وحيدة يداهمها التلعثم .

وحيدة يداهمها التلعثم .

  • 19578
  • 2010-07-18
  • 1912
  • عبدالمجيد


  • السلام عليكم..أشكركم على جهودكم وجزاكم الله خيرا أنا شاب أبلغ من العمر عشرين عام عندي مشكلتين,,
    \1.بدأت تتفاقم مند سنه تقريبا ألا وهي أني أحب أكون لوحدي سواء في البيت أو خارجه مع أن عندي أصدقاء ولله الحمد.

    أحاول دائما اختلق الأعذار لكي لا اخرج وبعدها أكون في هم وضيق مع العلم أني أفضل الصداقات الثنائية. وأخشى أن أفقد أصدقائي بسبب هدا التعامل, وأحس دائما أني أعيق مسيرة حياتي وأني لا أريد أن أعيشها.

    \2.التلعثم والتأتأه في الكلام تداهمي دائما مع أن مخارج الحروف عندي سليمة وهي تجعلني أنحرج ممن حولي, وألتزم الصمت وأحجب آرائي دائما.

    أيضا عندما تنتهي أي محادثه أو حوار تأتيني الردود أو الأفكار وأقول لمادا لم أقول هدا الكلام عندما كنا نتحدث. لا استخدم أي علاج ولله الحمد..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-11

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا يا أخي العزيز :

    الوحدة شىء مطلوب فى أوقات يشعر فيها الانسان بالثراء النفسى وأنه يحب أن ينفرد بنفسة ليفكر فى أعماله ومشاريعه المستقبلية ويقييم ما قام به وما يود أن يؤديه من أعمال ومتطلبات الحياة وهذا يكون باختيار الشخص .

    أما الوحدة المفروضة أو الغير مرغوب فيه بمعنى أن الانسان يجد نفسه ليس لديه القابلية لمقابلة الاصدقاء والمقربين له ويشعر بالخواء النفسي والفراغ العاطفي فهي وحدة تتطلب الفحص ومعرفة الأسباب سواء فى سلوكيات الافراد المحيطين بالشخص أو انشغال الشخص بأعباء حياتية تفرد عليه الوحدة والملل ولكن أنت تحتاج إلى زيارة أقرب اختصاصي نفسي لتقييم حالتك للتعرف على أسباب شعورك بالوحدة هل هناك بدايات اكتئاب نفسي أم غيرها من الأسباب النفسية التى تتضح بالفحص النفسى والاختبارات النفسية .

    وبالنسبة للمشكلة الثانية من تاتاة وتلعثم فى الكلام فهى لها اسبابها النفسية من ضغوط محيطة بالشخص الى توتر وقلق نفسى لاسباب مخاوف اجتماعية او خوف من من هم ذو سلطة وقوة نفسية .

    وتكمن أسباب المشكلة أيضا فى فقدان الثقة بالذات ونقص المهارات التوكيدية أثناء العلاقات الاجتماعية وهذا يزول من خلال التدريب على مهارات توكيد الذات
    فعليك أن تدرب نفسك على التعبير عن مشاعرك أولا بأول بدبلوماسية دون أن تجرح مشاعر أحد ولا تسمح لاحد فى نفس الوقت أن يجرح مشاعرك وعليك أن تتعلم أن تقول كلمة لا للطلبات الغير مقبولة أو الغير معقولة .

    ويمكنك التدريب على ذلك من خلال مهارات التخيل فعليك أن تجلس بمفردك وتتخيل بعض من المواقف التى تشعر فيها بأنك لم تعبر فيها التعبير المناسب وتتخيل بهدوء ما هو الرد الذى كنت ترغب فية ويجعلك تشعر بذاتك وتأكد ذاتك ثم درب نفسك أن تعبر عن مشاعرك لأقرب الاصدقاء لك أو أحد أفراد أسرتك كبروفه أو لعب أدوار كنوع من التدريب حتى تتمكن من التعبير عن مشاعرك وما يدور بخلدك أثناء تلك المواقف الحياتية المختلفة ومع استمرارك فى التدريب سوف تجد انفسك أكثر إثبات لانفسك وأكثر تأكيد لمشاعرك ومطالبك للآخرين .

    الأخ الكريم : اتمنى لك التوفيق وان تستعيد علاقات الاجتماعية فى اقرب وقت وتكسر حاجز الوحدة التى تشعر بها .

    اطمئن واعلم أن كل شىء بالتدريب والممارسة وأن مهارتنا الاجتماعية وتوكيد الذات كلها مهارات نكتسبها من خلال التدريب وممارستنا لها .

    أتمنى لك كل التوفيق واجتياز تلك المرحلة بنجاح وثبات وأتمنى أيضا تواصلك معنا بشكل دائم .

    أشكرك على ثقتك الغالية فى موقعنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-11

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا يا أخي العزيز :

    الوحدة شىء مطلوب فى أوقات يشعر فيها الانسان بالثراء النفسى وأنه يحب أن ينفرد بنفسة ليفكر فى أعماله ومشاريعه المستقبلية ويقييم ما قام به وما يود أن يؤديه من أعمال ومتطلبات الحياة وهذا يكون باختيار الشخص .

    أما الوحدة المفروضة أو الغير مرغوب فيه بمعنى أن الانسان يجد نفسه ليس لديه القابلية لمقابلة الاصدقاء والمقربين له ويشعر بالخواء النفسي والفراغ العاطفي فهي وحدة تتطلب الفحص ومعرفة الأسباب سواء فى سلوكيات الافراد المحيطين بالشخص أو انشغال الشخص بأعباء حياتية تفرد عليه الوحدة والملل ولكن أنت تحتاج إلى زيارة أقرب اختصاصي نفسي لتقييم حالتك للتعرف على أسباب شعورك بالوحدة هل هناك بدايات اكتئاب نفسي أم غيرها من الأسباب النفسية التى تتضح بالفحص النفسى والاختبارات النفسية .

    وبالنسبة للمشكلة الثانية من تاتاة وتلعثم فى الكلام فهى لها اسبابها النفسية من ضغوط محيطة بالشخص الى توتر وقلق نفسى لاسباب مخاوف اجتماعية او خوف من من هم ذو سلطة وقوة نفسية .

    وتكمن أسباب المشكلة أيضا فى فقدان الثقة بالذات ونقص المهارات التوكيدية أثناء العلاقات الاجتماعية وهذا يزول من خلال التدريب على مهارات توكيد الذات
    فعليك أن تدرب نفسك على التعبير عن مشاعرك أولا بأول بدبلوماسية دون أن تجرح مشاعر أحد ولا تسمح لاحد فى نفس الوقت أن يجرح مشاعرك وعليك أن تتعلم أن تقول كلمة لا للطلبات الغير مقبولة أو الغير معقولة .

    ويمكنك التدريب على ذلك من خلال مهارات التخيل فعليك أن تجلس بمفردك وتتخيل بعض من المواقف التى تشعر فيها بأنك لم تعبر فيها التعبير المناسب وتتخيل بهدوء ما هو الرد الذى كنت ترغب فية ويجعلك تشعر بذاتك وتأكد ذاتك ثم درب نفسك أن تعبر عن مشاعرك لأقرب الاصدقاء لك أو أحد أفراد أسرتك كبروفه أو لعب أدوار كنوع من التدريب حتى تتمكن من التعبير عن مشاعرك وما يدور بخلدك أثناء تلك المواقف الحياتية المختلفة ومع استمرارك فى التدريب سوف تجد انفسك أكثر إثبات لانفسك وأكثر تأكيد لمشاعرك ومطالبك للآخرين .

    الأخ الكريم : اتمنى لك التوفيق وان تستعيد علاقات الاجتماعية فى اقرب وقت وتكسر حاجز الوحدة التى تشعر بها .

    اطمئن واعلم أن كل شىء بالتدريب والممارسة وأن مهارتنا الاجتماعية وتوكيد الذات كلها مهارات نكتسبها من خلال التدريب وممارستنا لها .

    أتمنى لك كل التوفيق واجتياز تلك المرحلة بنجاح وثبات وأتمنى أيضا تواصلك معنا بشكل دائم .

    أشكرك على ثقتك الغالية فى موقعنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-10-11

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا يا أخي العزيز :

    الوحدة شىء مطلوب فى أوقات يشعر فيها الانسان بالثراء النفسى وأنه يحب أن ينفرد بنفسة ليفكر فى أعماله ومشاريعه المستقبلية ويقييم ما قام به وما يود أن يؤديه من أعمال ومتطلبات الحياة وهذا يكون باختيار الشخص .

    أما الوحدة المفروضة أو الغير مرغوب فيه بمعنى أن الانسان يجد نفسه ليس لديه القابلية لمقابلة الاصدقاء والمقربين له ويشعر بالخواء النفسي والفراغ العاطفي فهي وحدة تتطلب الفحص ومعرفة الأسباب سواء فى سلوكيات الافراد المحيطين بالشخص أو انشغال الشخص بأعباء حياتية تفرد عليه الوحدة والملل ولكن أنت تحتاج إلى زيارة أقرب اختصاصي نفسي لتقييم حالتك للتعرف على أسباب شعورك بالوحدة هل هناك بدايات اكتئاب نفسي أم غيرها من الأسباب النفسية التى تتضح بالفحص النفسى والاختبارات النفسية .

    وبالنسبة للمشكلة الثانية من تاتاة وتلعثم فى الكلام فهى لها اسبابها النفسية من ضغوط محيطة بالشخص الى توتر وقلق نفسى لاسباب مخاوف اجتماعية او خوف من من هم ذو سلطة وقوة نفسية .

    وتكمن أسباب المشكلة أيضا فى فقدان الثقة بالذات ونقص المهارات التوكيدية أثناء العلاقات الاجتماعية وهذا يزول من خلال التدريب على مهارات توكيد الذات
    فعليك أن تدرب نفسك على التعبير عن مشاعرك أولا بأول بدبلوماسية دون أن تجرح مشاعر أحد ولا تسمح لاحد فى نفس الوقت أن يجرح مشاعرك وعليك أن تتعلم أن تقول كلمة لا للطلبات الغير مقبولة أو الغير معقولة .

    ويمكنك التدريب على ذلك من خلال مهارات التخيل فعليك أن تجلس بمفردك وتتخيل بعض من المواقف التى تشعر فيها بأنك لم تعبر فيها التعبير المناسب وتتخيل بهدوء ما هو الرد الذى كنت ترغب فية ويجعلك تشعر بذاتك وتأكد ذاتك ثم درب نفسك أن تعبر عن مشاعرك لأقرب الاصدقاء لك أو أحد أفراد أسرتك كبروفه أو لعب أدوار كنوع من التدريب حتى تتمكن من التعبير عن مشاعرك وما يدور بخلدك أثناء تلك المواقف الحياتية المختلفة ومع استمرارك فى التدريب سوف تجد انفسك أكثر إثبات لانفسك وأكثر تأكيد لمشاعرك ومطالبك للآخرين .

    الأخ الكريم : اتمنى لك التوفيق وان تستعيد علاقات الاجتماعية فى اقرب وقت وتكسر حاجز الوحدة التى تشعر بها .

    اطمئن واعلم أن كل شىء بالتدريب والممارسة وأن مهارتنا الاجتماعية وتوكيد الذات كلها مهارات نكتسبها من خلال التدريب وممارستنا لها .

    أتمنى لك كل التوفيق واجتياز تلك المرحلة بنجاح وثبات وأتمنى أيضا تواصلك معنا بشكل دائم .

    أشكرك على ثقتك الغالية فى موقعنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات