ابني المراهق هو الصح !!

ابني المراهق هو الصح !!

  • 19569
  • 2010-07-18
  • 1968
  • ام محمد


  • ابني يبلغ من العمر 14 سنه وهو الابن الاكبر لا اعرف كيف اتصرف معه عصبي واناني ويحب السيطرة على اخوانه ودائما يضربهم ويطالب بالاحترام من اخوانه ودائما يررد انا الكبير

    وانطوائي يحب العزله ويحكم على الناس انهم على خطا وانا بدوري كام لا اوافقه كثير ودائم انتفد ما يقوله ويفعله مع اخوانه واعلمه ان هذا صح وهذا غلط لكنه يرفض اي حاجه ويتقد تصرفاتي وتصرفات الوالد ايضا جلست معه وتكلمت لالا فائدة
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-09-04

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم.

    أختي الفاضلة أم محمد :

    حفظك الله\السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    اهتمامك بحل مشكلة ابنك دليل على وعيك وشعورك بالمسئولية نحوه وكذا أخوانه و\"المستشار\" سيعد بتواصلك ، ويتطلع منسوبيه لتقديم الاستشارة المناسبة والحلول الناجعة بإذن الله تعالى .

    أختي أم محمد: ابنك كغيره من الشباب يمر بمرحلة المراهقة والمعروفة عند علماء النفس بمرحلة المراهقة الأولى والتي تبدأ غالبًا من سن 11-14 سنة، حيث يمر المراهق بسلسة من التغيرات النفسية والبيولوجية، تشمل نموه الجسدي والنفسي والجنسي المتسارع والتي غالبًا ما تكون معروفة ومألوفة لمن يمعن الملاحظة أو لديه أبناء وانخرط في هم التربية السليمة، ومن ثم فإنه من البدهي أن تصدر منه تلك التصرفات، وغيرها...\ولهذا أرى الأخذ في الاعتبار الآتي:

    1-إن المراهق أكثر ما يكون بحاجة للحب والاحتضان، لا النقد والاحتقان، وذلك من خلال تكوين علاقة من المشاعر القائمة على الود والتي تعزز الجوانب الإيجابية وتفضي إلى شعوره بالرضا والتقدير.
    2-يعتبر الحوار أساس أية علاقة ناجحة، فالتربية الحديثة والمنهجية الإسلامية ابتداءً تقوم على أساس التفاهم والتخاطب الذي أساسه الاحترام والتقدير في إبداء الرأي أو وجهة النظر ، لا أسلوب الفرض والوصاية أو التهديد والوعيد، فكسب القلوب في كثير من الأحيان أهم من كسب المواقف.

    3-إن المراهق بحاجة إلى الشعور بالأمان والراحة، لهذا ينبغي محاولة توفير ذلك، فإذا ما افتقدها، التفت إلى من يوفر له ذلك، وربما يكون الثمن باهظًا خاصة إذا ما لجأ إلى رفقاء للسوء.

    4-محاولة بناء علاقة صداقة بين المراهق وأحد شباب الأسرة الذين يتّسمون بالصلاح والجديّة.

    5-يمكن إلحاق المراهق ببعض الدورات التدريبية التي تنمي شخصيته أو تعدّل من سلوكه، فهي تشغله من ناحية، وتكسبه بعض المهارات الحياتية التي يميل إليها من ناحية أخرى.

    6-يستحسن عمل مجلس أسرة يوضح الأب طبية العلاقة والأدوار بين أفراد الأسرة حتى لا يكون هناك تجاوزات من قبل المراهق على أخوانه .

    7-يمكن تكليف المراهق ببعض الأدوار المتعلقة بإخوانه كمراجعة دروسهم أو تكليفه ببعض المهام الخاصة بشئون الأسرة كعملية شراء حاجيات المنزل ... الخ وذلك من خلال اجتماع مجلس الأسرة حتى يكون ذلك واضحًا للجميع.

    8-ضرورة التحاق الأبوين بدورة تدريبية حول كيفية التعامل مع المراهق حتى يمكن التعامل مع الأبناء المراهقين بأسلوب أفضل ويؤدي ذلك إلى تكوين علاقة أسرية أساسها الحب والاحترام، لا التوتر والانتقام.

    9- ينبغي استدراك طبيعة العلاقة مع بقية الأبناء، بحيث يكون هناك نوع من الحزم والضبط والمتابعة والتوجيه السليم منذ الصغر حتى يسهل التعامل معهم في سن المراهقة.

    10-يفضّل الإكثار من الدعاء له ولإخوانه بالهداية والتوفيق والصلاح وخاصة في دبر كل صلاة.

    وختامًا، ينبغي التذكير أن تربية الأبناء ليست عملية سهلة، بل هي عملية معقدة وتحتاج إلى علم وجهد ووقت وصبر واحتساب، ولهذا فإن قطاف ثمارها لا يتوقف على الحياة الدنيا فحسب، بل يمتد معينها إذا ما أحسن الغرس حتى إلى الحياة الآخرة.

    نسأل الله لك التوفيق، وللأبناء الهداية والصلاح في الدارين.

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات