طفل يمارس الجنس !!

طفل يمارس الجنس !!

  • 19626
  • 2010-07-18
  • 8793
  • أماني


  • ابني عمرة 9 سنوات اكتشفت أنه يدخل إلى اليوتوب لمشاهدة مناظر غير اخلاقية وعندما سألته انكر وبكى وبعد ان طلبت منه ان يدعو على نفسه بالعمى قال نعم شاهدتها وطلب مني عدم اخبار والدة بذلك

    وعندما سألته من علمك هذا قال خالتي التي عمرها 13 سنه وهي التي علمته ويمارسان الجنس مع بعضهما ويقول منذ أن كنت في الخامسه من عمري لم احصل على التفاصيل منه

    ولكن عندما قرأت عن التحرش الجنسي الخوف والفزع وقضم الاظافر والاحلام المزعجه كانت اعراض طفلي ولم افهم الا متأخرة عن ذلك مع العلم بأنه في حلقه تحفيظ قرآن وسلوكه

    والحمدلله مع الاخرين طيب والكل يشيد به واخبرني أنه يضع يده على اعضاءة .ارجو منكم ارشادي ونصحي بكيفية علاجه بدون الرجوع الى اخصائي او اخبار والدة وجزاكم الله خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-12

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة\\السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    في البداية أحييك وأبارك لك قدوم رمضان المبارك وأشكرك على التواصل مع المستشار وقد أحسنت صنعا في طلب المشورة والنصح حول حالة الطفل في علاقته غير المشروعة مع خالته .\قبل البحث عن الحل يجب علينا التأمل في تاريخ الحالة وتحديد مكمن الخطأ ومصدر الانحراف السلوكي عند الطفل .\لاحظي معي أن الطفل برئ تماما مما وقع فيه والمسؤولية هي مسؤولية الأهل الذين سمحوا للطفل بمشاهدة الإنترنيت منعزلا وبمقردة دون رقابة أو ضبط أو اهتمام . \مما لا شك فيه أن المسؤولية هي مسؤولية الكبار الذين لم يستطيعوا أداء مهمتهم التربوية كما يجب فوقع الطفل فريسة الإهمال والضياع والخطيئة .\يا سيدتي بأي حق يترك للطفل أن يشاهد الانترنيت بحرية مطلقة؟ هل هذه هي مسؤولية الطفل أم مسؤولية البيئة التربوية التي سمحت له بذلك ؟ من علم الطفل مشاهدة اليوتيب ؟ بالتأكيد ليس الطفل بمفرده فهناك راشد كبير علمه ذلك ؟ من الذي علم الطفل مشاهدة الصور الإباحية ؟ هناك كبير بالتأكيد قد علمه ذلك ؟ والسبب الأكبر أننا تركنا الطفل دون عناية أو ممراقبة أو توجيه ليقع فريسة الخطأ والخطيئة والانحراف . \والطفل بعلاقته الجنسية مع خالته لا يتحمل المسؤولية فهي بالتأكيد التي دفعته إلى هذه الممارسة وهي مراهقة صغيرة أيضا لا تلام لأنها وقعت موقع الإهمال التربوي . وكلاهما برئ براءة الأطفال لأنها أي الطفلة المراهقة وأقصد الخالة هي ضحية إهمال تربوي من قبل الآباء والكبار .\نحن الكبار نفسد الصغار وقديما قال أفلاطون لا نستطيع إصلاح مدينة بصغار أفسدهم كبارهم . وكانت هذه نظرية جان جاك روسو في التربية الطبيعة التي كان يركز فيها على حماية الأطفال من الكبار لأن العادات السيئة لا تولد في عالم الصغار بل تنتقل إليهم من عالم الكبار تحديدا . \المشكلة التي وقع فيها الطفلان الخالة وابن الأخت ناجمة عن إهمال تربوي شديد وعنيف وعن ممارسة تربوية جاهلة . \وأنت يا سيدتي ماذا تفعلين أن ترتكبين خطأ كبيرا عندما تهولين الأمر وتخيفين الطفل عندما تطلبين منه بالدعاء على نفسه بالعمى والتخويف الشديد من الدين والأب والسطة .\لماذا يجب إخفاء الأمر عن الأب في الأصل يجب إعلام الأب والتعاون سوية بطريقة تربوية هادفة إلى إخراج الطفل من هذا المأزق الوجودي . وعلينا الآن أن نتبع نسقا من الخطوات التالية :\- ألا نخوف الطفل \- ألا نهول الأمر ونظهره على أنه ذنب عظيم بل يجب التهوين كأن نقول للطفل أنت البراءة وما قمت به حتى الآن ليس ذنبا عظيما بل هو ذنب خفيف سيغفره الله لك سريعا إن توقفت عن ذلك . وهذا يعني يجب ألا ترهب الطفل ألا نخوفه ألا نعظم الذنب ألا نرهبه ألا نجعله يشعر بالإحباط وعقدة الذنب اليت قد تدمره في المستقبل . يجب أن يقتنع الطفل بأن ما ارتكبه ليس خطأ لأنه كان صغيرا والصغير يشمله الله برعايته وحبه وحنانه وأن الله كان يختبره فقط ولكن منذ الآن فإن ذلك سيكون ذنبا كبيرا إن اقترفه والله يسامحنا نحن البشر . بعبارة أخرى علينا أن نخفف حتى الصفر درجة الشعور بالذنب لأن الطفل في حقيقة الأمر ليس مذنبا حيث وجد نفسه نتيجة الإهمال وتأثير الخالة في هذه الوضعية .

    - يجب أن نعطي الطفل الثقة والاهتمام والمحبة وألا نشعره بعقدة الذنب من جديد علينا أن نصاحبه وندعمه ونغدق عليه الحب والاحترام والتقدير .\- يجب منع الطفل من مشاهدة البرامج الفاضحة في الأنترنيت وليس الأنترنيت بمجمله . بل علينا أن نشجعه للاستفادة من البرامج الجيدة ولكن يجب أن تكون علاقة الطفل بالانترنيت تحت إشرافنا ومراقبتنا دائما حتى للشباب منهم . \- يجب أن نضع الطفل في أجواء تربوية إيجابية مثل اللعب مع جماعات القران الانتساب إلى نادي رياضي ممارسة السباحة ، كرة القدم الشطرنج الاهتمام بالمسرح تنمية ما لديه من مواهب فنية ، التخفيف عن الطفل قدر الإمكان تشجيع الطفل على مطالعة القصص ، القيام برحلات أسبوعية مع الطفل قدر الإمكان : هناك عدد كبير جدا من الخيارات التي تتعلق بالطفل .\- وما قلته حتى الآن ينطبق على الطفلة المراهقة الخالة لإخراجها أيضا من هذه الوضعية وحمايتها من هذه الدباية السلبية للحياة فموضوع الطفلة المراهقة قد يكون أصعب من وضعية الطفل أيضا .

    -وأنبه أيضا أن العلاقة بين الخالة والطفل يجب ألا تأخذ طابعا عدوانيا بل يجب أن يفهم الاثنان بأنهما ارتكبا خطأ وأن هذا يمكن إصلاحه ( ومن المؤكد أن ما حدث ليس علاقة جنسية كاملة بل هي علاقة بسيطة لأن الطفل لم يبلغ مبلغ النضج الجنسي) .

    وباختصار يجب أن نلجأ إلى الحنكة والحكمة والصبر والتروي ويجب أن نعالج الأمر بطريقة تربوية إيجابية تقوم على مبدأ احترام الطفل وتقديره ودمه وحمايته وتأصيل سلوكات إيجابية جديدة لديه .

    وأخيرا علينا ألا نلوم الطفل أبدا بل يجب أن نلوم أنفسنا لأن مسؤولية ما وقع فيه الطفل تقع على كاهل الأسرة والبيئة . ولكنني على ثقة بأن تفهم الأمر واستيعاب الدرس واللجوء إلى أسلوب تربوي إيجابي سيساعدنا نحن والطفلين على تجاوز المحنة وتفادي الخطأ في المستقبل بإذن الله . وأخيرا أيضا اعتقد أن هذه المعاملة تحمل المسؤولية إلى جانب الطفل ودعمه ومعاملته بطريقة لا تشعره بالذنب خير منهج إلى محو آثار هذه الخطيئة مع الزمن وإن الطفل بإذن الله سيتعافى ويتجاوز أزمته الناجمة عن إهمالنا له في المراحل السابقة .

    أشكرك سيدتي وفقك الله ونسأل الله أن يحمي طفلك من كل سوء والله غفور رحيم وكل عام وأـنت بخير.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-12

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة\السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    في البداية أحييك وأبارك لك قدوم رمضان المبارك وأشكرك على التواصل مع المستشار وقد أحسنت صنعا في طلب المشورة والنصح حول حالة الطفل في علاقته غير المشروعة مع خالته .قبل البحث عن الحل يجب علينا التأمل في تاريخ الحالة وتحديد مكمن الخطأ ومصدر الانحراف السلوكي عند الطفل .لاحظي معي أن الطفل برئ تماما مما وقع فيه والمسؤولية هي مسؤولية الأهل الذين سمحوا للطفل بمشاهدة الإنترنيت منعزلا وبمقردة دون رقابة أو ضبط أو اهتمام . مما لا شك فيه أن المسؤولية هي مسؤولية الكبار الذين لم يستطيعوا أداء مهمتهم التربوية كما يجب فوقع الطفل فريسة الإهمال والضياع والخطيئة .يا سيدتي بأي حق يترك للطفل أن يشاهد الانترنيت بحرية مطلقة؟ هل هذه هي مسؤولية الطفل أم مسؤولية البيئة التربوية التي سمحت له بذلك ؟ من علم الطفل مشاهدة اليوتيب ؟ بالتأكيد ليس الطفل بمفرده فهناك راشد كبير علمه ذلك ؟ من الذي علم الطفل مشاهدة الصور الإباحية ؟ هناك كبير بالتأكيد قد علمه ذلك ؟ والسبب الأكبر أننا تركنا الطفل دون عناية أو ممراقبة أو توجيه ليقع فريسة الخطأ والخطيئة والانحراف . والطفل بعلاقته الجنسية مع خالته لا يتحمل المسؤولية فهي بالتأكيد التي دفعته إلى هذه الممارسة وهي مراهقة صغيرة أيضا لا تلام لأنها وقعت موقع الإهمال التربوي . وكلاهما برئ براءة الأطفال لأنها أي الطفلة المراهقة وأقصد الخالة هي ضحية إهمال تربوي من قبل الآباء والكبار .نحن الكبار نفسد الصغار وقديما قال أفلاطون لا نستطيع إصلاح مدينة بصغار أفسدهم كبارهم . وكانت هذه نظرية جان جاك روسو في التربية الطبيعة التي كان يركز فيها على حماية الأطفال من الكبار لأن العادات السيئة لا تولد في عالم الصغار بل تنتقل إليهم من عالم الكبار تحديدا . المشكلة التي وقع فيها الطفلان الخالة وابن الأخت ناجمة عن إهمال تربوي شديد وعنيف وعن ممارسة تربوية جاهلة . وأنت يا سيدتي ماذا تفعلين أن ترتكبين خطأ كبيرا عندما تهولين الأمر وتخيفين الطفل عندما تطلبين منه بالدعاء على نفسه بالعمى والتخويف الشديد من الدين والأب والسطة .لماذا يجب إخفاء الأمر عن الأب في الأصل يجب إعلام الأب والتعاون سوية بطريقة تربوية هادفة إلى إخراج الطفل من هذا المأزق الوجودي . وعلينا الآن أن نتبع نسقا من الخطوات التالية :- ألا نخوف الطفل - ألا نهول الأمر ونظهره على أنه ذنب عظيم بل يجب التهوين كأن نقول للطفل أنت البراءة وما قمت به حتى الآن ليس ذنبا عظيما بل هو ذنب خفيف سيغفره الله لك سريعا إن توقفت عن ذلك . وهذا يعني يجب ألا ترهب الطفل ألا نخوفه ألا نعظم الذنب ألا نرهبه ألا نجعله يشعر بالإحباط وعقدة الذنب اليت قد تدمره في المستقبل . يجب أن يقتنع الطفل بأن ما ارتكبه ليس خطأ لأنه كان صغيرا والصغير يشمله الله برعايته وحبه وحنانه وأن الله كان يختبره فقط ولكن منذ الآن فإن ذلك سيكون ذنبا كبيرا إن اقترفه والله يسامحنا نحن البشر . بعبارة أخرى علينا أن نخفف حتى الصفر درجة الشعور بالذنب لأن الطفل في حقيقة الأمر ليس مذنبا حيث وجد نفسه نتيجة الإهمال وتأثير الخالة في هذه الوضعية .

    - يجب أن نعطي الطفل الثقة والاهتمام والمحبة وألا نشعره بعقدة الذنب من جديد علينا أن نصاحبه وندعمه ونغدق عليه الحب والاحترام والتقدير .- يجب منع الطفل من مشاهدة البرامج الفاضحة في الأنترنيت وليس الأنترنيت بمجمله . بل علينا أن نشجعه للاستفادة من البرامج الجيدة ولكن يجب أن تكون علاقة الطفل بالانترنيت تحت إشرافنا ومراقبتنا دائما حتى للشباب منهم . - يجب أن نضع الطفل في أجواء تربوية إيجابية مثل اللعب مع جماعات القران الانتساب إلى نادي رياضي ممارسة السباحة ، كرة القدم الشطرنج الاهتمام بالمسرح تنمية ما لديه من مواهب فنية ، التخفيف عن الطفل قدر الإمكان تشجيع الطفل على مطالعة القصص ، القيام برحلات أسبوعية مع الطفل قدر الإمكان : هناك عدد كبير جدا من الخيارات التي تتعلق بالطفل .- وما قلته حتى الآن ينطبق على الطفلة المراهقة الخالة لإخراجها أيضا من هذه الوضعية وحمايتها من هذه الدباية السلبية للحياة فموضوع الطفلة المراهقة قد يكون أصعب من وضعية الطفل أيضا .

    -وأنبه أيضا أن العلاقة بين الخالة والطفل يجب ألا تأخذ طابعا عدوانيا بل يجب أن يفهم الاثنان بأنهما ارتكبا خطأ وأن هذا يمكن إصلاحه ( ومن المؤكد أن ما حدث ليس علاقة جنسية كاملة بل هي علاقة بسيطة لأن الطفل لم يبلغ مبلغ النضج الجنسي) .

    وباختصار يجب أن نلجأ إلى الحنكة والحكمة والصبر والتروي ويجب أن نعالج الأمر بطريقة تربوية إيجابية تقوم على مبدأ احترام الطفل وتقديره ودمه وحمايته وتأصيل سلوكات إيجابية جديدة لديه .

    وأخيرا علينا ألا نلوم الطفل أبدا بل يجب أن نلوم أنفسنا لأن مسؤولية ما وقع فيه الطفل تقع على كاهل الأسرة والبيئة . ولكنني على ثقة بأن تفهم الأمر واستيعاب الدرس واللجوء إلى أسلوب تربوي إيجابي سيساعدنا نحن والطفلين على تجاوز المحنة وتفادي الخطأ في المستقبل بإذن الله . وأخيرا أيضا اعتقد أن هذه المعاملة تحمل المسؤولية إلى جانب الطفل ودعمه ومعاملته بطريقة لا تشعره بالذنب خير منهج إلى محو آثار هذه الخطيئة مع الزمن وإن الطفل بإذن الله سيتعافى ويتجاوز أزمته الناجمة عن إهمالنا له في المراحل السابقة .

    أشكرك سيدتي وفقك الله ونسأل الله أن يحمي طفلك من كل سوء والله غفور رحيم وكل عام وأـنت بخير.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-08-12

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة\السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    في البداية أحييك وأبارك لك قدوم رمضان المبارك وأشكرك على التواصل مع المستشار وقد أحسنت صنعا في طلب المشورة والنصح حول حالة الطفل في علاقته غير المشروعة مع خالته .قبل البحث عن الحل يجب علينا التأمل في تاريخ الحالة وتحديد مكمن الخطأ ومصدر الانحراف السلوكي عند الطفل .لاحظي معي أن الطفل برئ تماما مما وقع فيه والمسؤولية هي مسؤولية الأهل الذين سمحوا للطفل بمشاهدة الإنترنيت منعزلا وبمقردة دون رقابة أو ضبط أو اهتمام . مما لا شك فيه أن المسؤولية هي مسؤولية الكبار الذين لم يستطيعوا أداء مهمتهم التربوية كما يجب فوقع الطفل فريسة الإهمال والضياع والخطيئة .يا سيدتي بأي حق يترك للطفل أن يشاهد الانترنيت بحرية مطلقة؟ هل هذه هي مسؤولية الطفل أم مسؤولية البيئة التربوية التي سمحت له بذلك ؟ من علم الطفل مشاهدة اليوتيب ؟ بالتأكيد ليس الطفل بمفرده فهناك راشد كبير علمه ذلك ؟ من الذي علم الطفل مشاهدة الصور الإباحية ؟ هناك كبير بالتأكيد قد علمه ذلك ؟ والسبب الأكبر أننا تركنا الطفل دون عناية أو ممراقبة أو توجيه ليقع فريسة الخطأ والخطيئة والانحراف . والطفل بعلاقته الجنسية مع خالته لا يتحمل المسؤولية فهي بالتأكيد التي دفعته إلى هذه الممارسة وهي مراهقة صغيرة أيضا لا تلام لأنها وقعت موقع الإهمال التربوي . وكلاهما برئ براءة الأطفال لأنها أي الطفلة المراهقة وأقصد الخالة هي ضحية إهمال تربوي من قبل الآباء والكبار .نحن الكبار نفسد الصغار وقديما قال أفلاطون لا نستطيع إصلاح مدينة بصغار أفسدهم كبارهم . وكانت هذه نظرية جان جاك روسو في التربية الطبيعة التي كان يركز فيها على حماية الأطفال من الكبار لأن العادات السيئة لا تولد في عالم الصغار بل تنتقل إليهم من عالم الكبار تحديدا . المشكلة التي وقع فيها الطفلان الخالة وابن الأخت ناجمة عن إهمال تربوي شديد وعنيف وعن ممارسة تربوية جاهلة . وأنت يا سيدتي ماذا تفعلين أن ترتكبين خطأ كبيرا عندما تهولين الأمر وتخيفين الطفل عندما تطلبين منه بالدعاء على نفسه بالعمى والتخويف الشديد من الدين والأب والسطة .لماذا يجب إخفاء الأمر عن الأب في الأصل يجب إعلام الأب والتعاون سوية بطريقة تربوية هادفة إلى إخراج الطفل من هذا المأزق الوجودي . وعلينا الآن أن نتبع نسقا من الخطوات التالية :- ألا نخوف الطفل - ألا نهول الأمر ونظهره على أنه ذنب عظيم بل يجب التهوين كأن نقول للطفل أنت البراءة وما قمت به حتى الآن ليس ذنبا عظيما بل هو ذنب خفيف سيغفره الله لك سريعا إن توقفت عن ذلك . وهذا يعني يجب ألا ترهب الطفل ألا نخوفه ألا نعظم الذنب ألا نرهبه ألا نجعله يشعر بالإحباط وعقدة الذنب اليت قد تدمره في المستقبل . يجب أن يقتنع الطفل بأن ما ارتكبه ليس خطأ لأنه كان صغيرا والصغير يشمله الله برعايته وحبه وحنانه وأن الله كان يختبره فقط ولكن منذ الآن فإن ذلك سيكون ذنبا كبيرا إن اقترفه والله يسامحنا نحن البشر . بعبارة أخرى علينا أن نخفف حتى الصفر درجة الشعور بالذنب لأن الطفل في حقيقة الأمر ليس مذنبا حيث وجد نفسه نتيجة الإهمال وتأثير الخالة في هذه الوضعية .

    - يجب أن نعطي الطفل الثقة والاهتمام والمحبة وألا نشعره بعقدة الذنب من جديد علينا أن نصاحبه وندعمه ونغدق عليه الحب والاحترام والتقدير .- يجب منع الطفل من مشاهدة البرامج الفاضحة في الأنترنيت وليس الأنترنيت بمجمله . بل علينا أن نشجعه للاستفادة من البرامج الجيدة ولكن يجب أن تكون علاقة الطفل بالانترنيت تحت إشرافنا ومراقبتنا دائما حتى للشباب منهم . - يجب أن نضع الطفل في أجواء تربوية إيجابية مثل اللعب مع جماعات القران الانتساب إلى نادي رياضي ممارسة السباحة ، كرة القدم الشطرنج الاهتمام بالمسرح تنمية ما لديه من مواهب فنية ، التخفيف عن الطفل قدر الإمكان تشجيع الطفل على مطالعة القصص ، القيام برحلات أسبوعية مع الطفل قدر الإمكان : هناك عدد كبير جدا من الخيارات التي تتعلق بالطفل .- وما قلته حتى الآن ينطبق على الطفلة المراهقة الخالة لإخراجها أيضا من هذه الوضعية وحمايتها من هذه الدباية السلبية للحياة فموضوع الطفلة المراهقة قد يكون أصعب من وضعية الطفل أيضا .

    -وأنبه أيضا أن العلاقة بين الخالة والطفل يجب ألا تأخذ طابعا عدوانيا بل يجب أن يفهم الاثنان بأنهما ارتكبا خطأ وأن هذا يمكن إصلاحه ( ومن المؤكد أن ما حدث ليس علاقة جنسية كاملة بل هي علاقة بسيطة لأن الطفل لم يبلغ مبلغ النضج الجنسي) .

    وباختصار يجب أن نلجأ إلى الحنكة والحكمة والصبر والتروي ويجب أن نعالج الأمر بطريقة تربوية إيجابية تقوم على مبدأ احترام الطفل وتقديره ودمه وحمايته وتأصيل سلوكات إيجابية جديدة لديه .

    وأخيرا علينا ألا نلوم الطفل أبدا بل يجب أن نلوم أنفسنا لأن مسؤولية ما وقع فيه الطفل تقع على كاهل الأسرة والبيئة . ولكنني على ثقة بأن تفهم الأمر واستيعاب الدرس واللجوء إلى أسلوب تربوي إيجابي سيساعدنا نحن والطفلين على تجاوز المحنة وتفادي الخطأ في المستقبل بإذن الله . وأخيرا أيضا اعتقد أن هذه المعاملة تحمل المسؤولية إلى جانب الطفل ودعمه ومعاملته بطريقة لا تشعره بالذنب خير منهج إلى محو آثار هذه الخطيئة مع الزمن وإن الطفل بإذن الله سيتعافى ويتجاوز أزمته الناجمة عن إهمالنا له في المراحل السابقة .

    أشكرك سيدتي وفقك الله ونسأل الله أن يحمي طفلك من كل سوء والله غفور رحيم وكل عام وأـنت بخير.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات