طفلي يتحرش بأخته !!

طفلي يتحرش بأخته !!

  • 19329
  • 2010-06-26
  • 13087
  • أم وليد


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود بطرح مشكلتي عليكم متمنية الرد الشافي والمفيد وعفوا إذا قلت لا أريد حكم ومواعظ فقط أنا باالفعل في ورطة وأريد حلا" منطقيا"

    وإن شاء الله مجديا" لأنني سبق وأرسلت لمستشارين ولم ألقى عندهم إلا العتاب وإلقاء اللوم علي بما ليس فيه من الصحة بقدر إهتمامي بأطفالي؟؟

    أبدأ وأسرد مشكلتي بقولي بسم الله وتوكلت على الواحدالأحد ليعينني ويعينكم بمساعدتي مشكلتي هي بأن لي طفلين ولد وبنت عمر الولد 4سنوات وعمر البنت سنتين ونصف وإكتشفت منذ مدة بأن إبني يتحرش بأخته جنسيا"

    وطبعا" السؤال من أين إكتسب هذا وأنا سأحكي قصتي لكم باالتفصيل منذ سنة ونصف تطلقت من زوجي أبو أولادي لسوء معاملته معي ولضربه لي كلما طاب له المهم عندما إنفصلت عنه كان عمر إبني سنتين وعمر بنتي خمس شهور تقريبا"

    وبعد انفصالي عن زوجي بشهر أخذ مني الولد وأعطاني البنت وسافرت بها بلدي وبعد سبعة شهور أتى أبو أولادي ومعه إبني لكي أراه وهو يرى إبنته وعندما نوى الرحيل أصر بإصطحاب البنت معه فأخذها

    وبعد ثمانية شهور أتى بهم مرة أخرى لكي أراهم وتركهم عندي وذهب وبعد ثلاثة أيام من مكوثهم عندي تفاجئت بإبني عريان وأخته عريانة وهو جالس فوقها ويقلد الكبار فجن جنوني

    واندهشت من فعلته فاتصلت بأبيه قائلة له عما حصل وهو بدوره تفاجئ ولكنه قال لي بأن هذا حصل معه عندما كان في بلده وقال لي بأنه علم بأن إبن عمه الذي يكبره بسنة كان وقد تحرش به جنسيا"

    ومرات كانوا يمسكوهم مع بعض يلعبون بأعضاء بعض عذرا" على التعبير الحاصل بأني قررت الرجوع لزوجي من حينها وأخبرته بأني راغبة في الرجوع له لأرعى أطفالي بنفسي وبالفعل رجعت له

    ومنذ رجعت المنزل مع أطفالي وأبوهم منعت ابني وابنتي من الدخول لبيت عمهم منعا" باتا" ومنعت أولاد سلفي من الدخول عندي وهكذا ابني لا أصحاب ولا يخرج من البيت إلا برفقتي

    المهم بأنه لم يتوقف عن هذه الفعلة ومازال يتحرش بأخته جنسيا" إلى يومي هذا مع العلم بأنني لا أتركهم لوحدهم أبدا" ووقت انشغالي يكون فقط أثناء الطبخ أو دخولي الحمام

    وحتى وأنا أطبخ أتردد عليهم مرات متكررة وأتفقدهم وحتى وقت النوم لا أنام إلا لأطمأن بأنهم ناموا وطوال الليل أنا جنبهم وابني حتى ولم تكن أخته جنبه فهو يتفرج توم وجيري ألاحظه يلعب بعيبه لاشعوريا"؟!

    وكنت عندما اراه على هذا الحال أصرخ فيه لماذا تفعل هذا لاتفعل لأأنه عيب و مرات أجده مع أخته عراة وأعاقبهم ومرات أضربهم ومرات أكلمهم بالحسنى ومرات أبكي وإلى الآن أبكي ياربي ماهو الحل لكي يكف ولدي فلذة كبدي طفلي الصغير البريء

    متى يكف عن هذا وهل سينسى أم ماذا أرجوكم أرجوكم أخوتي باالله أفيدوني وأسئلتي لكم هي ؟1_ ماهوالحل لكي يكف ابني عن التحرش بأخته ويكف عن العبث بأعضائه التناسلية؟

    2_كيف أجعله ينسى هذا الشيء؟ 3_ ماذا أفعل إذا رأيت أطفالي يفعلون الشيء نفسه؟ وكيف أتصرف؟ 4_هل سينسى أم لا؟ لأأني خائفة إذا دخل المدرسة يتفاقم هذا الشيء معه فأثناء وجوده في المدرسة لن أكون معه

    أرجوكم أرسلوا لي الحل فأنا والله أبكي بحرقة ومنذ رجعت منذ حوالي عشرة أشهر وأنا أبذل قصارى جهدي لكي يكف عن التصرف السيء هذاولأنني أجهل مالذي حصل معه بالضبط وكيف عرف هذه الأمور

    فأنا لا أعرف أن هذه الأمور تحصل مع الأطفال في مثل هذا السن ,!أرشدوني للحل المناسب جزاكم الله عنا كل خير وشكرا"

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2010-07-10

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي أم وليد سلمك الله\السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    نثمن كثيرًا غيرتك ومبادرتك السريعة لتلمس الحلول إزاء سلوك طفلك، كما نشكر لك \تواصلك بــ\"المستشار\" والله نسأل التوفيق والهداية للجميع.\من المعروف أن الطفل يبدأ في التعرف على وظيفة كل عضو من أعضاء جسمه منذ بداية السنة الثانية من العمر تقريبًا، ومع ذلك قد لا يدرك تمامًا طبيعة كل وظيفة كونه يتصرف بتلقائية وبراءة لا يعي بالضرورة وظائف كل عضو من تلك الأعضاء وخاصة التناسلية منها إلا إذا شاهد معاشرة بالصدفة أو لقاء رجل بامرأة سواء بطريقة مشروعة أو غير ذلك فإن الطفل سرعان ما يستجيب للمحاكاة والتقليد أو ربما يكون الطفل قد تعرض لمداعبة أعضائه أو العبث بها بصورة مقصودة من قبل شخص آخر، مما قد يفضي ذلك لشعوره بالارتياح ، وكلما تكرر هذا الأمر كلما استجاب أكثر وأكثر حتى يتعود على ذلك ، ويقدم على اللعب بأعضائه أو تقليد المشهد الذي رآه سواءً مع أخته أو أي طفل دونما وعي منه أن ثمة سلوك يخدش الذوق العام أو يعتبر أمر معيب ومحرم ..الخ.\وعلى كل فإن معالجة مثل هذه المواقف لا تؤتي أكلها من خلال الضرب أو القسوة أو الانفعال كما يحلو للبعض فعل ذلك، لذا حاولي عدم ضربه أو إيذائه، لكني أرى ضرورة القيام بالآتي:\أولاً: إن العلاج الناجع يكمن في تربية الطفل على الأخلاق الحسنة، وتقوية صلته بالله عز وجل، من خلال تبيان بالإشارة أو بلغة مبسطة ما هو عيب وحرام.\ ثانيًا: الجلوس مع إبنك ومحاولة الحديث معه بهدوء بغية التعرّف على المصدر الذي تعلّم منه ذلك السلوك، أين؟ ومتى؟ وكيف؟ ومع من؟ للوقوف على أصل المشكلة.\ثالثًا: وضحي له أن هذا السلوك يعتبر \"عيب، و حرام \" وأنه إذا حاول شخص ما ملامسة أعضائه عليه أن يصرخ بوجهه بصوت عالي ويقول له \"لا\" أن ذلك \"عيب وحرام\".\رابعًا: الاتفاق معه على لعبة النجوم مثلا : ففي اليوم الذي لا يكرر السلوك الغلط إما مع نفسه أو أخته\" أعطيه \"نجمة مضيئة\" يعلّقها بالقرب من سريرة أو في غرفته فإذا جمّع (5) نجوم يمكنك أن تذهبي معه لمطعم أو لشراء شيء يحبه كا الآيسكريم أو نحو ذلك، وإذا حصد خلال أسبوع (7) نجوم يحصل على مكافأة مجزية وأفضل، وإذا أكمل شهر دون العودة لذلك السلوك يمكنك أن تعملي له حفلة أو تلبي له طلبًا يتوق لتحقيقه...، وهكذا حتى ينشغل ويلتهي وبالتالي ينسى ذلك السلوك.\خامسًا: حاولي مراقبته ومتابعته دون أن تشعريه بذلك، مع ضرورة شغل وقته مرة بلعبة ومرة برسم وهكذا ، كما يمكنك أن تأتي بهم للمطبح مع تكليفه ببعض الألعاب الخاصة بالمطبخ كنوع من تعلم بعض المهارات وإشغاله بما هو مفيد.\سادسًا: ينبغي الاتفاق مع الأب في مشاركتك لانجاز هذه المهام وإنجاحها، وأن يكون له دور فاعل.\فإذا وجدت أن كل ذلك لم ينفع البتة، ولم تصلي به إلى نتيجة، فليس أمامك سوى المعالج النفسي.

    أتمنى لك التوفيق، ولابنك الصلاح والهداية، ولأسرتك السعادة والحبور ... اللهمّ آمين .

    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات