شبح الوحدة يخنقني !!

شبح الوحدة يخنقني !!

  • 19402
  • 2010-07-06
  • 2803
  • أحلام البراءة


  • الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. إليك أعانك الله : أنا فتاة أبلغ من العمر [16] سنة ، أشعر بأني أكرهـ كل ماحولي حتى نفسي ، لا أجد مصدراً للسعادة في حياتي ، رغم أني تفوقت على زميلاتي في المدرسة وكثيراً ماحصدت جوائز لم ينلها سواي في المدرسة _ بفضل الله _والحمدلله ..

    لكن لا أشعر بالسعادة أبداً .. أبداً .. رغم محاولات والدي في إسعادي أنا وإخوتي وجلب كل مايؤدي لهذا .. أشعر بأني وحيدة ،أحياناً أشعر أنني يائســة ،ضعيفة بل عاجزة .. لطالما تمنيت الموت على العيش بحياة جافة كهذه ، لكن لكل أجل والعمر أيام محدودة ..!

    أشعر بوحدة قاتلة تكتم على أنفاسي ..!.. في سنوات المرحلة المتوسطة لم أعثر على صديقة حقه تشاطرني أفراحي وأتراحي ،وهذا ما أرقني كثيراً وحدتي كانت سبب ضعفي بمواقف كثيرة.. أكاد أجزم أن الجميع يكرهونني ويتمنون لي الموت !

    وأنا الآن قد خضت غمار مرحلتي الثانوية وبالطبع وحيدة لم أستطع إيجاد صديقة ، كثير من الزميلات يطلبن صداقتي لكنني أرفض ، أشعر بأنهن قد أحسسن بعجزي وضعفي فأشفقن علي ويردنني معهن ، ربما ليس هذا السبب الوحيد لكن أظنه الأرجح ،

    ألم الندامة والحسرة يئن بداخلي حين أرفض مصاحبة إحداهن ، وحين أرى جماعة منهم يضحكن ويتبادلن أحاديث أرجح بأنها تغمرهم بالدفء والحنان والمرح !!
    وأنا أبقى حبيسة نفسي وأفكاري كما حدث معي طيلة 3 سنوات في مرحلتي المتوسطة

    نلت بشهادة جميع معلماتي حسن خلقي وأدب قولي ولكني تخرجت بدون صديقة تربت على كتفي :أيا حبيبة أحسنتِ ! لا أريد أحداثها أن تتكرر معي بالثانوية فقد قررت قبل دخولي إليها أن أتفوق على جميع من فيها والحمد لله قد تفوقت عليهن وحصدت المركز الأول على طالبات المرحلة الأولى ثانوي وقد افتخرت بذلك كثيراً.

    لكن هاجس الصحبة مازال بداخلي أريد أن أمد يدي إليهن لكن أخاف غدرهن بي ! وحدتي ليست على مستوى المدرسة فقط ..لا .. بل امتدت علي حتى بالمنزل .. فقد حرمت نفسي من الخروج لحفلات الزواج بل حتى زيارات أهلي فيما بينهم منذ بلغت 9 سنوات أي لم أشهد اجتماعات أو حفلات منذ 8 سنوات ،

    حتى بالمنتديات لم أتعرف إلا على أخت واحدة وأحس بأني قد أثقلت كاهلها بكثرة مشاكلي وطلباتي !! أرجوك .. أن تنقذني مما أنا فيه شبح الوحدة يلاحقني أينما حللت ..!

    مشكلة أخرى : منذ سنوات أصبح يسيطر علي أفكار وأوهام .. بدأت المشكلة منذ عدة سنوات لا أذكر بالضبط كم كانت .. حين أجلس لوحدي في أوقات فراغي المملة كنت أصلي أو أردد الأذكار أو أخصصها لورد من القرآن الكريم .

    لكن خف نشاطي ذاك منذ أن سيطر على عقلي خيالات كبيرة أي أني أجسد داخل عقلي شخصيات وأحضر السيناريو والحوار وتبدأ الحكاية داخل عقلي ! في بادئ الأمر كنت أنا من اختار وقت بداية القصة ونهايتها أي كانت لا تتجاوز الربع ساعة أو أقل ..!

    أما الآن فقد ازداد الوضع سوءا فقدت السيطرة عليها فأصبحت هي تأتيني متى شاءت وتمتد حتى 7 ساعات أو أكثر .. أشعر بالرعب لم أعد أستطيع الخلاص منها ..! لا أخفيك بأنها قد خففت عني وحدتي وحملت الكثير من أحزاني ، لكني خائفة من تلك الأوهام أن تتحول إلى حقيقة !

    أريد الخلاص منها لكن لا بد من بدائل تنسيني إياها ولا بديل سوى الصحبة .. أي أن الوحدة كانت ولازالت هي المشكلة .! ...أعلم بأن حديثي قد طال عن غيرهـ.
    لكن وددت إخبارك بأني قد عرضت رسالتي على أحد الإستشاريين بأحد المنتديات ففوجئت برده فقد نفى وجود مشكلة قال :أنها مشكلة مفتعلة لا حقيقية !

    أخبرني أنه لا يمكن لمن تصاب بهذه الحالة من الإكتئاب وتتفوق دراسيا ! وأن تكتب بهذا الأسلوب ولم تتجاوز 16 ربيعا ! و على أخصائية اجتماعية لكنها أخبرتني أن هذه نتيجة صدمة مررت بها في الطفولة ..ثم اختفت ..!

    ماذنبي أنا ؟! كل ما أريدهـ معرفة مابي وماهو الحل فقط ! لا شيء يضطرني للكذب بتاتاً .. وفقكم الله وجزاكم عنا خيرا ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشاطرك ألمك وشعورك بالوحدة، الذي كان عليك عبئاً ثقيلاً ومتعباً. ومنذ طفولتك حتى الآن لم تجدي الصديقة المناسبة لك، على الرغم من أن كثير منهن يطلبن صداقتك، غير أنك تكونين مترددة وتشعرين بالعجز وتخافين من أن تثقلي عليهن، أو تشعرين أحياناً بأنهن غير جديرات ومن الصعب الوثوق بهن. \وكنت منذ طفولتك تشعرين بالوحدة وكان التفوق والعمل المدرسي الجيد وسيلة لك في التعامل مع مشاعرك ووسيلة للتعويض عما تشعرين أنك تفتقدينه، غير أن تفوقك لم يعوضك عن افتقادك للصداقات. \وفي هذه المرحلة بدأت تسيطر على عقلك بعض الأفكار التي لا تستطيعين التخلص منها وأصبحت تتعبك. \والسؤال المطروح كيف يمكن الخروج من هذه الحالة المزعجة وبناء علاقات صداقة طيبة، تخفف عنك الضيق والحزن الذي تشعرين به.\تستطيعين الخروج من هذه الحالة التي أنت بها، من خلال البدء بالتفكير بتغيير عاداتك وطريقة تفكيرك تجاه نفسك والأصدقاء. فأنت بحاجة للأصدقاء، والمشكلة تأتي منك أنت لا منهن كما تشيرين. لديك بنات يطلبن صداقتك، إلا أنك تخافين من هذه الصداقات. وهنا بداية الخيط. عليك بداية أن تعيدي التفكير في خوفك من الناس والصداقات. ويساعدك في هذا القيام بتسجيل أفكارك التي تدفعك للخوف من إقامة صداقة مع بنت معينة على دفتر، ثم تسجلي أيضاً مدى قوة هذه الفكرة (وسط، ضعيف، شديد) ثم تذكري بالمقابل ميزات الصداقة مع هذه البنت وما يمكن أن يعود عليك بالفائدة من الصداقة. \كما عليك تسجيل قائمة بالصفات لديك التي تعتقدين أنها تسبب سخرية الآخرين، وتسجلي بالمقابل الصفات الإيجابية التي ترينها فيك، وما يمكن للآخرين أن يجدوه إيجابياً بك. ثم تفكري هل الصفات السلبية لدي هي سلبية بالفعل، وهل هي السبب الكامن بالفعل وراء خوفي من الصداقات، وتضعي خطة لتعديلها. \ثم عليك التفكير بالصفات الإيجابية فيك، والتدرب في الخيال على استغلال هذه الصفات الإيجابية في سبيل إقامة صداقة مع بنت محددة. \الصداقة مع الآخرين هي علاقة أخذ ورد وليست علاقة من طرف واحد، وفيها الأمور الجميلة وفيها بعض الأمور المزعجة أحياناً، وعلينا التعامل مع الجوانب الجميلة وغير الجميلة وأن نتقبلها. وتعلمي الإصغاء للآخرين أيضاً وفهم أمورهم ومشكلاتهم. \تقوم الصداقة على الثقة بين الطرفين فإذا كنت تخافين من الغدر بك فكيف سيتم بناء علاقة ثقة مع الآخرين. وما هو البرهان عندك أن الأخريات سيغدرن بك لو أقمت علاقة معهن؟ \تحدثي مع أخوتك في البيت عما يجدونه فيك من صفات إيجابية وعما يجدونه من صفات سلبية، وابدئي بالتفكير بكيفية قلب الصفات السلبية إلى صفات إيجابية. \لديك أشياء جميلة كثيرة يحبها الآخرون، وإلا لما كانوا يطلبون صداقاتك، وإذا نميت هذه الأشياء الجميلة فستصبح صداقاتك طيبة وواسعة. وبما أنه لديك قدرة جديدة على التخيل فتخيلي قصصاً حول كيفية بناء علاقة مثمرة ثم حاولي تطبيقها على الواقع، وعدلي من قصصك التي ترسميها بناء على خبراتك الواقعية التي تعيشينها. \هناك بعض الكتب الجيدة التي تتحدث عن تنمية المهارات الاجتماعية أو تنمية الثقة بالنفس، ويمنكك الاستعانة بها. وهي مفيدة في جعلك تمتلكين مهارات جيدة في التواصل مع الآخرين. \أنت تعرفين نقاط قوتك وما يمكنك عمله، لهذا استغلي نقاط قوتك ونميها. ما هي هواياتك على سبيل المثال؟ حاولي تنميتها وإشغال وقتك في تنمية مهاراتك وقومي بممارسة الرياضة اليومية. \باختصار لديك من الجوانب الإيجابية الكثير، ومهمتك أن تكتشفي هذه الجوانب وتستثمريها في بناء العلاقات، في البداية مع صديقة واحدة ثم توسيع هذا إلى علاقات أخرى مع صديقات أخريات.

    أتمنى لك التوفيق وأن تظلي على تواصل مع الموقع .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشاطرك ألمك وشعورك بالوحدة، الذي كان عليك عبئاً ثقيلاً ومتعباً. ومنذ طفولتك حتى الآن لم تجدي الصديقة المناسبة لك، على الرغم من أن كثير منهن يطلبن صداقتك، غير أنك تكونين مترددة وتشعرين بالعجز وتخافين من أن تثقلي عليهن، أو تشعرين أحياناً بأنهن غير جديرات ومن الصعب الوثوق بهن. وكنت منذ طفولتك تشعرين بالوحدة وكان التفوق والعمل المدرسي الجيد وسيلة لك في التعامل مع مشاعرك ووسيلة للتعويض عما تشعرين أنك تفتقدينه، غير أن تفوقك لم يعوضك عن افتقادك للصداقات. وفي هذه المرحلة بدأت تسيطر على عقلك بعض الأفكار التي لا تستطيعين التخلص منها وأصبحت تتعبك. والسؤال المطروح كيف يمكن الخروج من هذه الحالة المزعجة وبناء علاقات صداقة طيبة، تخفف عنك الضيق والحزن الذي تشعرين به.تستطيعين الخروج من هذه الحالة التي أنت بها، من خلال البدء بالتفكير بتغيير عاداتك وطريقة تفكيرك تجاه نفسك والأصدقاء. فأنت بحاجة للأصدقاء، والمشكلة تأتي منك أنت لا منهن كما تشيرين. لديك بنات يطلبن صداقتك، إلا أنك تخافين من هذه الصداقات. وهنا بداية الخيط. عليك بداية أن تعيدي التفكير في خوفك من الناس والصداقات. ويساعدك في هذا القيام بتسجيل أفكارك التي تدفعك للخوف من إقامة صداقة مع بنت معينة على دفتر، ثم تسجلي أيضاً مدى قوة هذه الفكرة (وسط، ضعيف، شديد) ثم تذكري بالمقابل ميزات الصداقة مع هذه البنت وما يمكن أن يعود عليك بالفائدة من الصداقة. كما عليك تسجيل قائمة بالصفات لديك التي تعتقدين أنها تسبب سخرية الآخرين، وتسجلي بالمقابل الصفات الإيجابية التي ترينها فيك، وما يمكن للآخرين أن يجدوه إيجابياً بك. ثم تفكري هل الصفات السلبية لدي هي سلبية بالفعل، وهل هي السبب الكامن بالفعل وراء خوفي من الصداقات، وتضعي خطة لتعديلها. ثم عليك التفكير بالصفات الإيجابية فيك، والتدرب في الخيال على استغلال هذه الصفات الإيجابية في سبيل إقامة صداقة مع بنت محددة. الصداقة مع الآخرين هي علاقة أخذ ورد وليست علاقة من طرف واحد، وفيها الأمور الجميلة وفيها بعض الأمور المزعجة أحياناً، وعلينا التعامل مع الجوانب الجميلة وغير الجميلة وأن نتقبلها. وتعلمي الإصغاء للآخرين أيضاً وفهم أمورهم ومشكلاتهم. تقوم الصداقة على الثقة بين الطرفين فإذا كنت تخافين من الغدر بك فكيف سيتم بناء علاقة ثقة مع الآخرين. وما هو البرهان عندك أن الأخريات سيغدرن بك لو أقمت علاقة معهن؟ تحدثي مع أخوتك في البيت عما يجدونه فيك من صفات إيجابية وعما يجدونه من صفات سلبية، وابدئي بالتفكير بكيفية قلب الصفات السلبية إلى صفات إيجابية. لديك أشياء جميلة كثيرة يحبها الآخرون، وإلا لما كانوا يطلبون صداقاتك، وإذا نميت هذه الأشياء الجميلة فستصبح صداقاتك طيبة وواسعة. وبما أنه لديك قدرة جديدة على التخيل فتخيلي قصصاً حول كيفية بناء علاقة مثمرة ثم حاولي تطبيقها على الواقع، وعدلي من قصصك التي ترسميها بناء على خبراتك الواقعية التي تعيشينها. هناك بعض الكتب الجيدة التي تتحدث عن تنمية المهارات الاجتماعية أو تنمية الثقة بالنفس، ويمنكك الاستعانة بها. وهي مفيدة في جعلك تمتلكين مهارات جيدة في التواصل مع الآخرين. أنت تعرفين نقاط قوتك وما يمكنك عمله، لهذا استغلي نقاط قوتك ونميها. ما هي هواياتك على سبيل المثال؟ حاولي تنميتها وإشغال وقتك في تنمية مهاراتك وقومي بممارسة الرياضة اليومية. باختصار لديك من الجوانب الإيجابية الكثير، ومهمتك أن تكتشفي هذه الجوانب وتستثمريها في بناء العلاقات، في البداية مع صديقة واحدة ثم توسيع هذا إلى علاقات أخرى مع صديقات أخريات.

    أتمنى لك التوفيق وأن تظلي على تواصل مع الموقع .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-30

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشاطرك ألمك وشعورك بالوحدة، الذي كان عليك عبئاً ثقيلاً ومتعباً. ومنذ طفولتك حتى الآن لم تجدي الصديقة المناسبة لك، على الرغم من أن كثير منهن يطلبن صداقتك، غير أنك تكونين مترددة وتشعرين بالعجز وتخافين من أن تثقلي عليهن، أو تشعرين أحياناً بأنهن غير جديرات ومن الصعب الوثوق بهن. وكنت منذ طفولتك تشعرين بالوحدة وكان التفوق والعمل المدرسي الجيد وسيلة لك في التعامل مع مشاعرك ووسيلة للتعويض عما تشعرين أنك تفتقدينه، غير أن تفوقك لم يعوضك عن افتقادك للصداقات. وفي هذه المرحلة بدأت تسيطر على عقلك بعض الأفكار التي لا تستطيعين التخلص منها وأصبحت تتعبك. والسؤال المطروح كيف يمكن الخروج من هذه الحالة المزعجة وبناء علاقات صداقة طيبة، تخفف عنك الضيق والحزن الذي تشعرين به.تستطيعين الخروج من هذه الحالة التي أنت بها، من خلال البدء بالتفكير بتغيير عاداتك وطريقة تفكيرك تجاه نفسك والأصدقاء. فأنت بحاجة للأصدقاء، والمشكلة تأتي منك أنت لا منهن كما تشيرين. لديك بنات يطلبن صداقتك، إلا أنك تخافين من هذه الصداقات. وهنا بداية الخيط. عليك بداية أن تعيدي التفكير في خوفك من الناس والصداقات. ويساعدك في هذا القيام بتسجيل أفكارك التي تدفعك للخوف من إقامة صداقة مع بنت معينة على دفتر، ثم تسجلي أيضاً مدى قوة هذه الفكرة (وسط، ضعيف، شديد) ثم تذكري بالمقابل ميزات الصداقة مع هذه البنت وما يمكن أن يعود عليك بالفائدة من الصداقة. كما عليك تسجيل قائمة بالصفات لديك التي تعتقدين أنها تسبب سخرية الآخرين، وتسجلي بالمقابل الصفات الإيجابية التي ترينها فيك، وما يمكن للآخرين أن يجدوه إيجابياً بك. ثم تفكري هل الصفات السلبية لدي هي سلبية بالفعل، وهل هي السبب الكامن بالفعل وراء خوفي من الصداقات، وتضعي خطة لتعديلها. ثم عليك التفكير بالصفات الإيجابية فيك، والتدرب في الخيال على استغلال هذه الصفات الإيجابية في سبيل إقامة صداقة مع بنت محددة. الصداقة مع الآخرين هي علاقة أخذ ورد وليست علاقة من طرف واحد، وفيها الأمور الجميلة وفيها بعض الأمور المزعجة أحياناً، وعلينا التعامل مع الجوانب الجميلة وغير الجميلة وأن نتقبلها. وتعلمي الإصغاء للآخرين أيضاً وفهم أمورهم ومشكلاتهم. تقوم الصداقة على الثقة بين الطرفين فإذا كنت تخافين من الغدر بك فكيف سيتم بناء علاقة ثقة مع الآخرين. وما هو البرهان عندك أن الأخريات سيغدرن بك لو أقمت علاقة معهن؟ تحدثي مع أخوتك في البيت عما يجدونه فيك من صفات إيجابية وعما يجدونه من صفات سلبية، وابدئي بالتفكير بكيفية قلب الصفات السلبية إلى صفات إيجابية. لديك أشياء جميلة كثيرة يحبها الآخرون، وإلا لما كانوا يطلبون صداقاتك، وإذا نميت هذه الأشياء الجميلة فستصبح صداقاتك طيبة وواسعة. وبما أنه لديك قدرة جديدة على التخيل فتخيلي قصصاً حول كيفية بناء علاقة مثمرة ثم حاولي تطبيقها على الواقع، وعدلي من قصصك التي ترسميها بناء على خبراتك الواقعية التي تعيشينها. هناك بعض الكتب الجيدة التي تتحدث عن تنمية المهارات الاجتماعية أو تنمية الثقة بالنفس، ويمنكك الاستعانة بها. وهي مفيدة في جعلك تمتلكين مهارات جيدة في التواصل مع الآخرين. أنت تعرفين نقاط قوتك وما يمكنك عمله، لهذا استغلي نقاط قوتك ونميها. ما هي هواياتك على سبيل المثال؟ حاولي تنميتها وإشغال وقتك في تنمية مهاراتك وقومي بممارسة الرياضة اليومية. باختصار لديك من الجوانب الإيجابية الكثير، ومهمتك أن تكتشفي هذه الجوانب وتستثمريها في بناء العلاقات، في البداية مع صديقة واحدة ثم توسيع هذا إلى علاقات أخرى مع صديقات أخريات.

    أتمنى لك التوفيق وأن تظلي على تواصل مع الموقع .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات