر افكاري السيئه من خلال كتاباتي فاحجم لذلك لااظن انني ساابرز من هذا الجانب ..

    اعتذر عن كلامي الكثير ..وان كان يجب ان اخبرك بعائلتي التعيسه ومشاكلنا وتعنت ابي ومشاكلي مع امي وصداقاتي الظاهريه الفاشله ولم احب احدا قط حبا حقيقيا وكرهي السريع وعطفي على المساكين وكرهي للمحظوظين واصابتي بامراض نفسيه كثيره مثل الوسواس ..انا انسانه استحق الموت فعلا ..اعتذر عن الاطاله وفقكم الله وسدد خطاكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-19

    د. حنان محمود طقش


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    حياك الله ولك مثل ما دعوت لنا.

    ولنبدأ حديثنا بتصحيح فكرة عامة خاطئة عن الموت ذلك أنه ليس عقابا للأشرار كما تصوره الثقافة الغربية والروايات. الموت نهاية طبيعية لكل ما هو مولود وحي من بشر ونبات ودواب ولا يدوم سوى سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت.

    يقال عن الموت أنه الحقيقة الوحيدة الثابتة في الحياة فلا شك بأننا سنموت ليس لأننا أشرار بل لأننا أحياء، و في ثقافة ديننا هو وسيلة للانتقال من دار العناء والابتلاء إلى دار الخلد والجنان ولكن قبل الموت يجب أن نستغل الحياة للإعداد لدار المقام في الجنان إن شاء الله ويكون ذلك بالإضافة للعبادات بإصلاح النفس والتفكير.\تشير سطورك بأنك مثقفة تقرئين وتطمحين ومتأثرة أو مشوشة بكلام ديل كارينجي مع الاعتبار أنه من البشر وكل البشر يؤخذ منهم ويرد، دعيني أذكرك بأن نظرتنا للحياة مختلفة عن نظرة الحضارة الغربية المادية ولعل اختلاط المفاهيم عليك أحد أسباب معاناتك فهم يرون أننا يجب أن نأخذ كل ما هو متاح في الدنيا وإلا فإننا عاجزون وخاسرون بينما فلسفتنا الدينية ترى أن ما نحصل عليه من متاع الدنيا من مال وزواج وعيال وغيرها جزء من رزقنا المقدر ولكن لأننا لا نعرف ما هو المقدر فنحن نسعى، وفي هذا نتشابه معهم فقط إذ نختلف عنهم اختلافا كبيرا في ما يتبع هذا السعي فنحن نعلم بأننا مأجورون بمجرد المحاولة والسعي في مناكب الأرض فإن حصلنا على رغباتنا انتقلنا لامتحان آخر وهو امتحان الشكر وليس الشكر بالأمر الهين على النفس فقد يداخلها الغرور وتلهيها الدنيا المقبلة عن شكر صاحب الفضل الحقيقي وتشغلها عن الهدف النهائي وهو بلوغ الجنة، ومن ناحية أخرى فإن سعينا ولم نحصل على مرامنا في الدنيا فلا نسخط لأننا نعرف أننا في مواجهة امتحان آخر وهو الصبر على الحاجات وفي حياة كل منا موقف وسط ما بين نعم ينبغي عليه شكرها وابتلاءات عليه الصبر عليها، ولذا نعيش ونوزع النظر والعقل بين قوله تعالى\" قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ الآية العاشرة من سورة الزمر وبين قوله تعالى \" فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ الآية (152) من سورة البقرة ، وهذا يشبه العلم الحديث الذي يطلب منك معرفة نقاط ضعفك وقوتك واستثمارها، نحن نعبد ونسعى وخلال السعي نحقق فائدتنا الشخصية وفائدة المجتمع أيضا ولا يعنينا بأن يرفع ذكرنا في الدنيا بل حسبنا أن نعرف يوم القيامة فنكون من بين من أظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم أخوان تحابوا في الله فهل تجدين بعد ذلك في نفسك حسدا على نعمة لأحد، ديننا ليس مظهرا فقط ولا مجموعة من طقوس العبادات بل هو فكر يحركنا ويوجهنا ففعلي هذا الجانب من حياتك وعقلك.

    أكثري من الاستغفار كي يشرح الله صدرك ويعينك على تغيير أسلوبك في التفكير فبدلا من القول بأنك متناقضة ما بين مظهرك وجوهرك فكري بإيجابية بأنك عابدة صادقة لله بإذن الله تلتزمين ببعض الجوانب ولكنك مقصرة في بعض النواحي فيزول ما تعتقدين أنه تناقض، ويضاف لك نعمة الحمد على النفس اللوامة التي تريدك أفضل وإلى الله أقرب مما أنت عليه.

    طمعك في المزيد من الكريم ليس عيبا فصاحب الأمر قد فتح الباب وأمرنا بالوقوف في قوله تعالى \" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ الآية (186) من سورة البقرة فيمكنك أن تسألي الكريم كل ما شئت وبقدر ما تريدين لكن لا تسخطي أو تستكثري نعمه على خلقه فهم لا يمكن أن يأخذوا رزقك ولا أنت كذلك بآخذة رزقهم وتذكري قوله تعالى\" نحنا قسمنا بينهم معيشتهم\" وتعلمي عند رؤيتك النعم بدل الانشغال بالحقد على أصحابها وحسدهم الانشغال بالدعاء لنفسك والدعاء بأن يحفظها عليهم الله لترد عليك الملائكة ولك مثله ، ولا تظني أن من اغتنم مالا أو منصبا أو عيالا فعلها بمهارته فما هي سوى نتاج سعيه ودعاءه ومشيئة الرحمن الرحيم فاسعي ولا تعجزي.

    يبقى لدينا نقطة هامة وقد ذكرتها في آخر رسالتك فقد يكون السبب وراء مشكلاتك الوسواس القهري ولا أعرف إن كنت قد شخصت بهذا المرض على يد مختص أم أنها مجرد كلمة ألقيتها فالوسواس مسئول عن تبادر أفكار في ذهنك لا ترضينها ولا تستطيعين كذلك السيطرة عليها ولا إيقافها فراجعي المواقع المتخصصة التي تعرض لك أعراض الوسواس فإن وجدت انطباق المعايير عليك وتشابه معاناتك معهم وجب عليك الاستعانة بطبيب نفسي لتتخلصي من هذه الهموم.

    ولا تحرمي نفسك من الملكة التي وهبك إياها رب العالمين وهي القدرة على الكتابة فمن خلالها تفيدين نفسك أولا حيث يساعدك التعبير عن مشاعرك في التفكير وحل مشكلات حياتك أثناء كتابتك مجريات القصص ويمكنك أيضا إفادة غيرك بنشر خبراتك واحرصي على أن تنسجم كلماتك وتعبيراتك مع حدود الله وصفات المسلم، وليس في تعبيرك عن نفسك ما تخشيه فمن يحاسبك يعلم ما في نفسك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات