ورثت السلبية من والدي .

ورثت السلبية من والدي .

  • 19369
  • 2010-07-05
  • 1754
  • مؤمنه


  • عمري 20 سنه ادرس في الجامعه احترم والدي لكن مع احترامي لهما لا يعجبني اسلوب تعاملهما السلبي مع مواقف الحياه..

    سلبيتهما جعلتني أدخل في حاله اكتئاب شديد جدا اتعالج منها بالادويه منذ سنه اخواي يدمنون السجائر ليهربوا من جو السلبيه القاتل في المنزل

    ومؤخرا أدمن احدهم الحشيش وترك الجامعه بدون علم والداي . ما يقلقني أنني مع رفضي الشديد لطريقة تعامل والداي معي ومع اخوتي الا انني استخدم نفس الاسلوب

    نفس طريقة الكلام ونفس العبارات المستفزه والمحبطه ونفس اسلوب التعامل مع المشكلات فهل من حل لكيلا يصبح اولادي في المستقبل يشتكون مني ؟؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-11

    د. أيمن رمضان زهران


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

    أختاه العزيزة لا تقلقي ولا تنشغلي بما يجعلك لا تركزي في دراستك أو أمور حياتك شتى وأدعو لك بالهداية وحسن الخاتمة\ومشكلتك تلخص مشاكل اختلاف الثقافات بين الآباء والأبناء أو اختلاف الثقافة والتي غالبا ما ينتج عنها عدم رضى الابن عن أفعال الأب والعكس وكلاهما يعتقد أنه على صواب وهنا تنشأ الفجوة بين الجيلين \هذا وتعد الفجوة العمرية؛ أكثر الفجوات تأثيرا للاختلافات بين الجيلين، فبقدر ما يبتعد جيل الآباء -زمنياً- عن جيل الأبناء، تتسع الفجوات وتضيق مساحة الالتقاء الفكري والثقافي وحتى اللغوي بينهما\وهنا أود أن أذكر لكي بعض الفجوات التي تؤثر في العلاقة بين الآباء والأبناء وهي:-\تتبع العديد من المشاكل؛ الفجوة العمرية بين جيل الآباء والأبناء، حيث تظهر فجوات أخرى، كمثل:
    - الفجوة الفكرية: لكل عصر طريقة تفكيره وقناعاته وأسلوب دراسة ومعلومات متوافرة، ما يساعد في خلق حالة فكرية معينة لدى أبناء الجيل الواحد، تختلف مع نظيراتها في الأجيال الأخرى.\- العادات والتقاليد: مع تغير الحياة بشكل دائم، وتبدلها، ودخول معطيات جديدة وخروج أخرى، تتغير العادات والتقاليد بشكل مستمر وهادئ ربما لا يلحظها الشخص خلال حياته، إلا أن هذا الاختلاف يظهر بشكل واضح في اختلاف العادات والتقاليد بين جيل الآباء والأبناء.\- أنماط الحياة: كذلك تتغير أنماط الحياة وأسلوب العيش، الاستيقاظ في الصباح، السهر، أهمية السيارة، لقاء الأصدقاء، مشاهدة التلفاز، ألعاب التسلية، السياحة... إلخ.\\وغيرها من الاختلافات الكثيرة والعديدة، والتي قد تتوالد مع مرور الأيام\والمشكلة الأساسية التي يخلقها وجود فجوات متعددة بين جيل الآباء والأبناء، تتمحور في موضوع التربية على الأغلب.\ذلك أن أكبر المهام التي توجد على عاتق الآباء، هي مهمة التربية في كل شيء، الدينية والخلقية والسلوكية والثقافية والاجتماعية.. وغيرها.\لذلك، فإن أي خلل في هذه العلاقة، يؤدي بالتالي إلى خلل في المسألة التربوية ولذا فغن من أكثر المشكلات الناتجة عن تلك الفجوة هي:-\- جمود العواطف بين الآباء والأبناء.\- الانشغال عن الآخر (كل مشغول بنفسه، ويفكر بحياته ونجاحه).\- عدم المبالاة والاهتمام، وعدم وجود الثقة.\- التحطيم بالنقد، وعدم وجود المديح المنضبط.\- عدم وجود المزاح المنضبط.\- الشعور لدى الأبناء أن الأبوين فاقدين لحسن التربية والفهم، وفاقد الشيء لا يعطيه.\- التفكك الأسري.\- عدم المشاركة في المناسبات.\- غياب الاحترام والتقدير.\- اليأس من حالة الأبناء وتربيتهم.\- انعدام وجود القدوة من الأبناء تجاه الآباء.\وغيرها من المشاكل الكثيرة.\الحل\-الحوار المستمر بين الآباء والأبناء\- تفهم كل منهما حاجات الآخر\- على الآباء مسئولية كبيرة في إشباع حاجات الأبناء بالطرق السوية\- اتباع المنهج الإسلامي في طريقة التربية\- احترام الأبناء للآباء\- المتابعة المستمرة للآباء\- معرفة أصدقاء الأبناء مسئولية هامة جدا.

    وفقك الله وهداك .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات