مادمت أنثى فلا فائدة منك !!

مادمت أنثى فلا فائدة منك !!

  • 19577
  • 2010-07-18
  • 2808
  • رفات حرية


  • انافتاه عمري 26سنة كانت لدي رغبات اود تحقيقهاوهي واقعية جدالم ابتعد كثيرا بخيالي كنت اعشق واستمتع بالقراءة اعيش معهاعالماآخر كانت لدي بعض الهوايات التي استمتع بممارستها

    تخرجت وانتقلنا الى بيت جديدوادت ان لا اوكل نفسي للفراغ وبحكماني كنت اقرأامتلكت عقلية لاباس بها فوضعت امامي خيارات كثيرة تقضي على بطالتي وفراغي توجهت الى والدي بتلك الرغبات وفي كل مرةاواجه برفضه التام

    حتى اني تخيلت نفسي من كلامه كاني احدى الفاسقات التي لايحكمها دين اوخلق اوحياء كنت ارغب باكمال دراستي العليا اوالدخول لأحد الدورات التي تطورني اوفعل اي شيء غير ان لا اكون اسيرة الفراغ وبحكم اني انثى ولا فائدة مني طبعا كمايقول والدي

    وهذه ليست نظرتي لذاتي فمكاني البقاء في البيت لااستطيع تصوير الحال والتصورالذي وضعه والدي لي عنده بمجرد اني طالبت بهذه الامور مشت الايام ولم اعد اعر ماافعل بنفسي فقد فرضت علي الاقامة الجبرية في البيت لا سفرلا تنزه لا زيارات عائلية وذلك لان والدي يرى انه لاداعي لهذه الامور

    ندمت كثيرالاني قرات ولاني تعلمت لاني لوبقيت جاهلة لما اصبحت اشعر بالاسى على نفسي حتى اني اتمنى ان اعطي وقتي لمن يستفيد منه حتى وظيفة التدريس خرجت منهالاني لم استمتع فيها

    كل شيء يقوله اهل تطوير الذات ومقدمي الدورات اصبح عندي مثالي لايمكن تطبيقه لأنهم لايعرفون والدي افقدالمتعة بكل شيء اتمنى ان اهاجر من السعودية
    كلهاوحدي دون ان يكون معي احد حتى ذكرياتي لا اريدها

    هل تصدق يامن استشيره ان والدي يقول لي لوكنت عنزا لستفدنامنك واكلناك بالله ماذاافعل بنفسي وانااعيش تحت حكم هذه العقلية كيف ساجعل لنفسي دورا ام ساكون كالسيدة عادية العادي خرجت من الدنيا مثلمادخلت اليها

    اذا اردت ان ابد المكان الذي انافيه اماانزل للدور الارضي اواصعدلاعلى بالله كيف ساواجه الحياة واناهذي حدودي اناثقة بالله كبيرة ويقيني به اكبر لانه انعم علي بكثير من النعم

    اعظمها نعمة الاسلام والصلاة التي نرتاح بهالكن ماخاب من استشار واعلم ان رسالتي عائمة ليس بهاسؤال محدد لكن اثق بالحل منكم....ودمتم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-31

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    معلومات عامة عن المستشير :\- أنا فتاه عمري 26سنة.\- لدي رغبات أود تحقيقها وهي واقعية جدا.\- كنت اعشق واستمتع بالقراءة.\- كانت لدي بعض الهوايات التي استمتع بممارستها\- تخرجت وانتقلنا إلى بيت جديد.\- وضعت أمامي خيارات كثيرة تقضي على بطالتي وفراغي\- ارغب بإكمال دراستي العليا أو الدخول لأحد الدورات التي تطورني\- حبيسة المنزل ( بسبب والدي وتصوراته عن الفتيات)\- كثير من الأمور ندمت لأني قرأت فيها.\- وظيفة التدريس خرجت منها لأني لم استمتع فيها\- يقوله أهل تطوير الذات ومقدمي الدورات أصبح عندي مثالي لا يمكن تطبيقه لأنهم لا يعرفون والدي\- فقد المتعة بكل شيء أتمنى أن أهاجر من السعودية كلها وحدي دون أن يكون معي احد\\الرد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة, وأسأل الله تعالى أن يفرج عنا وعنكم وعن كل مسلم ومسلمة ؛ كل كرب وأن يجعل ما نقوم فيه ؛ من صبر واحتساب خالصاً وجهه الكريم.\أشكرك يا أخي الكريمة على زيارتك موقع المستشار وتلمسك النصح والمشورة فهي - بعد توفيق الله تعالى - عنواناً للإنسان الواعي لحاله وحالته , كما وأنها بداية للحل بإذن الله تعالى.\قرأت رسالتك , وقمت بتلخيص أبرز ما فيها من وقفات , وأني أكبر فيك هذا الصبر يا أختي الكريمة وأحيي فيك تلك الروح , وأشيد على توجهك الطيب في نفع نفسك وفي حُسن استغلال وقتك بما ينفعك في الدنيا والآخرة..\ دعينا سوية نناقش ما جاء في رسالتك , وسوف تكون بدايتنا مما برعتِ فيه وكرستِ حياتك من أجله! ألا وهو القراءة وتعلم المفيد من علوم التنمية والتطوير الذاتي.. وقد جاء وقت ( جني ) ثمار ما تعلمتِه - طوال تلك الأيام - وأن تستثمرين كل ذلك في مواجهة تلك التحديات.!! إن كل علم - من علوم التنمية الذاتية - لا قيمة له على الورق أو حتى في الرأس؛ إن لم نسقطه على الواقع, ونستفيد منه في مواجهة ما يعترينا من صعوبات في الحياة! - وهي كثيرة ولا تتوقف.!! - وكما يقول تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كَبَدّ ).. الحياة جميلة بتحدياتها وصعوباتها , وهي تعطي - فقط - لأولائك المجتهدون فيها.. وهذا من كمال عدل الله تعالى.. يجب أن تعيدِ - تشكيل - حياتك في عقلك ؛ بأنها خُلقت ( في كبد ) وأن ترسخِ مبدأ ( الجد والمثابرة ) وأيضاً ( خلق صور ذهنية ) عن أن كل تحدي وكل صعوبة وكل ألم وكل كلمة رفض.. الخ.!! كل ذلك ؛ ما هو إلا ( فرصة ) سانحة لكِ لتثبتِ ذاتك لذاتكِ ( أنتِ ) أولاً ومن ثم الآخرين... دعي الآخرين يقولون عنكِ ما يقولون , ويفرضون عليكِ ما يفرضون.. وينظروا لكِ بنظرتهم ( القاصرة - ربما - ) أو الشخصية... ما يشاؤون!! كل ذلك ( غير مهم ) في قاموس الناجحون في الحياة , لا قيمة له!! إلا أن اقتنعتِ فيه , وآمنتِ به!! إلا أن هناك أمر ( مهم ) وجوهري في الموضوع! ما هي نظرتكِ ( أنتِ ) عن نفسك! ما تلك الصور الذهنية التي في عقلكِ عن نفسكِ!! هل أنتِ فعلأً كذلك!! هل أنتِ حقيقة ذلك الوصف!! لا أعتقد..!! لقد خلقك الله في أحسن تقويم... يصلح لكِ لا سواك.!! وكما في الحديث ( كل ميسر لما خلق له ).!! الكثير من الأحاديث والآيات الكريمة... في مجملها تقول ( أنتِ إنسان قد أبدعه الله تعالى وخلقه في أحسن تقويم ). دعيني أسر لك حديثاً..!! هل تعلمين يا أختاه أنك ( نفسٌ ) كرمها الله تعالى بحمل أعظم شهادة في التاريخ!! إنها شهادة ( أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) صلى الله عليه وعلى آله وسلم.. شهادة كريمة , عزيزة وغالية... أيضاً - أعطاكِ الله تعالى شيء غالي ونفيس!! ( قوة الاختيار ) فأنتِ تختارين ما تريدين وليس هناك أحداً - كائن ما كان - أن يؤثر عليكِ إلا بعد ( موافقتكِ ) وباختيارك!! حتى أبليس الرجيم - لعنة الله عليه - لا سلطان له علينا إلا باختيارنا!! أقرائي ما يقول في كتاب الله تعالى: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّـهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ * وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي * فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم * مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ * إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ * إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٢﴾ : الصافات). \إذاً لماذا - كل هذه التحديات!! - سبب ذلك ؛ أننا تبرمجنا أو لنقل اعتدنا على أن تكون ردود أفعالنا ( للمؤثر الخارجي ) بهذا الشكل! فنجد أنه لو قيل لكِ ( أنتِ لا فائدة منكِ ) فإن هذه العبارة وعلى ثقلها على النفس, تجدين نفسك - ربما - ضعيفة أمامها , وخاصة إن صدرت من شخصية اعتبارية كشخصية والدكِ - يحفظه الله -!! بينما لو أننا استقبلنا مثل هذه العبارة - وعلى مرارتها - وبكل حب واحترام وقلنا في - داخل أنفسنا أولاً - مستحيل هذه العبارة تؤثر فيني! وأني سوف أتعامل معها كعبارة (فقط) مثلها مثل غيرها من العبارات, بل أني أعتبرها (مؤشر نجاح) لي بأن أختبر نفسي وقدرتي على التعامل معها!! وفي النفس الوقت ؛ سيكون حافزاً لأن أكون ( أفضل مما يظن فيني ويقولون!! ) الأمر في رمته! ( صور ذهنية نشكلها في أذهاننا ) وبغض النظر عن المؤثر الخارجي.!! كما أني لا أقول لكِ أن هذا الأمر سهل أو صعب! بل أني أقول لكَ أنه يتطلب منكِ جهد وصبر وممارسة.!! فأمر اعتدنا عليه سنوات عديدة , من غير الطبيعي أن يتغير في موقف أو أكثر.. بل المؤكد أنه بقدر جهدك في مواجهة تلك التحديات , بقدر نجاحكِ في التغيير في قدرتكِ على التعاملِ معها.!!\- حتى الآن!! لم نتحدث عن تصرفات والدك - يحفظه الله - معكِ , ولم نتحدث عن تلك القرارات التي لجأتِ لها مؤخراً في حياتكِ!! في الواقع ؛ هذا الأمر ليس محور حديثنا معكِ يا أختاه..!! بل أن همنا وهمكِ يجب أن يكون مُنصبّاً على ( ذاتكِ ) أنتِ!! ولا علاقة لنا أو لا علاقة لكِ بالآخرين!! أهم شيء في الموضوع هو أنتِ! وهي نصيحة أسديها لك - والله شهيد على ما نقول؛ أهتمِ بذاتكِ وضعي لها المكانة التي أنتِ تستحقينها, وأن تكن لكِ ( تصورات ذهنية ) ايجابية عن تلك الذاتِ.. التي كرمها الله وخلقها في أحسن تقويم! وهو سبحانه وتعالى أكرم وأجل!! قدري ذاتكِ واحترمِها على أنها ذات مكرمة ومرزوقة ومعطاة الأجل وقوة الاختيار! نعم يأتي بعض الأحيان بأن تتلوث هذه الذات.. وتضعف..! كوني لها عوناً - بعد توفيق الله تعالى - على أن تجتاز هذه المحنة وتحولها إلى منحة.. أحبيها واعشقيها كذات متفردة.. أعطيهاً الاهتمام الكامل , وتعاملِ معها كأفضل تعامل ممكن! وسوف تجدين العالم من حولكِ يبادلك الشعور , سوف تجدين الآخرين - في الغالب - ينظرون لكِ بنفس النظرة التي تنظرينها لذاتك..!! لا تسمحِ لأي ظرف أو شخص بأن يؤثر عليكِ - إلا التأثير الإيجابي - أما ما عدا ذلك.. فالباب الذي يأتيك منه الريح سديه وأستريح!! لا أكثر ولا أقل!! أحترم رأيك فيني وأقدره ولأني أحبكِ يا والدي أو يا أمي أو يا أخي... وأحب نفسي وأحترمها... سوف أكون أفضل مما قلت, وأني أسأل الله تعالى أن يوفقني بأن أكون لك أفضل مما تظنون وأن أرفع اسمك - يا ولدي - في كل مكان.. وبغض النظر عن ما تراه في الفتيات أو النساء عموماً... نحن في الواقع نصفكم الثاني!! وأن الدين - وعلى جلالة قدره - لا يكتمل إلا بنا ؛ نحن النساء...!! ليكن قدوتكِ في ذلك..أمنا وحبيبة رسولنا صلى الله عليه وسلم ؛ خديجة , وعائشة رضوان الله عليهن وعلى صحابة رسول الله.. \\حاولي بأن يكون لكِ برنامجاً يومياً - تسعين فيها لأن تكتشفِ ذاتكِ وقدراتكِ من خلال تعلم المفيد من موضوعات في التنمية الذاتية, وانتبه من تلك الأقوال التي تبين بأن هذه العلوم لا فائدة مرجوة منها!! في الواقع هم لم يجربوا ولن يجربوا وبالتالي وحتى يستريحوا ويريحوا ضمائرهم ( يصدرون ) مثل هذه التعليقات التي تعكس حقيقة أنفسهم تجاه أنفسهم..!! بل على العكس ؛ هذه العلوم ولله الحمد أصبحت متاحة للجميع وفي كل مكان ولا تتطلب إلا التجربة والتطبيق والمحاولة... وهذه سلع لا تباع في أسواق الكسالى والمرجئون..!! إنتِ إن شاء الله تعالى لستِ منهم..!! بل أفضل منهم.!!\ضعي لكِ أهدافاً - متعددة - في جميع جوانب حياتك.. ما بين قراءة في كتاب, ومهاتفة صديقة إيجابية, تستفيدين منها وتفيدين... بري والديكِ كأقصى ما تستطيعين.. وإن فعلوا ما فعلوا... بركِ بهم سوف يظهر حقيقتكِ الحقيقة لهم مع الوقت... هذا استثمار لكِ في الدنيا والآخرة إن شاء الله... ضعي هذه الصورة الذهنية المشرقة في عقلكِ... أبركِما - يا والدي - لأني ببركما استثمارٌ مضمون بإذن الله لي. لا أكثر ولا أقل!! \تواصلي مع الجمعيات النسائية - المنتشرة في بلادنا الحبيبة - واستفيدي منهم واعرضي خدماتكِ عليهم فالحياة ممتعة بالإنجاز.. وكل حياتكِ إنجاز...!! وحتى إن لم تستطيعِ زيارتهم لظروفكِ الخاصة ؛ لا تستسلمِ لهذه الظروف ؛ وفكري في طريقة جديدة تتواصلين معهم.. كالاتصال الهاتفي ومن خلال الانترنت.. وغير ذلك... ليكن الإنجاز شعاراً لك وهدفاً في الحياة... ركزي على الايجابيات في حياتكِ - وإن قلت - فبتركيزكِ عليها تنمو وتكثر إن شاء الله... سبب ما أنتِ فيه ؛ لأنكِ - ربما - ركزتِ عليها وأعطيتها الجزء الأكبر في حياتك على أهميتها, إلا أنها لا تستحق كل ذلك التركيز... \\أخيراً.. أنصحكِ بتصفح هذا الموقع المبارك ( المستشار ) والنظر في موضوعاته المتنوعة والاستفادة مما فيه, فهو بحق جامعة من العلوم, وأكاديمية للتعليم... ليكن لكِ برنامجاً يومياً تطالعين موضوعات هذا الموقع وتلخيص ما فيه من توجيهات ومعلومات مفيدة, وحاولي تطبيق ما ترينه مناسب لك وينطبق على حالتكِ... كما أنصحكِ بقراءة كتاب ( أكسب ذاتك ) , وكتاب ( مفاتيح التعامل مع الذات ) , وكتاب ( أستمتع بحياتك ) وكلهم للأستاذ الدكتور بشير الرشيدي ( يحفظه الله ). وإن لم تستطيع ِ إيجادهم يكفيكِ أن تبحثِ في أحد محركات البحث المختلفة عن ( بشير الرشيدي ) وسوف تجدين كل مفيد بإذن الله تعالى.. \\أسأل الله تعالى أن يكتب أجركِ فيما صبرتِ وأن يفتح علينا وعليكِ ويفرج همكِ وهم كل مهموم.. وأن يوفقكِ في حياتكِ ويسعدكِ في الدنيا والآخرة... اللهم آمين. ولا تنسونا من صالح دعائكم.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات