طفلتي تحول البيت إلى جحيم !

طفلتي تحول البيت إلى جحيم !

  • 19460
  • 2010-07-06
  • 3892
  • منة الله


  • انا ام لطفلتين خمس سنوات وثلاث سنوات ومشكلتى فى ابنتى الكبيرة فبها الكثير من العيوب التى عجزت عن اصلاحها اهمها انها كثيرة البكاء فهى تبكى لاتفه الاسباب وحتى بدون اسباب مما يجعلنى عاجزة فى كثير من الاحيان عن عقابها حتى لا اثير لديها نوبة من البكاء

    تحيل البيت الى جحيم وتخلق المشاكل بينى وبين زوجى وانا اعترف اننى الان وبسبب ظروف الحمل واقتراب الولادة اعصابى متوترة واتضايق بسرعة ولا اتحمل تصرفاتها فهى تتصرف بطمع فى كل شيء رغم محاولاتى ان البى لها احتياجاتها فى حدود امكانياتى وابيها

    ولكن هى تطمع فى كل شئ وتطلب المزيد اكثر حتى مما تستطيع تناوله من الطعام او الحلوى او غيرها وكذلك هى عنيدة جدا لا تطيع احد الا نفسها وكنت حاولت ان انمى لديها موهبة الرسم التى تحبها وتجيدهاباحضار ادوات الرسم والقصص المصورة

    ولكن ذلك جعلها تنصرف تماما عن اداء واجبات الحضانة او حفظ القران او حفظ الحروف واخاف ايضا من تقليد اختها الصغيرة لها وكذلك اعانى بشدة من خوفها فهى تخاف من كل شئ واى شئ وبدات تنقل خوفها لاختها الصغيرة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكرك على تواصلك مع المستشار بشان طفلتك الكريمة.

    يعود بكاء الطفلة برأينا إلى أسلوب التربية المعتمد خلال السنوات الخمس المنصرفة . فالطفلة الصغيرة هي الطفلة البكر كما يتضح في رسالتك ، وغالبا ما ندلل الطفل الأول كثيرا ونرضيه في كل لحظة يلجأ فيها إلى البكاء، ومع الزمن يصبح البكاء سلاح الطفل في إجبار الأبوين على الرضوخ لمتطلباته والإذعان لرغباته،فبكاء الطفلة يا سيدتي ناجم عن حالة من الدلال المسبق أو من الاستجابة الدائمة للأبوين تجاه بكاء الطفلة حتى أصبح البكاء طبيعة ثانية فيها، والعادة كما يقول أرسطو طبيعة ثانية. \لقد تعودت الطفلة البكاء وأصبح من الصعب إسكاتها من حيث هو سلاحها الوحيد الذي تلجأ إليه لتلبية متطلباتها ورغباتها .

    وقد ألمحت سيدتي الفاضلة أنك في طور الحمل، وهذا أيضا يشكل سببا آخر من أسباب قلق الطفلة الصغيرة، لقد سبق لها أن عانت من مولد أختها الصغيرة حيث كانت قبل وفادة أختها الأصغر الطفلة الوحيدة المدللة لثلاثة سنوات ، وفجأة تأتيها منافسة جديدة على حب أمها وأبيها ، وهذا بدوره كان كافيا لتوليد حالة نفسية من الخوف والتوتر والقلق والطفلة الآن تشعر بقادم جديد ( الحمل الجديد) يهدد أمنها العاطفي حيث تشعر ربما بأن اهتمام الأبوين يتجه الآن وسيتجه نحو هذا القادم الجديد، وهذا يثير من جديد قلقها وتوترها الدائم ويدفعها إلى البكاء لأتفه الأسباب وأقلها. \فالطفلة متوترة وقد اعتادت البكاء ، وهي تريد كل شيء ، لأن تلبية حاجاتها يشعرها بأنها ما زالت محبوبة من قبل والديها ، كما أنها تريد أن تؤكد هذا الأمر، لا بل أن تفرضه بالبكاء والعناد بصورة عفوية وطبيعية.\اعتقد سيدتي أن ما تعانيه الفتاة الصغيرة ليس هينا، بل هو بالنسبة لها قد يكون كارثة حقيقية ، فقدوم طفل جديد ليس أمرا يستهان به أبدا بالنسبة لطفلة متعلقة بأبويها.

    ما يحدث غالبا أننا ننسى العوامل السابقة أو مراحل التربية السابقة للطفل ، فعادات الطفل وأنماط سلوكه وعيوبه لا تنشأ بين ليلة وضحاها، بل تنشأ في مجرى الأيام وفي دورة الزمن ، فالشخصية تتشكل في دائرة التفاعل بين الطفل والوسط التربوي والأسري الذي يعيش فيه، وهذا يعني بأن بكاء الطفلة وطمعها وعنادها وكل العيوب التي لاحظتها ليست بمنشأ فطري ، بل ينجم ذلك كله من ممارسات تربوية مستمرة عبر الزمن كالغنج والدلال الزائد والنبذ والترك والإهمال والتذبذب وأشياء أخرى كثيرة جدا . فسلوك الطفلة اليوم هي ردود فعل منظمة لتربية سابقة ولظروف تربوية حدثت في الماضي وما تزال قائمة حتى هذه اللحظة ,\طفلتك الآن سيدتي الفاضلة تحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام ، تحتاج إلى المزيد من المحبة والدعم والمساندة العاطفية والوجدانية ، ولا تنسي أبدأ أنها في الخامسة من العمر وهذه مرحلة حساسة وهامة جدا في تكوينها العاطفي والانفعالي .

    لو كنت مكانك لعملت على بناء علاقة أكثر وجدانية مع الطفلة ، ولكان علي أن أكون إلى جانبها أشعرها دائما بحبي واهتمامي ألبي حاجاتها في غير ما إسراف ، وأبرهن لها بأنني ساحبها كثيرا ولن يكون للقادم الصغير أي تأثير على حبي لها وحناني دون توقف.\أمر آخر ، هناك وسائل كثيرة جدا تساعد على إخراج الطفلة من حالتها هذه ووضعها في دائرة الأمن والأمان مثل : توفير الألعاب ، النشاطات الجسدية ،اللعب ، المرح، الأصدقاء في هذا العمر، وأنا واثق بأن هذه الأمور ستضع الطفلة خارج دائرة العناد والبكاء والطمع ،وهي الأمور التي تحدثت عنها.\ما ذكرته سيدتي ليس عيوبا في الطفلة، بل هي عيوب في تربيتنا ، وما زال لديك متسع من الوقت لتصحيح أخطاء الماضي والحاضر . ببساطة كل ما تحتاجه الطفلة هو الحب الحنان الكافي الإحساس بالأمن النشاط اللعب المساندة الدعم ودعم جماعة الأقران ومع الوقت تستطيع الطفلة تجاوز هذه الحالة من البكاء والقلق والتوتر وستعود بإذن الله إلى حالتها الطبيعة المثلى. فوفري إذن لطفلتك هذه الأمور وهي وأنت في أمان واطمئنان بإذن الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكرك على تواصلك مع المستشار بشان طفلتك الكريمة.

    يعود بكاء الطفلة برأينا إلى أسلوب التربية المعتمد خلال السنوات الخمس المنصرفة . فالطفلة الصغيرة هي الطفلة البكر كما يتضح في رسالتك ، وغالبا ما ندلل الطفل الأول كثيرا ونرضيه في كل لحظة يلجأ فيها إلى البكاء، ومع الزمن يصبح البكاء سلاح الطفل في إجبار الأبوين على الرضوخ لمتطلباته والإذعان لرغباته،فبكاء الطفلة يا سيدتي ناجم عن حالة من الدلال المسبق أو من الاستجابة الدائمة للأبوين تجاه بكاء الطفلة حتى أصبح البكاء طبيعة ثانية فيها، والعادة كما يقول أرسطو طبيعة ثانية. لقد تعودت الطفلة البكاء وأصبح من الصعب إسكاتها من حيث هو سلاحها الوحيد الذي تلجأ إليه لتلبية متطلباتها ورغباتها .

    وقد ألمحت سيدتي الفاضلة أنك في طور الحمل، وهذا أيضا يشكل سببا آخر من أسباب قلق الطفلة الصغيرة، لقد سبق لها أن عانت من مولد أختها الصغيرة حيث كانت قبل وفادة أختها الأصغر الطفلة الوحيدة المدللة لثلاثة سنوات ، وفجأة تأتيها منافسة جديدة على حب أمها وأبيها ، وهذا بدوره كان كافيا لتوليد حالة نفسية من الخوف والتوتر والقلق والطفلة الآن تشعر بقادم جديد ( الحمل الجديد) يهدد أمنها العاطفي حيث تشعر ربما بأن اهتمام الأبوين يتجه الآن وسيتجه نحو هذا القادم الجديد، وهذا يثير من جديد قلقها وتوترها الدائم ويدفعها إلى البكاء لأتفه الأسباب وأقلها. فالطفلة متوترة وقد اعتادت البكاء ، وهي تريد كل شيء ، لأن تلبية حاجاتها يشعرها بأنها ما زالت محبوبة من قبل والديها ، كما أنها تريد أن تؤكد هذا الأمر، لا بل أن تفرضه بالبكاء والعناد بصورة عفوية وطبيعية.اعتقد سيدتي أن ما تعانيه الفتاة الصغيرة ليس هينا، بل هو بالنسبة لها قد يكون كارثة حقيقية ، فقدوم طفل جديد ليس أمرا يستهان به أبدا بالنسبة لطفلة متعلقة بأبويها.

    ما يحدث غالبا أننا ننسى العوامل السابقة أو مراحل التربية السابقة للطفل ، فعادات الطفل وأنماط سلوكه وعيوبه لا تنشأ بين ليلة وضحاها، بل تنشأ في مجرى الأيام وفي دورة الزمن ، فالشخصية تتشكل في دائرة التفاعل بين الطفل والوسط التربوي والأسري الذي يعيش فيه، وهذا يعني بأن بكاء الطفلة وطمعها وعنادها وكل العيوب التي لاحظتها ليست بمنشأ فطري ، بل ينجم ذلك كله من ممارسات تربوية مستمرة عبر الزمن كالغنج والدلال الزائد والنبذ والترك والإهمال والتذبذب وأشياء أخرى كثيرة جدا . فسلوك الطفلة اليوم هي ردود فعل منظمة لتربية سابقة ولظروف تربوية حدثت في الماضي وما تزال قائمة حتى هذه اللحظة ,طفلتك الآن سيدتي الفاضلة تحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام ، تحتاج إلى المزيد من المحبة والدعم والمساندة العاطفية والوجدانية ، ولا تنسي أبدأ أنها في الخامسة من العمر وهذه مرحلة حساسة وهامة جدا في تكوينها العاطفي والانفعالي .

    لو كنت مكانك لعملت على بناء علاقة أكثر وجدانية مع الطفلة ، ولكان علي أن أكون إلى جانبها أشعرها دائما بحبي واهتمامي ألبي حاجاتها في غير ما إسراف ، وأبرهن لها بأنني ساحبها كثيرا ولن يكون للقادم الصغير أي تأثير على حبي لها وحناني دون توقف.أمر آخر ، هناك وسائل كثيرة جدا تساعد على إخراج الطفلة من حالتها هذه ووضعها في دائرة الأمن والأمان مثل : توفير الألعاب ، النشاطات الجسدية ،اللعب ، المرح، الأصدقاء في هذا العمر، وأنا واثق بأن هذه الأمور ستضع الطفلة خارج دائرة العناد والبكاء والطمع ،وهي الأمور التي تحدثت عنها.ما ذكرته سيدتي ليس عيوبا في الطفلة، بل هي عيوب في تربيتنا ، وما زال لديك متسع من الوقت لتصحيح أخطاء الماضي والحاضر . ببساطة كل ما تحتاجه الطفلة هو الحب الحنان الكافي الإحساس بالأمن النشاط اللعب المساندة الدعم ودعم جماعة الأقران ومع الوقت تستطيع الطفلة تجاوز هذه الحالة من البكاء والقلق والتوتر وستعود بإذن الله إلى حالتها الطبيعة المثلى. فوفري إذن لطفلتك هذه الأمور وهي وأنت في أمان واطمئنان بإذن الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-26

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكرك على تواصلك مع المستشار بشان طفلتك الكريمة.

    يعود بكاء الطفلة برأينا إلى أسلوب التربية المعتمد خلال السنوات الخمس المنصرفة . فالطفلة الصغيرة هي الطفلة البكر كما يتضح في رسالتك ، وغالبا ما ندلل الطفل الأول كثيرا ونرضيه في كل لحظة يلجأ فيها إلى البكاء، ومع الزمن يصبح البكاء سلاح الطفل في إجبار الأبوين على الرضوخ لمتطلباته والإذعان لرغباته،فبكاء الطفلة يا سيدتي ناجم عن حالة من الدلال المسبق أو من الاستجابة الدائمة للأبوين تجاه بكاء الطفلة حتى أصبح البكاء طبيعة ثانية فيها، والعادة كما يقول أرسطو طبيعة ثانية. لقد تعودت الطفلة البكاء وأصبح من الصعب إسكاتها من حيث هو سلاحها الوحيد الذي تلجأ إليه لتلبية متطلباتها ورغباتها .

    وقد ألمحت سيدتي الفاضلة أنك في طور الحمل، وهذا أيضا يشكل سببا آخر من أسباب قلق الطفلة الصغيرة، لقد سبق لها أن عانت من مولد أختها الصغيرة حيث كانت قبل وفادة أختها الأصغر الطفلة الوحيدة المدللة لثلاثة سنوات ، وفجأة تأتيها منافسة جديدة على حب أمها وأبيها ، وهذا بدوره كان كافيا لتوليد حالة نفسية من الخوف والتوتر والقلق والطفلة الآن تشعر بقادم جديد ( الحمل الجديد) يهدد أمنها العاطفي حيث تشعر ربما بأن اهتمام الأبوين يتجه الآن وسيتجه نحو هذا القادم الجديد، وهذا يثير من جديد قلقها وتوترها الدائم ويدفعها إلى البكاء لأتفه الأسباب وأقلها. فالطفلة متوترة وقد اعتادت البكاء ، وهي تريد كل شيء ، لأن تلبية حاجاتها يشعرها بأنها ما زالت محبوبة من قبل والديها ، كما أنها تريد أن تؤكد هذا الأمر، لا بل أن تفرضه بالبكاء والعناد بصورة عفوية وطبيعية.اعتقد سيدتي أن ما تعانيه الفتاة الصغيرة ليس هينا، بل هو بالنسبة لها قد يكون كارثة حقيقية ، فقدوم طفل جديد ليس أمرا يستهان به أبدا بالنسبة لطفلة متعلقة بأبويها.

    ما يحدث غالبا أننا ننسى العوامل السابقة أو مراحل التربية السابقة للطفل ، فعادات الطفل وأنماط سلوكه وعيوبه لا تنشأ بين ليلة وضحاها، بل تنشأ في مجرى الأيام وفي دورة الزمن ، فالشخصية تتشكل في دائرة التفاعل بين الطفل والوسط التربوي والأسري الذي يعيش فيه، وهذا يعني بأن بكاء الطفلة وطمعها وعنادها وكل العيوب التي لاحظتها ليست بمنشأ فطري ، بل ينجم ذلك كله من ممارسات تربوية مستمرة عبر الزمن كالغنج والدلال الزائد والنبذ والترك والإهمال والتذبذب وأشياء أخرى كثيرة جدا . فسلوك الطفلة اليوم هي ردود فعل منظمة لتربية سابقة ولظروف تربوية حدثت في الماضي وما تزال قائمة حتى هذه اللحظة ,طفلتك الآن سيدتي الفاضلة تحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام ، تحتاج إلى المزيد من المحبة والدعم والمساندة العاطفية والوجدانية ، ولا تنسي أبدأ أنها في الخامسة من العمر وهذه مرحلة حساسة وهامة جدا في تكوينها العاطفي والانفعالي .

    لو كنت مكانك لعملت على بناء علاقة أكثر وجدانية مع الطفلة ، ولكان علي أن أكون إلى جانبها أشعرها دائما بحبي واهتمامي ألبي حاجاتها في غير ما إسراف ، وأبرهن لها بأنني ساحبها كثيرا ولن يكون للقادم الصغير أي تأثير على حبي لها وحناني دون توقف.أمر آخر ، هناك وسائل كثيرة جدا تساعد على إخراج الطفلة من حالتها هذه ووضعها في دائرة الأمن والأمان مثل : توفير الألعاب ، النشاطات الجسدية ،اللعب ، المرح، الأصدقاء في هذا العمر، وأنا واثق بأن هذه الأمور ستضع الطفلة خارج دائرة العناد والبكاء والطمع ،وهي الأمور التي تحدثت عنها.ما ذكرته سيدتي ليس عيوبا في الطفلة، بل هي عيوب في تربيتنا ، وما زال لديك متسع من الوقت لتصحيح أخطاء الماضي والحاضر . ببساطة كل ما تحتاجه الطفلة هو الحب الحنان الكافي الإحساس بالأمن النشاط اللعب المساندة الدعم ودعم جماعة الأقران ومع الوقت تستطيع الطفلة تجاوز هذه الحالة من البكاء والقلق والتوتر وستعود بإذن الله إلى حالتها الطبيعة المثلى. فوفري إذن لطفلتك هذه الأمور وهي وأنت في أمان واطمئنان بإذن الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات